تراجيدي
دوروثي، امرأة عانت من التمييز والتجاهل.
دُفِعت إلى حد قتل شقيقها الأكبر، ثم صعدت إلى السلطة كإمبراطورة…
لكنها، دون أن تنال حب أحد، حتى من حبيبها، أُدينت في النهاية كطاغية وحُكم عليها بالإعدام.
لكنها فتحت عينيها لتجد نفسها في أيام طفولتها.
“لا يمكن أن ينتهي الأمر هكذا مرة أخرى.”
لن أرتكب نفس الندم.
سأعيش بصدق.
هذه المرة، في هذه الحياة، هذا هو هدفي.
في يومِ زفافي، أدركتُ أنَّ هذا المكانَ ليسَ سوى عالَمِ روايةٍ.
وبالمناسبةِ، اكتشفتُ أنَّ نهايتي المستقبليةَ هي الموتُ لا محالةَ.
ولكي أنجوَ، بدأتُ في إصلاحِ شؤونِ عائلةِ زوجي المنهارةِ بكلِّ جديةٍ، لكنَّ الغريبَ أنَّ أفرادَ عائلةِ الدوقِ الأكبرِ غرقوا في سوءِ فهمٍ عميقٍ.
“يا كنّتي العزيزةَ، عليكِ دائمًا الانتباهُ لصحّتِكِ، ثمَّ الانتباهُ لصحتِكِ.. أتفهمينَ؟”
عذرًا.. أنا لستُ مريضةً في أيامي الأخيرةِ!
ولستُ تلكَ الكنّةَ التي تكافحُ لإنقاذِ عائلةِ زوجِها بجسدٍ عليلٍ ينفثُ الدمَ..!
“زوجتي، أنا مخطئٌ.”
“أرجوكِ لا تتركيني وترحلي.. سأبلي بلاءً حسنًا.”
وفوقَ ذلكَ، أصبحَ زوجي شوبيل غريبَ الأطوارِ أيضًا.
ألم نكن زوجينِ صوريَّيْنِ؟ لماذا تتصرفُ هكذا؟
“…… زوجتي، هل قمتِ للتوِّ بمدحِ رجلٍ آخرَ أمامي؟”
لا، ذلكَ الرجلُ هو أنتَ نفسُك! لماذا تغارُ من ذاتِك؟!
شتاء شاحب تتساقط فيه الثلوج البيضاء الناصعة.
في ذلك الفصل، أُهديت لازيل، الابنة الثانية لعائلة إيفور العريقة، عبدًا من قِبل والدها.
> “أقال والدك إنه قد منحك هدية؟ لعلها خردة تالفة أو شيئًا من ذلك.”
في وقت لم تستطع فيه حتى أسرتها أن تكون حقًا إلى جانبها، امتلكت لأول مرة شيئًا يخصها وحدها.
لكن لازيل، التي لم تستطع أن تكون سيّدة رحيمة، تركت ذلك الرجل في ساحة المعركة في يوم عاصف تلسع فيه الرياح المحمّلة بالثلج.
ولم تكن تدري أنّها ستلتقيه مجددًا بعد أربع سنوات طويلة أنهت حربًا دامية.
> “لقد مر وقت طويل. يبدو أنك فُجِعتِ برؤيتي حيًّا.”
“…….”
“لازيل إيفور، أميرتي… هل عليّ أن أنقذكِ، أم أن أتخلى عنكِ؟”
وقف أمام لازيل رجلٌ صار الآن قائد جيش العدو الذي أسقط وطنها، يحمل في قلبه حقدًا ثلجيًا ورغبةً متقدة بالانتقام.
> “عليك أن تُلقي بكل ما تملكين من أشياء عزيزة… وتقبلي الزواج منّي، أنا الذي كنتِ تحتقرينه. لهذا السبب ابتعتك من البداية… بثمن بخس.”
لقد عاد ليعاقبني.
عاد ليصير زوجي… والموت الذي سيجردني من كل ما هو ثمين لدي.
استسلمت لازيل بمرارة إلى قدرها.
لكن…
> “إن كان هناك شيء ترغبين به، فقولي. كل ما لم تستطيعي أن تناليه قبلي… سأمنحك إياه.”
الرجل الذي عاد كزوج، ظل يحمي لازيل ويغمرها بالنفائس وكأنما يريد أن يهبها العالم كله.
> “لأنك زوجتي.”
