اجواء اروبية
عدتُ إلى مكانٍ من ماضٍ كنت أودّ محوه، متخفيةً بهوية جاسوسة في منظمة الاستخبارات كامتشاك (CHEKA). كنت أنوي، بعد إنجاز المهمة كما تشتهيها المنظمة، أن أرحل إلى مكانٍ لا يعرفني فيه أحد. لكن……
“أنا ديميان ويلز.”
سكرتير الدوق هيمينغهام المرافق، ديميان ويلز. رجلٌ نضر لا يشبه إطلاقًا الدوق الأكبر إيان كالابرييل، الهدف الأول لعمليتي. فلماذا، كلما نظرتُ إليه، استحضرتُ إيان؟ وحين بلغ انجذابي له حدًا لم أعد قادرة على إخفائه، صدر أمرٌ آخر. مهمة بالغة الخطورة: أن أتحول إلى زهرة المجتمع في كوينزلاند، وأن أؤدي نشاطًا دوقيًا. من دون أن أستطيع كشف أي شيء لديميان، كان عليّ امتثال الأوامر والتوجه إلى العاصمة حيث القصر الملكي. ظننتُ أن تلك كانت نهاية علاقتنا. لكن—
“كلير، حبيبتي.”
في تلك الليلة التي حسبتُ أن نهاية العملية باتت وشيكة، أدركتُ الحقيقة التي غفلتُ عنها طويلًا. حتى فشلي… كان جزءًا من عمليته. وقد أدركتُ ذلك متأخرةً، بعد فوات الأوان.
«تتشرف أسرة كارتر بدعوة السيدات غير المتزوّجات لزيارتها. نرجو منكنّ رؤية شقيقي الأكبر والحكم بأنفسكنّ إن كان يصلح زوجًا مستقبليًا!»
آرثر كارتر، الابن الأكبر لعائلة كارتر، إحدى أغنى الأسر في الإمبراطورية.
رجل عُرف بلقب الشقيّ الأرعن، هواياته: اللكم، الرفس، والسباب… وغير ذلك مما لا يليق بسليل عائلة مرموقة.
المشاغب الأشهر في المجتمع الراقي يجد نفسه—بفضل أخيه المزعج ويليام—مجبَرًا على حضور حفلة خطبة عامة لم يخترها، وهناك يصادف امرأة تقلب ميزان غروره رأسًا على عقب.
«مَن يصف مَن بالمتوحّش؟ مظهركِ لا يؤهلك للازدراء، ولا يبدو عليكِ أنك قادرة على إغراء أحد بطريقة لائقة أيضاً.»
«أقدّر محاولتك الشاقة للوصول إلى خطبة علنيّة، لكن الرجال الفظّين والعنيفين، الذين لا يعرفون حتى آداب القاعة… ليسوا على ذوقي إطلاقًا.»
مارييل روزمونت، الابنة الكبرى لعائلة كونت منهارة.
رقيقة، رزينة، ولكنها لا تنحني حتى أمام أكثر الرجال سوءًا.
حين يرى ويليام ثباتها أمام أخيه الهائج، يجد الفرصة سانحة ليقدّم لها عرضًا غير مسبوق.
«أرجوكِ… كوني زوجة لأخي!»
«تكلّم بعبارات مفهومة!»
«حسنًا، إن لم يكن ذلك… فحوّليه على الأقل إلى رجل نبيل بحق!»
تبدأ مارييل مهمتها كمعلمة خصوصية لآرثر على مضض.
ومع كل درس وأسلوب تهذيب… تتشكّل بينهما تيارات خفيّة، تتشابك مع أحداث غريبة تتساقط فوقهما كالمصادفات المُرتّبة.
«هل تُحبّينني الآن، يا ليدي روزمونت؟»
سيدةٌ مُهذّبة… وشقيٌّ متوحش.
بين الرومانسية والعواصف، إلى أين ستحمل الريح قلبيهما؟
ملاحظة: بعض الشخصيات والأماكن والأحداث الواردة في هذا العمل من وحي الخيال، ولا تمتّ لوقائع التاريخ بصلة.
𖣠··=·.·=❉=·.·=··𖣠 Description ⦂
اعتـقدتُ أنني قد مـتُ في حادث سيارة، لكن عندما استيـقظتُ اكتـشفت أنني قد أصبحتُ آنـسةً نبيلة!
فسـاتينٌ جمـيلةٌ، وحلوياتٌ حلـوة، وصـديقُ طـفولةً وسيـمٌ، لقد كانـت كُـلها أمـورٌ جيـدة.
كُل شـيءٍ جـيّد حـقًا…لكننـي أفتقـد طعم كوريـا!
“آه، أنا حـقًا أريد أن آكـل الدكبوكي.”
