قوة خارقة
لقد تـم تجسيـدي في روايةِ حـريمٍ عـكـسـي مـدمـرةٍ في دورٍ جـانبـي بلا أحلامٍ ولا أمل ، ولكن لسـببٍ مـا مـاتـت البـطلةُ فجأةً.
اسـتمرت الصدمـة من تـدمرِ الـروايةِ الاصلـيةِ لـفـترةٍ قصيرة.
حيـثُ بـدأت اخـواتـي الكبـيـرات في الاقـترابِ من ابـطـالِ الـروايةِ المـجـانـين.
حصـل الإمبراطـور المـهووس المـرح على اخـتـي الكـبيرة الحنـونة و النـاضجة.
حصـل سيـدُ السيـفِ الاقـوى في العالـم و ذو التفكـيرِ الصـريح علـى اخـتي الثـانية المبهجة.
حصـل ساحـر البـرج الـلـعـوب علـى اخـتـي الثـالثة ذات الشخـصـية السـاخرة و الـقوية.
و أنـا؟ عمـري سـت سنـوات فقط ، لذلك أنا أصـغـر من أن يكون لدي اهتـماماتٌ بالحبِ.
على أي حال ، تـزوجـت أخـواتي من الابـطـالِ لـكـن…….
“ليلـيانا ناديـني باخـي.”
كان مقدم الـطلب هو زوج اخـتي الثـالثة، وكان يحـاول جذب انتباهي بسحـره الخيالي المليئ بالالوان.
” انا افضل صهرٍ لكِ صـحيح؟”
سألـني زوج اخـتي الثـانية، سـيد السـيف ، بصوت عـالٍ وهو يحمـلني على ظـهره.
“إنـه امـرٌ امـبراطوري ،سـتعيـش اخـت زوجـتي الصـغيرة في الـقـصر الإمـبراطـوري و تـتم معاملتها كـأميرة”.
أومـأت أخـتي الكـبرى بالـمـوافقة على امـر الإمـبراطور كمـا لو كـان طبيعياً.
الا يمكنـني فـقط العودة للـعيش مع اخـواتي نحـن الاربـعة فـقـط؟
“في كل حلم، أمي تقترب مني… ثم تبتعد.
أركض نحوها، أمد يدي، وأصرخ: لماذا تركتني يا أمي؟
عيناها الخضروتين وشعرها الوردي يذوبان أمامي، لكن صوتها يهمس في قلبي: أنا لم ولن أترككِ، صغيرتي.
أبي، الإمبراطور كاليوس، يحاول أن يملأ فراغي بابتسامة حزينة، ويهمس لي: ابقِ مبتسمة… لأن أُمّك تريدك هكذا.
أشعر بيده الدافئة على رأسي، وكأنها تحميني من الظلام الذي بدأ يملأ قلبي.
لم يكن موت أمي عاديًا… هناك من قتلها، والدموع التي سالت في صمت القصر لم تروي حقيقتها.
قلبي الصغير قرر أن ينتقم، وأن لا ينسى أبدًا ما حدث.
عندما أصبح في الرابعة من عمري، سأبحث عن من أخذها مني… وسأعيد الحق لنورها.
بين دموعي، يظهر ضوء غريب بين يديّ الصغيرة، دافئ، كأنه حضنها الذي لم يغادرني أبدًا.
ومن تلك اللحظة، لم أعد مجرد طفلة عادية…
كل حلم وكل دمعة وكل ابتسامة أصبحت جسراً بين قلبي وقلوب الأرواح، بين الماضي والحاضر، بين الفقدان والأمل.
تعلمت أن أخفي النار خلف ابتسامة، وأن أكون أوريليا التي يعرفها الجميع…
لكنني لن أنسى أبدًا، ولن أتوقف عن السعي وراء وعدي، ولن أترك قلبها ينتظر بلا ثمن.”
خلال السنوات العشر التي حبستُ نفسي فيها داخل برج السحر، توفّت أمي.
ولهذا، وقفتُ أمام جثمانها وأقسمت:
[سأعيدكِ إلى الحياة]
…هكذا أقسمت.
حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل.
