قوة خارقة
لقد تـم تجسيـدي في روايةِ حـريمٍ عـكـسـي مـدمـرةٍ في دورٍ جـانبـي بلا أحلامٍ ولا أمل ، ولكن لسـببٍ مـا مـاتـت البـطلةُ فجأةً.
اسـتمرت الصدمـة من تـدمرِ الـروايةِ الاصلـيةِ لـفـترةٍ قصيرة.
حيـثُ بـدأت اخـواتـي الكبـيـرات في الاقـترابِ من ابـطـالِ الـروايةِ المـجـانـين.
حصـل الإمبراطـور المـهووس المـرح على اخـتـي الكـبيرة الحنـونة و النـاضجة.
حصـل سيـدُ السيـفِ الاقـوى في العالـم و ذو التفكـيرِ الصـريح علـى اخـتي الثـانية المبهجة.
حصـل ساحـر البـرج الـلـعـوب علـى اخـتـي الثـالثة ذات الشخـصـية السـاخرة و الـقوية.
و أنـا؟ عمـري سـت سنـوات فقط ، لذلك أنا أصـغـر من أن يكون لدي اهتـماماتٌ بالحبِ.
على أي حال ، تـزوجـت أخـواتي من الابـطـالِ لـكـن…….
“ليلـيانا ناديـني باخـي.”
كان مقدم الـطلب هو زوج اخـتي الثـالثة، وكان يحـاول جذب انتباهي بسحـره الخيالي المليئ بالالوان.
” انا افضل صهرٍ لكِ صـحيح؟”
سألـني زوج اخـتي الثـانية، سـيد السـيف ، بصوت عـالٍ وهو يحمـلني على ظـهره.
“إنـه امـرٌ امـبراطوري ،سـتعيـش اخـت زوجـتي الصـغيرة في الـقـصر الإمـبراطـوري و تـتم معاملتها كـأميرة”.
أومـأت أخـتي الكـبرى بالـمـوافقة على امـر الإمـبراطور كمـا لو كـان طبيعياً.
الا يمكنـني فـقط العودة للـعيش مع اخـواتي نحـن الاربـعة فـقـط؟
ماذا! تجسدت كشخصيه اضافية في انمي لايمكنك مغادرة هذا العالم حتى
تغيري الاحداث الاصليه للعمل الذي انتي فيه كيف اغير الاحداث في حين اني مجرد شخصيه اضافية محكوم عليها بالموت في سن الرابعه عشر على يد اعظم شرير في العمل
كنت عالقة في انفجار زنزانة بينما كنت أعمل بجد لدرجة أنني توفيت بالفعل.
لكن عندما فتحت عيني، كنت قد عدت بالزمن ثلاث سنوات إلى الوراء!
“حسنًا، سأعيش بشكل مختلف في هذه الحياة. حان الوقت لتوديع حياة العبد ذو الدخل المحدود.”
استقلت على الفور وفتحت مقهى في المتجر الذي تركته جدتي.
لا يوجد زبائن لأن هذا يقع مباشرة أمام زنزانة، لكن لا يهم.
كل ما أريده هو العمل يومين و الاستراحه خمسة أيام.
ولكن.. .
[الفئة: استيقظت كمالكة المقهى (أنثى)]
[المهارة: لدي القهوة في يدي (المستوى 1)]
[المهمة: إعداد 100 كوب من القهوة الفورية (0/100)]
[العنصر: القهوة الفورية – تزيد من سرعة التعافي بنسبة 100%]
بعد ترك حياتي كعبدة ذات دخل محدود، أصبحت عبدة للقهوة.
و فوق ذلك، هناك عميل منتظم جذاب يستمر في إزعاجي و يداوم على المجيء باستمرار…
ويبدو غريبًا بطريقة ما مما يشعرني بعدم الراحة.
ألا يشبه هذا قصة الشخصية الرئيسية في لعبة التجسيد ، التي كانت تحاول فقط القيام بمهمة بسيطة،
و لكنها تنتهي بالقتال في مواجهة ضد ملك الشيطان بعد أن تتورط في شيء مزعج؟
لا، لن أفعل. لا أستطيع. لن انخرط في مشاكلهم. ليس لدي نية للعب أكثر من دور مالكة مقهى مبتدئة.
أنا أماريل، الأميرة الكبرى لإمبراطورية كالدوريا.
حُكم عليّ بالإعدام بتهمةٍ لم أرتكبها… قالوا إنني حاولت قتل الإمبراطورة. أمي… نعم، أمي التي لطالما سيطرت على حياتي، وأخي الأصغر الذي لم يتوقف يومًا عن دفع خطواتي إلى الهاوية.
والآن… أنا على المقصلة، والعيون كلها تنظر إليّ كخائنة.
لماذا؟! لماذا أنا؟ ألم أكن أنا التي نفذت أوامرهم دومًا؟
أغمضت عيني بانتظار النهاية… لكن صوتًا اخترق الظلام:
“أماريل!”
فتحتُ عيني لأراه.
أخي غير الشقيق… ذاك الذي خنته بيدي، وتآمرت مع أخي الأصغر لإسقاطه.
ومع ذلك، كان هو من يشق طريقه وسط الجنود، سيفه يقطّعهم واحدًا تلو الآخر، ليصل إليّ.
“انهضي! سأحررك… لننهرب معًا!”
فك وثاقي، كأن الماضي بيننا لم يكن. لكن… فجأة، غمرتني رائحة الدم.
سيف غادر اخترق صدره أمامي.
“لا… توقفوا! لا تقتلوه!”