كانت تظن أنه عاد مدفوعًا بالانتقام فحسب،
لكن… هل كان هناك أمر آخر تخفيه تلك العودة؟
العبد الذي تخلّت عنه لازيل… عاد زوجًا لها.
كانت كلاريسا مخطوبة لبطل الحرب الذي يحظى بإعجاب الجميع، روي مايرز.
كل شيء كان مهيأً لزواج مثالي…
إلى أن انكشف الوجه الحقيقي لوالدها قبل لحظات من بدء المراسم.
“أبوها كان يهرّب الأسلحة لدولةٍ مجرمة! ومات منتحرًا قبل أن يُحاسَب!”
في لحظة واحدة، تحولت ابنة الثري المدللة إلى “ابنة مجرم حرب” يستحق الناس تمزيقها غضبًا.
“هل اقتربتِ مني عن عمد؟ بدافع الانتقام؟”
كان روي مايرز أكثر من تضرر من أفعال والدها،
وما آلم كلاريسا حقًا هو أن حبها الصادق بدا كأنه كذبة ملوّثة بخطيئة غيرها.
لذا اختارت الهرب… هربت بجبن.
لكن بعد عامين من الاختفاء، لم يكن في انتظارها هوية جديدة… بل:
“زواجنا ما زال قائمًا، كلاريسا مايرز.”
كانت تلك نظرة رجل جُنّ وهو يبحث عن المرأة التي يحبها.
في المرة الأولى التي قابلت فيها خطيبي، بدا جميلاً.
وجه أبيض خالٍ من العيوب، وشعر فضي وعيون حمراء.
ابتسم الرجل ذو المظهر الجميل بشكل غير واقعي بهدوء.
“يسعدني مقابلتك. أنا لوسيان كاردين.”
كانت تحية مهذبة للغاية. لم يكن لدي خيار سوى الابتسام بشكل محرج.
“مرحباً، أنا بيرنيا ليلاك.”
“أعتذر عن تأخير اجتماعنا حتى اليوم. لم يكن من السهل العودة إلى المنزل لأن الحرب كانت طويلة.”
“لا بأس.”
كان الأمر على ما يرام حقًا.
لأنه كان اللورد كاردين، الذي قاد الحرب الطويلة إلى النصر وأصبح بطل الإمبراطورية، خطيبي، الذي جمعني به الإمبراطور منذ عامين، و…
لأنه الرجل الثاني الذي أحب البطلة كثيرًا لدرجة أنه تحول إلى مهووس ودمر نصف الإمبراطورية.
وأنا من تسلل إلى جانب البطل الثاني، وسأموت على يديه.
*ينتحب* من بين كل الأشياء، كنت أمتلك هذه الشخصية.
ماتت أختي المريضة لذا انتهت فائدتي.
مع ذلك اخترت أن أموت ،
لكني أصبحت شريرة في رواية من الدرجة الثالثة ؟!
في مواجهة النهاية البائسة ، اعتقدت أنه يمكنني إنهاء هذه الحياة المزعجة بيدي …
لكن لماذا يستمرون في محاولة إنقاذي؟
“لا تأخذِ وضعية الشريك مني ، سيلينا.”
“هل تجرؤين على أن تكوني انانية ؟”
حياتي تتحسن بشكل أفضل ، وسيأتي اليوم الذي أموت فيه. ماذا يجب أن أفعل؟
(سلبتها الحرب الأكثر فتكا كل شيء!…أم هذا ما كانت تظن؟)
كانت تنتظر زوجها من الحرب.
لكن بعد وفاته… **واصلت تلقي رسائل**.
أكثر دفئًا. أكثر حبًا. أكثر صدقًا مما كانت عليه قط.
لم تكن تعرف أن **الرجل الذي كتب لها طوال السنين… لم يكن زوجها**.
بل صديقه المقرب! ، في الحرب ،الذي وقع في حبها عبر الكلمات.
والذي قرر أن يستمر في الكتابة…
**ليس كذبًا، بل كحبّ ناجٍ من دمار الحرب العالمية الثانية**
رسالة واحدة ستُفجّر الحقيقة:
> *”أنا توماس.
> وليس ماكس.
> وهو قبل أن يموت، طلب مني أن أكمل رسائلك…
> لكنني، دون أن أدري، بدأت أحبك.”*
الآن، يجب أن تقرر* مايا آن*:
هل تُغلق الباب على الماضي؟
أم تفتحه على رجل لم تره قط…
لكنها عاشت معه كل ليلة؟
لقد تجسدت في لعبة حريم عكسية مظلمة وكررت عددًا لا يحصى من التراجعات.
