الأهل الغير مبالين
“حملت بطفلي وتريدين أن تكوني مجرد عشيقة؟ عليكِ أن تتنازلي.”
كانت تلك كلمات زوجها التي وجهها لعشيقته، بعد أن اكتشفت زوجته خيانته.
رفعت عائلتها التي كانت على حافة الانهيار بصعوبة بالغة، ولكن ما حصلت عليه في المقابل كان خيانةً قاسية.
ولم تكتفِ الحياة بذلك، بل كانت تلك الخيانة السبب في نهاية حياتها.
‘لو أُتيحت لي فرصة أخرى… سأبدأ بمعاقبة زوجي أولًا.’
وكأن تلك الأمنية قد وصلت إلى السماء، فعندما فتحت عينيها، وجدت نفسها قد عادت إلى يوم زفافها.
دون تردد، وجهت بيلوني لكمة مباشرة إلى زوجها، ومن ثم قررت الذهاب إلى الدوق الأكبر، شانور راينهارت، المعروف بلقب “الوحش الملعون”.
“أنا أعرف طريقة لكسر لعنتك. ولكني بحاجة إلى مساعدتك لتحقيق ذلك.”
“وما تحتاجين في المقابل؟”
“العفة.”
توقف شانور للحظة وأغمض عينيه، متأملاً كلماتها.
سادت لحظة من الصمت قبل أن تصيح بيلوني كما لو أنها أدركت شيئًا فجأة.
“لا تقلق، لست أتحدث عن عفتي أنا، بل عن عفتك أنت.”
—
في البداية، كان الأمر مجرد علاقة تعاقدية بحتة.
“هناك سبب جعلني أرغب في الإمساك بيدك حينها.”
وبعد أن قال ذلك، جذب شانور يد بيلوني نحو شفتيه وضغطها بلطف عليهما.
شعرت بيلوني بارتجاف خفيف عندما لامست يدها الصغيرة والناعمة شفتيه.
“عندما يكون هناك تلامس جسدي بيننا، يختفي الألم.”
لاحظ أن أنفاسها توقفت للحظة، فمرر أصابعه ببطء على خدها، وكأنما يطمئنها.
“لهذا السبب، حتى تنكسر اللعنة، أريد أن أبقى على اتصال جسدي معك.”
“……”
“هل ستسمحين لي بذلك؟”
نظرت بيلوني إلى عينيه الذهبية التي قابلت نظراتها، وفكرت.
شعرت وكأنها قد أبرمت عقدًا لا يمكن التراجع عنه.
“لوسيا، أنا لا أعرف كم أنا محظوظ بوجودك.”
أقوى عائلة سحرية في الإمبراطورية “رودبيل”. وعار العائلة المخفي تحت هذا الاسم المجيد، رودبيل نصف الدم.
“أنا سعيد للغاية لأنك ابنتي.”
لقد تحملت كل أنواع الاحتقار وعملت بجد فقط لأسمع هذه الكلمات. بالنسبة لي، أنا التي كنت أتوق إلى المودة طوال حياتي، ابتسم والدي لأول مرة وقال: “بجسدك المتواضع، سوف يتمتع رودبيل بعصر ذهبي لمائة عام قادمة. كوني فخورة.”
حفرة لا قعر لها حيث يُحبس فيها إله شرير، الأبيسوس. من أجل الحفاظ على قوتهم، يجب أن يضحوا بسلالة رودبيل هناك مرة كل مائة عام.
“لا يمكنني الموت هكذا.”
لا يمكنني أن أدع حتى موتي يُستغل ويُهجر من أجلهم. مستغلة إهمال الجميع، حاولت الهرب في تلك اللحظة.
“وداعًا. لوسيا المثيرة للشفقة والحمقاء”.
لقد سقطت في الجحيم بابتسامة نقية كالملائكة وحقد أكثر شراسة من أي شيء آخر.
[سقط شيء مثير للاهتمام].
في الظلام اللامتناهي. اقترب صوت منخفض مليء بالضحك مثل الخلاص.
“سأساعدك”.
