الأهل الغير مبالين
لقد استحوذتُ على شخصية الشريرة في لعبة موجهة للإناث. ولكن لعبُ دور الشريرة عادةً ما يكون صعبًا.
عائلة سيئة ومزعجة، خطيبٌ خائن، وأشخاصٌ يتجاوزون الحدود.
أليست هذه الظروف كافيةً لأيّ قديسة حتى تُصبح امرأةً شريرة؟
لكني حاولت أن أكون لطيفةً لأنني أعلمُ أن التصرف كامرأة شريرة سيؤدي بي إلى الموت.
▷ (اسكبي الماء الساخن عليها)
▷ (اصفعيها على خدها)
ألا يمكنني حتى التحدثُ بما أريد؟ أليس للأشرار أيّ حقوق إنسانية؟
وبينما كنتُ أموت من الإحباط، اقترب منّي رجل.
“لماذا لا تتطابقُ تعابيرُ وجهكِ وكلماتكِ؟ هذا مثيرٌ للاهتمام.”
هل هذا الرجل شخصٌ عاديّ؟
الخان الذي حكم إمبراطورية شاسعة بإشارة من يده.
قُبيل اعتلائي ذلك العرش المجيد، فقدت حياتي أمام نعش أبي.
ثم… …عدتُ إلى اليوم الذي بدأ فيه كل شيء.
“هذه المرة، لن أخطئ. سأجد من سمّمني.”
من بين إخوتي الخمسة غير الأشقاء، من هو الذي قتلني؟
[ 15+ بسبب الدموية والوصف الدموي والنفسي الذي فيها .. يُرجى الحذر]
كان لديها حلم العالم مليء بالنور..عائلة..مدرسة..أصدقاء..قطارات..حافلات..أفلام..كتب..في ذلك العالم المشرق، كبرت وأصبحت بالغة… وفي النهاية، في غرفة بيضاء، سقطت في الظلام…استيقظت من الحلم لتكتشف أنها أصبحت شيطانة.
في عالم الشياطين، عاشت حياة خالية من الهموم حتى واجهت كائناً قوياً.
بعد أن قضت وقتاً طويلاً كشيطانة، وجدت نفسها فجأة تشعر بالحنين لذلك العالم المضيء.
اندفعت نحو دائرة استدعاء سحرية ظهرت أمامها. ثم… عندما فتحت عينيها مرة أخرى، وجدت نفسها قد تحولت إلى طفلة بشرية.
كانت في المملكة المقدسة..شعرت بالخوف فهي في الواقع شيطانة، لكنها كانت تملك قوة طفلة صغيرة فقط. إذا تم اكتشاف حقيقتها كشيطانة، فسيكون الأمر كارثياً.
هل هي بشرية أم شيطانة؟ هل ستتمكن من البقاء على قيد الحياة من الآن فصاعداً؟
لقد نُقِلنا جميعًا إلى داخلِ اللعبة.
وأنا اللاعبُ المتمرّسُ الوحيدُ الذي شهدَ كلَّ نهاياتِ تلك اللعبة.
عُدتُ إلى الماضي لا بدافع الحنين، بل لأنَّ بعضَ الآثارِ تأبى الفناء، وتصرُّ أن تبقى معلّقةً بينَ الذاكرةِ والزمنِ، كندبةٍ لا يطالها النسيان.
في عالمٍ تُستحضَرُ فيهِ القوى همسًا، وتُنسَجُ فيهِ المصائرُ خلفَ جدرانِ أكاديميةٍ لا تُرى إلا لمن كُتِب له العبور، تعلّمتُ أن أكون ظلًّا لا يُرى، أمشي بخطًى لا تُسمَع، وأُحكِمُ قبضتي على خيوطِ القدر من حيث لا تمتدّ الأيدي ولا تُدرِك الأبصار.
كان البيت أولَ ميدانٍ للهزيمة، وكانت العائلة أولَ درسٍ قاسٍ أن القربَ لا يُورِث الانتماء، وأنَّ الصمتَ قد يكون حكمًا، وقد يكون إدانةً لا يُمهِلُ صاحبها دفاعًا.
