امرأة ذكية
“تشون سوري، أضعف معالج من الفئة F.
لم يقتصر الأمر على تعرضها للخيانة من قبل النقابة التي تنتمي إليها، بل تم التضحية بها كقربان لاستكمال غزو البرج الأحمر.
وفي اللحظة التي واجهت فيها الموت
【تم اكتشاف وصول غير طبيعي】
【يتم إعادة تشغيل النظام】
بسبب محاولة النقابة استخدام ثغرة لتحقيق الغزو، حدث خطأ.
‘هل يمكنني البقاء على قيد الحياة؟’
بينما كانت تتمسك بأمل يائس في تلك اللحظة
【تم التعرف عليك كزعيم البرج】
ما هذا؟!
أصبحت فجأة زعيمة البرج النهائي.
أكبر ميزة حصلت عليها بعد أن أصبحت الزعيمة النهائية
هي اكتساب قوة تتجاوز الفئة S.
‘حسنًا، سأنتقم من النقابة باستخدام هذه القوة!’
للتخفي والتخطيط للانتقام،
توجهت إلى مسقط رأسي “هيكتانغ دونغ”، الذي تم إغلاقه بسبب تكرار ظهور الزنزانات.
مكان مثالي، بلا سكان، صحيح؟
لكن العيش مختبئة بهدوء… لم يحدث!
لماذا يعيش المصنفين في هذا المكان الذي كنت أظن أنه مهجور تمامًا؟!
“لقد تزوجتُ اليوم”
في الرواية السخيفة «الدوق الوحش» التي تحمل تصنيف للبالغين ، تزوجت من البطل الذكر ، باراس ، المعروف بأنه قاتل.
أنا متجسدة ببطلة الرواية ، سيلين ، التي تعيش سجينة مدى الحياة-!
على الرغم من أنه بطل حرب محترم ، إلا أنني أشعر بالحيرة لأن باراس ، الذي يخاف منه الناس بسبب “خلاصه” القاسي عندما يشرق القمر المكتمل ، لم يسجنني أو يعذبني ، على عكس ما حدث في الرواية …
“لماذا لم يسجنّي حتى الآن ، على عكس العمل الأصلي …؟”
هذا الرجل … لطيف و وسيم بشكل مدهش …
***
لقد جئت لأتزوج امرأة لا تحتاج إلا إلى إنجاب وريث … و لكن من هي هذه المرأة التي تشبه الأرنب و التي تنبعث منها رائحة السكر الحلوة؟
ربما يجب أن أسجنها على الفور حتى لا تتمكن من الذهاب إلى أي مكان …
– لا بد أنها مرهقة ، لذا من الأفضل أن ابدأ غدًا … قصة حب مليئة بسوء التفاهم بين عاشقين لأول مرة-!
“نائب القائد إيلَين سيُسَرَّح تسريحًا مُشِينًا!”
إيلين باسكال، نائب قائد كتيبة الفرسان المقدّسين الثالثة، عصى الأمر الإمبراطوريّ القاضي بتقديم أميرات العدوّ الأسيرات إلى الدوق الغول كعرائس، وأطلق سراحهنّ.
هدّد الإمبراطور الغاضب بتقديم ابنة ماركيز باسكال بدلًا منه. وأصبحت راينا باسكال، أخت إيلين ووردة المجتمع، على وشك أن تُقدَّم للدوق الوحش، لكن……
“لماذا أبيعُ أختي؟”
“ماذا؟!”
“ماذا تفعلون بالابنة الصغرى المخفية؟”
على عكس توقّعات الجميع، كانت إيلين باسكال نفسها، بعد أن تخلّت عن تنكّرها في زيّ رجل، هي من تقدّمت لتكون عروس الدوق.
***
‘أيّ أختٍ ستتخلّى عن أختها وهي تعلم أنّ مصيرها الموت؟’
أنا، إيلين باسكال، التي تذكّرتُ حياتي السابقة، كان لديّ خطّتي الخاصّة.
‘على أيّ حال، سيكون زوجي مشغولًا بصيد المخلوقات الشيطانية ولن يعود إلى القلعة.’
كان الدوق الوحش لا يُبدي أيّ اهتمامٍ للزوجة التي اختارها الإمبراطور. في الرواية الأصليّة، كان هذا هو سبب المأساة، لكن بالنسبة لي، لم يكن مشكلة.
