القرون الوسطى
امتلكت المرأة الشريرة في العمل الأصلي، والتي كانت الابنة الصغرى لعائلة شريرة.
لكن…
“لقد أنفقت أموالك بشكل جيد اليوم، أحسنتِ.”
“ابنتي، هل تريدين الذهاب للتسوق مع والدك؟ لقد اشتريت متجراً آخر بالأمس من أجلك.”
“……هذا هو مفتاح الخزانة. أخبرِيني إذا كنت في حاجة إلى المزيد.”
“إيفلين، صنع أخوكِ قمةً أخرى من أجلك فقط، سأمنح إيفلين الأفضل!”
كل ما فعلته هو إنفاق المال، لكن العائلة الشريرة لطيفة جدًا معي.
إذا كانت لديك عائلة كهذه، من سيهتم إذا كنت شريرًا أم لا؟
حاولت الابتعاد عن العمل الأصلي لأنني لم أرغب بالتورط في علاقة حب الشخصيات الرئيسية أو التورط في أعلام الموت.
لكن-
“لا أستطيع أن أصدق أن الأميرة نسيتني.”
“هل الحب مزحة بالنسبة للأميرة؟”
كلما أردت المغادرة، أمسك بي الزوجان الرئيسيان.
لن ينجح الأمر، فالجنون هو دواء المجانين.
كملاذ أخير، اشتريت الرجل الأكثر جنونًا في العمل الأصلي، البطل الفرعي، ورئيس العالم السفلي الذي لم أرغب أبدًا في الارتباط به.
“سأعطيك، 200 عملة ذهبية. في المقابل تتظاهر بأنك خطيبي وتتخلص من هذين الاثنين.”
“هذا عظيم، الأمر بسيط إذًا.”
تحسبًا، أخرجت حقيبة نقود أخرى وأضفت شرطًا.
“… سأضيف شرطًا آخر مقابل 300 عملة ذهبية.”
“ما هو؟”
“لا تقع في حبي.”
قال رافائيل وهو يبتسم كما لو كان الأمر ممتعًا.
“لا تقعي في حبي أيتها الأميرة.”
【※ هذا الملخّص يتضمن حرقًا لأحداث حتى الفصل الخامس ※】
نوي غاليني، أعظم ساحرة في المملكة، والتي أنقذت العالم.
كانت يُفترض أنها لقيت حتفها مع ملك الشياطين، لكنها بعد مئة عام — تستيقظ لتجد نفسها محمولة بين ذراعي رجلٍ واحد.
「ألا تقبلين أن تصبحي عروسي؟」
「——…. نـ… نعم؟」
وللمفاجأة، لم يكن ذلك الرجل سوى تلميذها الحبيب السابق ‘كارديا’.
وفوق ذلك، تجد نوي نفسها وقد فقدت قواها السحرية لسببٍ مجهول، وعادت إلى هيئة طفلة!
تبدأ هنا كوميديا رومانسية قائمة على الخداع والمشاعر، تجمع بين تلميذٍ تجاوز المئة من العمر ومريب الطباع، وعروسٍ مؤقتة بلا قوى سحرية تسعى لإخفاء هويتها في علاقة محفوفة بالمخاطر!
— — إنها حكاية شخصين عبث بهما القدر، عاشا الوحدة طويلًا، ثم نسجا الأمل معًا.
كانت تُنادى “وينزداي” بدلًا من اسمها الحقيقي،
وكانت تُعامَل كأنّها خادمةُ أيّامِ الأسبوع،
لكن في يومٍ من الأيّام، استيقظت لتجد أنَّ لديها ثلاثةَ إخوة!
“ربّما من الأفضل أن نبني لكِ مكتبةً خاصّة بكِ.”
‘تفكيرهم كبيرٌ جدًا…’
“ما الأمر؟ هل وقعتِ في حبّي لأنّني وسيمٌ للغاية؟”
‘ثقته بنفسه… لا تُصدَّق!’
“إذا احتجتِ إلى شيء، فقولي لي فقط… وسأتخلّص منه.”
‘الحماية الزائدة… وصلتْ إلى حدٍّ خطير!’
“يجب أن تنمو ببطء، أيتها الصغيرة… لا تكبري بسرعة وتتركي أحضاننا.”
‘حبٌّ يفوق الحدود، مخصّصٌ فقط لأُختهم…’
وبينما كانت تكبر وسط هذا الحبّ المفرط…
“أنا لا أمانع أن أكون فقط… عشيقها.”
ظهر منافس؟!
قصة فتاةٍ تنشأ وتكبر وسط حمايةٍ زائدة من عائلةٍ إمبراطوريةٍ مرعبة.
وأخــیــرًا…
بـدأ ربـیـع أسـكـانـییـر يُـزهِـر.
