الأنثى الأرستقراطية
في زمنٍ تتصارع فيه الطبقات، حيث يقف النبلاء في عليائهم بينما يُسحق البسطاء تحت ثقل القوانين، تظهر “كلونا”، خادمة بسيطة بملامح ملائكية تخفي في عينيها أسرارًا أكبر من ماضيها. لم تكن تعلم أن وجودها الهادئ داخل أسوار القصر سيتحوّل إلى شرارة تزلزل القلوب، حين يقع اللورد الشاب في أسر حبّها المستحيل.
بين ولاءٍ مُلزِم لعائلته، وقلبٍ يتمرد على القوانين، يجد نفسه ممزقًا بين سلطته التي تمنعه، وعاطفته التي لا تعرف قيودًا. أما هي، فبين خوفها من الفضيحة، وشوقها الذي يكاد يفضحها، تحاول الهروب من قدرٍ يزداد التصاقًا بها.
فهل سينتصر الحب على جدران الطبقية الصارمة؟ أم أن سرّهما سيبقى مخبوءًا، لا يُروى إلا همسًا بين جدران القصر؟
كان البطل يحاول جاهدًا إنقاذ العالم،
لكنه خسر رفاقه واحدًا تلو الآخر،
وفي النهاية انحدر نحو الخراب في رواية فانتازية مظلمة مليئة باليأس.
أما دوري؟ فقد كان دور الأميرة الشريرة ذات العقل الساذج بشكل مبالغ فيه.
امرأة مهووسة بالبطل، تثير الفوضى وتسبب المتاعب،
لتلقى حتفها في هجوم للوحوش،
وتسقط بسمعتها وسمعة فرسان الفجر الأزرق في الحضيض.
‘يا إلهي… هؤلاء لا يشبهون الفرسان، بل كأنهم مجرد أشباح منهزمين!’
تأملتُ بوجه متفاجئ ملامح الفرسان المتعبة المرهقة.
“أيها السادة، هل أبرمتم عقود العمل كما ينبغي؟ وماذا عن أجر الساعات الإضافية؟
هل توجد تعويضات في حال وقوع الحوادث؟ الدعم الطبي للضغط النفسي والأضرار الجسدية؟”
“……لماذا، فجأة، تسألين عن هذا يا صاحبة السمو؟”
سألني البطل بوجه مرتاب.
حسنًا، مفهوم أن يكون حذرًا مني بعد أن كنت في السابق أطارده بجنون.
“ينبغي أن تنادوني بلقب الضابط الإداري، لا الأميرة.”
“ماذا…؟”
“كاسيا أستريد، من اليوم تم تعيينها رسميًا كضابط الإمداد والإدارة في فرسان الفجر اللازوردي.”
ابتسمتُ ابتسامة رقيقة وأنا أنظر إلى البطل الذي بدا وجهه متجهمًا.
“وبالمناسبة، لستُ أنوي بعد الآن التعلق بك، فاطمئن.”
وسامة البطل؟ الهوس؟ الرومانسية الحلوة المريرة؟
كل هذا لا قيمة له! فالعالم على وشك أن ينهار إن تُرك الأمر على حاله!
“إن واصلتم هذا، فقد أضطر… خطأً… إلى كتابة رسالة شكوى إلى جلالة الإمبراطور نفسه!”
مرة بأسلوب شريرة، أحدثت جلبة داخل مكتب القائد،
“أيها الكسالى! هل يجب أن يقوم جنودي بغسل جواربكم أيضًا؟! أليس لكم أيادٍ؟!”
صدمتُ أعراف المعسكر العسكرية الظالمة،
“لا تيأسوا، الذنب ليس ذنبكم أيها الفرسان.”
وبكل تفانٍ، أخذتُ أداوي معنويات أبطال المستقبل الذين تحطمت أرواحهم.
“تحيا الضابطة الإدارية!”
“أنتِ الملاك التي ستنقذ فرساننا!”
“تحيا كاسيا المنيرة كالشمس”
……لكن، كيف تحوّل فرساني فجأة إلى نادٍ لمعجبيّ؟!
