القرون الوسطى
ماري التي قضت ما تبقى من مراهقتها بالعيش مع خالتها بعد وفاة والدتها. وفي احدى الايام بعد وفاتها بحادث تجد انها قد اصبحت جيزيل! صديقة لشيريل. بطلة روايتها المفضلة التي سوف تزج جيزيل بالسجن دون وعي. ولكن قط باعين ذهبية يظهر امامها ويخبرها ان تفعل ما تشاء. ذلم القط افسد كل شيء وسرعان ما ان تتحول الامور من محاولة لكسب ثقة شيريل والنجاة الى صراع بين الحب والصداقة.
يا ترى من ذلك القط؟ اذا فعلت ما تريد أ لن تفسد الرواية؟ أ حقاً شيريل بطلة وليست شريرة؟
في اللحظة التي اعتقدت فيها أنها فازت ، عاد كل شيء إلى البداية.كالميا التي عاشت دور اخيها الميت كانت مخطوبة لرجل قريبة منه وكانت على علاقة بالرجل الذي كانت تحبه وكانت تقترب من حقيقة لم تعرفها في حياتها السابقة ستكون الكونت مرة أخرى في هذه الحياة إنه ليس لقبًا محظوظًا ولكن تم الفوز به بقوتها الخاصة لذلك ستكون كونت مثاليًا
في يوم عطلة رائع، فتحت باب المنزل…
فوجدتُ نفسي داخل “برج التجارب”!
تمكنتُ بالكاد من اجتياز مهمة التدريب، لكن بسبب خطأ في النظام، سقطت مباشرة في الطابق الخمسين بدلاً من الطابق الأول!
لا يمكنني النجاة من هذا البرج بإحصائياتي الضعيفة حيث يمكن أن أموت بلمسة واحدة.
لذا، لم يكن أمامي خيار سوى إخفاء حقيقتي كمبتدئ وبدء حياتي في البرج كطاهٍ عديم الخبرة، لأتمكن من البقاء على قيد الحياة.
“حقًا؟ لقد تعلمتِ مهارة الطبخ؟”
“ه-ها! لقد ارتفعت نقاط صحتي الدائمة للتو!”
كل ما فعلته هو إعداد الطعام الذي أريده، لكن الناس بدأوا يمدحونني بشكل مبالغ فيه…؟
بل وانتشرت شائعة في مجتمع البرج بأن “طاهٍ غامض” في الطابق الخمسين يُعد أطباق الراميون بطريقة مذهلة.
ثم فجأة…
“أتمنى ألا تتدخل بيني وبين لاهاي، نحن في حديث مهم.”
“بل أنت من يعترض طريقنا! لاهاي وعدتني بأن نكون معًا في المستقبل!”
… ماذا؟ متى حدث هذا؟!
قبل أن أستوعب ما يجري، أصبح زعيم أقوى نقابة في البرج وأقوى لاعب غير رسمي مهووسَين بي!
“بهذا الوضع، متى سأتمكن من بيع الراميون، رفع مستواي، والهروب من هذا البرج؟”
رحلة الطاهية العبقرية “لاهاي” للهروب من البرج تبدأ الآن!
تعاني إمبراطورية كاتالون من كارثة غامضة تهاجمها بلا توقف منذ 13 عامًا.
لتهدئة قلوب الشعب المضطربة، تقرر العائلة الإمبراطورية تقديم قربان بشري إلى الأسد العجوز ، الذي يُعتبر وكيل الحاكم منذ ألف عام.
يتم دفع شاين إلى هذا المصير كقربان بدلاً من أختها غير الشرعية بأمر من والدها.
“لن أموت وحدي.”
تتبرع شاين بكل ثروة عائلتها ثم تذهب لمواجهة موتها براحة نفسية.
لكن…؟
“لماذا يستمرون في إرسال البشر إليّ؟ قلتُ إنني لا آكل البشر!”
“كان يجب أن تقول ذلك من البداية! ماذا أفعل الآن و قد بعتُ كل ثروتي؟”
على الأقل، نجت بحياتها، و هذا يكفي.
حاولت شاين التفكير بإيجابية وهي تخرج من الكهف، لكن ما هذا؟ الأسد المزعج يتبعها مثل ظلها!
عندما يرى الناس شاين، التي عادت حية من الموت مصطحبة الأسد، يبدأون بالهمس أنها قد تكون قديسة. قبل أن تتمكن من تصحيح هذا الخطأ، تبدأ مزحة القدر.
“توقف البَرَد! توقفت الكارثة! إنه ظهور القديسة!”
“أيتها القديسة، أنقذينا!”
“أنقذي إمبراطورية كاتالون!”
“أنقذينا! أنقذينا!”
“… ماذا يقولون؟ أنا لستُ قديسة!”
‘حتى لو كان زواجنا، والذي قرره الإمبراطور، ليصبح انتقامي منك. أألا ينبغي أن تتحمليه، يا عروستي الجميلة؟’
* * *
عندما فشلت استراتيجية والدها، والتي أدت إلى ثورة في الدولة المجاورة لجعل صهره ملكًا،انتهى المطاف بديتريس، التي فقدت خطيبها، بالإرتباط بالفارس المفضل للإمبراطور لتفادي الأزمة التي لحقت بعائلتها.
بصفتها ابنة الدوق، كان الزواج من فارس عارًا. والأسوأ من ذلك هو أن الشخص الذي عليها الزواج به، وهو الفارس المفضل للإمبراطور، كان لوسيوس إليوت. كان هذا هو حبيبها السابق، والذي اضطرت لكسر علاقتها به بسبب معارضة والدها لها قبل ست سنوات.