باقتراح لطيف لا يمكن رفضه.
“ما رأيك أن تسقطيهم في الهاوية هذه المرة؟”
عدت إلى الماضي. كنت على وشك المغادرة الآن بعد أن حققت كل ما أردته.
“سأعطيك رودبيل. سأعطيك أي شيء تريدينه”
لماذا…أنت أكثر من كرهني؟
“لذا لا ترحلي يا لوسيا”
لماذا تتشبث بي؟
لكلٍّ ظروفه الخاصة.
لكن لا يمكن تفسيرها جميعها.
امرأةٌ تتوق إلى التخلّص من سمعة كونها أميرةً لا تستحقها والتحرر، وأميرٌ طُرد من العالم.
لطالما كانت علاقتهما محفوفةً بالشكوك.
“سأهرب معك.”
اختارت الأمير، الهارب الآن من الإمبراطورية، وعرضت عليه يدها. فقبلها.
“لا تُبدِ هذا الوجه، حتى لو تساءلتِِ إن كان الاتجاه الذي نسير فيه هو الاتجاه الصحيح.”
“…..”
“وجهٌ يجعلكِ خائفةً، لا تعرفين ما يخبّئه لنا القدر.”
كانت هذه عادة. كان الأمر عظيمًا جدًا بحيث لا يُسمى حبًّا، ولكنه عاديٌّ جدًا بحيث لا يُسمّى خلاصًا. تذكرت أيديهما المتشابكة دفء بعضهما البعض.
“عندما يُفتح هذا الباب، لا نعرف ماذا سيحدث لنا.”
أمام الباب الأحمر الأخير، قطعا عهدًا على بعضهما البعض.
“لا أعرف، لكن لا يهم، أليس كذلك؟”
“لأنك وأنا هنا.”
أسطورة الطائر المنسي.
لقد بدأ سجل الاختيارات التي لا رجعة فيها.
دافني أرمين.
كانت ابنةَ مركيزٍ نبيل، غير أنّ عائلتها نبذتها، وخطيبها خانها.
وبمكيدةٍ خفيّة، انهار منزلُها العريق، وانقلبت حياتها رأسًا على عقب. بيعت إلى نقابةِ المعلومات، وأصبحت جاسوسة، ثم خاضت زواجًا شكليًّا انتهى بطلاقٍ مرير.
ولم يكتفِ خطيبها السابق بخيانتها، بل حاول أن يجعلها عشيقةً له، إلى أن خُدعت على يد زوجته، فكان موتها نهايةَ مأساتها….
لكنها عادت إلى ما قبل سقوط عائلتها بقليل.
“الآن جاء دوركم.”
بدأت دافني تبحث عن أعداء ماضيها ومَن أحسنوا إليها، لتُعيد لكلٍّ ما استحقّه.
وفي خضمّ ذلك، ظلّ خطيبها السابق لا يفتأ يلاحقها بجنونٍ وغيرةٍ ممزوجةٍ بالندم.
“دافني، لم أدرِ أنكِ قد تكونين أنانيةً إلى هذا الحدّ. ماذا كنتُ بالنسبة لكِ؟”
عائلتها أدركت ندمها متأخّرة، لكن الوقت كان قد فات.
“كفّوا عن هذا التمثيل البائس باسم الأبوّة.”
غير أنّ أكثر ما أثار دهشتها كان زوجها السابق، ذاك الرجل الوقور الذي لم يُخطئ يومًا في تصرّف، فإذا به اليوم غامضُ النيّات، يستحيل قراءة ما في قلبه.
قال لها وهو يُمسك بيدها ويضغطها على صدره حيث يخفق قلبه بعنف.
“أنتِ حقًّا فظيعة. من يأخذ شيئًا، عليه أن يُحسن معاملته.”
ثم أضاف بصوتٍ متهدّج.
“قلبي هذا، وإن مزّقته الخيانة. لا يزال ينبض.”
مات طفلي.
الرجل الذي كان حبها الأول و أب طفلها كان قاسيًا حتى النهاية.
