العصر الحديث
نهضت من الأرض بصعوبة
-تبا مالذي حصل لي…
آخر ما تتذكره ان ضوء غريب انبثق من احدى أبواب مدينه الملاهي المهجورة وكأن شئ ما قام بسحبها مباشرة بعد انفتاح الباب بقوة على مصرعيه ثم فجأة وجدت نفسها ملاقاة على الأرض
نظرت حولها بتفحص شعور غريب يتخلل داخلها أنه المكان نفسه لكن هوائه ثقيل
-ياللروعة من كان يتوقع ان نتلقي بفتاة جميلة في مكان كهذا
التفتت بذعر ورئت مجموعة من الرجال تخرج من بين الظلام كانوا طوال جدا وأعينهم غريبة شعرت ان ساقيها بالكاد تحملها
اقترب منها احدهم ممسك ذراعها ماجعلها تصرخ بشده طالبة النجدة
– أين تظنين انك ذاهبة ؟ لاداعي للخوف نحن فقط سنمرح قليلا معك
-ماهذه الأصوات مالذي يحدث هنا
صدح صوت جهوري بالمكان جعل الجميع يلتفت كانت مرعوبة لان الآخر كان يمتلك أعين غريبة مثلهم .. وما ان التفتت نحوه حتى نادها الغريب بصوته المصدوم والفزع وكأنها شبح تقف أمامه
من هاؤلاء؟ ومن هذا ؟ وكيف يعرف اسمي ؟… و ماهذه الهالة الغريبة التي تنبعث من حوّلهم ؟!! …
في أحدِ الأيام، ظهرَ رجلٌ فجأةً وأنقذني من كابوسٍ استمرَّ لعشرينَ عامًا.
كانَ بارِدًا كأنَّهُ وُلِدَ من الظلام، ويبدو وكأنَّهُ قد بلغَ ذروة الجمالِ التي تبتلعُ كلَّ روعةِ العالم.
قال لي: “دعيني ألتهمُ أحلامَكِ، وسأُخلِّصُكِ من الكوابيس.”
حينما طلبَ أحلامي بشدَّةٍ ووعدَ بأخذِ كلِّ تعاستي، كنتُ أعلمُ أنَّنا لن نتمكَّنَ أبدًا من الهروبِ من بعضِنا البعض.
ورغمَ ذلك، لم يكن في ذهني سوى فكرةٍ واحدة: أنني يجبُ ألّا أترُكهُ ابدًا.
حتى وإن كانَ هذا جنونًا يُقيِّدُ أقدامَ كلٍّ منَّا بسلاسلَ لا تُكسر.
—
لقد تجسدتُ كـالبطلة التي تهرب بعد أن أصبحت حاملاً بطفل البطل الذكر.
“أنا أعرِفُ القصة الأصلية ، لذلك ليس هناك ما يمكن أن أُسيء فهمه!”
لذلك قررتُ عدم الهروب و بدلاً من ذلك يجب عليَّ إغواء البطل الذكر …
“إنه تمثيل مُقنِع تمامًا”
لقد تم إثبات تمثيلي بأنني البطلة الأنثوية الأصلية المأساوية على الفور.
“يبدو أن زوجتي ليست في حالة تسمح لها بركوب القارب”
لقد تم تجاهل محاولتي اليائسة في محاولة الحصول على تعزيز البطلة بشكل وحشي.
هل أنا محكوم علي بالهلاك حقًا؟
بعد لحظة من اليأس و الجهد المضني ، قمت بتحسين علاقتي مع البطل و اعترفت له بالحمل.
و لكن بعد ذلك …
“الطفل…”
و بنفس اليد التي كانت تداعب بطن داليا بلطف ، وضع يديه على خدها برفق.
“بهذه الطريقة ، لن يكون أمامي خيار سوى قتلكِ بنفسي”
شعرتُ بدفء يده على خدي يبعث على القشعريرة.
“ألا توافقين يا زوجتي؟”
… كان ينبغي لي أن أهرب.
يبدو أنني في مأزق تام.