“ما الذي قلـتهِ الآن ؟”
تمتمـتُ بهذه الكلماتِ دونَ أن أدراكٍ منيَّ.
ولكن، لماذا صديق طـفولتي يتـفاعلُ مع ما قلتـهُ للتو ؟
‘هل من المُـمكن ذلك…؟’
يجبُ أنَ أحـصل على بعـض الأدلةِ أولًا!
“أنا ENFP ما هو نمـطكَ أنـت ؟”
“…”
لقد بدا تعبـيرهُ باردًا حتى ساد الصـمتُ بيننا، مما جعلنـي أشـعرُ وكأن قلبـي قد توقـفَ عن النبـض.
“INTJ.”
لقد نـجحَ الأمـرُ حقًا…
في تلك اللحـظة، تبادلنا النـظرات بصـمت.
‘أنا قد تجـسدت هنا…’
‘مـهلًا، هل هو أيضًا…’
لي سيونغ هو، إنهُ الوغـد صاحـب هذا الجـسد!
لكن اسمـه السـابق قبـل أن يـتم تجـسيدهُ كان لي سيونغ هو ؟
مـن المـؤكد أنه ليـس صـديق طـفولتي لي سيونغ هو، أليس كذلك…؟
لقد كان شغفي بكل ما هو مُرعبٌ يفوق الحدود؛ ففي حياتي السابقة، كنتُ ألتهمُ روايات الرعب كما يقتاتُ المرءُ خبزه اليومي، حتى وافتني المنيةُ وانتقلتُ لجسدٍ آخر.
ولكن، يا للسُخرية! لقد بُعثتُ في روايةٍ رومانسيةٍ خيالية، عالمٍ يفتقرُ تماماً لأيِّ ذرةٍ من الرعب.
أبٌ يتنفسُ العُنف، وأختٌ غيرُ شقيقةٍ تفيضُ روحُها خُبثاً، ومجتمعٌ ينبذُني ويشيرُ إليَّ بـ “الكئيبة المريبة”.
وسط هذا التنكيل، كان ملاذي الوحيد هو قدرتي على رؤية اللعنات؛ كنتُ أجدُ لذَّتي في مراقبة خيوطِها المظلمة بصمت، ولكن…
“لقد جئتُ لردِّ الجميل. رُوبِيانا، هل تَقْبَلينَ الزواجَ بي؟”
فجأةً، وبلا سابقِ إنذار، طلبَ يدي رجلٌ غامضٌ يرتدي قناعاً أبيض، يُلقبُه الناسُ بـ”الدوق السَّفاح الملعون”.
***
لافتاتُ “ممنوع الاقتراب” تملأُ الأرجاء، ومجموعاتٌ من روايات الرعب النادرة التي يستحيلُ العثورُ عليها تفيضُ بها الرفوف.
والأدهى من ذلك، أنني أستطيعُ لقاءَ الأشباح واللعنات كلَّ يوم!
بينما كنتُ غارقةً في حياةٍ زوجيةٍ مثاليةٍ بلغتْ ذروةَ الرضا، إذا بهِ يقول:
“أَتَهْرُبِينَ منِّي بهذهِ السرعة؟”
“لا ترحلي، فلقد جعلتِني لا أملكُ خياراً سوى أنْ أهيمَ بكِ حُبّاً…”
يا صاحبَ الفخامة، أنا لا أنوي الرحيلَ أصلاً، فما خطبُكَ بحقِّ الخالق؟
التقطتُ رجلًا كان على شفا الموت.
لأنني أردت أن أصبحَ بمنأى عن القانون في عالمٍ يعجّ بالأشرار.
حتى عقدُ الصداقة معهُ لم يكن سوى وسيلةٍ لتحقيق هدفي.
لكن يبدو أنّني ربّيته على نحوٍ جيّدٍ أكثر من اللازم.
“لا تنسي، تيا. في حياتكِ، يكفيكِ صديقٌ واحد… وأنا هو.”
قال آهاك أوسبلدارون ذلك وهو يطبع قبلةً على شعري خلال معركة وراثة العرش.
…مهلًا. لم أقل إن صداقتي مع الطاغية ستكون عقدًا احتكاريًّا.
“أنا أكرهك.”
منذ البداية، كان لوكاس — الابن غير الشرعي للإمبراطور — يحتقر أدريان، أميرة المملكة المنافسة.
الأميرة الصامتة، أدريان… كان يعلم أن كلماته ستؤلمها، ومع ذلك قالها.
“أنا ملك لك، يا صاحب السمو.”
ورغم برود لوكاس، بقيت أدريان ثابتة. وكما كسبت قلوب الجميع داخل أسوار القصر، بدأت تدريجيًا تزعزع قلبه هو أيضًا.