حُمِّلتُ وِزرَ ما لم أرتكب، فعدتُ لا لأستعيد ودًّا منقضيًا، ولا لأطلب تبريرًا، بل لأعيد صياغةَ ما كُسِر، ولأُثبت بهدوءٍ لا يُلتفت إليه، أن من يُدان ظلمًا قد يصبح القدر ذاته حين يقرّر أن يُحسن الصمت.
واتباد: Ayla-2007
“سيرو، هل أنتِ تكتبين مُجددًا تلك التفاهات العشوائية؟”
اخترق صوت مُعلمتي أُذنيّ، قاطعًا حبل أفكاري بعنف. صرخة تأنيب حادّة، مُبطّنة بذلك الازدراء الذي طالما عرفته. أعلمُ أنها تكره كتاباتي، تعتبرها بقعة سوداء في سجل طالبة يفترض بها أن تكون “مُهذبة”.
لكن،…
“أنا هنا لأُدرسّكِ الآداب والفن، أيّ أمور راقية، لا أشياء عشوائية لن تحتاجيها في حياتكِ كسيدة مجتمع راقية. تفهمين؟”
آه، “سيدة مجتمع راقية”، “آنسة مُهذبة”… أكثر الكلمات التي تتساقط من أفواه مُعلمات هذه المدرسة كأوامر صارمة. ولكن لماذا؟ لماذا لا يمكنها أبدًا إنهاء جملتها سوى بـسؤال يُرغم على الموافقة؟
تجاهلتُها، وأنا أُعيد غلق دفتري بعناية كما لو كان صندوق كنوز. كان هذا وحده وقودًا كافيًا لإشعال غضبها:
“هل أنتِ الآن تتجاهلينني؟ هل هذا من الآداب؟ تجاهل الأكبر سنًا؟ تتصرفين كما لو تفهمين كل شيء… فتاة وقحة! والآن، أريني كيف ستتجاهلينني. اكتبي ثلاثين مرة هذه العبارة لنرى كيف ستكونين وقحة بعد اليوم!”
بريشة من الطباشير القاسي، خطّت المُعلمة على السبورة ما يشبه الحكم:
“العشوائيات والكتابة لن تكون أبدًا طريقة لأصبح سيدة مجتمع راقية ومهذبة.”
ثلاثون مرة. ثلاثون محاولة لتجريدي من شغفي. لكن كل كلمة أكتبها ستكون إعلان حرب صامت.
أصبحتُ خادمة للرجُل الثانوي الذي تخلّت عنه البطلة و صار شخصًا منعزلاً في زاوية الغرفة.
“أرجو أن تعتني بي من الآن فصاعدًا!”
“لا تضحكي…….”
لقد كان مختلفًا تمامًا عن صورة الرجُل الثانوي الواثق التي كنتُ أعرفها.
هيئتـه الآن، و هو جالس القرفصاء يعانق ركبتيه بشدة، بدت بائسة للغاية.
كنتُ أحبّ الشخصية الثانوية الذكرية لأنّه رجل مرح يندفع كقطار منفلـت، لكن…
“إلى أين أنـتِ ذاهبة تاركةً إياي؟”
“رئيس…….”
“هل تحاولين الهرب منّي؟”
“دعني أذهب إلى الحمام فقط! هل أقضي حاجتي هنـا؟!”
“هل أشيح بوجهي إذًا؟”
آسفة، لكنني لا أحبّ المجانين إلى هذا الحـدّ.
****
إنه لطيـف.
“رئيس! لقد جلبتُ الوافل خلسة!”
لطيف جدًا.
“إمساكنا بأيدي بعضنا البعض و التنزه هكذا ليس أمـرًا سيئًا، أليس كذلك؟”
محبـوب. محبـوب جدًا. جميـل. لطيـف. ظريـف.
“رئيس!”
لا، لا يمكن أن تستمر الأمور هكذا.
“لكن، يا رئيس. إلى أين نحن ذاهبون؟”
لا مفـرّ سوى أن أسجنه إلى الأبد لكي يراه أحد سـواي.
يا له من شرفٍ عظيم ، أن أتمكّن من قطف التّفّاحة الذّهبيّة.
تفّاحة الإمبراطوريّة الذّهبيّة ، و المشهورة بلقب خطيبة وليّ العهد المستقبليّة ، أبلين فون هافن.