“تشون سوري، أضعف معالج من الفئة F.
لم يقتصر الأمر على تعرضها للخيانة من قبل النقابة التي تنتمي إليها، بل تم التضحية بها كقربان لاستكمال غزو البرج الأحمر.
وفي اللحظة التي واجهت فيها الموت
【تم اكتشاف وصول غير طبيعي】
【يتم إعادة تشغيل النظام】
بسبب محاولة النقابة استخدام ثغرة لتحقيق الغزو، حدث خطأ.
‘هل يمكنني البقاء على قيد الحياة؟’
بينما كانت تتمسك بأمل يائس في تلك اللحظة
【تم التعرف عليك كزعيم البرج】
ما هذا؟!
أصبحت فجأة زعيمة البرج النهائي.
أكبر ميزة حصلت عليها بعد أن أصبحت الزعيمة النهائية
هي اكتساب قوة تتجاوز الفئة S.
‘حسنًا، سأنتقم من النقابة باستخدام هذه القوة!’
للتخفي والتخطيط للانتقام،
توجهت إلى مسقط رأسي “هيكتانغ دونغ”، الذي تم إغلاقه بسبب تكرار ظهور الزنزانات.
مكان مثالي، بلا سكان، صحيح؟
لكن العيش مختبئة بهدوء… لم يحدث!
لماذا يعيش المصنفين في هذا المكان الذي كنت أظن أنه مهجور تمامًا؟!
فعلتُ كُلَّ ما بوسعي حتى يحبوني لكن لم يحبني احد لا عائلتي و لا خطيبي أحبّني.
كانت والدتي مخطئة عندما قالت لي إن بذلتُ قُصارى جُهدي حتى يحبوني سيحبوني.
بعد 14 عاماً من الحب من جانب واحد ، كان من المؤلم أن أدرك ذلك في اللحظة التي قررت فيها المغادرة مع الدوق فيكاندر ، بطل الحرب ، الذي رأيته في مأدبة النصر.
و كان نفسه رجلاً جميلاً ، صادفته بالشارع.
“أسمحي لي بأن أُعطيكِ أثمن ما لدي”
مُمسِكةً بيده و تارِكَةً الجميع ورائي.
بعدَ استيقاظِ زوجي من حادثِ السيارةِ، لاحظتُ أنَّ سلوكه قد تغيَّر، وبدا ذهنُه مشوشًا.
أخذَ يُكرِّر يوميًا أنه عادَ إلى الحياة بعد موته، وبدأ يتحدَّث عن حياةٍ سابقةٍ يَدَّعي أنه عاشها. قال إنه في تلك الحياةِ خانني مع امرأةٍ أخرى، وثق بها ثقةً عمياء، وإنَّ خيانته لم تقتصر على المشاعر فحسب، بل كانت السببَ في موتي، بينما كنتُ أحمل في صدري حقدًا عليه حتى اللحظة الأخيرة من حياتي.
لم يكفّ عن الاعتذار، ثم فجأةً، بدأ يصفع نفسَه مرارًا وهو يجهش بالبكاءِ.
احتضنته في صمتٍ وذهول، والحيرة تغمرني. تبادلتُ النظرات مع من كانوا في غرفةِ المستشفى، وقد بدت على وجوههم علاماتُ الدهشةِ والاستغراب.
حاولتُ أن أبدو متماسكةً، لكن في داخلي كان يخالجني شعورٌ عميقٌ بالإحراج والارتباك.
تسجدتُ في عملٍ روائيٍّ من تصنيف الندَمِ، حيثَ البطلُ الذكَرُ يتشبّثُ بالبطلةِ بإحساسٍ مُلهِمٍ لا يرحم، لكنْ لم أُولَدْ كالبطلةِ هذه المرّة…
“كنتُ أتمنى لو أجلنا زواجَنا عاماً واحداً فقط.”
“…”
“آه، وبالمناسبة، لقاءُنا غداً…ظهر لي موعدٌ عاجل فجأةً فلا أظنُّ أني أستطيعُ الحضور.”
