أعداء لأحباء
أنا مُحتقرة من قِبل جميع أفراد العائلة.
رئيس عشيرة نامغونغ السابق، ورئيسها الحالي، اللذان يثير اسمهما وحده القشعريرة في أرجاء العالم،
بالإضافة إلى ولديهما، نامغونغ هيون ونامغونغ هوي، اللذين يتنافسان على منصب “سيّد العشيرة” القادم.
حسنًا… ليس لدي ما أحتج به.
فقد تم الإمساك بي وأنا أتسبب بجرح في جسد نامغونغ سويون، التي كانوا يعتزون بها كثيرًا.
صحيح أنني الآن محبوسة في جسد طفلة في الرابعة من عمرها،
لكن الحقيقة أنني كنت في الأصل “سيساما” (القديسة) من طائفة الشيطان السماوي،
وكنت في الواقع أُعالج نامغونغ سويون.
ولم يكن أحد يعرف ذلك.
وفي النهاية، عندما ماتت نامغونغ سويون دون أن تسنح لي الفرصة لفعل أي شيء،
قالوا لي أن علي أن أكون بديلة عنها.
…وهكذا أصبحت الابنة الوحيدة المدللة لعشيرة نامغونغ.
في عهد الإمبراطور “ييتشونغ” من سلالة “تانغ” العريقة، تبرز المحققة الفذة “هوانغ تسي شيا” كطيفٍ ينسلُّ بين أروقة الأمراء، حاملةً فوق كاهلها وزر اتهامٍ جاررٍ بجريمة نكراء في حق عائلتها بأكملها. وفي غمرة تيهها، تلتقي بأميرٍ يفيض نبالةً كقطع الجاد الصافي، لكنه يرزح تحت وطأة لعنةٍ غامضة، وبأميرٍ آخر في البلاط تساوره الشكوك حول حقيقة عقيلته.
وحين يبدأ دبوس الشعر الذهبي الرائع —أداة “تسي شيا” الأثيرة في فك مغاليق القضايا— بدفع سمكتها الحمراء الصغيرة، تلك التي تقتاتُ على دماء البشر، نحو حتفها رويدًا رويدًا؛ تنكشفُ خيوط القصة الحزينة، معلنةً عن صراعٍ مريرٍ بين الكراهية والحب، وبين الفراق واللوعة، وأمانٍ بقيت عالقةً في مهبّ الخيبة.
ومن خلال هذه السلسلة من الروايات الغامضة المفعمة بالعاطفة في رحاب “تشانغ آن” التي تذروها الرياح، يرسم الكتابُ مشهدًا بانوراميًّا للمجتمع في عهد “تانغ” بعيون هذه المحققة العبقرية. فهي رحلةٌ استثنائية بدأت بـ “طريدةٍ” متهمة، ثم “خادمٍ” في قصر الأمير “كوي”، وصولًا إلى سبر أغوار القضايا المعقدة؛ لتغسل في الختام عار التهمة عن اسمها وتغدو قرينةً للأمير.
شين يون-جاي في عامها السابع من الحب من طرفٍ واحد.
ولا يوجد شيء تجهله عن لي دو-هان من كلية إدارة الأعمال.
“هوايته الرياضة، يستخدم آيفون منذ أربع سنوات، عضو في قسم العلاقات العامة بمجلس الطلبة…”
فبالنسبة لشخص يعيش حبًا من طرف واحد، جمع المعلومات أمرٌ أساسي لا غنى عنه.
لكن في أحد الأيام، حدث ما لم تتوقعه.
فقدت دفتر ملاحظاتها الذي كانت تدوّن فيه كل تلك التفاصيل.
انتهى الأمر… لقد تورّطت حقًا.
—
“هل تبحثين عن هذا؟”
الشخص الذي عثر على الدفتر كان كانغ هيون-أو، الصديق المقرّب لدو-هان…
والشخص الذي يحتل أيضًا حيزًا لا بأس به من صفحات ذلك الدفتر.
قال وهو يتصفح الدفتر:
“يبدو أن لي حضورًا لا بأس به هنا.
ربما أكون بمرتبة بطلٍ ثانوي تقريبًا؟”
بوجهٍ وسيم حاد الملامح، وهالةٍ توحي بشيءٍ من الاستهتار،
تقدّم هيون-أو إلى يون-جاي باقتراحٍ غير متوقع.
“ما رأيكِ؟ أساعدكِ لتصبحي قريبة من لي دو-هان.
أليس في ذلك مصلحة أكيدة لكِ؟”
لكن يون-جاي لم تستطع فهم دوافعه إطلاقًا.
“لماذا تساعدني؟”
“لأن الأمر ممتع.”
“هل هذا كل شيء حقًا؟”
“من يدري.”
وبقلبٍ مليء بالشكوك، قبلت يون-جاي عرضه في النهاية.