وأخيرا نجحت في التغلب على الشخصيات الخمس الذكورية واعتقدت أنني أستطيع الهروب من اللعبة أخيرا.
ولكن بعد ذلك، تم فتح الوضع السري .
[النظام: يمكنك الآن العثور على بطل الرواية الحقيقي والتغلب عليه.]
“انتظر، إذا تغلبت على بطل الرواية الحقيقي… هل هذا يعني أنني أستطيع حقًا ترك هذه اللعبة؟”
هل يمكن أن يكون هذا هو الطريق للخروج أخيرًا؟
“حسنًا، سأفعل ذلك. ولكن أخبرني على الأقل من هو البطل الحقيقي!”
[النظام: أتمنى لك التوفيق.]
“ماذا؟ انتظر، هذا كل شيء؟”
إذن من هو بطل الرواية الحقيقي؟
مع عدم وجود أي معلومات عنه، بدأ الوضع السري الفوضوي.
وبعد ذلك… بدأت الشخصيات تموت، واحدًا تلو الآخر.
“لقد مات أحدهم! لقد قُتل شخص ما!”
“الأمير آتاري مات!”
وكأن ذلك لم يكن كافيا، فقد بدأت تظهر خيارات سخيفة ومشؤومة.
[◆ هل سيكون الأمر على ما يرام لو كنت أنت؟ أيها الأحمق الغبي.]
[◆ ماذا تقول حتى، أيها الأحمق؟ اهتم بشؤونك الخاصة، أيها الأحمق.]
[◆ سواء ذهبت أم لا، ما الذي يهم شيئًا حقيرًا مثلك؟]
في هذا الوضع السري المليء بالفوضى، هل يمكنني حقًا العثور على بطل الرواية الحقيقي والعودة إلى الواقع؟
“إذا قتلتهم جميعا…”
لقد همس في أذني شخصية غير قابلة للعب، الذي لم يكن حتى هدفًا في اللعبة، فينريك، بشكل مخيف.
“ثم ألن تتركني وحدي في اختياراتك؟”
في تلك اللحظة أدركت أن موت الشخصيات لم يكن مصادفة.
“…ابقي معي.”
كانت عيناه القرمزيتان، المليئتان بشيء غيري، تتألقان بشكل مثير للشفقة.
“لقد قطعت كل هذه المسافة فقط للوصول إليك.”
“…”
“لذا من فضلكِ، هذه المرة… اختريني.”
على عكس ما كان عليه من قبل، أصبح صوته الآن
“لماذا تتظاهرين بعدم معرفتي؟”
واجهت لاريانا، التي كانت تعيش كخادمة وقد فقدت ذاكرتها أثناء حملها، رجلاً يحمل شبهاً مذهلاً لابنها.
“عم تتحدث؟ أنا حقاً لا أعرفك.”
“لقد أخطأت. لذا أرجوك، لا تتظاهري بعدم معرفتي.”
هذا الرجل، الذي هو دوق الإمبراطورية…
لماذا يتوسل وكأنه يعرفها جيداً، وهي مجرد خادمة؟
لماذا يتوسل وكأنها قد تخلت عنه؟
“سيدي الدوق، هل تعرفني بطريقة ما؟”
“لاريانا؟”
“… لقد فقدت ذاكرتي.”
بدا أن الخوف من الهجر الذي استولى عليه منذ لحظات قد تبدد. أصبحت تعابير وجهه الآن مليئة بالبهجة والسرور. بينما تدفقت الدموع على خديه وهو يضحك.
“أنا زوجك.”
ماذا؟
الشخص الذي حُبس في البرج المتشابك بالأشواك لم تكن أميرة تنتظر الخلاص،
بل ساحرة تستخدم قوى الظلام.
وجاء ذات يوم بطلٌ شاب، تتلألأ في عينيه رغبة الإنتصار، حاملاً سيفًا يشقّ النور طريقه بين الغمام.
لقد جاء ليقتلها.
“النورُ يُجبر الظلام على التراجع… ويمنحه الراحةً الأبدية.”
كانت تلك كلماتٍ تمتمها الساحرة، أمنية خافتة تنزف من بين شفتيها المرتجفتين.
لقد أرادت أن تنتهي الحكاية كما في القصص القديمة:
『وعاش البطل في سعادة أبدية بعد أن قتل الساحرة.』
لهذا، رتّبت كل شيء بعناية.