وسرعان ما وجد لوكاس نفسه غارقًا في التفكير بزوجته التي لم يكن يراها سوى زوجة بالاسم.
ثم، في إحدى الليالي—
وقد فاحت منه رائحة الدم، تسلل لوكاس إلى مخدع أدريان بينما كانت نائمة.
“أنتِ زوجتي. وإذا أردتكِ… أستطيع أن آخذكِ متى شئت.”
ظننت أنني انتقلت إلى رواية تتحدث فقط عن الزراعة.
حتى ظهر البطل الذكر الذي جن جنونه بسبب السحر وقتل البطلة الأنثى
“هذا… أكسيون؟”
خدود ممتلئة، شفاه مضمومة، عيون فضية تشبه الرخام. هذا الطفل الجميل بشكل استثنائي هو…
“نعم. أليس هذا هو الطفل الذي تبنيته يا سيدتي؟”
هو ابني، وهو المتسبب الرئيسي في دمار العالم.
بقي سبع سنوات قبل أن يقتل البطل أمه الجديدة.
قررتُ أن أحوّل الدمار إلى نجاة. أمي تريد أن تعيش، يا بني…!
***
واقع أم عزباء معدمة (؟)
أولاً، استغل موهبتي في الزراعة ووقعت عقدًا مع والد البطلة.
في البداية، كنت أفكر فقط في كسب ما يكفي من المال لشراء حليب الأطفال.
“هذا أرز؟ يصبح مذاقه أحلى كلما مضغته!”
“هذا الأرز سيحل مشكلة نقص الغذاء في العالم!”
“هذه اللزوجة! هل تسميها كعكة أرز؟ لا أطيقها!”
هل نشرتُ ذوق كوريا في الطعام؟
الآن، لو أستطيع فقط منع النهاية السيئة لطفلي، فسيكون الأمر مثالياً…
“بعد أن روّضتني… تقولين الآن إن الأمر انتهى؟”
“بدونك، لا معنى لهذا العالم.”
“هل أردتِ أن تريني أفقد عقلي؟”
هذه المرة، كان والد البطلة، وهو صهرها المستقبلي، هو من أصيب بالجنون.
“يا إلهي!”
إيلي، الفتاة الفقيرة، تُستدعى لتكون رفيقة حديث لآنسة من عائلة بيلوت الأرستقراطية.
كانت الحياة في بيت بيلوت مترفة، لكن الفارق الطبقي كان واضحًا. تتعامل إيلي بذكاء وحذر لتصمد يومًا بعد يوم.
لكن إنجل، الابن الأكبر لعائلة بيلوت، الذي كان طريح الفراش بسبب مرضٍ غامض، يبدأ بإبداء اهتمامٍ خاص بها…
«أريد أن أتزوجكِ، إيلي.»
وبهذا الإعلان من إنجل، يبدأ كل ما في بيت بيلوت بخنق إيلي والضغط عليها من كل اتجاه.
ما هو شعوري و أنا هي الشتاء الأبدي ؟!!.
– حسنا !! إنه ليس أمراً سيئا جدا إلى حد ما … لكن ليس عندما تعتدوا على أحدٍ من أقربائي ، عندها لن يكون الأمر سيئا فحسب … بل سيصبح كارثة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تتحدث ميرا عن رحلتها المروعة و هي تتجول بصفتها نذير الشؤم الذي جلب هذا الشتاء ، فما هو مصيرها ؟؟
و ماهو السبب الحقيقي لهذا الشتاء الأبدي ؟!.
تعرف تيري رومان أربع حقائق ثابتة:
بعد عامين، سينتهي هذا العالم.
هي في الحقيقة متجسدة داخل رواية، وتشغل دور البطلة.
لإنقاذ العالم، عليها أن تعثر على بطل الرواية وترتبط به ارتباطًا وثيقًا.
لكن الكاتب توقّف عن نشر الرواية، لذا لا أحد يعرف من هو البطل الحقيقي.
أما أدلة هوية البطل فليست سوى أربع:
شعر أسود، مظهر وسيم، خلفية قصصية متينة، وعلاقة عميقة مع البطلة.
“أرغب في زواج يقوم على لقاء قدَري، مثل قصص الحب.”
في موقف يُحتم عليها العثور على بطل الرواية لإنقاذ العالم—
“ولكي أتصرف كرفيقة قدَرية… ماذا علي أن أفعل؟ هل أُقبّله فجأة وكأن الأمر مصادفة؟”
تلتقي بالأمير الذي اختارته نساء المملكة كأكثر شخص يبدو كبطل لرواية رومانسية، فإذا به يقول:
“إن أحسنتِ الإصغاء… ستنالين مني كل دلال.”
