القرون الوسطى
“أميرتي، سنعيش أنا وأنت و بياترس معاً منذ هذه اللحظة”
استيقظت ذات ليلة على فاجعة وفاة والدي بالرضاعة في ساحة المعركة و قبل أن أفهم ما يحدث غادرت مرضعتي و مربيتي إلى إقليمهم لحضور الجنازة وعندما عادت اخبرتني أنها ستعيش مع إبنتها في القصر.
الأمور الغريبة لم تتوقف عن هذا الحد فخلف اللوحة في غرفتي-أو بالأحرى غرفة أمي- إكتشفت مساحة سرية خاصة بوالدتي.
“هذا مستحيل، هذا لا يمكن أن يكون ممكناً”
استمررت في ترديد هذة الجملة من المستحيل أن تتحقق تلك الاحلام و الكوابيس اللتي أراها منذ مده
“والدي يحبني… لا يمكن أن يقتلني!”
“امي ذهبت للعلاج ابي لم يقتلها!”
ولكن كل هذا تحطم عندما سمعت ذلك الصوت خلفي وأنا عند النافورة
“ماذا تفعلين هنا؟ يفترض أن الدخول هنا ممنوع!”
هذا الصوت كان عائداً للرجل اللذي لطالما انتظرته، كان صوت أبي!
ظننت أنني انتقلت إلى رواية تتحدث فقط عن الزراعة.
حتى ظهر البطل الذكر الذي جن جنونه بسبب السحر وقتل البطلة الأنثى
“هذا… أكسيون؟”
خدود ممتلئة، شفاه مضمومة، عيون فضية تشبه الرخام. هذا الطفل الجميل بشكل استثنائي هو…
“نعم. أليس هذا هو الطفل الذي تبنيته يا سيدتي؟”
هو ابني، وهو المتسبب الرئيسي في دمار العالم.
بقي سبع سنوات قبل أن يقتل البطل أمه الجديدة.
قررتُ أن أحوّل الدمار إلى نجاة. أمي تريد أن تعيش، يا بني…!
***
واقع أم عزباء معدمة (؟)
أولاً، استغل موهبتي في الزراعة ووقعت عقدًا مع والد البطلة.
في البداية، كنت أفكر فقط في كسب ما يكفي من المال لشراء حليب الأطفال.
“هذا أرز؟ يصبح مذاقه أحلى كلما مضغته!”
“هذا الأرز سيحل مشكلة نقص الغذاء في العالم!”
“هذه اللزوجة! هل تسميها كعكة أرز؟ لا أطيقها!”
هل نشرتُ ذوق كوريا في الطعام؟
الآن، لو أستطيع فقط منع النهاية السيئة لطفلي، فسيكون الأمر مثالياً…
“بعد أن روّضتني… تقولين الآن إن الأمر انتهى؟”
“بدونك، لا معنى لهذا العالم.”
“هل أردتِ أن تريني أفقد عقلي؟”
هذه المرة، كان والد البطلة، وهو صهرها المستقبلي، هو من أصيب بالجنون.
“يا إلهي!”
”يجب أن أقتص أجنحة هذا الطائر وأقتلعها.”
إيزابيل دي فيّيِن.
الفتاة التي حلِمت بأن تَغدُو فارسة، فقدَت جناحيّها وأصبحت راهبة.
لم يَكُن هُنالِك أملْ ولا خلاَص.
لم تَكُن هُنالِك راحَةٌ ولا سَلاَم.
الحرب التي اشّتَدت ووصَلت إلى إيزابيل، التي كانت تعيش في قَعر يأسِها.
“سَأكون أنا ألِهَتك.”
الأمير، لِيُونيل أورتيغَا، وَرِيث إمبراطورية أليبان التي أشعَل بها فَتيل الحرب.
الرجل الذي قتل أخاه الأكبر وَشن حرباً ضد أخته ليجلس على كرسيّ العرش.
لقد زَعزَع مَصِير إيزابيل.
”إِما ان تَقبِضي على السّيف أَما مُوتي!”
لماذا بدى الأمْر بالِـ “مَوُت” وكأنه أمْرٌ بالـْ “النجاة”؟
لم تستطع إيزابيل أن تعرف.
قائدة القوات الخاصة النخبوية لي يون آه، التي قيل أنها كانت فخر كوريا.
كجندية حتى العظم، لم يكن هناك رومانسية في حياتها.
بعد أن أصيبت بقذيفة أثناء مهمتها في الخارج، وجدت نفسها في عالم مختلف تمامًا.
