قوة خارقة
“خُلِقَتْ مَحَرِرَت قوته و نصفها الآخر من البشر فعندما رآها كانت نفسهُ تكرهها.. و لكن إنه ينام كل ليلة أسفل سريرها كمتسللٍ منحرف”
و ثغرة واحدة فقط مكنتّ من الطرف الثالث أن يمتلك عقلها
هذه المرة كان للطرفِ الثالثِ في القصة نفوذٌ لا يقهر
منذ قرونٍ طويلة، لم تعبر جنّيةٌ من جنّيات فصل الدفء من بيكسي هولو إلى غابات الشّتاء.
ورغم أنّ معظم الجنيّات يخشين الأساطير التي تتحدّث عن الوحوش الكامنة في تلك الأراضي المتجمّدة، إلّا أنّ كلاريون لا تستطيع كبحَ انجذابها إلى سكون الشّتاء وجماله الفاتن.
لكنّ عيون الملك الحاليّ ووزراء البلاط المترصّدة بها، تجعلها تملك وقتًا ضئيلًا لتغرق في أحلامها، بينما تتناقص الأيّام الفاصلة عن تتويجها ملكةً جديدة.
غير أنّ الأخبار عن “وحشٍ” يعبر من أراضي الشّتاء إلى أراضي الرّبيع تبلغ القصر، فترى كلاريون في التصدّي لهذا الخطر فرصةً لإثبات أنّها جديرةٌ بمكانتها القادمة.
لكن، وبدلًا من أن تعثر على وحشٍ عند حدود الشّتاء، تجد ميلوري، الحارس الشّاب لغابات الشّتاء.
معًا، يُنشئ الاثنان رابطًا غير متوقّع، بينما يسابقان الوقت لإنقاذ أراضيهما من الهلاك.
غير أنّ تحالفهما الدافئ سرعان ما يتخطّى حدّ الصّداقة، ليكتشفا السّرّ وراء تحريم اجتماع جنّيةٍ من فصول الدّفء بجنّيٍّ من فصول الشّتاء.
وسيدركان أنّ ثمن ذلك قد يكون قاتلًا، تمامًا كوحوش الغابات الثّلجيّة التي تُطارد الظّلال في صمتٍ مرعب.
اكتشف أصل القصّة التي جمعت بين ملكة بيكسي هولو وسيّد غابات الشّتاء، تلك الرّومانسية القدريّة المكلّلة بالنّجوم والمأساة.
تقمّصتُ دور شخصيةٍ هامشية داخل عالم روايةٍ اجتاحها وباء الزومبي.
إنها إيلين، ابنةُ كونتٍ من إقليمٍ ناءٍ، تلك الشابة التي ينقذها البطلُ الأقوى في هذا العالم، تريستان، في بدايات القصة.
شخصيةٌ ثقيلةُ الظل، لا تجلب سوى المتاعب؛ تظل عبئًا منذ الصفحات الأولى، تتسبب في إصابة البطل إصابةً بالغة، ثم تلقى حتفها بشكلٍ مأساويٍّ وقد التهمها الزومبي.
شخصيةٌ ميتتها مؤكدة، لا تَصْمُدُ أَكْثَرَ مِن عشرةِ فصولٍ فِي روايةٍ يتجاوز طولها المِئَتي فصل.
“لماذا إيلين وايتوود بالذات؟!”
و كان عزائيَ الوحيدُ أننِي وصلتُ إلَى هذَا العالمِ قبل أن يَبدأَ مجرَى القصةِ الأصليةِ.
سيتغير كل شيء من الآن فصاعدًا
خطتي بسيطة:
أن أجمع مؤن النجاة مسبقًا، وأختبئ داخل الإقليم، وأَصمدَ بصمت…
إلى أنْ يلتقِيَ البطلُ بالقديسةِ، وينقذَ العالمَ.
لكن—
وبلا أيِّ إنذارٍ—
ظهر البطل نفسه فجأة في إقليمي.
“ألستِ على صلةٍ بتلك الجهة التي نشرت الزومبي؟”
“ماذا؟ بالطبع لا. كل ما في الأمر أنني رأيت ذلك في حلم، فاستعددتُ مسبقًا.”
“أمتأكدة من أنكِ لستِ قديسة؟”
“نعم؟ نعم! بالطبع! كيف لشخصٍ مثلي أن يكون قديسة!”
“سواء أكنتِ قديسة أم لا، إن كنتِ ترينني مُنقذًا، فستضطرين لمساعدتي.
