قوة خارقة
“في كل حلم، أمي تقترب مني… ثم تبتعد.
أركض نحوها، أمد يدي، وأصرخ: لماذا تركتني يا أمي؟
عيناها الخضروتين وشعرها الوردي يذوبان أمامي، لكن صوتها يهمس في قلبي: أنا لم ولن أترككِ، صغيرتي.
أبي، الإمبراطور كاليوس، يحاول أن يملأ فراغي بابتسامة حزينة، ويهمس لي: ابقِ مبتسمة… لأن أُمّك تريدك هكذا.
أشعر بيده الدافئة على رأسي، وكأنها تحميني من الظلام الذي بدأ يملأ قلبي.
لم يكن موت أمي عاديًا… هناك من قتلها، والدموع التي سالت في صمت القصر لم تروي حقيقتها.
قلبي الصغير قرر أن ينتقم، وأن لا ينسى أبدًا ما حدث.
عندما أصبح في الرابعة من عمري، سأبحث عن من أخذها مني… وسأعيد الحق لنورها.
بين دموعي، يظهر ضوء غريب بين يديّ الصغيرة، دافئ، كأنه حضنها الذي لم يغادرني أبدًا.
ومن تلك اللحظة، لم أعد مجرد طفلة عادية…
كل حلم وكل دمعة وكل ابتسامة أصبحت جسراً بين قلبي وقلوب الأرواح، بين الماضي والحاضر، بين الفقدان والأمل.
تعلمت أن أخفي النار خلف ابتسامة، وأن أكون أوريليا التي يعرفها الجميع…
لكنني لن أنسى أبدًا، ولن أتوقف عن السعي وراء وعدي، ولن أترك قلبها ينتظر بلا ثمن.”
في عالم يغرق في الظلام حيث القوة المطلقة تظل بيد المسيطر عليها ادوارد مارتينيز الدوق المهيب الوحش الذي لا يرحم ذو لقب °الشيطان الدموي رجل تحكمه لعنة قاتلة كلما اندفع غضبا يصبح قاتلا بلا هوادة يمزق كل من يقف في طريقه قوته لا تضاهي لكنه لا يعلم أن عذابه الداخلي على وشك ان ينكشف
فتاة عادية من العصر الحديث تجد نفسها فجأة في جسد فتاة شريرة في زمن بعيد عما تعرفه عندما تنقض عليها يد القدر ويتم حكم عليها بمهمة رفع اللعنة عليه فماذا سيحصل بعد ذالك هل ستنجح في فك لعنته ام سينتهي أمرها غارقة في عروش الظلام
تتكلم القصة عن بطلنا ميغومي شيون طالب في الثانوية يعيش حياته بشكل روتيني و ممل مع والدته و اصدقائه
لتتغير حياته بعد لقاء قطة سوداء و تنقلب
ليدخل في كومة عوالم رفقة القطة السوداء محاولا الحفاظ على حياته بينما يبحث عن وسيلة ليعود لعالمه
تصنيف الرواية:-اكشن، مغامرة، وحوش، عاطفي,عوالم
إذا اختفت القطط من العالم
أيام الراوي أصبحت معدودة. منقطع عن عائلته، يعيش وحيداً بصحبة قطه “خس”، لم يكن مستعداً لتشخيص الطبيب الذي أخبره بأنه لم يتبق له سوى أشهر قليلة ليعيشها. لكن قبل أن يبدأ في تنفيذ قائمة أمنياته، يظهر له الشيطان بعرض خاص: مقابل جعل شيء واحد في العالم يختفي، يمكنه الحصول على يوم إضافي من الحياة. وهكذا تبدأ أسبوعًا غريبًا للغاية…
الحالة: مكتمل
قبل أن أموت مباشرة، وأنا أُعامل كمجرم ظلمًا، فكرت بحماسة لم أشعر بها من قبل في حياتي:
“لا أريد أن أموت هكذا.
لو أُعطيت فرصة أخرى…”
“أريد أن أعيش بكرامة، كما أنا.”
كنت أظن أنني متّ بالفعل.
لكن…
“لماذا أنا الآن كوكبة؟!”
[بعد قراءة ذكريات روحك، تَم تحويل كل إنجازاتك المتراكمة إلى مرتبة عليا. هذه إنجازات لا يمكن للبشر تحقيقها.]
بعد أن حصلت على حياة جديدة، قررت ألا أتأثر بما يقوله الآخرون، سواء أشادوا بي أو اتهموني ظلمًا.
لكن المشكلة هي أن الأشخاص من حولي ليسوا عاديين على الإطلاق!
“بما أنني مستيقظ من الدرجة S، هل يمكنني جذب انتباهك قليلاً؟”
هناك متعاقد يعشقني كما لو كنت إلهًا.
[مرحبًا، لديك متعاقد جيد، أليس كذلك؟]
كوكبة أخرى تتصل بي باستمرار، مشعلة روح التنافس دون سبب وتزعجني.
[إذا كنت تكرهني لهذه الدرجة، فهذا يؤلمني. وترك الهدايا هكذا يجعلني أشعر بالحزن.]
مدير بملامح ملائكية يتبعني أينما ذهبت.
“كنت بحاجة إلى كوكبة جديدة للتعاقد معها، ويبدو أنكِ مناسبة تمامًا.”
وإنسان متعجرف يعتقد أنه الأفضل في العالم!
يا جماعة… هل يمكنكم التوقف عن هذا الإصرار عليّ؟
《تقرير العودة الغريب والرومانسي》
زهرة الجنة” هكذا كانت تدعى الملكة وراء كل اسم مستعار قصة طويلة كانت راقصة،نحاتة،رسامة،مغنية،كاتبة وغيرها الكثير كان اسمها “فيرونيكا” بينما كانت تعاني من العديد من المشاكل بقيت صامدة و ضحت بنفسها لإنقاذ كل شخص عزيز عليها كل ما قامت به ذهب سدا و توفيت بطريقة غير معروفة.تركت فيرونيكا وراءها ابنتها كيارا.
هذه هي قصة امك و انت يجب عليك القيام ايضا بشئ لرفع اسم هذه العائلة لقد ضحت امك لاجلك لاتدعي تلك التضحية تذهب سدا
ملخص القصة
“لقد قلتُ ذلك بوضوح. في اللحظة التي تعودين فيها سأقتُلُكِ.”
⸻
ميلوني كارْسُس، صيّادةُ مصاصي الدماء، تتجوّل باحثةً عن ملكِ مصاصي الدماء الذي قتل والديها.
تلتقي بكاين، مصاصِ دماءٍ من الدرجةِ العليا، الدليلَ الوحيدَ لديها.
“ميل، يومًا ما سأقتلك.”
“إن استطعتَ فافعل.”
بعد أن ألبست ميلوني كاين طوقًا — بطريقةٍ مُهينةٍ — أوشكت عن طريقِ خطأٍ أن تمنحَ مصاصَ الدماءِ دمًا.
ولكن، لماذا يبدو ذلك المصاصُ المقْزِزُ مريحًا لهذه الدرجة؟
حاولت أن تنساهُ — فهو الذي رحل طوعًا — كي لا تعود لها أيةُ مشاعر.
“أنا… أنا أخطأتُ.”
فلماذا عاد ذلك الطوقُ الذي كانت تُبدي منه نفورًا شديدًا، ليظهرَ مرةً أخرىِ في قبضتِه؟
“لا تتركني.”
الوصف في الفصل 00