‘إذًا، كلّ ما عليّ فعله هو العيش على حساب ثروة الدوق، أليس كذلك؟’
مقارنة بين: موت العائلة بأكملها وسقوط العائلة من أجل تحويل بطل الرواية إلى شرّير، وبين: الزواج من الدوق الوحش بدلًا من أختي الجميلة والعيش في رفاهيةٍ.
الخيار الثاني هو الفائز المطلق.
ولكن.
“إلى أين تذهبين يا عروسي؟”
لماذا يتصرّف زوجي، الذي قال إنّه يكره الإمبراطور وبالتّالي يكره الزوجة التي اختارها الإمبراطور، بهذه الطريقة؟
“مع مَن كنتِ تتحدّثين الآن؟”
“حدّاد القرية؟”
“هل يجوز لعروس الدوق أن تتبادل النظرات مع رجلٍ آخر هكذا؟”
“ماذا؟”
ولماذا يتصرّف هذا الرجل الوسيم، الذي ليس زوجي بل يُفترض أنّه صيّاد وحوشٍ في إقطاعية الدوق، بهذه الطريقة أيضًا؟
تجسدت في شريرة رواية دامية.
اعتقدت أن الأمر سيكون بخير طالما لم أتورط مع القصة الأصلية…
[انفجرت بسبب هوس الأبطال الذكور، جولييتا. نتيجة لذلك، دُمرت الإمبراطورية وانتقلنا إلى نقطة إعادة الضبط RESET POINT.]
البطلة التي فقدت عقلها تستمر في تدمير الإمبراطورية مرارًا وتكرارًا.
وبعد تكرار الرجوع بالزمن مرات عديدة، أدركت حقيقة مهمة أخيرًا.
نعم.
العين بالعين و السن بالسن. و الهوس بالهوس.
لذلك، سأُصلح الأبطال بجعلهم مهووسين بي ، لأمنع دمار الإمبراطورية.
***
اعتقدت أن الأبطال الذكور المهووسين قد أُصلحوا بفضل تضحيتي المؤلمة…
لكن…
“أريادن، لا تخطِ خطوة واحدة من هنا.”
“آريا، أنا أريد أن أحبسكِ أيضا.”
“سيدتي، لماذا لم تعودي تهتمين بي كما في السابق؟ أنا حزين.”
الآن الأبطال داروا دورة إضافية، وبدؤوا يهوسون بي أنا.
وحتى سيد برج السحر ، هذا المجنون الذي لا يمكن السيطرة عليه، انضم إليهم.
“آريا، هل أقتل كل هؤلاء الرجال لكِ؟”
ابتسم سيد برج السحر بطريقة مرعبة وهو ينظر إليّ.
هاها… يبدو أن هذه الدورة أيضًا قد فشلت…
أصبحتُ شخصيةً ثانوية تموت على يد خطيبها الخائن.
تمكنتُ من التلاعب بأحداث القصة الأصلية حين أصبحتُ الصديقة المقرّبة للبطلة، ولكن—
“آسفة، سييلا… ما زلنا صديقتين، أليس كذلك؟”
لكن تلك البطلة خانتني مع خطيبي.
حسنًا، خذيه. ذلك القذر لكِ.
“ما رأيك، يا سمو الأمير، أن نردّ الخيانة… بخيانة؟”
لأني هذه المرّة، أنا من سيفوز بالبطل.
・ 。゚ ✧ : * . ☽ . * : ✧ ゚。 ・
الخطوبة؟ أُلغيت. البطل؟ أصبح إلى جانبي.
بعد أن خرجتُ من حبكة الرواية الأصلية، قررت أن أستمتع بحياةٍ سعيدة.
ولم يمضِ وقتٌ طويل، حتى انتشرت شائعاتٌ تقول إنني حبيبة وليّ العهد، وإنني أجمع الثروات.
ثم بدأت تردني أخبارٌ عن انفصال ذلك الثنائي.
“سييلا، كنتُ مخطئة. ما زلنا صديقتين، أليس كذلك؟”
“سييلا… لقد كنتُ أحمق. الشخص الوحيد الذي أحبّه هو أنتِ. وأنتِ تحبّينني أيضًا، أليس كذلك؟ فلنبدأ من جديد.”
ما الذي يهذيان به؟ هل فقدا صوابهما؟
أبعدتُ أيديهما عني، وارتسمت على شفتيّ ابتسامةٌ ساخرة.
“كُفّا عن هذا الهراء… وارحلا من هنا.”
الرواية عربية مقتبسة من مانهوا او مانغا I Became the Stepmother of a Terminally Ill Child
(الاسامي من عندي)
بعد وفاة والديها، خسرت الكونتيسة كلاريس كل شيء لعائلة عمها.