أعدّت نهايتها بيديها، لتمنحه مجد البطولة، وتختفي كما يليق بالظلال حين يشرق النهار.
لكن الفتى لم يكن كما تخيّلت.
لقد كبر سريعًا، وشيئًا فشيئًا أخذت ملامحه تتبدّل،
وصارت عيناه تلمعان بجنونٍ يشبه رغبة من ذاق الطعم الهاوية لأول مرة.
“أتريدين مني أن أقتلك؟
… أم تظنين حقًا أنني سأترككِ تذهبين؟”
كان الواقع قاسيًا على الحكاية.
فالظلام لم يكن شرًا كما صُوِّر، والنور لم يكن خلاصًا كما يظنّ.
“إنهم لا يعلمون شيئًا عن الكنز المحفوظ داخل هذا البرج،
لن أسمح لأحدٍ أن ينتزعه مني،
هذا التاج المحاط بالأشواك… الذي وهبني إياه الله.”
ثم اقترب منها، لا كبطلٍ شجاع، بل كمن غرق في خطيئته،
ولامس شفتيها بقبلةٍ ثقيلةٍ،
قبلةٍ تذوب فيها اللعنة وتولد خطيئة من جديد.
“أنا المنتصر الحقيقي، ولا أحد سواي.”
كنتُ أعتقد أنه حتى لو كان النوع قصة سوداويّـة، فإن النهاية السعيدة ستعنـي استمرار السّعـادة إلى الأبد.
شيء مثل “و عاشوا بسعادة إلى الأبد” ، النّهاية التي يعرفها الجميع.
عندما أدركتُ أنني تجسدتُ في هذا العالم، ظننتُ أنني سأعيش حياة مرتاحة و أستمتع بالرفاهية…
لكـن،
“هل تعتقدين أن بإمكانـكِ الهـرب مني الآن؟”
كان زوجي إيلارد يظهر هوسًا متزايدًا و جنونيًّـا بـي.
“تعالي إلـيّ. سأساعـدكِ على التحرر منـه. أنا مختلف عن ذلكَ الشّخص.”
و سلسيون كان يواصل إغرائـي.
“سأساعـدكِ، لذا استخدميني! لا أنـوي الزّواج على أي حال!”
لماذا يقول لي هذا الشّخص مثل هذه الأشياء…؟
لا أفهم شيئًـا. أنا أريد فقط أن أعيش حياة هادئة ، بسيطـة ، و سعيـدة.
لقد تقمّصتُ دور شخصيّة ثانويّة تُدعى الأميرة ناتانيا داخل الرواية.
ولأجل منع المأساة التي كان من المقرّر أن تجرفها إلى الهلاك على يد البطل، فعلتُ كلّ ما بوسعي.
حتّى إنّني شربتُ السّمّ بدلًا من عائلة الأشرار إلى أن فقدتُ بصري تقريبًا.
لحسن الحظّ، استطعتُ الحفاظ على إحدى عينيّ، ومنذ ذلك الحين وأنا أتظاهر بأنّني عمياء.
“……أأنتَ؟ تقصد الليدي العمياء؟”
زارني القاتل في غرفتي حيث تُركتُ وحدي.
كان كأنّه باع روحه للشيطان، خالٍ تمامًا من أيّ مشاعر.
“لكن، يا آنسة.”
“….!”
“هل يُمكن أنّكِ… ترينني؟”
لسببٍ ما، اختطفني القاتل واحتجزني في برجٍ معزول.
“تاشا.”
“أن تتطوّع لحمايتي بنفسكَ، يا سيدي؟ لماذا تفعل كلّ هذا؟”
“إن تركتُكِ وحدكِ، لا أدري أين تذهبين أو ماذا تفعلين، أخشى أن تتعثّري أو ترتكبي حماقة فتموتين…”
“….”
“تتوالى الأفكار في رأسي بلا توقّف، لذا رأيتُ أنّ بقائي بجانبكِ أفضل.”
وحين علمتُ أنّه في الحقيقة زعيم نقابة الظّلام، حاولتُ الهرب، لكنّه لم يُحاول قتلي.
بل قال: “بعدما جعلتِ رجلاً سليمًا يتحوّل إلى كلبٍ يسيل لعابه كلّما رآكِ، فعليكِ أن تتحمّلي المسؤوليّة.”
لقد أصبح مهووسًا بي.
وأنا… لم أفعل شيئًا على الإطلاق……؟
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...