ملخص الرواية:
كان ذلك الحدث المؤقت المستوحى من أحد أعمالي المفضلة من نوع ‘الفانتازيا الحديثة’، عزيزًا عليّ إلى حد أنّني قدمت طلب إجازة ثمينًا من أجل حضوره. لكن في ذلك اليوم بالذات، وجدت نفسي داخل ذلك العالم الخيالي. نعم، لقد تقمّصت شخصية موظف جديد، توظف للتو في شركة كبرى مرموقة!
مكان عمل مثالي، بمزايا رفاهية مذهلة، و راتب مغرٍ، و رؤساء عمل مباشرين يتمتعون بلطف و كفاءة لا تضاهى — باختصار، وظيفة أحلام بكل المقاييس. و ها أنا أستغل معرفتي الحصرية بتفاصيل هذا العالم، فأحقق ترقية تلو الأخرى بسرعة مذهلة.
هل أنا سعيد؟
أرجوكم، دعوني أعود إلى المنزل…أرجوكم.
※ ملاحظة خاصة: هذا العمل ينتمي إلى تصنيف الرعب القصصي.
الكاتبـ/ـة: بايك دوك-سو.
المترجمة: روي.
منــــــطقة جونغــــــنو
في يومٍ ما من عمر أستي البالغ أربع سنوات، وصل إليها خبر وفاة والدها.
« استناداً إلى المادة 12، الفقرة 1 من قانون تنظيم إجراءات الدفن وما يتعلق بها، تم التعامل مع جثة المـــــتوفى مجهول الهوية. وعليه، نعلن أدناه، راجين من ذوي الصلة استلام الرماد المحفوظ. »
كان والدها دائماً يتحدث بأشياء غريبة، كان يزعم أنه جاء من إمبراطورية تُدعى ‘تالوتشيوم’، وأنه حتى موطن أستي نفسه يعود لتلك الإمبراطورية.
« أنا وتي سنعيش معاً طويلاً جداً. وفي يوم من الأيام، سنعود حتــــماً إلى موطننا الأصلي، لنعيش في بيت أكبر وأنظف، وسأجعل تي تبتسم دوماً هناك. »
كان يتحدث عن العودة إلى موطنه وعن إسعادها، لكن في النهاية، تركها وحدها ورحل..
لكن، بينما كانت تبحث في صندوق التذكارات، ظهر فجأة كائن لم تره من قبل!
「 هل تريدين أن أعيد لكِ كل شيء؟ 」
« حـ…حجرة تتحدث…؟ »
「 إذا أردتِ، يمكنني إعادته. المكان الذي ولدتِ فيه، المكان الذي كان يجب أن تكوني فيه أصلاً، حيث يعيش ذلك الرجل الآن. 」
حصلت أستي على فرصة أخيرة.
الآن يمكنها إنقاذ والدها والعودة إلى موطنها الأصلي!
لذا، ظنت أن أيامها القادمة ستكون مليئة بالسعادة والراحة.
***
« بصراحة، كنت أتساءل متى ستظــــــهرين في النهاية »
عادت أخيراً إلى عالمها الأصلي، حيث كافحت لتجد موطئ قدم لها.
لكن حين اجتمعت مجدداً بوالدها القديم، بدا أن هناك شيئاً غريباً بشأنه.
« بعد أن قطعتِ أرزاق الآخــــرين، يبدو أنكِ لا تخجلين، يا ملكة الأرواح »
ألم يكن والدك فارساً مقدساً؟
« أنا أشعر بالملل. فلننهي هذا الأمر في مواجهة واحدة. الخاسر يتوقــــــف عن العمل ويترك هذا العالم. »
مرتزق.
ليس أي مرتزق، بل قائد فريق مرتزقة من الدرجة العالية، يُعرفون بشجاعتهم في المعارك وقطع الوحوش المرعبة بشكل مثير للإعجاب.
« إذا قتلتك اليوم، سأستـــعيد مكانتي كالأول في التوظيف، أليس كذلك؟ »
يبدو أن والدها كان يخفي شيئاً، شيئاً كبيراً وعظيماً للغاية.
“أنا لا أستطيعُ العيشَ بدونكِ.”