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد.
“الضابطة الإدارية لن تتخلى عنا أبدًا… صحيح؟”
لماذا حتى البطل البارد المتجهم… انقلبت عيناه هكذا نحوي؟!
لقد ولدت من جديد كالابنة الأصغر عديم الموهبة في عائلة نبيلة متخصصة في السحر الاسود.
“حسنًا، لا أستطيع استخدام السحر الاسود. فأنا قديسة!”
إذا أردت الاستفادة من موهبتي (؟)، يجب أن أذهب إلى المعبد، ولكن معبد هذا العالم كان فاسدًا كما هو متوقع. لقد رفضت مصير الموت بعد أن تم الاستفادة مني من قبل المعبد.
قررت أن أعيش حياتي مستخدمة السحر الاسود بخدعة وردت في القصة الأصلية، مخفية هويتي كقديسة. إذا اكتشفوا أنني قديسة في هذه الإمبراطورية التي تعادي المعبد، فمصيري على الأقل سيكون النفي، وعلى الأكثر الإعدام! أستطيع أن أفعل هذا بشكل جيد، أليس كذلك؟
—
يبدو أنني…… أبليت حسناً أكثر من اللازم.
“أنا أول من نادته كالميا بـ”أختي”!”
“أنا الشخص الأكثر قربًا منها.”
أبناء عمومتي المتنافسون يتشاجرون حولي،
“هل يجب أن… أقولها بصوت عالٍ حتى تعرفي أنني أفكر فيكِ بشكل خاص؟” حتى رئيس العائلة، جدي بارد المشاعر، يعترف بي،
“ميا تحب أبي أكثر… لا تخطئي…” أصبح والدي العقلاني طفولي!
حتى أنني… كنت ممتلئة بموهبة هائلة في السحر الاسود. إذا كان الأمر كذلك، أليس كل هذا بمشيئة الإله؟ انتظرني أيها المعبد. سأصبح أنا القديسة أفضل ساحرة للسحر الأسود وسأقلع جذورك الفاسدة.
الأميرة الثانية، كلير فاتنم، لم تمتلك كاريزما، أميرة ذكية، لكنها سيئة الطباع.
إنها أميرة بلد مهزوم خسر حربًا مؤخرًا و هي على وشك الزواج من بلد العدو، مملكة فالاتينير.
في هذا الزواج السياسي، لم تكن أكثر من رهينة وتضحية.
اعتقادًا منها أن القتل بمجرد زواجها أمر لا مفر منه، تخلت عن عيش حياتها وتزوجت من بلد العدو.
ولأن أختها الكبرى وأختها الصغرى كانتا جميلتين وجذابتين ومتعلمتين جيدًا، عرفت كلير أنها ستكون هي من ستتزوج.
ولكن ما كان ينتظرها هو رد فعل غير متوقع …؟
“مرحبًا يا كلير! سيكون هذا المكان موطنكِ وبلدكِ من هذا اليوم فصاعدًا. وإذا كان هناك أي شيء آخر يمكنني فعله من أجلكِ، فأرجو إخباري.”
كانت كلير في حيرة من الترحيب الحار الذي تلقته ليس فقط من ولي العهد، أغليا، ولكن أيضًا من الخدم والبيروقراطيين وجلالة الملك.
في مملكة فالاتينير، كانت كلير تُدعى بهذا الاسم
« شخص يفيض بالمعرفة»
بعد خمس سنوات من زواجها من كونت لديه عشيقة بسبب وفاة والدها المفاجئة، عرض عليها زوجها الطلاق أثناء تقديمها وجبة الإفطار.
وقد أتاحت لها أيام الزواج الصعبة في سن مبكرة اكتساب ثقافة سيدة.
بعد ذلك، لجأت كلوي، بناءً على اقتراح كبير الخدم، إلى مارغريف هايردال، وهو أحد معارف والدها الحقيقي القدامى، وعملت كمعلمة لأطفاله بالتبني.