تحوّلتُ إلى الروائيةِ الثانويةِ روويل إيفلِر التي يُهملُها البطلُ بلا رحمة!.
ولو أنَّ مرارةَ أن تُطرَحَ بهذه القسوة لم تكن لتكفي، فقد كانَ قدَرِي، بعد سنتين، أن أُخطَبَ لشريرِ الرواية. وما زال الأمرُ لا يقف هناك؛ فبعدَ الخطبةِ مباشرةً يُحاولُ ذلك الشريرُ انقلاباً، وبسببِ ذلك يُعاقَبُ هو وأنا بالإعدامِ سويةً، فتنتهي حياتي عندها.
وأنا التي كنتُ على وعيٍ بكلّ ذلك، قرّرتُ أن أحافظَ قدرَ الإمكان على خطوطِ النصِّ الأصليّة، ثمّ أنْ أنسحبَ منه عندما أرغب.
لكن…إنتهى بي الأمرُ إلى إنقاذِ ذلك الشريرِ عن غير قصدٍ؟
* * *
كنتُ أحاولُ الفرارَ دونَ قرشٍ واحدٍ في جيبي، فأقنعني الشريرُ بعقدِ زواجٍ مصلحي. لكنّ هذا الزواجَ المؤقّتَ ينتهي اليومَ، ابتداءً من اليوم.
“أخيراً، سأنسحبُ من الرواية.”
وبينما كنتُ على وشكِ مغادرةِ قصرِ الدوقٍ، اعترض طريقي شريرُ الروايةِ وزوجي المتظاهِرُ، ريـــوس.
“من الأفضل أن تتركي أمتعتك الآن وتخلدي للنوم، يا روويل.”
“ريــوس. يبدو أنكَ نسيتَ؛ اليومُ هو ذلك اليوم، اليومُ الذي لطالما قلتُ إنّي سأغادرُ فيه إلى بيلياتا.”
“أعلم.”
“نعم، اليومُ..أليس كذلك؟.”
“روويل، السفينةُ المتّجهةُ إلى بيلياتا لن تبحرَ بعد. أبــــداً.”
لمسَ ريوسُ وجنتي برفقٍ وأكمل كلامه، “لا تحملي آمالاً واهية.”
خُنتُ على يدِ زوجي المزيف، الذي لم أتوقّعْ قطُّ أن يخونني.
‘لماذا تُعامِلُني هكذا، يا سيّدي الشرير؟؟!’
امتلكت زوجة أب تنتهي بنهاية مأساوية بعد إساءة معاملة البطل الشاب.
هل هناك قانون يقول أن زوجات الأب دائما شريرات؟ علاوة على ذلك، فهي جميلة جدًا!
هناك الكثير من العقبات التي تحول دون محاولتك أن تكون لطيفًا مع البطل الذكر من أجل حياة مريحة وسعيدة.
“لا تقلق، لن أقبل إسكال أبدًا كخليفة لي، لينا.”
“ماذا؟”
زوجي الجاهل لا يعرف نواياي ويعامل ابنه معاملة سيئة.
“لماذا لا نرسل هذا الطفل إلى مدرسة داخلية؟”
“لكن إسكال يبلغ من العمر ست سنوات فقط؟!”
حتى والده البيولوجي يريد طرده بشدة.
“سأستمع إلى ما تقوله، من فضلك لا تجعله يغادر.”
لا تقلق يا طفلي. والدتك هذه سوف تحميك.
بعد أن فزت بـ30 مليون في اليانصيب، أجبرت نفسي على إنهاء الرواية التي كنت أكتبها قسرًا.
البطلة الرئيسية في الرواية ماتت بسبب جمالها الفائق بينما كانت تتأمل نفسها في المرآة، والبطل الرئيسي قشرة موز تسببت في سقوطه عندما كان يمشي، فلقِيَ حتفه، انفجر منزل الشرير بسبب تسرب الغاز أثناء تدخينه.
كتبت بجنون:
“موتوا! موتوا جميعًا!”