ثم يظهر عبدٌ مقاتل سبق أن أنقذته ونسيته، ليقول:
“ألا تعلمين أن أمثالك عادةً ما يُشتهَون من أمثالي… ذوي الشعر الأسود؟”
حتى الشرير الأخير، الخصم الأكبر الذي كانت تتصادم معه دائمًا، يبدأ بمحاولة إغوائها.
وبصفتها بطلة الرواية، فليس مفاجئًا أن ينجذب إليها رجال بهذه المواصفات العالية.
لكن المشكلة الوحيدة: فليت أحدهم يأتي وقد كتب على جبينه أنه البطل الحقيقي!
أديليا، شخصية ثانوية بائسة تموت وهي تتوق إلى حبِّها من طرفٍ واحد.
بعد أن انتقلتُ إلى داخل الرواية، اتخذتُ قرارًا حاسمًا:
سأصبح خادمةً لشخصيتي المفضّلة، أديليا، وسأجعل حبَّها من طرفٍ واحد يتحقّق!
“آنستي، ستتزوّجين حتمًا السيد فابيان!”
“لكن فابيان لديه خطيبة بالفعل……”
هل تعلمون؟
السيد فابيان في الحقيقة يحب آنستنا.
وحتى خطيبته تحب رجلًا آخر.
ثقوا بالمتجسّدة التي أصبحت خادمةً لشخصيتها المفضّلة!
・ 。゚ ✧ : * . ☽ . * : ✧ ゚。 ・
أيّامٌ أمضيتها أركض هنا وهناك بانشغال، محاوِلةً إعادة سهام الحب إلى مسارها الصحيح.
“بمَ يمكنني أن أساعد؟ لقد أثار الأمر اهتمامي.”
“هل الدوق مهتمّ بخطّتي؟”
“ليس تمامًا، لكن لنقل ذلك مؤقتًا.”
نظرات الدوق الذي أصادفه من حين لآخر تبدو غريبةً.
كأنه أكل شيئًا لم يهضمه جيدًا—لكن هذا ليس من شأني.
“ما رأيك؟ لِمَ لا تستخدمينني في خطّتكِ؟”
عذرًا، سيدي الدوق.
أنت تعيق الطريق، فهلّا تنحّيت قليلًا؟
“هل يفكّر فابيان بي ولو قليلًا……؟”
آنستي، أرجوكِ تحلّي بالشجاعة!
ملحمة كفاح خادمةٍ نخبويةٍ تبذل قصارى جهدها لربط خيوط حبّ سيدتها وتحقيقه.
تقمّصتُ دور شخصيةٍ هامشية داخل عالم روايةٍ اجتاحها وباء الزومبي.
إنها إيلين، ابنةُ كونتٍ من إقليمٍ ناءٍ، تلك الشابة التي ينقذها البطلُ الأقوى في هذا العالم، تريستان، في بدايات القصة.
شخصيةٌ ثقيلةُ الظل، لا تجلب سوى المتاعب؛ تظل عبئًا منذ الصفحات الأولى، تتسبب في إصابة البطل إصابةً بالغة، ثم تلقى حتفها بشكلٍ مأساويٍّ وقد التهمها الزومبي.
شخصيةٌ ميتتها مؤكدة، لا تَصْمُدُ أَكْثَرَ مِن عشرةِ فصولٍ فِي روايةٍ يتجاوز طولها المِئَتي فصل.
“لماذا إيلين وايتوود بالذات؟!”
و كان عزائيَ الوحيدُ أننِي وصلتُ إلَى هذَا العالمِ قبل أن يَبدأَ مجرَى القصةِ الأصليةِ.
سيتغير كل شيء من الآن فصاعدًا
خطتي بسيطة:
أن أجمع مؤن النجاة مسبقًا، وأختبئ داخل الإقليم، وأَصمدَ بصمت…
إلى أنْ يلتقِيَ البطلُ بالقديسةِ، وينقذَ العالمَ.
لكن—
وبلا أيِّ إنذارٍ—
ظهر البطل نفسه فجأة في إقليمي.
“ألستِ على صلةٍ بتلك الجهة التي نشرت الزومبي؟”
“ماذا؟ بالطبع لا. كل ما في الأمر أنني رأيت ذلك في حلم، فاستعددتُ مسبقًا.”
“أمتأكدة من أنكِ لستِ قديسة؟”
“نعم؟ نعم! بالطبع! كيف لشخصٍ مثلي أن يكون قديسة!”
“سواء أكنتِ قديسة أم لا، إن كنتِ ترينني مُنقذًا، فستضطرين لمساعدتي.
رافقينِي حتَى أعثُرَ على تلكَ المرأةِ التِي تُدعى القديسة.”
فهل أستطيع حقًا…
أن أبقى على قيد الحياة حتى النهاية في هذا العالم؟