كانت كلوي تعمل كوظيفة فقط، لكن المارغريف أحبها كامرأة، برقة وعاطفة.
لقد وجدت نفسي متجسدة داخل رواية رومانسية مظلمة للكبار.
وبالتحديد… كأخت البطل الذكر، تلك التي تُختطف على يد عائلة الأشرار وتنتهي مقتولة.
للوهلة الأولى، قد يبدو هذا وضعًا ميؤوسًا منه…
لكن…
‘هذا تمامًا ما يعجبني!’
فأنا منذ زمن بعيد أهوى كل ما هو صادم وقاسٍ، أملك ميولًا متطرفة لا تخجل من العنف والظلام.
بدل أن أرتعب، أجد الأجواء هنا تضرب على وتر شغفي مباشرة!
ولذلك قررت أن أعيش بهدوء وأستمتع بهذه الحياة…
غير أن الأمر لم يسر كما خططت.
“لن أفعل أبدًا شيئًا تكرهينه يا ليزي. لذا… عليكِ أن تظلي تحبينني دائمًا.”
على ما يبدو، قد وقعتُ في سوء فهم خطير منذ اليوم الأول.
“إياكم أن تُروا آنسة ليزي أي شيء بشع أو مرعب-! إنها رقيقة وضعيفة القلب!”
“لقد أوصونا أن نحمي آنسة أليهايم وسط هذا الجحيم، فهي ملاك هش أشبه بالكائنات السماوية.”
ملاك هش؟ أنا؟
لقد سمعت من قبل أوصافًا مثل شيطانة شهوانية أو منحرفة، لكن ملاك رقيق؟
كل ما أردته هو أن أشاهد الأشرار وهم يتعذبون ويتلوون… فكيف انتهى بي الأمر إلى هذا الوضع؟
“أنا… في الحقيقة، أحب ليديا.”
الرجل الذي كان خطيب إليانور لعامين كاملين، اعترف لها بأنه يحب أختها الصغرى.
لم يكن الأمر صادماً.
فأختها ليديا هي بطلة هذا العالم.
لقد مرّت أحد عشر سنة منذ أن وجدت نفسي في جسد الأخت الثانوية للبطلة.
أبطال القصة الذكور الذين لا يكفون عن استفزازي في كل وقت.
والدان لا يفعلان شيئاً سوى حماية ليديا.
وثلاثة خطّاب فسخوا خطبتي بدعوى أنهم يحبونها.
بل وكل من في هذا العالم، يفكرون ويتحركون من أجل ليديا فقط!
بعد ثلاث مرات من فسخ الخطوبة، لم يتبقَّ لي أي شرف كابنة نبيلة.
وحين ضاقت ذرعاً بكل شيء، قررت إليانور أن تترك دور الأخت الإضافية للبطلة وتنطلق بحثاً عن حريتها.
أو هكذا ظنّت… لكن شيئاً غريباً بدأ يحدث.
فما إن حاولت أن ترمي كل شيء وراء ظهرها وتسلك طريقها الخاص،
حتى بدأ يظهر رجال يعترفون بأنهم يحبونها، لا ليديا.
“كنتُ مهتماً بك منذ البداية. لكنك لم تلاحظي أبداً.”
“أنا لم أعد ذلك الشخص الذي كنتِ تعرفينه. لذا… امنحيني فرصة.”
“أخبريني، أيمكنك حقاً أن تقولي إنك لم تلحظي مشاعري ولو لمرة واحدة؟”
“أنا أول من عرفك، سيدتي. فلتقبضي على يدي.”
لكن الأغرب بينهم جميعاً كان…
“لن تفكري في رحيلي مرة أخرى، صحيح؟ أرجوكِ، لا تفعلي ذلك. أنا بحاجة إليك.”
“لقد ندمت… على أنني جرحتك بتلك الكلمات ذاتها التي قالها ذلك الرجل.”
إنه الرجل الذي قال من قبل إنه يحب ليديا… لكنه الآن يتمسك بها فجأة.