لقد تم نقلها إلى رواية خيالية رومانسية كتبها صديقها!
والأسوأ من ذلك أنها أصبحت شخصيه إضافية تدعى “روزالي” وتعيش حياة بائسة.
تأخذ نفسًا عميقًا وتهز رأسها للحظة، وتعتبر هذا ساحة معركة وتقرر تغيير حياتها.
“لقد عايشت المجتمع العسكري الهرمي إلى درجة أنني سئمت منه. وهذا أيضًا مجتمع هرمي.”
“هل تخالفي أوامري الآن؟”
القائد ينتصر على الدوقية بكاريزما مطلقة!
ومع ذلك، فإنها تثير الرومانسية عن غير قصد …
“كيف تشعرين عندما يركع ولي العهد أمامك يا دوقة؟ إنها المرة الأولى التي أركع فيها أمام شخص آخر غير الإمبراطور.”
البطل الذكر الأصلي يركع أمامها، وليس للبطلة الأنثى.
أيها القائد الذي لم يقع في الحب أبدًا، هل يمكنك الفوز في ساحة المعركة هذه؟
ماري التي قضت ما تبقى من مراهقتها بالعيش مع خالتها بعد وفاة والدتها. وفي احدى الايام بعد وفاتها بحادث تجد انها قد اصبحت جيزيل! صديقة لشيريل. بطلة روايتها المفضلة التي سوف تزج جيزيل بالسجن دون وعي. ولكن قط باعين ذهبية يظهر امامها ويخبرها ان تفعل ما تشاء. ذلم القط افسد كل شيء وسرعان ما ان تتحول الامور من محاولة لكسب ثقة شيريل والنجاة الى صراع بين الحب والصداقة.
يا ترى من ذلك القط؟ اذا فعلت ما تريد أ لن تفسد الرواية؟ أ حقاً شيريل بطلة وليست شريرة؟
『تجسدت كخطيبة الإمبراطور في رواية الويب[لقد روضت الإمبراطور المجنون]
إيلين ٫ كانت إمرأة تعيسة تخلى عنها الإمبراطور .
لكني سأكون بخير. لو كان بإمكاني إنقاذ شخصيتي المفضلة الأرشيدوق ريمون راسلو.
سأحرر الدوق الأكبر من سيطرة الإمبراطور وأتناول طعامًا جيدًا وأعيش جيدًا!
ولكن ما هذا؟
“أريد أن أقترب منك.”
‘ الإمبراطور ، الذي لا بد أن يخلى عني ، يتشبث بي’
إذا لم أراكِ ، سأصاب بالجنون”.
ألا يتشبث كل من محبوبي و نيان صديق طفولتي و ادريان مالك البرج التالي من أجل المواعدة ؟
هل يمكنني إنقاذ أعز أصدقائي بأمان ؟!
هذا هو كفاح ايلين من اجل انقاذ مفضلها
[لقد اصبح شريري رجلا مهووسا]』
في يوم عطلة رائع، فتحت باب المنزل…
فوجدتُ نفسي داخل “برج التجارب”!
تمكنتُ بالكاد من اجتياز مهمة التدريب، لكن بسبب خطأ في النظام، سقطت مباشرة في الطابق الخمسين بدلاً من الطابق الأول!
لا يمكنني النجاة من هذا البرج بإحصائياتي الضعيفة حيث يمكن أن أموت بلمسة واحدة.
لذا، لم يكن أمامي خيار سوى إخفاء حقيقتي كمبتدئ وبدء حياتي في البرج كطاهٍ عديم الخبرة، لأتمكن من البقاء على قيد الحياة.
“حقًا؟ لقد تعلمتِ مهارة الطبخ؟”
“ه-ها! لقد ارتفعت نقاط صحتي الدائمة للتو!”
كل ما فعلته هو إعداد الطعام الذي أريده، لكن الناس بدأوا يمدحونني بشكل مبالغ فيه…؟
بل وانتشرت شائعة في مجتمع البرج بأن “طاهٍ غامض” في الطابق الخمسين يُعد أطباق الراميون بطريقة مذهلة.
ثم فجأة…
“أتمنى ألا تتدخل بيني وبين لاهاي، نحن في حديث مهم.”
“بل أنت من يعترض طريقنا! لاهاي وعدتني بأن نكون معًا في المستقبل!”
… ماذا؟ متى حدث هذا؟!