وعلى عكس توقعاتها،
قام بدور المساعد على أكمل وجه.
وبقيادة هيون-أو وتوجيهه،
أصبحت يون-جاي أقرب إلى دو-هان بسرعةٍ ملحوظة.
حتى تلك اللحظة…
كان كل شيء يسير على ما يرام.
—
قال هيون-أو وهو يلوّح بقطعة شوكولاتة بخفة:
“أوه، شوكولاتة. هل هناك واحدة لي أيضًا؟”
ثم ابتسم بخبث وأضاف:
“هل يمكنني أن أسيء الفهم؟”
ارتبكت يون-جاي:
“ماذا؟!”
“أمزح فقط.”
باستثناء تلك اللحظات
التي كان يلقي فيها عباراتٍ تبدو كأنها خرقٌ للقواعد.
—
الوسوم (Tags):
#حياة_جامعية
#مشاعر_غير_مدركة
#حب_متبادل
رومانسية عابرة لليلة واحدة فقط. منذ تلك الليلة، حملت لينسيا بطفل زوجها الذي أحبَّتهُ سرّاً لفترة طويلة.
لقد توسّلت إليه مرات لا تُحصى.
“إنه طفلكَ. لماذا لا تُصدّقني؟”
ليلة لا يستطيع أن يتذكرها. لم يتمكن هارفيتش من إقناع نفسه بالثقة في المرأة التي ادّعت أنها حامل بطفلهِ في تلك الليلة.
“كيف يُمكنني أن أُسمّي الكذبة حقيقة؟ عندما يتجاوز الوهم الحد، فإنه يُصبح مرضًا.”
ولعلّ هذا هو السبب الذي جعل لينسيا تتوقّف عن التوسل في مرحلةّ ما.
لقد أدرك هارفيتش ذلك متأخرًا جدًا. لقد أصبح إدراكه المتأخر هو خطيئته.
“أنا آسف.”
وأصبح جدارًا بينهما.
“أُحبُّكِ.”
وفي النهاية، تحوّل الأمر إلى حقيقة مؤلمة أخرى، وهي أن ندمه جاء مُتأخرًا.
“فأخيرًا قرّرتَ الآن أن تلعب بوهمي؟”
عندما أصبحت لينسيا، التي لم تستسلم أبدًا لمحاولة شرح نفسها، هادئة وباردة أخيرًا، فهم هارفيتش الأمر.
“لقد فات الأوان.”
لقد تحوّل هذا الحُب غير المعلن، الذي لم يتمّ الاعتراف به، إلى خطيئة.
في لحظة ما … استيقضت في مكان غريب ومليء بالقذارة ، يذكرني بوصف الروايات المظلمة التي كنت اقرأها
ايعقل أنني احلم!
لكن الشعور حقيقي جداً
*اهغ *
مؤلم ، لما يدي مقيدة بالسلاسل؟
لكنني ادركت في وقت متأخر أنني في عالم الشرير
وهذا بسبب صديقتي فيوليت
اهغغ… لا شك انها تستمتع.
****
لكن فيوليت المسكينة لم تكن اقل من ليندا ، فهي قد كانت محاصرة بأسألة لا نهاية لها
” …كيف سقطت او بالأحرى جئت لهذا العالم؟”
لقد كان يستمر بأستجوابها بلا توقف وبأسلوب بارد
*هذا الرجل مزعج ويثير الكثير من الضوضاء، لقد بدأ رأسي يؤلمني بسببه*
في عالم رواية نرجس أرناتا، كانت أوفليا هي ولية العهد الطاغية التي سفكت دماء إخوتها لتجلس على العرش، وانتهى بها الأمر مقتولة على يد زوجها، الدوق كارسيل، المحارب الذي جاء من الشمال كرهينة زواج سياسي ليصبح فيما بعد منتقم الإمبراطورية.
عندما استيقظتُ في جسد أوفليا، لم يكن أمامي سوى خيار واحد أن أغير المسار الدموي قبل أن يلمس نصل كارسيل عنقي.
لكن المشكلة ليست فقط في تغيير المستقبل، بل في كارسيل نفسه؛ ذلك الرجل الذي ينظر إليّ بعيون باردة كجليد وطنه، والذي يتطوع ليكون رهينة بدلاً من أخيه .
وسط مؤامرات القصر، وانتفاضة تلوح في الأفق، وبرود زوج لا يثق بي، كيف سأتمكن من النجاة؟ وهل يمكن لزواج بدأ كصفقة سياسية بين عدوين أن يتحول إلى شيء آخر؟
رواية من تأليفي أنا luna_aj7
كانا قَدَرًا لا يمكن أن يختلطا على الإطلاق. إلى أن تبادلتْ أجسادهما.
الآنسة إيرين برايت ، ابنةُ البارون التي سقطت في الهاوية بسبب الإفلاس و فسخ الخطوبة.