مَرَّت عشرُ سنواتٍ على اختفاءِ ليليتا، الابنةُ الصغرى لعائلةِ الدوق.
وبعد عشرِ سنواتٍ كاملةٍ من البحثِ المُضني، استسلمَ أفرادُ عائلتِها في النهايةِ وأقاموا لها مَراسمَ جنازةٍ بتابوتٍ فارغ.
“ما هذهِ الملابسُ المُبهرجةُ والطويلة؟ فِعلُ أيِّ غريبِ أطوارٍ هذا؟”
فجأةً، عادت ليليتا ذاتُ العشرينَ عاماً، وقد كَبُرت بقدرِ السنواتِ التي غابتها.
“سأقولُها لكَ مرةً أخرى، أنا لستُ شقيقتكَ. أنا شخصٌ آخرُ دخلَ جسدَ شقيقتكَ لسببٍ ما.”
لقد عادت بهيئةِ ‘ليتا باسكال’، المرأةُ التي نَسِيَت تماماً ذكرياتِها حينَ كانت تُدعى ليليتا.
. . . * * * . . .
كانت ليتا يتيمةً، لم تملك بيتاً تعودُ إليهِ ولا عائلةً تُحبُّها، لكن كان لديها رفاقُ سلاحٍ تَعتمِدُ عليهم ويقاتلونَ معاً ضدَّ الوحوشِ السحرية.
“لقد علَّمتِني يا أختاه، لن أرتكبَ الأخطاءَ بعد الآن.”
“لم تكن تعيرُ كلامي أيَّ اهتمامٍ، والآنَ تجعلني أكادُ أفقدُ عقلي؟”
“سحقاً، كيف لي أن أتخلى عنكِ؟”
“زميلتُنا العزيزةُ لا تعرفُ كيف يبدو المكانُ الذي تخلو منهُ، أليس كذلك؟”
“أنتِ قرري، فأنا سيفُكِ.”
…
“أما زلتِ لا تدركينَ يا ليتا؟”
“أنا لا أستطيعُ العيشَ بدونكِ.”
في عالمٍ يسودُهُ السلامُ ولا وجودَ فيهِ للوحوشِ السحريةِ، ومع عودتِها بصفتِها الابنةَ الصغرى لعائلةِ الدوق، اعتقدت أنها ودَّعَت رفاقَها إلى الأبد.
“لقد كنا ننتظركِ طوالَ الوقتِ.”
“كِدنا نُجنُّ من طولِ الانتظارِ.”
لكنَّ رفاقَها كانوا قد عادوا إلى هذا العالمِ قَبلها!
ملاحظه: تم تصنيف الروايه للكبار ليس لانها تحتوى على محتوى مخل بل لوجود ذكر الالهه فى الروايه وسيتم تصنيف بعضهم من الاشرار لذا اذا كانت لديك مشكله فى ذلك او قد تتأثر بها فأتمنى ان تترك الروايه مع التذكير بأن هذه الروايه خياليه بالكامل كما الالهه الموجوده واسمائهم خياليه تماما
—–
بعد أن عاشت كمدونة فيديو كورية شهيرة متخصصة في عروض تناول الطعام (موكبانغ)، ماتت نيوما ميتة مخزية وعادت إلى حياتها الأولى المأساوية—الحياة التي يتعين عليها أن تعيش فيها كأميرة مخفية تحت ظل والدها الطاغية وشقيقها التوأم المضطرب.
في حياتها الأولى، قُتلت على يد شقيقها المجنون. لكن هذه المرة، تمكنت من كسب ود “أخيها التوأم”. أما والدها، فلا يزال وغدًا بلا قلب.
لكن لحسن الحظ، أصيب شقيقها التوأم بـمرض غامض، مما اضطرها إلى أن تتنكر في هيئة “ولي العهد”، مما أجبر والدها على معاملتها بشكل أفضل.
ظنت أنها أخيرًا ستعيش حياة هادئة ومترفة، لكنها، رغم كسلها، وجدت نفسها تنفذ مهام ملكية تقربها من العرش أكثر من شقيقها المريض. قبل أن تدرك الأمر، تم التنبؤ بأنها ستكون الإمبراطورة الأولى للإمبراطورية الذكورية بامتياز!
