تراجيدي
كنتُ كالشبح الهائم في ظلال النسيان لعقدٍ كاملٍ من الزمان، لا صوت ليّ يُسمع ولا أثر لي يُرى. إذا بصورتي، التي كنتُ أعدّها أثمنَ ما أملك، تقع بين يديّ أحد المشاهير، فيطلق عبر أرجاء الشبكة حملةً شهيرةً أسماها ‘البحث عن جي تشوان’.
حين جمعني به القدر مجددًا، وجدته واقفًا على أعتاب الزواج، يتأهب لربط مصيره بآخر.
آهٍ، لو كان في وسعي أن أعود إلى ظلالي وأختفي عن أعين العالم.…
بعد الاستيقاظ في جسد شخص آخر تجد نفسها أمام حقيقة قاتمة.
هي الآن الساحرة الخضراء سيئة السمعة التي يخشاها الجميع. لكن الكابوس الحقيقي يبدأ عندما تكتشف حقيقة ان جسد الساحرة ملعون، ولم يتبق له سوى أيام قليلة لتعيشها.
بعد أسرها من قبل ولي العهد تعقد معه صفقة غير عادية و اثناء ذالك تلتقي بالدوق .
ما هي الصفقة؟ و هل يمكن أن يزدهر الحب عندما ينفد الوقت، أم أن مصيرها المحتوم محكوم عليه منذ البداية؟
القصة: Cinna.mon2025
حساب رسامة الغلاف على الانستا: r.uq_iaa
صادفتُ شيطانًا قال إنه جاء ليأخذ حياتي.
بعد أن تم تشخيصي بالسرطان، لم أعد أرغب في العيش،
لذا استسلمت بكل بساطة واشرت له بالأصبع الأوسط.
لدهشتي، حدّق الشيطان في وجهي لمدة ثانيتين كاملتين،
ثم احمرّ وجهه بشكل مريب.
قبل أن أدرك ما يحدث، كان يجري اتصالًا هاتفيًا، وقال:
“مرحبًا أمي، أعتقد أنني سأتزوج. ابدئي في التحضير فورًا.”
…
لم أعلم إلا لاحقًا أن الإشارة بالإصبع الأوسط تُعتبر في ثقافتهم عرضًا للزواج.
أوه أيها الصبي الصغير! تأكد من بقائك على قيد الحياة! بعد أن تسبب عمه في سقوطِ عائلته، الشيءُ الوحيدُ الذي تُرك للفتى بوريس كان سيف العائلة، “وينترر”. ولكن من كان ليُظنَ أن هذا الكنز سيصبح قريبًا سببًا لمعضلةٍ أخرى؟ في كل مرة استهدف الناس “وينترر”، أصبح قلب بوريس أكثر برودةً وكآبة، تمامًا مثل الشتاء بعينه…هكذا بدأت رحلة بوريس في محاولةٍ للنجاة وحماية سيف العائلة، ماذا ينتظرهُ في نهاية هذه الرحلة؟ وما هي الأسرارُ التي يحملُها سيف جالب الشتاء “وينترر”؟
“راسيل”، القديسة عديمة القوة، تعرضت للخيانة من قبل المرأة الوحيدة التي اعتبرتها صديقتها، وقُتلت بسببها.
تلك المرأة، التي اندمجت في عالم الرواية، سرقت كل ما كان يخص راسيل وجعلته ملكًا لها بالكامل.
سرقت قوتها، مكانتها، نفوذها، الوقت الذي كان يجب أن تحظى فيه بالحب، وحتى خطيبها.
عندما كانت تلفظ أنفاسها الأخيرة بالدموع والدماء،
عادت بالزمن إلى الوراء، إلى سن العاشرة، قبل أن يبدأ كل شيء.
قررت راسيل ألا تسمح لأي شخص بسرقة أي شيء منها مرة أخرى.
لكن، فجأة…
ماذا؟ أنا، التي لم أكن أملك أي قوة مقدسة، أصبح لدي الآن أعظم موهبة كقديسة في التاريخ؟
وخطيبي الذي تخلى عني هو أمير؟ ويريدون مني الزواج منه؟ لا يمكن!
ثم يظهر الدوق الكبير ليقول كلامًا غريبًا
“تعالي إلى عائلة الدوق.”
كل ما أرادته راسيل كان أن تُحَب وتعيش حياة هادئة.
وأخيرًا، بدا أن أمنيتها تتحقق بعد كل تلك المحن.
لأول مرة، بعد سلسلة من الإحباطات، أصبحت الأمنية حقيقة
“القديسة لا يمكنها الزواج من الأمير، لأنها مخطوبة بالفعل لابني.”
“ماذا؟!”
… أليس هذا مبالغًا فيه؟ هل هذا ممكن حقًا؟”
تجسدت في جسد بطلة روايتي كيم جو يون، الجميع بات يناديني كيم جو يون…
“جو يوناه.”