كانت غايتُها الوحيدة ، و هي تعيش بالكاد و هي تُخفي ماضيها و تعمل كمدرّسة خصوصيّة ، أن تجمع مالًا كبيرًا و تعود إلى منزلها دون أن يُكشَف أمرُها في الجنوب.
لم تكن تريد سوى ذلك …
“أتقول إنّني سرقتُ جسدَ الدوق الآن؟”
“و ليس لديّ سبب لأسرق جسدكِ ، أليس كذلك؟”
لم يخطر ببالها قطّ أنّها ستتبادل جسدها مع الدوق الشاب إيان فودمور ، المعروف بغروره ، و الذي جاء يبحث عن شريكة زواج.
بل و لم يتوقّف هذا الكابوس عند مرّة واحدة ، بل تكرّر مرارًا ، إلى أن قدّم إيان فودمور عرضًا لإيرين.
“كما تعلمين ، يجب عليّ الزواج هذا العام ، و سأكون مضطرًّا إلى خوض لقاءات عديدة كذلك. غير أنّني أكره هذه الأمور كلّها”
“.. إذًا ، تقصد أنّكَ تودّ التخلّص من تلك اللقاءات مستغلًّا تبادُلنا للأجساد. هكذا تريد القول ، صحيح؟”
كان الهدف بسيطًا: أن يقلّد كلٌّ منهما حياة الآخر المتناقضة تمامًا تقليدًا كاملًا و ينهيا موسم السهرات هذا.
إيان سيجد شريكة زواج مناسبة ، و إيرين ستُكمل عملها بسلام و تغادر هذا الجنوب.
“يبدو أنّ غاية الدوق هي الزواج فقط”
“هل يُفترض بي أن أقع في الحب أيضًا؟”
حين قال ذلك … لم يكونا يعلمان—
“أصبحتُ أخشى أن أنسى ملامحكِ الآن”
“…..”
“لم أعد أريد أن أنساها”
—لم يعرفا أنّهما سيقعان في حبٍّ يجعلهما يضحّيان بكلّ شيء.
هل أنا قائدة الأشباح؟ أنا أخاف من الأشباح!
أنا لستُ ‘سيئة الحظ’. لماذا تقول هذا فجأة؟
باستثناء ‘عددٍ قليلٍ جدًا من الناس’ ، التجسّد يعني الأكلَ الجيّد و العيشَ الجيّد. و بالطبع ، أنا واحدة من هؤلاء ‘القليل جدًا’.
ولا شكّ لديّ أنّني ، من بينهم ، فزتُ بالمكان الأكثر فقرًا.
لماذا؟
في الهواء الخالي ، تمرّ الحروف حتى …
“تشه … إيلي تبالغ جدًّا. أعطِ الأشياء الجيّدة فقط لتشارلي!”
“أنا تشارلي. أنا أشتاق إلى إيلي”
لأنّني تجسّدتُ في قصرٍ مسكونٍ كهذا!
الجميع الآخرون يتواعدون ، و يحبّون ، بينما أنا وحدي أخوض قصّة بقاءٍ مرعبة.
فوزٌ كهذا غير مُمتعٍ إطلاقًا.
* * *
بطلة الرواية الأصليّة التي جرى التجسّد بها كانت ، بطبيعة الحال ، قدّيسة.
ظننتُ أنّه سيكون ظالمًا جدًّا إن متُّ بعد أن تُطهِّرني البطلة الأصليّة ، لذلك أعددتُ لها الكثير من الطُّعم الممهِّد بطريقتي الخاصّة ، لكن قبل أن أدري …
“لماذا؟ ألا يحقّ لي أن أغار؟” ، قالها الشرير و هو يعانق خصري.
“… ماذا؟ هل جننتِ الآن؟ لماذا أنتِ سيّئة المزاج؟” ، قالها البطل الثانويّ الأصلي ، الذي لم تره سوى صديقٍ لها.
“إن أمكن … ففي إمبراطوريتنا ، أتجرّأ على خدمة إيلي” ، و حتى أولئك الذين يتبعونني كقدّيسة.
… أنا حقًّا أردتُ فقط أن أنجو ، لكنّ الحجم كبر أكثر من اللازم.
هل سأكون بخيرٍ هكذا؟
في الليلةِ الأولى من الزّفاف، تلبّستُ جسدَ دوقةٍ ماتت بعد أن شربت السّم الذي قدّمه لها زوجُها.
“لماذا لم تموتي؟”
“أنا أيضًا… لستُ أدري….”
تجاوزتُ الشّكوك بالكاد عبر الادّعاء بأنّ لديّ مناعةً ضدّ السّم، لكنّ المشكلة لم تكن هنا فحسب.
الجميعُ في هذا المكان كان يراني شخصًا سيّء الطّباع، عديمة الأخلاق، ويتجاهلونني تمامًا.