والآن تجد “نيوما” نفسها وسط حرب الخلافة التي لم تكن تريد أن تتورط فيها!
اقتباسات من الرواية
✦ [مقتطف 1]
“نيوما دي موناستيريو، الأميرة الأولى لإمبراطورية موناستيريو. من الآن فصاعدًا، ستعيشين كوكيلة للأمير نيرو.”
[ما الذي يقوله هذا المجنون؟]
ابتسمت نيوما، رغم ارتباكها، لوالدها الإمبراطور. “أبي، ماذا تعني بذلك؟”
قال الإمبراطور ببرود: “من الآن فصاعدًا، سيستهدف الأعداء نيرو. حتى يصبح قويًا بما يكفي لحماية نفسه، ستتظاهرين بأنك شقيقك التوأم.”
تجمدت ابتسامتها، لكنها ظلت تتصرف ببراءة. “لكن أبي، إذا أخذتُ مكان أخي، ألن يعتقد القتلة أنني هو…؟”
توقفت عن الحديث عندما أدركت أن هذا بالضبط ما كان الإمبراطور يريده.
[هذا الوغد يريد مني أن أكون طُعمًا؟!]
قال الإمبراطور بعيون حمراء متوهجة: “لم تعودي أميرة نيوما دي موناستيريو. من الآن فصاعدًا، ستعيشين كالأمير نيرو دي موناستيريو. حاولي البقاء على قيد الحياة حتى يعود شقيقك لاستعادة مكانه الشرعي، مفهوم؟”
كانت نيوما مصدومة جدًا لترد.
[هل تمزح معي، أيها الوغد؟!]
✦ [مقتطف 2]
“لقد سئمت من طغيانك!” صرخت نيوما في وجه والدها الإمبراطور. “لن أسامحك على إيذاء لويس وتيكبوكي!”
سأل نيكولاي بابتسامة ساخرة: “وماذا ستفعلين حيال ذلك؟ ستقتليني؟”
“نعم! سأقتلك أيها الوغد!”
“أدّبي لسانك.” حذّرها، منزعجًا من أن ابنته ذات الخمس سنوات تتلفظ بالكلمات النابية. “استخدام الألفاظ السوقية لا يليق بولي العهد المستقبلي.”
“أنا أميرة!”
بمجرد أن صرخت بذلك، تغير لون عينيها من الرمادي الفاتح إلى الأحمر.
[الأمر يزداد سوءًا.]
“توقف، نيرو.” قال نيكولاي بحدة. “إذا واصلت ذلك، سيأتي الفرسان الملكيون و—”
“أنا لست نيرو!” صرخت نيوما غاضبة. ثم قفزت في الهواء بقبضتها اليسرى مرفوعة، مستعدة لتوجيه لكمة له. “باسم القمر، سأعاقبك!”
[ماذا…؟]
وهكذا، قامت الأميرة نيوما، التي تتظاهر بأنها ولي العهد بدلاً من شقيقها التوأم المريض، بلكم الإمبراطور نيكولاي، والدها، في وجهه.
التصنيفات:
🔹 إعادة التجسيد
🔹 أميرة
🔹 كوميديا
🔹 عبقرية
🔹 عائلة ملكية
🔹 بعث من جديد
🔹 انتقام
🔹 سحر
🔹 تنكر في زي رجل
🔹 شفاء
كنت مرشحة لمنصب القديسة.
لقد وقعتُ في مكيدة وأفسدتُ الدوق، كفيلي الوحيد، واتُّهمت زورًا بمحاولة قتل ديانا، منافستي، ومُتُّ ميتة بائسة.
“أنا لستُ كائنًا غريبًا في رواية من الدرجة الثالثة… لماذا أموت بهذا الغباء والسخافة؟”
في تلك اللحظة، أدركت
لقد تحولت حقًا إلى شخصية في رواية!
***
أنا، بلزيث 5 سنوات.
لقد عدت إلى طفولتي وكأنها معجزة!
لقد قررت أن أعيش بشكل جيد هذه المرة، وأن أتعلم من أخطائي السابقة.
وقد ظهرت النتائج.