شَعرٌ أحمر يجلب معه الشقاء.
عائدةٌ بالزمن تعود إلى سنّ العاشرة مرارًا لأسباب مجهولة.
الفتاة اليتيمة ‘ميلي’ لم تعد ترغب في الاستمرار في هذه الحياة.
* * *
— خذي هذا العقد إلى قلعة الشتاء الأبدي في أقصى الشمال.
— يبدو أنني لن أتمكّن من أن تطأ قدماي تلك الأرض مرةً أخرى وأنا على قيد الحياة.
بما أن الشقاء سيلاحقها مهما فعلت، قررت على الأقل أن تنفّذ وصية جدتها.
“سماء صافية لم نرَ مثلها منذ عشرات السنين… أهذا يعني أنكِ أنتِ من جلبها إلينا؟”
هكذا بدّدت الشتاء الذي غطّى قلعة الدوقية الكبرى لعقود طويلة،
“وبالمناسبة، إن كان لديكِ ما تتمنّينه، فلمَ لا تطلبينه؟”
وبفضل إحسان الدوقة الكبرى، حصلت حتى على وظيفة.
“ربما لأن ميلي هي الوحيدة القريبة من عمر الابن الشاب، شعر بالراحة أخيرًا.”
بل وتمكّنت أيضًا من شفاء المرض المزمن الذي لازَم الدوق الشاب ‘أدونيس’ لسنوات طويلة.
لم يعد الشقاء يلاحقها.
ومع حصولها على حياة يومية بسيطة ودافئة، لم تعد ترغب في العودة بالزمن مرة أخرى.
وبينما كانت تبحث عن طريقة لمنع التراجع الزمني…
“…شخصٌ نبيل مثلك لا ينبغي له أن يسهُل عليه ثني ركبتيه هكذا…”
“وما شأن الركبتين؟”
“إنها متّسخة، هناك تراب عالق أسفل الحذاء بكثرة……”
“لا بأس.”
* * *
ينحني الرجل بنفسه،
ويقول إنه لا يمانع أن تُداس ركبتاه وتصعد عليهما.
أما نظراته الباردة، فقد تحوّلت في لحظةٍ ما إلى حرارة غريبة مثقلة بالمشاعر.
“أيها الأوغاد المجانين، كيف من المفترض أن أجد البطل الذكر عندما يكونون جميعًا شقرًا!”
في اليوم الذي فزت فيه باليانصيب الذي تبلغ قيمته 5 مليارات دولار، انغمست في لعبة رومانسية خيالية.
هناك طريقة واحدة فقط للهروب.
يجب علي أن أجد ذكري الأشقر!
المشكلة هي….
– دينغ!
[إن قائدكِ الذكر على بعد 100 متر أمامك.]
بمجرد ظهور الإشعار، نظرت حولي.
أشقر بلاتيني، أشقر أحمر، أشقر قذر، أشقر رمادي…..
هناك عدد مجنون من الشقر في هذا العالم.
*****
[إذا قمت بحل المهمة، سوف تتلقى تلميحات ومكافآت.]
لقد عملت بجد لإكمال المهام للعثور على البطل الذكر،
وحصلت على عائلة وقدرات ولقب….
“أنا؟ أنا مجرد خادم لهذه السيدة هنا.”
لم أحصل على خادم وسيم فحسب،
“الأمر واضح. يتظاهرون بالوقوع في حبي، ويحاولون القيام بخدعة ما.”
“سمعتُ أن الشابة مولعة بالشقر. فهل أنتِ مولعٌة بي أيضًا؟”
“ألم تناديني… قطتكِ الصغيرة العزيزة؟!”
الرجال الأشقر ذوو المظهر والشخصيات المختلفة يستمرون في التشابك معي.
هل يمكنني الذهاب لاستلام الـ 5 مليار الخاصة بي؟
لقد عدت إلى إمبراطورية يولان بعد سماع ان عشيقي السابق ولي العهد أصبح لديه خطيبه
” عليك قضاء الليله معي ليو”
”اذهبي من حيث اتيتي يا أميره”
في أحد الأيام، تسمع لارا، الفتاة النبيلة البسيطة، صوت الحاكم . تكتشف أن عالمها هو عالم رواية رومانسية خيالية تُدعى “رجال إيلينا الخمسة”. ثم تسمع نبوءة بأن هذا العالم المُبتذل سيُدمر قريبًا.
ولكي لا يُدمر العالم، يجب على بطلة الرواية إيلينا أن تقع في حب أحد أبطالها بأمان.
لماذا تبدو حالة الشخصيات الرئيسية غريبة؟
هذه قصة معاناة لارا، الممثلة الإضافية
تعاني إمبراطورية كاتالون من كارثة غامضة تهاجمها بلا توقف منذ 13 عامًا.