“هذا الطفل كان خطأً على أي حال” ،
زواجي الأول المؤلم انتهى بموتي.
في حياتي الثانية الجديدة ، قطعتُ وعدًا ،
“سأنجب الطفل و نغادر معًا”
و كنتُ بحاجة لذلك الرجل لمقابلة الطفل.
“عليّ أن أتمسّك به. حتى لو كنتُ أكرهه حتى الموت”
ليست لدي أي نية لجذب انتباهه بعد الآن.
بمجرد أن يكون لدينا أطفال ، سنكون قد انتهينا.
* * *
“أنتِ لستِ هذا النوع من الأشخاص”
عضت أريانا شفتها ثم همست ،
“ابنتي ليست ابنتك أيّها الدوق. لكن لماذا …!”
“لأن هذا لا يهم. إنها طفلتكِ”
نظرت إليها العيون الفيروزية الداكنة الميتة كما لو كانت تحترق.
“أنتِ و أطفالُكِ لي”
لقد استحوذتُ على شخصية الشريرة في لعبة موجهة للإناث. ولكن لعبُ دور الشريرة عادةً ما يكون صعبًا.
عائلة سيئة ومزعجة، خطيبٌ خائن، وأشخاصٌ يتجاوزون الحدود.
أليست هذه الظروف كافيةً لأيّ قديسة حتى تُصبح امرأةً شريرة؟
لكني حاولت أن أكون لطيفةً لأنني أعلمُ أن التصرف كامرأة شريرة سيؤدي بي إلى الموت.
▷ (اسكبي الماء الساخن عليها)
▷ (اصفعيها على خدها)
ألا يمكنني حتى التحدثُ بما أريد؟ أليس للأشرار أيّ حقوق إنسانية؟
وبينما كنتُ أموت من الإحباط، اقترب منّي رجل.
“لماذا لا تتطابقُ تعابيرُ وجهكِ وكلماتكِ؟ هذا مثيرٌ للاهتمام.”
هل هذا الرجل شخصٌ عاديّ؟
لقد كان شغفي بكل ما هو مُرعبٌ يفوق الحدود؛ ففي حياتي السابقة، كنتُ ألتهمُ روايات الرعب كما يقتاتُ المرءُ خبزه اليومي، حتى وافتني المنيةُ وانتقلتُ لجسدٍ آخر.
ولكن، يا للسُخرية! لقد بُعثتُ في روايةٍ رومانسيةٍ خيالية، عالمٍ يفتقرُ تماماً لأيِّ ذرةٍ من الرعب.
أبٌ يتنفسُ العُنف، وأختٌ غيرُ شقيقةٍ تفيضُ روحُها خُبثاً، ومجتمعٌ ينبذُني ويشيرُ إليَّ بـ “الكئيبة المريبة”.
وسط هذا التنكيل، كان ملاذي الوحيد هو قدرتي على رؤية اللعنات؛ كنتُ أجدُ لذَّتي في مراقبة خيوطِها المظلمة بصمت، ولكن…
“لقد جئتُ لردِّ الجميل. رُوبِيانا، هل تَقْبَلينَ الزواجَ بي؟”
فجأةً، وبلا سابقِ إنذار، طلبَ يدي رجلٌ غامضٌ يرتدي قناعاً أبيض، يُلقبُه الناسُ بـ”الدوق السَّفاح الملعون”.
***
لافتاتُ “ممنوع الاقتراب” تملأُ الأرجاء، ومجموعاتٌ من روايات الرعب النادرة التي يستحيلُ العثورُ عليها تفيضُ بها الرفوف.
والأدهى من ذلك، أنني أستطيعُ لقاءَ الأشباح واللعنات كلَّ يوم!