وليّ العهد ، الذي كانت تربطها به علاقة حبّ طويلة ، ينفصل عنها بعد أن خانها مع امرأة من العامّة ، ثم يصلها خبر أنّ والدها قد أُسِر على يد قوّات تمرّد في دولة أجنبيّة و اتُّخِذ رهينة.
“ألا توجد طريقةٌ لإنقاذ والدي بعد الآن …؟”
“توجد. لكنّ الأمر يعتمد على اختيار الآنسة الشّابة.”
سعيًا لإنقاذ والدها ، تسعى للحصول على قرضٍ مالي ، فتدخل في صفقة مع لوسنت كارسون ، مدير البنك سيّء الصّيت.
“أرغب في الزّواج من الآنسة أبلين.”
يقترِحُ زواجًا سياسيًّا مقابل إقراض المال ، و أبلين ، التي لم يكن أمامها أيّ خيارٍ آخر ، تقبل عرضه في النّهاية.
“من فضلكَ ، ساعدني لأكون زوجةً محبوبة ، و أمًّا صالحة”
“و أنا أيضًا لديّ توقّعات كبيرة تجاه الأسرة التي سأبنيها من جديد.”
***
من جهةٍ أخرى ، يجد لوسينت ، الذي أصبحت أبلين زوجته ، نفسه أمام طلبٍ غير متوقّع.
“لوسنت ، نحن تزوّجنا من دون فترة تعارف ، أليس كذلك؟”
“هل تقترحين أن نبدأ علاقةً بعد الزّواج؟”
“نعم. أعلم أنّ زواجنا قام على عقد ، لكنّي كنت آمل أن يكون أقلّ جفاءً ، أي … أكثر دفئًا.”
قبضت أبلين يدها بقوّة و ألقت خطابها الحماسيّ في وجه لوسينت.
كان لوسنت يجد مظهرها لطيفًا و مسلّيًا ، حتى إنّه شعر برغبةٍ في مراقبتها على الدّوام.
“أنا أكره الغموض. ما مدّة فترة التّعارف؟”
“شهرٌ واحد.”
“أنتِ لم تُحبّيني أبدًا على أي حال، أليس كذلك؟”
انتهت حياة أستيل الزوجية التي طال انتظارها في يوم واحد.
لقد عملت بجد لتصبح زوجة كايزن منذ أن كانت في العاشرة من عمرها، لكن الشيء الوحيد الذي بقيَ لها هو وصمة العار التي تحملها كإمبراطورة لليلة واحدة. لقد تخلّى عنها الإمبراطور، الرجل الذي أحبّتهُ، كايزن، أراد منها أن ترحل.
“نعم. أنتَ مُحق. لم أُحبُّكَ.”
كذبت أستيل للمرة الأخيرة.
كان زوجها كايزن سبب حياتها، ولكن أيضًا كان زوجها ليوم واحد.
اعتقدت أستيل أنه لن يكون هناك اتصال معه مرة أخرى، ولكن…
“أعتقد… أنني قد أكون حاملاً؟”
بعد ست سنوات، كذبت أستيل مرة أخرى عندما التقت بكايزن.
“أنتِ… من هذا الطفل؟”
“إنه ابن أخي.”
لحماية الطفل.
هذا بلدٌ مهووس بالحلويات.
في الرواية، تجسدتُ في شخصية الفتاة المُهانة من عائلة تايكر.
للهروب من عائلة تايكر، لا يوجد سوى طريقة واحدة.
وهي أن أصبح خبازة (صانعة حلويات) الأمير الإمبراطوري!
لكنني مجرد طالبة فنون جميلة لم تصنع الخبز قط…
ولكن في اللحظة التي تذوقتُ فيها الخبز الذي أعدته لي الخادمة، انطلق وميض أصفر من عيني.
هل هذه هي الحاسة المتبادلة (التوحد الحسي)؟!
إنها قدرة أرى بها النكهات كألوان عندما أتناول الطعام.
ربما… يمكنني فعل شيء ما بهذه القدرة؟
“لماذا أتيتِ إلى هنا بهذه الهيئة، سيير؟”
“أنا أيضاً أنوي المشاركة في هذه المأدبة. وفي مسابقة صانعي الحلويات الخاصة بالأمير إينوكس.”
