أعداء لأحباء
“إِنَّهُ عَقدٌ سِحريّ. مضمونه أنّ هناك مَن يبحث عن خَدَمٍ في قَصرِ أحدِ كبارِ الشخصيّاتِ في العاصمة.”
قالتِ السيّدةُ الشابّة.
“في الوقتِ الحالي، توقيعُكِ عليه هو الطّريقُ الوحيدُ لمغادرةِ هذهِ الإقطاعيّةِ بأمان.”
لكن لِماذا يخرج مثلُ هذا العقد من درجِ السيّدة؟
“هناك أمرٌ يجب أن تعرفيه قبل التوقيع. ما إن تدخلي قصرَ العاصمة، فلن يكون الخروجُ ممكنًا أبدًا إلى أن يُفسَخ عقدُ التوظيف.”
والأمرُ الأشدُّ غرابةً أنّ “ذلك القصر” يحتوي على بندِ منعِ الخروج.
‘التعرّضُ للاختطاف والزواجِ القسريّ على يدِ ابنِ الخادمِ العجوز’ مقابل ‘الدخولُ كخادمةٍ لدى عائلةٍ نبيلةٍ مجهولةِ الهويّة.’
كان خيارًا ثنائيًّا بلا أيّ خيارٍ حقيقي. لم يكن هناك وقتٌ للتردّد.
“لا بأس. على أيّ حال، لن أموتَ، أليس كذلك؟”
أمسكتُ بريشةِ الكتابةِ التي قدّمتها لي السيّدة، وكتبتُ اسمي في نهايةِ العقد.
وفورَ ذلك، تألّق الاسمُ المكتوبُ بالحبرِ الأسودِ بضياءٍ ساطع.
كان ذلك الضوءُ الذي سيُحدّدُ مصيري.
استحوذتُ على جسد بطلة رواية خيالٍ رومانسيّّ بالصدفة؟
ومن أجل العودة إلى العالم الأصلي، عليّ إكمال الرومانسية أولاً؟
“لديّ أيضًا نوعي المثالي!”
“ثم لن تتمكّني من العودة أبدًا.”
في النهاية، لم تستطع مينيسلتي مقاومة تنمّر الملاك وذهبت للقاء بطل الرواية …
“آه، لماذا السحر …؟”
كانت على وشك تدمير قصره وتصبح مدينةً له، وقد ذهبت الرومانسية في مهبّ الريح.
هناك طريقةْ واحدةٌ فقط للخروج من الوضع.
قبول اقتراح الكونت كيرتشوف.
“من فضلكِ قومي بتطوير السحر الذي سيجلب التور.”
“ماذا تريدني أن أفعل؟”
“سنقضي على الوحوش الشيطانية.”
” … هل أنتَ مجنون؟”
أسيء فهم مينيسلتي على أنها تمتلك موهبةً سحريةً عظيمة.
هل ستكون قادرةً على قمع سحرها ومتابعة قصة حبٍّ مع البطل المتعجرف؟
***
“أعلم أنكِ تعتقدين أنني أحمق.”
“يجب على الجميع في هذا العالم أن يعرفوا أنكَ رجلٌ أحمق.”
“سيكون من الجيد أن يعرفوا أنني أهتمّ بساحرتي أيضًا.”
تحوّل وجه ميني إلى اللون الأحمر الفاتح بعد اعترافه الصريح.
نظر إليها لينيرن وابتسم بمكر.
“أنتِ الوحيدة التي يمكنها أن تشتمني.”
أدركت ميني.
كيف يمكن أن يصبح بطل الرواية عندما يكون في حالة حب.
“أصبح لون وجهكِ أحمر.”
“هـ هل هو كذلك؟”
“أودّ أن تُركّزي من جديد، إيلينا. كما تعلمين، لستُ بذلك القدر من النبالة.”
الرجلُ الذي أحببتُه قتلني.
* * *
“يا، يا صاحب الجلالة. أنا لم أضع سمًّا في طعامكَ قط. لماذا قد… أؤذي الشخص الذي أحبّه…؟”
“أعلم. من المستحيل أن تكوني أنتِ. لأنّني أنا من فعل ذلك.”
إيلينا إستريا، الابنةُ الوحيدة لعائلةٍ نبيلةٍ نافذةٍ يَخشاها حتى الإمبراطور، لَقِيَتْ موتًا بائسًا… بسببٍ تافهٍ للغاية.