فالدوق الذي كان قاسي القلب في حياتي السابقة يستمر في إعطائي الهدايا، وأصبحت صديقًا للابن الأكبر الذي قُتل بسببي، وحتى الابن الأصغر المريض الذي كان من المفترض أن يموت مبكرًا شُفي.
“عظيم! الآن علي فقط أن أتجنب الأعلام الميتة!”
ولكن
كلما حاولت أن أتجنب القصة الأصلية، كلما تورطت أكثر مع المرشحين الذكور الرئيسيين…
و ديانا، البطلة الرقيقة تتحول إلى شخص قاسٍ يطاردني فقط!
“لا يمكنني سماع دقات قلبي”
ومما زاد الطين بلة، حتى قلبي قد اختفى.
اللعنة! قد ينتهي بي المطاف بأن أكون الشريرة مرة أخرى وأموت!
“ليس لديّ قلب… ليس لديّ قلب… لذا لا يمكنني الشعور بالألم…”
!يا له من هراء
أرجوك، سواء كنت حاكما أو أي شيء آخر، دعيني أعيش حياة هادئة!
هذه المرّة، أنتم من سيُدمَّر تدميرًا مروّعًا.
الشريرة التي تظهر في لعبة الحريم العكسي ذات التصنيف +19 والمشبعة بالبؤس، أوديت لينا فون ألبريخت، تنوّعت الأوصاف التي أُطلقت عليها.
مخادعة خدعت الإمبراطورية، إذ تظاهرت بكونها مُطهِّرة وهي ليست كذلك.
ساحرة ارتكبت من الأفعال الشريرة ما يعجز اللسان عن ذكره، وعبثت بالأبطال الأربعة المتسامين.
لكن كان هناك حقيقة يجهلها لاعبو اللعبة، ويجهلها كذلك الأبطال الذين طاردوا أوديت كارهين لها.
“أنتِ لستِ سوى لعبة في منزلنا. وبما أن سيّدك قرّر التخلّي عنكِ، فعليكِ أن تموتي بفرح.”
لم يكن في جميع أفعال أوديت الشريرة ذرة واحدة من إرادتها.
لكن تلك الحقيقة لم يُقدَّر لها أن تُكشَف.
لأن أوديت، التي لُفِّقت لها التهم ظلمًا، لاقت في النهاية حتفها على أيدي الأبطال.
كان من المفترض أن تنتهي القصة على هذا النحو حتمًا.
“…أيعقل أنني عدتُ؟”
لقد عادت إلى الماضي.
بل وأكثر من ذلك، فقد أدركت، في لحظة موتها، أنها تناسخت من جديد في جسد أوديت.
*
حياة ثانية مُنحت لها، ومستقبل تعرف على وجه اليقين كل ما سيحدث فيه.
كانت تنوي أن تُري العائلة التي خانتها جحيمًا حقيقيًا، وأن تستخدم الأبطال الذين كانوا يمقتونها مجرد أدوات للانتقام.
لكن…
“اللعنة. لا أدري لماذا يشغلكِ أمري إلى هذا الحد.”
“أود أن أقدّم لكِ قَسَم الفروسية.”
الأبطال الذين كانوا يكرهونها تغيّروا.
وفي خضمّ ذلك، استيقظت فجأة كمنقية حقيقية.
‘حين كنتُ أتوسّل بشدّة، لم يُمنَح لي شيء. فلماذا الآن، بعدما تخلّيتُ عن كل شيء؟’
ما يهمّني هو الانتقام وحده.
لا شيء غيره يعجبني.
حقًا، لا شيء على الإطلاق.
امتلكت جسد شخصية إضافية في رواية منحرفة من نوع BL للبالغين والتقيت بالبطل الذكر المهووس (الأعلى) في طفولته.
بعد تعرضه للتنمر من الأسفل لسنوات ، تحول إلى طريق أكثر قتامة في سن الرشد وأصبح وليًا للعهد ، منغمسًا في السجون والهوس وجميع أنواع الملذات البالغة البشعة.
حسنًا… إذاً، إذا لم يتعرض الأعلى للتنمر من الأسفل، ستكون النهاية سعيدة، صحيح؟