كان لوسيوس حبيبًا شغوفًا وحنونًا. ومع ذلك، فقد فقد لقبه وأرضه ودفع إلى ساحة المعركة بعد أن ثبت أنه ابن غير شرعي بحيلة من والد ديتريس.
بعد ست سنوات، واجه الاثنان بعضهما البعض في موقف معكوس، وهما يحملان ذكريات سيئة من الماضي. أصبحت ديتريس تشعر بالقلق البالغ تجاه فعل لوسيوس، والذي لا تستطيع أن تقرر ما إذا كان ذلك انتقامًا أم ندمًا…
في قصر أنستي، تعيش إيفانجلين ميلي، الفتاة التي لطالما حاولت أن تكون محبوبة. رغم مكانتها الهامشية، إلا أن إخوتها والخدم وجدوا في قلبها دفئًا صادقًا جعلهم يلتفون حولها. لكن وصول الامبراطور كايروس دالن الذي كان الدوق السابق للمبراطورية سيقلب حياتها رأسًا على عقب، ويقودها إلى طريق لم تتخيله يومًا…
كيم يو مي، شابّة كوريّة عاديّة تطمح لأن تُصبِح ممثّلة.
لكن بينما كانت في طريقها إلى تجربة أداء، فتحت عينيها لتجد نفسها في قلب “بريا”، مهد الثقافة والفنون في إمبراطورية كوفنتين.
الشخصيّة التي حلّت روحها فيها هي “جويس”، فتاة من طبقة عامّة غير معروفة، ظهرت في رواية الويب .
ورغم أنّها لا تعرف سبب سقوطها في هذا العالم الغريب، إلّا أنّها لم تتخلَّ عن حلمها. وبفضل جمالها البارز وموهبتها التمثيليّة، نجحت في أن تصبح أفضل ممثّلة في بريا.
في اللحظة التي بدا فيها كلّ شيء مثاليًّا، جاءت إليها بطلة الرواية الأصليّة “لونا”، التي لم يكن يجب أن تتورّط معها.
“من فضلكِ، استخدمي موهبتكِ التمثيليّة الرائعة لإغواء دوق فيرَديل سيمور.”
وبسبب اتّهامها زورًا بتلقّي الرشوة، تجد جويس نفسها مضطرّة إلى إغواء بطل الرواية الأصليّ.
‘طالما أنّه دورٌ عليّ تأديته، فسأبذل قصارى جهدي.’
من أجل ألا تتخلّى عن حلمها كممثّلة، تبدأ جويس محاولتها لإغواء فيرَديل. لكن كلّما اقتربت منه أكثر، بدأ قلبها يتأثّر به شيئًا فشيئًا.
فهل ستنجح في أن تُرفض من قِبل الدوق كما هو مخطّط؟
وهل ستعود بسلام إلى بريا بعد ذلك؟
لاريسا اليانور ابنة البارون اغنيس فتاة في الثانية عشر تتزوج بصورة مفاجئة من ابن الدوق كاليبس الذي يكبرها بعشرة اعوام
يغادر زوجها الى الحرب الملكية ولكن
“ماهذا؟”
“انا ارى احلام مستقبلية!”
يعود زوجي في احد احلامي مع امراءة غريبة تدعى اوجيني وهذه المراءة ستكون السبب في موتي.
ولكن ما كان اكثر صدمة بالنسبة لي هو تحقق ذلك بالحرف الواحد ويعود فعلاً مع تلك المراءة بعد اربعة سنواتٍ من غيابه!
“يجب ان انقذ حياتي قبل فوات الاوان!”
مع المد المتصاعد لقوة البخار والآلات، من يستطيع أن يقترب من أن يصبح “متجاوزًا” ؟
في غموض التاريخ وظلمته، من هو – أو ما هو – الشر الكامن الذي يهمس في آذاننا؟
يستيقظ تشو مينغروي ليجد نفسه متجسدًا من جديد في شخصية كلاين موريتي، في عالم بديل يشبه الحقبة الفيكتوريا، عالمٍ يعج بالآلات، المدافع، البوارج الحربية، المناطيد، والأجهزة المختلفة، إلى جانب الجرعات السحرية، العرافة، اللعنات، بطاقات التاروت، والقطع المختومة…
لا يزال النور يسطع، لكن الغموض لم يبتعد قط.
تابع رحلة كلاين بينما ينخرط مع كنائس هذا العالم—سواء الأرثوذكسية أو الخارجة عن المألوف—بينما يطور قواه الجديدة تدريجيًا بفضل جرعات المتجاوزين .
ومثل بطاقة التاروت المقابلة له، الأحمق ، والتي تحمل الرقم 0—رقم الإمكانيات اللامحدودة—هذه هي أسطورة “الأحمق”.
“أنا أكرهك.”
منذ البداية، كان لوكاس — الابن غير الشرعي للإمبراطور — يحتقر أدريان، أميرة المملكة المنافسة.
الأميرة الصامتة، أدريان… كان يعلم أن كلماته ستؤلمها، ومع ذلك قالها.
“أنا ملك لك، يا صاحب السمو.”
ورغم برود لوكاس، بقيت أدريان ثابتة. وكما كسبت قلوب الجميع داخل أسوار القصر، بدأت تدريجيًا تزعزع قلبه هو أيضًا.
وسرعان ما وجد لوكاس نفسه غارقًا في التفكير بزوجته التي لم يكن يراها سوى زوجة بالاسم.
ثم، في إحدى الليالي—
وقد فاحت منه رائحة الدم، تسلل لوكاس إلى مخدع أدريان بينما كانت نائمة.
“أنتِ زوجتي. وإذا أردتكِ… أستطيع أن آخذكِ متى شئت.”