خلال تدريب عسكري، ضحّت الرقيب “يون سيو-إي من القوات الخاصة الكورية الجنوبية بحياتها لإنقاذ أحد جنودها، حين لقيت حتفها في حادث انفجار.
لكن، في اللحظة التي لامست فيها أنفاس الموت الأخيرة، وحين فتحت عينيها مجددًا على حافة العدم، لم يكن في استقبالها سوى صوت امرأة غريبة لا تعرفها.
“أرجوكِ… عيشي حياتي بدلاً عني.”
وفي اللحظة التي أمسكت فيها يون سيو-إي بيد تلك المرأة، وكأن شيئًا خفيًّا قد استحوذ عليها…
“تمّ إبرام العقد.
بناءً على الأمنية العميقة لإستيلا كاردين، تم دمج روح يون سيو-إي في جسد إستيلا.”
بينما كانت سيو-إي تنجرف بلا حول ولا قوة في هاوية بلا قرار، مثقلة بأصوات لا تُصدّق، استعادت وعيها لتجد نفسها في جسد امرأة تُعرف بلقب “عار كاردين” — إستيلا، الفتاة الخجولة التي لا تستطيع حتى الكلام أمام الناس.
ولم يكن الأمر ليتوقف عند هذا الحد… فقد أصبحت الآن ابنة سيد إقليم ويندفول، حيث لا يتورع الوحوش عن الظهور في أي وقت، ليلًا أو نهارًا.
إستيلا، التي لم تكن تعرف في حياتها السابقة سوى العزلة والقراءة بصمت، تجد نفسها الآن تحمل بداخلها الذكريات الكاملة لـ يون سيو-إي ، خبيرة الأسلحة، وجندية نخبة في القوات الخاصة.
وهكذا، تبدأ حكاية جندية وُلدت من جديد في جسد سيدة نبيلة، لتقود جيش كاردين المنهار نحو النهوض من رماده، واستعادة شرفه المفقود.
『”هذا شيء تلقيتهُ عوضًا عنِ الدين.”
في العام الذي بلغتُ فيه 13 عامًا، أحضر والدي بالتبني إلى المنزل أجمل وأتعس وحشٍ في العالم.
***
“لا يا بيلي. لا أعرفُ كيف أعيش بدونكِ.”
صوتٌ ناعم من النشوة اخترقَ أذني.
على الرغم من النبرة اللطيفة، لم تتمكنْ ساقاي من التحرك كما لو أنني وقعت في فخْ، لذلك لم أستطع الهروب أكثر.
“لقد وعدتِني أنكِ ستحبيني حتى لو انهرتْ. لقد قلتِ أنه لا بأس حتى لو أصبحتُ في حالة من الفوضى.”
الرجل الذي أصيبَ بالجنون تمامًا عانق خصري بمودة.
“حتى لو كان علي أن أبدأَ من الصفر، فكل شيء على ما يرام طالما أنكِ معي يا بيلي.”
رفع هيليوس ذقني بسلاسةٍ وهمس.
“لذلك إذا تركتنِي، سأبدأ كل شيء من البداية. مارأيكِ؟ الخيار لكِ.”
أي نوع من الاختيارْ هو ذلك؟
… تلك الكلمات لم تخرج حتى النهاية.
كانت عيونُ الرجل المجنون الجميلةْ تتألق بطريقة غير عادية』
“قال إنه لا يحب النساء الضخمات. قال إنه كان يتخيل دائمًا أنه يحتضني عندما يحتضنكِ.”
في اليوم السابق لتتويجي ملكة، سجنني خطيبي. أهانتني أختي الكبرى، وأنا عالقة في برج، بائسة.
“هل تقول إنني كنت بديلة؟”
عند سؤالي، عبس خطيبي المثالي وسخر.
“يجب أن تكوني بديلة لتكوني بديلة. أنتِ لست بديلة حتى.”
سأعود وأغير كل شيء.