ولكي تستعيد الميراث الوحيد الذي تركه والداها، عليها استعادة إرث العائلة، الحجر السحري، الذي بِيعَ.
الذي يمتلك هذا الحجر الآن ليس سوى الدوق ألبرت القاسي، الذي يُشاع أنه “يستخدم حتى الأطفال كأدوات حرب”!
لكن الآن، هذا الدوق القاسي يُربي طفلًا رضيعًا… وفي يده خشخيشة بدلًا من سيف!
دون أن تعلم، تزور كلاريس ضيعة الدوق لعقد صفقة، لكنها تصادف الرضيع المحتضر، ثيودور، وتكتشف أنها وحدها من تملك القدرة على إنقاذه.
ولإدراكها قيمتها، عرض عليها الدوق صفقة، لتصبح بمثابة أم لثيو، وسيعيد لها الإرث.
ولكن على الرغم من اعتقادها أنها لم تعد بحاجة إلى عائلة… تجد كلاريس تدريجيًا أن الجميع من حولها بدأوا يُصبحون مهووسين بالحفاظ عليها!
“سأبدأ الآن مراسم إعدام الإمبراطورة كيليانريسا ساي ريسفونتيا.”
لقد لاقت الإمبراطورة سيئة السمعة كيليانيريسا نهايتها بهذه الطريقة.
بعد وفاتها، وجدت الإمبراطورية السلام.
لم يحزن أحد على وفاتها، ربما كانت موتة مناسبة.
لقد اعتبرها العالم شريرة، لذلك كان موتها مبررًا.
ولم ينكر كاليسيس ذلك.
اليوم سيكون مجرد أحد تلك الأيام التي يشعر فيها بالحزن اكثر بقليل عن المعتاد، هذا كل شيء.
على الأقل، هكذا يبدو الأمر للآخرين.
هربت في ظلام الليل، تحمل طفلها بين ذراعيها، ظنّت أن الماضي انتهى… لكن الوحش الذي فرت منه عاد، وهذه المرة، يريد أن يأخذ منها أعز ما تملك.
في لحظة ضعف، يُفرض عليها زواج لا تريده من رجل لا يعرف الرحمة – إسدانتي، بطل الإمبراطورية، الذي لا يخسر في الحرب…
كان زواجًا سياسياً، بلا مشاعر، بلا أمل… أو هكذا اعتقدت.
لكن ماذا يحدث حين يتحوّل القيد إلى شغف، والمأساة إلى قدر محتوم؟
قالت له بدموعها:
“إذا أعطيتك كل شيء، هل ستدعني أرحل؟”
فأجاب ببرود قاتل:
“إن رحلتِ… فالترحلي بجواري
“لقد دمرتَ أحلامي.”
من فتاةٍ قرويةٍ جميلةٍ لكن فقيرة،
إلى وريثة كونتٍ بين عشيّةٍ وضُحاها – إيري إرنست.
بطل البحرية الذي عاد،
لورانز برينغر، الذي يبحث عن عروسٍ فقط من أجل اللقب.
أسوأ لقاءٍ أوّل يُشابِك مصيريهما بطرقٍ غير متوقّعة،
ويجعل كلٌّ منهما يرغب بالآخر بأكثر الطرق نوايا غير نقية.
***
“إنها المرّة الأوّلى في حياتي التي أقول فيها مثل هذا الكلام التافه.”
“سير، أنا…”
“أحبّكِ.”
قال لورانز ووجهه مشوّهٌ من الألم.
لكن بمجرّد أن مسح وجهه، بدا وكأنه على وشك الانفجار بالبكاء.
“آنسة إيري إرنست، أنا أحبّكِ.”
دوى اعتراف الرجل الأخرق في غرفة الصلاة كصرخةٍ أخيرة،
وخفق قلب إيري بقوّة.
“هلّا تتزوّجينني؟”
“يا إلهي! كيليون كان يعرف كل شيء! كان يعلم وتصرف وكأنه لا يعلم!”
ارتجفت يدا فيرونيا وهي تفتح الرسالة.
كيليون، الذي تظاهر بأنه لا يعرف، بينما كان على دراية بهويتها الحقيقية.
منذ اللحظة التي التقينا فيها مجددًا، شعرت بقشعريرة في عنقي، مدركة أنني كنت دومًا بين يديه.
عضّت فيرونيا شفتها السفلى بشدة بينما كانت تجهّز أغراضها.