لتهدئة قلوب الشعب المضطربة، تقرر العائلة الإمبراطورية تقديم قربان بشري إلى الأسد العجوز ، الذي يُعتبر وكيل الحاكم منذ ألف عام.
يتم دفع شاين إلى هذا المصير كقربان بدلاً من أختها غير الشرعية بأمر من والدها.
“لن أموت وحدي.”
تتبرع شاين بكل ثروة عائلتها ثم تذهب لمواجهة موتها براحة نفسية.
لكن…؟
“لماذا يستمرون في إرسال البشر إليّ؟ قلتُ إنني لا آكل البشر!”
“كان يجب أن تقول ذلك من البداية! ماذا أفعل الآن و قد بعتُ كل ثروتي؟”
على الأقل، نجت بحياتها، و هذا يكفي.
حاولت شاين التفكير بإيجابية وهي تخرج من الكهف، لكن ما هذا؟ الأسد المزعج يتبعها مثل ظلها!
عندما يرى الناس شاين، التي عادت حية من الموت مصطحبة الأسد، يبدأون بالهمس أنها قد تكون قديسة. قبل أن تتمكن من تصحيح هذا الخطأ، تبدأ مزحة القدر.
“توقف البَرَد! توقفت الكارثة! إنه ظهور القديسة!”
“أيتها القديسة، أنقذينا!”
“أنقذي إمبراطورية كاتالون!”
“أنقذينا! أنقذينا!”
“… ماذا يقولون؟ أنا لستُ قديسة!”
امتلكت شخصيا اضافيا لم يكن لديه حتى اسم في الرواية
ملامحها و شعرها الاسود و عيونها الارجوانية تعني انها ملعونة
و انا الابنة الضائعة للشرير في الرواية
********
اعتقدت انني كنت فتاة عادية و لكن انا الابنة الضائعة للدوق الاكبر الشرير
” اريتا ابنتي الحبيبة”
” اختي الصغيرة الغالية ، ساحميك ”
ابي و اخي اللذان قال الناس انها قاسيان كانا لطيفان للغاية معي
لكن الشرير ينتهي بالموت !
كانت هذه هي المرة الاولى التي اتلقى فيها الحب و الدفء ، و قررت تغيير النهاية البائسة لعائلتي لانني امتلكتها قبل عشر سنوات من بداية الرواية
نعم سأغير بالتأكيد نهاية عائلتي ….
” اريتا انا احبك ”
ما هو الخطأ مع البطل الذكر؟
الأرض التي استثمر فيها الجد منذ زمن بعيد أصبحت موقعًا لبناء القصر الإمبراطوري الجديد!
الجد، الذي يسعى لجني ثروة طائلة من هذا الاستثمار، يرسل حفيدته هيزل، التي تحلم بأن تصبح مزارعة، إلى القصر الإمبراطوري.
“أنتِ الوحيدة التي لن يتمكنوا من طردها، وستنجحين في البقاء هناك.”
أما الإمبراطور الشاب، الذي كان يحلم ببناء قصر إمبراطوري فخم يليق بمكانته، فيجد نفسه أمام خصم غير متوقع: جارته الجديدة.
“ما هذه الرائحة؟”
“إنها رائحة السماد، يا جلالتك.”
هذه قصة هيزل ميفيلد (19 عامًا)، ابنة نبيل فقير فقد مكانته، والتي تمتلك “لمسة الشمس”، حيث تؤسس مزرعة صغيرة وسط حدائق القصر الإمبراطوري، لتبدأ رحلتها في غزو المجتمع الأرستقراطي للإمبراطورية العظمى.
“سأحميك يا جلالتك ، بكل ما أملك من قوة .”
هيرايس ديلغادو.
كان مُخلِّصًا لشعبه ، لكنهم نعتوه بالإمبراطور المجنون.
وسط المؤامرات ومحاولات الاغتيال التي سعت لمحو اسم ديلغادو من هذه الأرض،
سار هو بصمتٍ، وحيدًا، في طريق غمره الظلام.
حتى والدته كانت تتربص بحياته، فلم يعد في عالمه من يثق به.
عندها، خطت إلينور سنو إلى حياته.
“إن أصبحتُ إمبراطورة، فسأحمي جلالتك حتى لو كلّفني الأمر حياتي.”
كتعويذةٍ غامضةٍ تُلقي سحرها عليه .
“لأننا… عائلة.”
كَلَعنَةٍ حلوةٍ لا سبيل للفكاك منها.
“سأجرؤ على الرقص بالسيف من أجل جلالتك.”
استقرت همساتها على الطريق الذي يسير فيه،
تضيئه ببريقٍ ساحرٍ لا يخبو.