في تلك الليلة، انتقلت إلى عالم الرواية وكان عليّ تصحيح الحبكة المضحكة للعودة إلى العالم الحقيقي.
لكنني تأخرت خطوة واحدة.
عندما وصلت إلى منزل البطلة، كانت قد لقيت حتفها بالفعل بسبب جمالها الفائق، وبسبب وجودي عند موقع الحادثة كنت أنا المشتبه به الوحيد.
“لقد ماتت بسبب جمالها! جمالها هو السبب! لماذا لا تصدقون ذلك!؟”
أما قائد الشرطة الذي كان يجلس قبالتي، فلم تفارقه السجائر طوال الليل ولم يستطع معرفة كيف تعطل جهاز كشف الكذب في المخفر.
استيقظت سو ران ، وهي معجزة موسيقية ، لتجد نفسها داخل كتاب، بعد اكتمال القصة الرئسية ، كشخصية داعمة شريرة ، لم تكن بحاجة فقط للسيطرة على حياة المالك الأصلي المروعة ، بل اكتسبت أيضًا ابنًا فوريًا في فترة تمرده.حيث سيتحول بعد عشر سنوات أو أكثر من ذلك الوقت ، إلى شرير ملتوي. سيظهر في أحد الفصول الإضافية ويتصادم مع أطفال البطلة.
سو ران: بني ، لا يجب أن تكون متميزًا جدًا
سوهان: لم لا؟
سوران: لأنك ستقتل
سوران: بني ، هل تود أن تتعلم الموسيقى
سو هان: لا ، أريد أن أبدأ العمل حتى أتمكن من دعمك
يا رب، من فضلك اسمح لي أن أقوم بتخريب أعماله مرة أخرى اليوم.
هكذا لن يموت والدي.
***
صانع أسلحة فقد حياته أثناء صناعة الأسلحة لفريق المحاربين.
وكان هذا الرجل الأحمق والدي.
وعندما أدركت المستقبل، اتخذت تدابير جذرية من أجل إنقاذ حياة والدي.
وكان ذلك من خلال تخريب أعماله!
“الل®نة، لماذا لا يستطيع مثل هذا السيف الرائع قطع هذه البطاطس الصغيرة حتى-!”
“هذه المرة لا يمكنه حتى تقطيع لحم الخنزير!”
“لا يمكن أن يكون السيف الذي صنعه السيد رويس عديم الفائدة إلى هذا الحد-!”
حيلتي لتخريب أعماله كانت ناجحة.
ولكنني لم أتوقف هنا.
لقد تحدثت بلطف مع المحاربين الذين جاءوا من أجل والدي.
“نيل رويس؟ لا أعرف هذا الشخص. أنا أعيش مع أمي فقط.”
عذرا يا أبي.
***
لقد حققت خطتي نجاحا كبيرا.
لم يكن يذهب إلى مخزن أسلحة والدي إلا الذباب، ولم يأتِ المحاربون ليطلبوا سيوفا من والدي.
اعتقدت أنني أستطيع أن أعيش بسعادة مع والدي الآن…
“أنت… كم عمرك هذا العام يا صغيرتي؟”
فجأة ادعى أقوى دوق في الإمبراطورية أنني حفيدته.
ماذا يحدث هنا بحق الجحيم؟
ماذا يحدث معي؟
أنا مؤمـنة أن العالـم مكـان معـقد، لكـن بعيدا عن ذلك فهـو مـكان غريب ، لمـاذا هـذا الرجـل يستمر في ملاحقـتي رغـم رفـضي لـه مـرارا و تكرارا لكـنه الامبرطور و لذلك تم اجـباري من قـبل أبي أن اتزوجـه من أجل العائلـة ، لكـني ارفض ذلك فـهو شرير هـذا العالم و سأموت إذا تزوجته! لكن انتهي بي الأمر بالزواج منه كالرواية الأصلية…”أليس الرجل و المرأة يجب عليها تجربة ليلتهما الأولى؟” ماذا يقول بحق الخالق؟!!