كان عليها أن تغادر من هنا بأسرع ما يمكن.
إلى مكان لا تصل إليه عيناه ولا تسمع فيه أذناه. مكان لا تمتد إليه يداه.
لكن، هل يوجد مكان كهذا فعلًا؟
طَرق طَرق طَرق… تلا صوت الطرق على الباب، انفتاحه المفاجئ.
كان كيليون.
“نيا؟”
كان صوته ناعمًا للغاية وهو يناديها باسمها المستعار.
اقترب ببطء، ثم وقعت عيناه على الرسالة فوق الطاولة.
“هذا…”
اهتز حاجباه السوداوان اللذان كانا مستقيمين كشعرتين مشدودتين.
حدّق في عينيها بعينيه الزرقاوين الباردتين كبحر الشتاء، كما لو كان يخترقها بنظراته.
“لقد تم افتضاح أمري. صاحبة السمو، الأميرة فيرونيا.”
“…أرجوك، دعني أذهب.”
“لو كنتُ أنوي أن أدعك ترحلين، لما أتيت لرؤيتك أصلاً، يا صاحبة السمو.”
تعلقت بالأمل كمن يتشبث بقشة، وذكرت اسم الطفل.
“أرجوك، من أجل جيديل… دعني أرحل. أرجوك…”
“…أنا لا أستطيع أن أدعك ترحلين، من أجل جيديل، يا صاحبة السمو.”
ضاق جبين الرجل فجأة.
“جيديل… أليس هو ابنك وابني، يا صاحبة السمو؟”
“ذاك… آه…”
“لا تفكري حتى بالكذب عليّ، يا صاحبة السمو.”
امتدت يده الكبيرة نحوها.
“آسفة… لأني لم أتمكّن من قتلكِ أسرع من ذلك.”
كلير، الإمبراطورة ذات الوجه المشوّه بالندوب، والتي كانت على وشك الموت بسبب مرض غامض لا يُعرف له سبب. قبل أن تزهق أنفاسها الأخيرة بلحظة، انكشفت أمامها حقيقة لا يمكن تصديقها.
صديقتها العزيزة، ليليانا، التي كانت تعتز بها كما لو كانت حياتها ذاتها، هي الشريرة التي شوّهت وجهها، وسلبت منها زوجها، وتسببت لها بالمرض.
كان لابد أن تعرف كلير الحقيقة كاملة.
“أنتِ… لستِ إلا قديسة مزيفة، أليس كذلك؟”
وبما تبقّى لها من قوة، استدعت قوة الهية لتكشف به الحقيقة. غير أنّ النهاية لم تكن سوى موت بائس ومؤلم.
“من هذه اللحظة لم تعد هناك إمبراطورة! أحرِقوا هذا البرج الملعون، ولا تتركوا منه حتى رماداً!”
لكن…
هل كان ذلك رحمة من الحاكم الذي رقّ لحالها؟ إذ حين فتحت عينيها من جديد، وجدت نفسها قد عادت إلى ربيع عمرها في سن العشرين.
هذه المرة، لم يعد شيء يثير الخوف في قلب كلير. جسد مات وعاد للحياة، فما الذي يُخيفه الموت مرة أخرى؟ وإن كان لا بد أن تفنى، فلتزهر وتذبل مثل أبهى زهرة سامة متألقة.
‘سأجعلك تموتين ببطء يا ليلي… مثل ضفدعٍ يغلي في ماءٍ حارّ وهو لا يدرك حتى فوات الأوان.’
وهكذا ارتفع الستار عن الفصل الأول من انتقامها.
تجسدت في رواية في دور شخصية داعمة وشريرة قدر لها أن تقتل ككلب صيد
البطل الثاني الذكر الذي يعيش بلا هدف رغم إنقاذه للإمبراطورية مع ولي العهد ..
لكن الأن ..
” أمي أنتِ أفضل أم في العالم ”
” كيف يمكنكِ أن تقولي أنكِ قادرة على إنقاذ والتر ؟! برهني نفسكِ سيدتي …”
اختطفت البطل الثاني للرواية
I kidnapped the second hero of the novel
# #أختطاف # #أرشيدوق # #أطفال # #أمومة # #أنتقام # #إليون # #إمبراطورية # #بطل # #بقلمي # #تاريخي # #تناسخ # #خيال # #داميان # #دوق # #رواية # #رومانسي # #سحر # #طفل # #عائلة # #فنتازيا # #مأساة # #مؤلفة # #نفسي # #نيلا # #هروب