قبل أن أستوعب ما يجري، أصبح زعيم أقوى نقابة في البرج وأقوى لاعب غير رسمي مهووسَين بي!
“بهذا الوضع، متى سأتمكن من بيع الراميون، رفع مستواي، والهروب من هذا البرج؟”
رحلة الطاهية العبقرية “لاهاي” للهروب من البرج تبدأ الآن!
في اللحظة التي اعتقدت فيها أنها فازت ، عاد كل شيء إلى البداية.كالميا التي عاشت دور اخيها الميت كانت مخطوبة لرجل قريبة منه وكانت على علاقة بالرجل الذي كانت تحبه وكانت تقترب من حقيقة لم تعرفها في حياتها السابقة ستكون الكونت مرة أخرى في هذه الحياة إنه ليس لقبًا محظوظًا ولكن تم الفوز به بقوتها الخاصة لذلك ستكون كونت مثاليًا
تعاني إمبراطورية كاتالون من كارثة غامضة تهاجمها بلا توقف منذ 13 عامًا.
لتهدئة قلوب الشعب المضطربة، تقرر العائلة الإمبراطورية تقديم قربان بشري إلى الأسد العجوز ، الذي يُعتبر وكيل الحاكم منذ ألف عام.
يتم دفع شاين إلى هذا المصير كقربان بدلاً من أختها غير الشرعية بأمر من والدها.
“لن أموت وحدي.”
تتبرع شاين بكل ثروة عائلتها ثم تذهب لمواجهة موتها براحة نفسية.
لكن…؟
“لماذا يستمرون في إرسال البشر إليّ؟ قلتُ إنني لا آكل البشر!”
“كان يجب أن تقول ذلك من البداية! ماذا أفعل الآن و قد بعتُ كل ثروتي؟”
على الأقل، نجت بحياتها، و هذا يكفي.
حاولت شاين التفكير بإيجابية وهي تخرج من الكهف، لكن ما هذا؟ الأسد المزعج يتبعها مثل ظلها!
عندما يرى الناس شاين، التي عادت حية من الموت مصطحبة الأسد، يبدأون بالهمس أنها قد تكون قديسة. قبل أن تتمكن من تصحيح هذا الخطأ، تبدأ مزحة القدر.
“توقف البَرَد! توقفت الكارثة! إنه ظهور القديسة!”
“أيتها القديسة، أنقذينا!”
“أنقذي إمبراطورية كاتالون!”
“أنقذينا! أنقذينا!”
“… ماذا يقولون؟ أنا لستُ قديسة!”
‘حتى لو كان زواجنا، والذي قرره الإمبراطور، ليصبح انتقامي منك. أألا ينبغي أن تتحمليه، يا عروستي الجميلة؟’
* * *
عندما فشلت استراتيجية والدها، والتي أدت إلى ثورة في الدولة المجاورة لجعل صهره ملكًا،انتهى المطاف بديتريس، التي فقدت خطيبها، بالإرتباط بالفارس المفضل للإمبراطور لتفادي الأزمة التي لحقت بعائلتها.
بصفتها ابنة الدوق، كان الزواج من فارس عارًا. والأسوأ من ذلك هو أن الشخص الذي عليها الزواج به، وهو الفارس المفضل للإمبراطور، كان لوسيوس إليوت. كان هذا هو حبيبها السابق، والذي اضطرت لكسر علاقتها به بسبب معارضة والدها لها قبل ست سنوات.
كان لوسيوس حبيبًا شغوفًا وحنونًا. ومع ذلك، فقد فقد لقبه وأرضه ودفع إلى ساحة المعركة بعد أن ثبت أنه ابن غير شرعي بحيلة من والد ديتريس.
بعد ست سنوات، واجه الاثنان بعضهما البعض في موقف معكوس، وهما يحملان ذكريات سيئة من الماضي. أصبحت ديتريس تشعر بالقلق البالغ تجاه فعل لوسيوس، والذي لا تستطيع أن تقرر ما إذا كان ذلك انتقامًا أم ندمًا…
في قصر أنستي، تعيش إيفانجلين ميلي، الفتاة التي لطالما حاولت أن تكون محبوبة. رغم مكانتها الهامشية، إلا أن إخوتها والخدم وجدوا في قلبها دفئًا صادقًا جعلهم يلتفون حولها. لكن وصول الامبراطور كايروس دالن الذي كان الدوق السابق للمبراطورية سيقلب حياتها رأسًا على عقب، ويقودها إلى طريق لم تتخيله يومًا…