بينما كنت أُخطط للمشاركة في المسابقة للهروب من عائلة تايكر، كانت أختي غير الشقيقة باتيل، المرشحة الأبرز للفوز، تسخر مني…
“ها، ما الذي تظنين أنكِ تفعلينه هنا. اخرجي إلى عليّة منزلكِ فوراً.”
“من سيخرج، هذا ما سنراه لاحقاً.”
بدأت المسابقة، وقمتُ بإعداد الحلويات من خلال مزج الألوان التي أراها بشكل جيد.
“…ما هذه النعومة؟”
“هذا الطبق مُرضٍ جداً للعين أيضاً. إن تدرج الألوان رائع حقاً.”
بينما كانت آراء لجنة التحكيم ليست سيئة،
أخيراً، تذوق الأمير قطعة من الفطيرة (البانكيك)…
“…ماذا؟ لقد أكل قطعتين!”
“هل حدث هذا من قبل؟”
“لا، هذه هي المرة الأولى.”
الأمير لم يكتفِ بتناول قطعتين، بل أكل الطبق بأكمله حتى فرغ الصحن.
وهكذا، بدأت الفتاة التي كانت موضع إهانة الجميع، تسيطر على قلوبهم واحداً تلو الآخر باستخدام الحلويات…
رجلٌ إرتقى في المراتب بحُبِّهِ لامرأةٍ نبيلة. لكن في النهاية، أدَّى هذا الحُب إلى سقوطهِ.
كنتُ أقرب صديقة للمرأة التي أحبَّها. عندما ظهرَ ليتقدَّم لخُطبة صديقتي، كما هو مُخطّط، لم يتبقَّ لي سوى عام واحد. لذا استبدلتُ سقوطه طواعيةً بوقتي المتبقي.
“تزوَّجني يا ديلان فيتزروي.”
بعد قرار متهوّر للغاية، بطريقة رومانسية للغاية.
“لماذا تفعلين هذا؟ إذا كان هناك أي شيء تريديه، فقط أخبريني.”
لم يكن لدى ديلان شك في أن الطاولة التي كان يجلس عليها كانت مائلة نحوه. كان لدى ديلان الكثير، وكلما زاد، زادت فائدة التفاوض.
“يمكنني أن أُعطيكِ ما تريدين، ولإرضائكِ.”
“لكنني لا أريد منكَ شيئًا أكثر من الزواج.”
لكن كان هناك شيء واحد لم يعرفه ديلان: الشخص الأكثر ثراءً يجب أن يخشى الشخص الذي ليس لديه ما يخسره.
“أوه، هناك شيء آخر. أُريدكَ أن تعيش بسعادة إلى الأبد.”
“هذا صحيح. ما السبب على الأرض؟”
فكرت إيفلين للحظة. منذ أن شعرت أن هذا السؤال سيُطرح، كانت تفكر في الإجابة الأكثر منطقية. ولكن عندما حان وقت قولها، تردَّدت. لأن تلك الإجابة: “لأني أُحبُّكَ.”
حتى بالنسبة لها، بدت كذبة واهية.
لقد أصبحت تلك الشريرة المبتذلة .
كانت تُدعى ماري كونِلر, الشريرة التي نُفيت في نهاية المطاف خارج البلاد لمضايقتها البطله .
كونها خُطفت عند ولادتها ، بمجرد عودتها من دار الأيتام .
كانت تُسمى مثيرة متاعب عائلة كونِلر .
أن يتم رميي بعيدًا من قبل والديّ و إخوتي الذين لا يحبوني
لذا أنا اتخذت قراري .
سوف أعيش بهدوء كفأر ميت ، ثم أهرب إلى بلد أجنبي مع بعض أموال الميراث .
لكن هذا غريب .
والديّ الذي ظننت أنه لا يحب كوني ماري ، فجأة أصبح أحمقاً بسبب كوني أبنته ! .
إخوتي تشبثوا بي ,
أحد أبناء عمومتي الأغبياء كان يتشاجر مع خطيبي ,
خطيبي الأمير الذي كان غاضباً من فكرة فسخ الخطوبة ,
و البطلة الأصلية طلبت مني الهروب معها ,
أعتقدت أنني أصبحت مصدر إزعاج بطريقة مختلفة قليلاً ؟..
لماذا أصبحوا لطفاء جداً معي ؟..
حلمي أن أكون وحيدة !..