بينما كنتُ غارقةً في حياةٍ زوجيةٍ مثاليةٍ بلغتْ ذروةَ الرضا، إذا بهِ يقول:
“أَتَهْرُبِينَ منِّي بهذهِ السرعة؟”
“لا ترحلي، فلقد جعلتِني لا أملكُ خياراً سوى أنْ أهيمَ بكِ حُبّاً…”
يا صاحبَ الفخامة، أنا لا أنوي الرحيلَ أصلاً، فما خطبُكَ بحقِّ الخالق؟
في قلب إمبراطورية “أورينتالا” العريقة، التي كانت تهزها الصراعات والفتن، وُلدت الأميرتان الينور وفيوليت في ظروف متباينة، حيث كانت كل واحدة منهما تمثل عالماً مختلفاً. وُلدت فيوليت بحضور قوة سحرية هائلة جعلتها محط إعجاب الجميع. كانت ذات جمال فتان، وروح مرحة، وأسلوب جذاب جعلها محبوبة في كل مكان. كان السحر يحيط بها كما لو أنه جزء من وجودها، وكانت تملك القدرة على التأثير في كل من حولها بابتسامتها أو بكلمة.
أما الينور، فقد وُلدت وسط ظروف قاسية. على الرغم من أنها ابنة الملك، إلا أن سحرها كان ضعيفاً جداً مقارنةً بأختها. كان الجميع ينظر إليها وكأنها عبء، خاصة أن والدتها لم تكن تطيق رؤيتها، فقد كانت تأمل أن تلد صبياً ليخلف الملك. بينما كانت الينور تتجرع الحزن والتجاهل، تم إطلاق عليها لقب “ديمون”، في إشارة لكونها ابنة الزوجة الثانية، وهي التي كانت تعيش في الظل بعيداً عن الأضواء.
مع مرور الأيام، بدأ الظلام يكتنف قلب الينور، فبينما كانت فيوليت تحصد الحب والاحترام، كانت الينور تجد نفسها وحيدة في مواجهة قدرها الصعب، وداخل قصر مليء بالمؤامرات والخيانة. شيئاً فشيئاً، بدأت تتكشف أسرار القوة والمكائد التي ستغير مصير “أورينتالا” إلى الأبد.
عُدتُ إلى الماضي لا بدافع الحنين، بل لأنَّ بعضَ الآثارِ تأبى الفناء، وتصرُّ أن تبقى معلّقةً بينَ الذاكرةِ والزمنِ، كندبةٍ لا يطالها النسيان.
في عالمٍ تُستحضَرُ فيهِ القوى همسًا، وتُنسَجُ فيهِ المصائرُ خلفَ جدرانِ أكاديميةٍ لا تُرى إلا لمن كُتِب له العبور، تعلّمتُ أن أكون ظلًّا لا يُرى، أمشي بخطًى لا تُسمَع، وأُحكِمُ قبضتي على خيوطِ القدر من حيث لا تمتدّ الأيدي ولا تُدرِك الأبصار.
كان البيت أولَ ميدانٍ للهزيمة، وكانت العائلة أولَ درسٍ قاسٍ أن القربَ لا يُورِث الانتماء، وأنَّ الصمتَ قد يكون حكمًا، وقد يكون إدانةً لا يُمهِلُ صاحبها دفاعًا.
حُمِّلتُ وِزرَ ما لم أرتكب، فعدتُ لا لأستعيد ودًّا منقضيًا، ولا لأطلب تبريرًا، بل لأعيد صياغةَ ما كُسِر، ولأُثبت بهدوءٍ لا يُلتفت إليه، أن من يُدان ظلمًا قد يصبح القدر ذاته حين يقرّر أن يُحسن الصمت.
واتباد: Ayla-2007
“أنتِ تهتمين بالمال أكثر من اللازم. سأُفـــسِخ خطوبتنا.”
تلقت “بياتريش” خبر فسخ خطوبتها من ولي العهد بعد سنوات من التعليم الملكي.
كانت الحفلات الباذخة تُقام كل ليلة، وتُرسل لها الفساتين الفاخرة لتقدم لها كحبيبة ولي العهد ولي العهد.
رغم محاولتها كخادمة وفية أن تُنبه إلى ضرورة تقليل الإسراف، اتُهمت بالأنانية وطُردت من القصر.
والأدهى من ذلك، أن ولي العهد ألقى بتبعات دين كبير على عائلتها في تلك اللحظة.