“كيم جو يون!”
“جو-”
لكن هذا ليس إسمي..
إذا اعترفت بأنني تجسدت في الرواية، فماذا سيحدث لـ”أنا” الحقيقية؟
***
قبضت بشدة على يد “يو سونغ وو”. تشوشت رؤيتي، ربما بسبب الدموع.
لمرة واحدة فقط، ألا يمكنك أن تفهم كوني؟
حتى وإن كان فضائي البائس لا يتساقط فيه زخات من النجوم، يكفي فقط أن تعرف أنه كان هناك فضاء كهذا.
“أنا لست كيم جو يون…”
تهدج صوتي، رائحة الخريف التي دغدغت أنفي كانت باردة وقاسية.
ورغم ذلك، جمعت شتات نفسي وتحدثت.
“اسمي، هو-.”
“…”
“―――”
أرجوك، نادني…
نادِ فضائي.
فعلتُ كُلَّ ما بوسعي حتى يحبوني لكن لم يحبني احد لا عائلتي و لا خطيبي أحبّني.
كانت والدتي مخطئة عندما قالت لي إن بذلتُ قُصارى جُهدي حتى يحبوني سيحبوني.
بعد 14 عاماً من الحب من جانب واحد ، كان من المؤلم أن أدرك ذلك في اللحظة التي قررت فيها المغادرة مع الدوق فيكاندر ، بطل الحرب ، الذي رأيته في مأدبة النصر.
و كان نفسه رجلاً جميلاً ، صادفته بالشارع.
“أسمحي لي بأن أُعطيكِ أثمن ما لدي”
مُمسِكةً بيده و تارِكَةً الجميع ورائي.
بعدَ استيقاظِ زوجي من حادثِ السيارةِ، لاحظتُ أنَّ سلوكه قد تغيَّر، وبدا ذهنُه مشوشًا.
أخذَ يُكرِّر يوميًا أنه عادَ إلى الحياة بعد موته، وبدأ يتحدَّث عن حياةٍ سابقةٍ يَدَّعي أنه عاشها. قال إنه في تلك الحياةِ خانني مع امرأةٍ أخرى، وثق بها ثقةً عمياء، وإنَّ خيانته لم تقتصر على المشاعر فحسب، بل كانت السببَ في موتي، بينما كنتُ أحمل في صدري حقدًا عليه حتى اللحظة الأخيرة من حياتي.
لم يكفّ عن الاعتذار، ثم فجأةً، بدأ يصفع نفسَه مرارًا وهو يجهش بالبكاءِ.
احتضنته في صمتٍ وذهول، والحيرة تغمرني. تبادلتُ النظرات مع من كانوا في غرفةِ المستشفى، وقد بدت على وجوههم علاماتُ الدهشةِ والاستغراب.
حاولتُ أن أبدو متماسكةً، لكن في داخلي كان يخالجني شعورٌ عميقٌ بالإحراج والارتباك.
لقد ماتَ والداي.
تجنَّبتُ بطريقةٍ ما الديونَ بالممتلكاتِ التي ورثتُها، لكن لديَّ ثلاثَةُ أشقاءٍ أصغرَ سنًا!
كان من المستحيلِ العيشُ بعيدةً عن أُسرتي، لذلك عملتُ كخادمةٍ وربَّيتُ أشقائي الصغارَ بشكلٍ جيِّد.
الآن بعد أن كبرَ إخوتي الصغارُ، كنتُ سأحاولُ عيشَ حياتي وأعثرَ على حُبِّي المُقدَّر، لكن…
“أختي، ارمي هذا الرجلَ بعيدًا، سأُعرِّفُكِ على رجلٍ طيبٍ من معارفي.”
جاء الاقتراحُ من قِبَلِ أخي الأول، إدوارد. إنَّه أخي الصغيرُ، لكنَّهُ كان رجلًا بلا دماءٍ أو دموعٍ.
إذا كان هناك رجلٌ لائقٌ وفقًا لمعاييرِه، فمن المُخيفِ تخيُّلُ ما هو معيارُه الحقيقي، لذلك عندما رفضتُ الموعدَ الأعمى، ابتسمَ إدوارد بهدوء.
“أختي، بعد إجراءِ تحقيقٍ عن خَلفيَّةِ هذا الرجل، وجدتُ أنَّهُ مَدينٌ بـ 50 مليون بيرك.”
بعد ذلك، تظاهرَ دانيال، أخي الأصغرُ الثاني، بالدَّهشةِ بسببِ الدَّينِ العِملاق.
هممم… لكن دانيال، ألم تكن أنتَ من جعلَ هذا الرجلَ مَدينًا بهذه الديون…؟
“أختي! أختي! لا تتزوَّجي فقط، بل عيشي معنا لبقيةِ حياتكِ!”