يقولون إنّ صاحبة هذا الجسد الأصليّة كانت هكذا فعلًا.
‘هُمم، فليكن ما يكون إذًا؟’
لقد أصبحتُ وريثةً ثريّة، فما الّذي قد أندم عليه؟
قرّرتُ أن أعيش حياتي بسعادةٍ أبديّة مع قطّي الجميل و”الذّهبيّة” اللّطيفة الّتي أقتنيها.
ولكن―
“تحيا السيّدة الدّوقة! تعيش السيّدة الدّوقة إلى الأبد!”
سكّانُ الإقليم بدأوا بتمجيدي.
“سيّدتي، أرجوكِ… انظري إلى هذه المستندات. مرّة واحدة فقط!”
الموظّفون المهووسون بالعمل صاروا يتشبّثون بي.
“يا صاحب السّيادة، يبدو أنّ رقبتكَ مائلة قليلًا؟”
“…لا بدّ أنّه مجرّدُ وَهْم منكِ.”
وحتى الدّوق نفسه بدأ يُظهِر تصرّفاتٍ غريبة.
وبعد كلّ هذا… يبدو أنّ الشخص المختلّ تمامًا ليس أنا.
بعد أن أمضيتُ ثلاثة أشهر تحت ضغط مشرفٍ متعنت في العمل لإنهاء مشروعٍ ما، حصلت على مكافأة مجزية، لكنني متُّ قبل أن أنفق منها قرشًا واحدًا.
وما زاد الأمر غرابة أنّني عندما فتحت عيني، وجدت نفسي قد تجسّدت في شخصية الزوجة السابقة لـ الدوق الوحش في رواية تلك التي كانت مهووسة بالبطل وانتهت بموتٍ مروّع على يده.
حينها عزمتُ على ترك البطل والعيش في سلام طويل العمر بلا أمراض…
لكن يا للمصيبة، وسامة البطل كفيلة بسحق غريزة البقاء نفسها.
يا إلهي، تشوي إيون، لقد وقعنا في ورطة.
وكأن ذلك لا يكفي لتسوَدّ الدنيا في وجهي، إذ به يقول:
‘عروسٌ تفكر بالهروب حتى قبل الزواج؟’
‘أتدرين؟ أنا لا أترك شيئًا قبضتُ عليه بيدي.’
هل تُراه تلاعبٌ بأحداث القصة الأصلية…؟
البطل يكاد يفقد صوابه لأنه لم يتمكن من أسري بسحره.
كنتُ أظنّ أن صديقيَّ الطفولة يُحِبّانني.
لكن في الحقيقة، لم يكونا مهتمَّين بي أصلًا.
بل إنهما كانا يُحِبّان شخصًا آخر؟
وهي وليّةُ عهدِ الإمبراطوريّة؟
الصديقان اللذان كانا يتخبّطان في شِباكِ وليّةِ العهد، يَلقَيان حتفَهما واحدًا تلوَ الآخر بفِعلِ مكائدِها، وأيلا التي حاولت الانتقام تُقتَل على يدِ وليِّ العهد.
ذكرياتها الحُلوةُ المُرّة مع أصدقاء الطفولة، تحوّلت الآن إلى شريطِ ذكرياتٍ مُخزٍ ومُهين.
لكن، حين استعادت وعيَها، وجدت نفسَها وقد عادت إلى الماضي.
أيلا، التي عادت إلى سنِّ العاشرة، تنظر إلى أصدقائها وتَعزِم:
“من الآن فصاعدًا، صداقةٌ فقط! صداقةٌ لا غير!”
لم تعتد بومني على أجواء السيرك الرقمي تماما ، مازالت تنكر إحتمال أن تعلق في هذا مكان لسنوات مثل بقية ، و مغامرات كين تأخذ منحنى سواديا و واقعيا أكثر من لازم رغم أنها بطريقة ما مازلت تحافظ على ذاك جو محرج و جنوني بطريقتها في هذه المحاكاة الإيجابية ، و علاقتها مع الجميع تتغير سواء للأفضل أو للأسوء
بينما في نفس الوقت تتخبط مشاعرها إتجاه جاكس و حقيقية أنه يعرف اشياء هم لا يعرفونها و كيفية تطور علاقتها معه ، فهل يمكنها أن تتجاوز حدود فعلا معه ؟
🎪✦━━━━━━━━━━━━━━━━━━━✦🎪
✦ حقوق الرواية كاملة لي و لا أحلل نشر دون إذن
✦ الشخصيات لا تعود لي بل هي للمالكة الأصلية للمسلسل
✦ الرواية الخيالية و أي إشارة أو تعاملاته مع شخصيات أو ألفاظ أو اقول لا تمد للدين بصلة مع تذكير أن شخصيات أجنبية
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...