“كنتُ أعلم أنّ كايان أوبيليان يحبّكِ، فكيف لي أن أُبقيكِِ حيّة؟ كانت تلك الطريقة الوحيدة لأرى ذلك الوغد يتجرّع اليأس حتى الموتِ.”
كان السبب ببساطة أنّ الرجل الذي يكرهه وليُّ العهد — كايان أوبيليان — كان يحبّها.
وليُّ العهد، حبّها الأوّل، و”قمامةٌ جميلة” في إمبراطورية إيغونيا.
إن كان لا بدّ أن تموت لمثل هذا السبب التافه،
فقد قرّرت إيلينا بعد عودتِها من الزمن أنّها ستختار العكس تمامًا—أن ترتبط بذلك الرجل الذي كان وليُّ العهد يكرهه، كايان، والذي يحبّها، وتصبح معه أسعد إنسانة.
لكن…
“أنا… أُعجبُكِ؟”
“نعم. أعلم أنّ الأمر يصعب تصديقه، لكن…”
“لا، أنا أُصدّق كلام الآنسة إيلينا. لكن حتى وقتٍ قريب، كنتِ تُحبّين سموّ فيردين.”
“……”
“ومن بعدي، مَن تنوين الإعجاب به؟”
في هذه الحياة، ظنّت أنّ كلّ ما عليها هو أن تقبلَ به،
لكنّ ذلك الرجل الذي حسبتْه كذلك، لا يكفّ عن وضع الحواجز بينها وبينه.
إيلي، الفتاة الفقيرة، تُستدعى لتكون رفيقة حديث لآنسة من عائلة بيلوت الأرستقراطية.
كانت الحياة في بيت بيلوت مترفة، لكن الفارق الطبقي كان واضحًا. تتعامل إيلي بذكاء وحذر لتصمد يومًا بعد يوم.
لكن إنجل، الابن الأكبر لعائلة بيلوت، الذي كان طريح الفراش بسبب مرضٍ غامض، يبدأ بإبداء اهتمامٍ خاص بها…
«أريد أن أتزوجكِ، إيلي.»
وبهذا الإعلان من إنجل، يبدأ كل ما في بيت بيلوت بخنق إيلي والضغط عليها من كل اتجاه.
في عهد الإمبراطور “ييتشونغ” من سلالة “تانغ” العريقة، تبرز المحققة الفذة “هوانغ تسي شيا” كطيفٍ ينسلُّ بين أروقة الأمراء، حاملةً فوق كاهلها وزر اتهامٍ جاررٍ بجريمة نكراء في حق عائلتها بأكملها. وفي غمرة تيهها، تلتقي بأميرٍ يفيض نبالةً كقطع الجاد الصافي، لكنه يرزح تحت وطأة لعنةٍ غامضة، وبأميرٍ آخر في البلاط تساوره الشكوك حول حقيقة عقيلته.
وحين يبدأ دبوس الشعر الذهبي الرائع —أداة “تسي شيا” الأثيرة في فك مغاليق القضايا— بدفع سمكتها الحمراء الصغيرة، تلك التي تقتاتُ على دماء البشر، نحو حتفها رويدًا رويدًا؛ تنكشفُ خيوط القصة الحزينة، معلنةً عن صراعٍ مريرٍ بين الكراهية والحب، وبين الفراق واللوعة، وأمانٍ بقيت عالقةً في مهبّ الخيبة.
ومن خلال هذه السلسلة من الروايات الغامضة المفعمة بالعاطفة في رحاب “تشانغ آن” التي تذروها الرياح، يرسم الكتابُ مشهدًا بانوراميًّا للمجتمع في عهد “تانغ” بعيون هذه المحققة العبقرية. فهي رحلةٌ استثنائية بدأت بـ “طريدةٍ” متهمة، ثم “خادمٍ” في قصر الأمير “كوي”، وصولًا إلى سبر أغوار القضايا المعقدة؛ لتغسل في الختام عار التهمة عن اسمها وتغدو قرينةً للأمير.
كنتُ أظنّ أن صديقيَّ الطفولة يُحِبّانني.
لكن في الحقيقة، لم يكونا مهتمَّين بي أصلًا.