« أنتِ السبب في انهيار إقطاعيتي! ماذا ستفعلين الآن؟ »
رغم جهودها المضنية في إنقاذ الأراضي من الخراب، باعت عائلتها ‘بياتريش’ إلى ‘دوق أورلو’، المعروف بلقب ‘الدوق الفقير’، كوسيلة لسداد الديون.
لكن دوق أورلو كان يمتلك أرضًا قاحلة شهيرة.
كانت القلعة في حالة خراب، والمحاصيل شبه معدومة، مما جعلها مناسبة للحياة في الحدود البعيدة.
« هذه الأراضي تعاني من الكثير من الإسراف! »
عقدت ‘بياتريش’ العزم على إصلاح إقطاعية الدوق.
وعلى الرغم من الصدمة التي سببتها لها تجاربها السابقة كإبنة أغنياء، لم يكن لديها خيار سوى الانطلاق نحو الإصلاح.
ومع تقدم خطوات الإصلاح، ارتفعت عائدات الضرائب، وتحققت عودة مطردة لسداد الديون.
ومع مرور الوقت، بدأ دوق أورلو يتغير ببطء.
« أنا أحبك من أعماق قلبي، لأنك لم تلتفتي إلى مظهري بل أعتبرتِينني زوجًا لكِ. »
« أنا أفضل المال على الحب من الجنس الآخر. »
إنها قصة حب عذبة بين نبيلة غريبة الأطوار ودوق غير عادي، يعيشان في مسافة فريدة من نوعها عن بعضهما البعض.
زوجي العزيز أعلم أنكَ رائع، لكنني تعبتُ منكَ. هل يمكننا الطلاق؟
عربة فاخرة لم أرَ مثلها من قبل، وقصر مهيب لا أدري هل هو قلعة أم منزل فخم.
تغيَّرت حياتي في سن السابعة، تلك الحياة البسيطة التي كنت أمضيها بمودة مع أبي في زاوية قرية نائية، عِندما بحث المليونير الكونت ترافيل عن إبنه الصَّغِير الهارب.
والِدُه النبِيل؟ هل كان لي جدٌّ ثري فعلًا؟!
لم تُبدِ الأقارب ترحيبًا حارًا بعودة أبي ومعي بعد ستّ سنوات، بل رمقوني بنظرات باردة قاطعة. وفي تلك اللحظة انهمرت أمامي مشاهد غريبة كأنها عاصفة مطر.
“بيري، احذري من أقربائِك. عائِلة ترافيل ليست سِوَى عشٌّ من الوحوش الذين يترصدون منصب وريث البيت.”
“آنِسة بيري! لقد وصلتنا أنباءٌ..إن والِدُكِ رايتان قد قُتِل…”
سبع سنين، عشر سنين، ست عشرة سنة . . .
كلُّها أنا، لكنَّها ذكريات لا أعرفها. وفِي تلك الذكريات لقي أبي موتًا مُرًا عبثيًّا.
* * *
لا بُدَّ أن هذا ليس حقيقيًا.
“يا سيد البيت، هل اشتريتم مؤخرًا كميةً كبيرةً من أسهم شركة الحبر تلك التي على وشك الانهيار؟”
“لن تفشلَ تلك الشركة أبدًا…ها؟ كيف عرفتم أنني اشتريتُ أسهمًا؟”
آهخ! حتى هذا صحيح..
إن كانت هذهِ الذكريات حقيقية..، فهذه المرة سأُنقذ أبي لا محالة!.
لا أستطيع إنقاذ أبي بقوتي وحدي. أحتاج إلى معاونٍ يكون أعظم سندٍ لي…وبالطبع لدي جوهرة لا يعرفها سواي.
الآن يبدو كحجرٍ مُلطَّخٍ بالطين لا يثيرُ أيّ حسد أو رقابة.
“تيون فِيل إيكسيلونا، وليّ العهد.”
خطتي الأولى أن أجعل هذا الصبي الصغير يقف في صفنا.