رافقينِي حتَى أعثُرَ على تلكَ المرأةِ التِي تُدعى القديسة.”
فهل أستطيع حقًا…
أن أبقى على قيد الحياة حتى النهاية في هذا العالم؟
بعد عدة قرون .. تعود الاسطورة لتغير احداث ومجرى هذه الحياة لكن هذه المرة قد اختارت ليديا !! والتي تدعى بخليفة ستار
اذن …على ليديا طريق طوييل لاجتيازه من اجل الوصول للمبتغى وايحاد حل للغز ماجيك ستار
يا ترى ؟ ما هي الاحداث اللي ستحدث في شريط حياة ليديا ؟؟ وماهو ذلك اللغز او السؤال الكبير .. ماهي حقيقة اسطورة الماجيك ستار
قبل عقود، واجهت البشرية أزمة انقراض وشيكة. انشقت السماء والأرض، وبدأت كائنات غامضة في إبادة البشر. حينها ظهر الإسبر – بشرٌ ذوو قوى خارقة مُستيقظة – والمرشدون القادرون على شفائهم. يعيش يون تاي ها، وهو إسبر من الفئة S، على حافة الموت بسبب افتقاره الطويل للتوجيه السليم.
في أحد الأيام، يظهر تشون جيون يونغ، وريث مجموعة CH – الشركة التي تمتلك أقوى نقابة في كوريا – أمامها حاملاً معه عرضاً.
“سأبذل قصارى جهدي كمرشد لكِ، لذا آمل أن تمنحيني قوتكِ يا آنسة يون تاي ها.”
وريثٌ من الجيل الثالث لعائلة ثرية يعمل لدى شركة منافسة؟ أمرٌ مثيرٌ للريبة، على أقل تقدير. لكن مع بقاء الشركة على المحك، يقبل تاي ها عرضه على مضض. وهكذا تبدأ علاقتهما، المتجذرة في انعدام الثقة. ومع ذلك، يستخدم تشون غون يونغ سحره الجذاب لزعزعة عزيمتها…
“توقف عن لمس يدي.”
“أنت تفتقر إلى التوجيه.”
“طاقتي مشحونة بالكامل.”
“ستشعر البطارية الاحتياطية بالأذى إذا رفضتني.”
…من الذي اقترح العودة إلى التعاملات المهنية؟
ستدخل إلبرت يون في دوامه من الابعاد و دومات الزمكان
حيث ستلتقي بقبائل و اساطير و منها تجمع رفاقها ليرافقونها في رحلتها
في عالم تحكمه الأبراج الملعونة، حيث يُمنح كل إنسان “نظامًا” عند بلوغه الخامسة عشرة – نظام يمنحه القوة، المهارات، والمصير – يُولد فتى واحد خارج هذه القاعدة.
وو مو (吴墨)، الفتى الذي لم يحصل على نظام.
مهمّش. مرفوض. لا يمتلك ما يؤهّله حتى للبقاء حيًّا.
لكن حين يُجبر على الخضوع لتجربة علمية سرّية، ينتهي به الأمر في عالم أبيض غامض، ويُعرض عليه اختيار مستحيل:
> “أنت لا تملك نظامًا… لأنك أصبحت النظام.”
من دون مستوى، ومن دون مهارة، يبدأ وو مو رحلته داخل برج لا يراه أحد غيره، حيث يكتشف أنه لا يلعب اللعبة… بل يمكنه إعادة كتابة قوانينها بالكامل.
لكن كل تعديل، كل خرق للقواعد… له ثمن.
وهناك آخرون مثله.
بعضهم يسعى للسيطرة.
وبعضهم يسعى لحذفه.
الوسوم:
#رعب #غموض #حرم_جامعي #حب_لطيف #ثنائي_قوي #مثلث_حب #تعافٍ #أميرة #الولد_السيئ #هوية_مزيفة
قاعدة ذهبية للحياة: إذا كنتِ تريدين حياة مدرسية هادئة، فلا تتورطي مع النسخة الشبيهة (الدوبلغنغر) من صديق طفولتكِ (المجنون).
لا تكوني مثل يوجين، التي أصبحت الآن مطاردة من قبل حاصدي الأرواح بسبب “تعايشها” مع “التوأم الشرير”.
نعم، من المفترض أن تكون مرعوبة حتى الموت.
لكن… لماذا يمنح هذا الشبيه إحساسًا يشبه الكلب الذهبي الودود؟