أختي الكبرى البغيضة، خطيبي القاسي، زوجة أبي التي استغلتني ونهبتني، أخي غير الشقيق، وحتى والدي البيولوجي. لن أتركهم جميعًا يفلتون من العقاب، سأشرب دمائهم وأمزق أجسادهم. لن تكون هناك إبنة ثانية لطيفة ورقيقة بعد الآن.
“لا تبكي يا أريادن. أنتِ تستحقين أفضل من ذلك.”
مع الأمير الذهبي اللطيف، صهري من حياتي السابقة، وزوجي الحالي.
“يا إلهي! أنا أغازلكِ الآن!”
حتى خطيبي من حياتي السابقة غير موقفه تمامًا.
ستنتهي هذه القصة!
أريادن، الإبنة غير الشرعية لكاردينال، تلقي بنفسها في دوامة السياسة لتنتزع الحب والسلطة هذه المرة.
“حتى لو كان لديكِ طفل، ما فائدة زرع البذور؟”
إليانا روسانا، الأميرة المعروفة باسم الزهرة النبيلة. أُجبرت على الزواج من رجل من دولة معادية، وأصبحت إمبراطورة نبيلة، لكن عائلتها وزوجها هجروها وماتت ميتة بائسة. ساءت الأمور. وعندما فتحت عينيها، عادت إلى الماضي.
“لن أتزوج ذلك الوغد في هذه الحياة أبدًا.”
الرجل الذي لفت انتباهها كان الأرشيدوق الأكبر، فلينت هوارد. ظنته حجرًا، حجرًا لأنه بنى جدارًا من حديد رغم إغراءات عديدة، لكنه اختطفها فجأة.
“لستَ بلا رغبة. لن تندم الليلة.”
“لقد حصل أن ظهر في حياتي شخص أحبه.”
إيپريل تتعرض لفسخ خطوبتها بشكل أحادي الجانب من قِبَل خطيبها.
بالنسبة إلى سكان دوقية ديئوس، فإن “الخطوبة” كانت تُعتبر وعدًا مقدسًا بأن يكونا رفيقين مدى الحياة.
ولذلك، كان من الطبيعي أن يقوم الوالدان بقتل الرجل الذي خان ابنتهما.
لكن محاولة الاغتيال تلك انتهت بالفشل،
وبالمقابل، نال ربّ عائلة رونوس وزوجته عقوبة الإعدام شنقًا.
أما إيپريل، لكونها في ذلك الوقت ما تزال قاصرًا، فقد حُكم عليها بالسجن على شكل عقوبة تقييد وحبس لمدة سبع سنوات كاملة.
ومع مرور سبع سنوات، وبعد أن أنهت كل فترة العقوبة المفروضة عليها،
لم تكن الأمنية التي أرادتها إيپريل سوى شيء واحد فقط:
الشرف.
ذلك الشرف الذي خاطر والدها ووالدتها بحياتهما من أجل الحفاظ عليه.
شرفها الشخصي، وشرف عائلتها، وشرف عائلة رونوس.
ومن أجل استعادة هذا الشرف،
كانت إيپريل على استعداد لأن تصبح هي بنفسها “الشريرة”،
وأن تجيب على توقعات العالم الذي ينظر إليها كخاطئة وشريرة، دون أن تهرب من تلك الصورة.
غير أنّه…
“نقبض عليك بتهمة التورط في جرائم القتل المتسلسل التي وقعت خلال السنوات الثلاث الماضية.”
في مقدمة القصر، كان هناك صف طويل من رجال الشرطة المدججين بالسلاح، يسدّون الطريق.
وكانوا يواجهونها بجرائم مستحيلة الحدوث بالنسبة إليها،
إذ كيف لها أن ترتكبها وهي التي ظلت محبوسة طوال تلك السنوات السبع؟
“… مجددًا، عائلة ديئوس.”
تمتمت إيپريل بهذه الكلمات وهي تنظر إلى الرجل الواقف في مقدمة صف الشرطة،
والذي لم يكن سوى فيچِن ديئوس، شقيق خطيبها السابق.