أصغرُنا، ليونارد، قال ذلك بينما كانت الدماءُ تتناثرُ على ملابسِه.
عند التفكيرِ بالأمر، فكلُّ شخصٍ واعدتُه قد تجنَّبني بشكلٍ غريبٍ بعد مقابلةِ ليونارد بالتحديد…
و كان سماعُ اسمِه منِّي فقط يجعلُهُم يرتعدون.
بالتأكيد، حاولتُ تربيةَ إخوتي الصغارِ جيِّدًا، فكيفَ حدَثَ كلُّ هذا؟!
وجدت كلوي رسالة من الحب الأول لزوجها في مكتبه.
[أتمنى أن تكون زوجتك هي كلوي.
إذا كنت ستبقى بجانب كلوي، سأكون مرتاحة جدًا.
ملاحظة: هل لاحظت أنها معجبة بك؟]
عاشت كلوي أيامًا سعيدة مع زوجها اللطيف وابنها الجميل.
في اليوم الذي عثرت فيه على الرسالة القديمة من حب زوجها الأول، ليلى، في المكتبة.
تحطمت سعادتها.
اتضح أن ليلى قد أقنعت زوجها جيرارد بالزواج من كلوي.
كلوي، التي تحب زوجها بشدة، كانت في حاجة ماسة إلى الحقيقة التي اكتشفتها بعد 8 سنوات.
في النهاية، لمعرفة القصة الكاملة، تتجه إلى الشمال حيث تعيش ليلى…
—
“زوجتي، كنت مخطئًا، كنت مخطئًا حقًا…”
ركع الماركيز جيرارد بلانشيت لزوجته على ركبتيه.
تجربة ترك زوجته له جعلته يفقد عقله.
إنه لا يعرف عمَّا يتحدث، هو يتمسك بزوجته فقط ويطلب المغفرة.
“لذا… لا ترميني بعيدًا، حسنًا؟ كلوي، من فضلكِ…”
هذا الرجل يبكي.
ما هي حقيقته؟
أميرةُ بلدٍ مجاورٍ سرقت الدوق الذي أنقذته حوريةُ البحر الصغيرة…
هذه كنتُ أنا.
اعتقدتُ أنني أنا من أنقذته، لكن الحقيقة كانت قاسية.
عندما ماتت حوريةُ البحر الصغيرة وكُشِفَت الحقيقة –
“لم تكوني أنتِ.”
الرجل الذي قال ذات مرة إنه يحبني، تخلى عني بعد أن قال هذه الكلمات.
فقط لأنني لم أكن من أنقذته.
منذ ذلك الحين، بدأ يتجاهلني ويستبعدني.
لم أستطع التحمل أكثر من ذلك، لذلك اخترتُ أن أموت. لكن بطريقة ما، عدت إلى الماضي.
لذلك اتخذت قراري.
* * *
بدلاً من تكرار ذلك مرة أخرى، بحثتُ عن رجلٍ معين.
سُلبَت منه ذاكرته ونُفي من برج السحر، ولكنه أقوى من أي شخصٍ آخر.
سيدُ البرج السحري.
أليخاندرو ديارمويد.
“الذكرياتُ التي فقدتها، سأساعدك في العثور عليها.”
إذا ساعدتني…
حتى أتمكن من الهروب من هذا المصير.
“لا أحد غيرك يمكنه إنقاذي.”
أنتَ فقط.
سيدةُ الشمالِ، أليسا فينوا، لديها الكثيرُ من الشائعاتِ.
سيدةُ الأرضِ القاحلةِ المملؤةِ بالوحوش.
الدوقةُ الوحش، قبيحةٌ ورهيبةٌ و ملعونةٌ منذُ ولادتها.
الجميعُ أعتقدَ ذلك. حتى أليسا أيضاً.
اعتقدت أليسا أن الرجلَ الذي أُجبِرَ على الزواج منها سيفعلُ الشيءَ نفسهُ أيضًا.
أصبح كيران ألبرت زوجها بأمرٍ من الإمبراطورِ.
نبيلٌ جميلُ ألتقتهُ أليسا التي نست قيمتها الخاصة منذُ فترةٍ طويلة، وشخصٌ مختلفُ عنها مثل السماءِ والأرض.
‘سيعتقدُ أنني قبيحة.’
أليسا، غيرُ قادرةٍ على تحملِ فكرةِ تعرضها للازدراءِ من زوجها تبدأُ بتجنبه، ولكن لسببٍ ما يستمرُ كيران في الاقترابِ منها.
“هل من الممكن أن تعطيني يدكِ؟”
“انا لستُ مُستاءً أو غاضباً وسيظلُ الأمر كذلك.”
عيونٌ بريئة، كلماتٌ طيبة.
كُل ما تلقتهُ لأولِ مرةٍ كان غيرَ مألوفٍ.
لماذا أنتَ لطيفٌ جداً..؟