بل إنهما كانا يُحِبّان شخصًا آخر؟
وهي وليّةُ عهدِ الإمبراطوريّة؟
الصديقان اللذان كانا يتخبّطان في شِباكِ وليّةِ العهد، يَلقَيان حتفَهما واحدًا تلوَ الآخر بفِعلِ مكائدِها، وأيلا التي حاولت الانتقام تُقتَل على يدِ وليِّ العهد.
ذكرياتها الحُلوةُ المُرّة مع أصدقاء الطفولة، تحوّلت الآن إلى شريطِ ذكرياتٍ مُخزٍ ومُهين.
لكن، حين استعادت وعيَها، وجدت نفسَها وقد عادت إلى الماضي.
أيلا، التي عادت إلى سنِّ العاشرة، تنظر إلى أصدقائها وتَعزِم:
“من الآن فصاعدًا، صداقةٌ فقط! صداقةٌ لا غير!”
هاتشيمان هيكيغايا فتى في الثانوية متقوقع، يتكئ على لامبالاةٍ متعمدة، وتلوّن رؤيته للحياة نزعةٌ نرجسية ونبرةٌ عدميّة خفيّة. يوقن—دون أدنى تردّد—أن «الشباب السعيد» وهمٌ اجتماعيّ مصقول، وأن من يدّعي الإيمان به لا يفعل سوى ممارسة خداعٍ لطيف على ذاته.
وحين يُعاقَب بسبب مقالٍ ساخر هاجم فيه زيف العلاقات الاجتماعية المعاصرة، يُلقى به قسرًا في نادي الخدمة التطوعية؛ ذلك المكان الذي يرفع شعار مساعدة كل من يطلب العون في تحقيق غايته.
هناك، وإلى جانب العضو الوحيد الآخر في النادي، يوكينو يوكينوشيتا—الفتاة الباردة الذكاء، الحادّة الفكر، والجميلة حضورًا—يجد هاتشيمان نفسه في مواجهة عالمٍ لم يخطر له يومًا أن يطأه: عالم مشكلات الآخرين، وأوجاعهم، وتناقضاتهم.
وبينما تتقاطع حدة ذكاء هاتشيمان مع عقل يوكينو الرصين في محاولة لحل قضايا الطلاب، يبرز التساؤل الجوهري:
هل ستتحوّل نظرته السوداوية إلى قيدٍ يشدّه إلى العزلة، أم إلى نصلٍ فكريّ حادّ يشقّ به طريقه في هذا المجتمع الذي يحتقره؟
“امرأةٌ تجوب أرجاء كيونغسونغ في عشرينيات القرن الماضي، بجسدٍ خالد، وتغتال كبارَ مسؤولي حكومة الحاكم العام على نحوٍ مراوغ لا يُدرك.
وشابٌّ يوسِنغ ساذج يشهد مصادفةً إحدى عمليات اغتيالها.
لقاءٌ ظنّا أنه لن يتكرّر أبدًا، لكنه يتواصل على نحوٍ متلاحق، فيما تلحّ الصدفة عليهما بالاقتراب، كاشفًة لكلٍّ منهما أعمق أسرار الآخر.
“أأنتَ قنّاصةُ الأشباح؟”
“لستُ شبحًا، لكنني شيءٌ قريبٌ من ذلك.”
“ألم أسألك إن كنتَ قنّاصةَ الأشباح؟!”
“مهلًا، هل تدرك أنني أخبرتكَ لتوّي بحقيقةٍ بالغة الأهمية؟”
شخصان يتنازعان عند اللقاء، ولا يكفّان عن التفكير في بعضهما عند الافتراق.
غير أنّ ذلك زمنٌ مضطرب، لا يُستغرب فيه أن يختفي المرء، ولا أن يعود محطّمًا من حيث لا يُدرى.
فتبدأ العجلاتُ المتوقّفة بالدوران من جديد.
منذ عصر الانفتاح إلى عصر التحديث، اجتازت القنّاصةُ الخالدة دروب التاريخ، وبسببها فتح اليوسنغ عينيه للمرّة الأولى على عالمٍ جديد.
فأيَّ شيءٍ ستُحرّكه العجلاتُ التي يديرها الاثنان؟ لقد أُلقي النرد.
وحان الآن وقتُ القفز إلى كيونغسونغ عام 1920.”
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...