صرخت، غير قادرة على إيقافهم. لكن سهمًا آخر اندفع واختراق صدري.
سقطت على الأرض، ودمائي تختلط بدمائه.
“أرجوكم… ساعدوه… أي شخص… أنقذوه…”
لكن لم يجبني أحد.
ندمي كان أثقل من الألم… أنا التي خنته، أنا التي جعلته عدوًا، وهو الذي ضحى لينقذني.
كل ما أريده الآن… هو فرصة أخرى.
فرصة لأصلح كل شيء… حتى وإن كان الثمن حياتي.
احتُجزتُ مع أبطال رواية من نوع “يانغبانسو” داخل برجٍ مغلق.
وبمجرّد أن أصبحتُ عديمة الفائدة، تخلّوا عنّي دون تردّد.
ذلك الإكسترا التي تخلّى عنها الجميع… كانت أنا.
‘أيّها الأوغاد… سأقف في طريقكم مهما كلّف الأمر.’
وفجأة، ظهر أمامي شرير المستقبل.
“……ما الذي تأكليه هذه المرّة؟”
“وأنت، لمَ تحدّق هكذا؟ إن كنتَ تريد العيش، فكُل أنت أيضًا!”
“ماذا… أُغمف!”
قلتُ له إنّي سأعتني به جيّدًا، وأنّ علينا أن نتعاون لنخرج من هنا بسلام.
ثمّ بعد ذلك، سنتابع طريقنا كلٌّ على حدة.
لكن، مهلاً…
“أنا مؤمن بالعزوبة.”
“لا تضحكني. عندك أربعة أطفال، ثمّ تقول إنّك مؤمن بالعزوبة؟”
حسنًا… في خطّتي لم يكن هناك بند يتعلّق بهوسك بي، أيّها الرجل.
___
«يانغبانسو*وتعني حرفيًا “رواية فانتازيا مُنتَجة بالجملة” أو “رواية خيالية نمطية”.
يستخدمها القرّاء والكتّاب الكوريون لوصف الروايات الخيالية التي تتبع نمطًا مكرّرًا ومألوفًا جدًا — مثل وجود بطل مميز، أعداء شرسين، قوة سحرية خفية، وحبكة تدور حول إنقاذ العالم أو الانتقام.»
ʚ….𑁍….ɞ Description ⦂
⊹ الرجلُ الذي ربّانـي كابنته قُتل.
قررتُ استخدامَ قدرتـي على الحفظِ وإعادةِ التحميل، التي تُمكّننـي من تخزينِ نقطةٍ زمنيةٍ معيّنةٍ والعودةِ إليها متى شئتُ، لإعادةِ الزمنِ إلى الوراءِ.
المشكلةُ تكمنُ في أنَّ من بينِ أربعِ نقاطٍ زمنيةٍ
محفوظةٍ، النقطةَ الوحيدةَ التي يكونُ فيها ذلك
الرجلُ على قيدِ الحياةِ تعودُ إلى زمنٍ كنتُ فيه في السابعةِ من عمري.
حسنًا، لا بأس. سأعيدُ حياتـي من البدايةِ، فليكن!
***
قد دعانـي إليسيون على انفرادٍ وأضفى على الأجواءِ شيئًا من الغموضِ. كان صديقًا مقرّبًا لي حتى قبلَ أن أعيدَ ضبطَ حياتـي.
‘هل هذا هو الوقتُ المناسبُ الآن؟’
[يتمُّ استبدالُ النقطةِ الزمنيةِ الحاليةِ بنقطةٍ زمنيةٍ محفوظةٍ (1).]
“أحبكِ، تانيا. لقد كنتُ معجبًا بكِ منذ وقتٍ طويلٍ.”
“هاه، أخيرًا تلقيتُ هذا الاعتراف…!”
بحماسةٍ شديدةٍ، قمتُ باستدعاءِ النقطةِ الزمنيةِ المحفوظةِ على الفورِ لإعادةِ سماعِ اعترافهِ.
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1).]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)..]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)…]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)….]
‘كم مرةً أعدتُ سماعَ الاعترافِ؟’
إليسيون، وقد احمرَّ وجهُه بشدةٍ حتى
كاد ينفجرُ، قال لي بتوترٍ:
“تانيا، إذا كنتِ تحبينَ هذا حقًا، يمكننـي أن أكررَ ذلك بقدرِ ما تريدين، ولكن ألا ينبغي أن تقدمي إجابةً على اعترافـي أولًا؟”
“ماذا…؟”
المفاجأةُ أنَّ إليسيون كان يتذكّرُ ويعلمُ بكلَّ ما فعلتُه.
وفي لحظةٍ، مرّت أمامَ عينـيّ جميعُ أفعالـي أمامه منذ الماضي وحتى الآن وكأنها شريطُ ذكرياتٍ.
عندما كنتُ أتأملُ وجهَه وأتمتمُ قائلةً إنه وسيمٌ.
عندما كنتُ أزوره في كلِّ مرةٍ أفتقدُه وأتلمّسُ عذابهُ العاطفيَّ من خلالِ تصرفاتـي.
وعندما قمتُ، بكلِّ بساطةٍ، بإعادةِ الزمنِ إلى الوراءِ على هوايَ لمدةِ أثنا عشرة عامًا.
كلُّ تلك التصرفاتِ ظننتُ أنه لن يتذكّرَها أبدًا…لكنَّ الواقعَ كان مختلفًا تمامًا.
“لن تستطيع الحصول عليّ أبدًا. الشخص الذي يستطيع أن يقتلني هو أنا، وليس أنت.”
قتلت يونوو نفسها أمام زوجها السابق الذي قتل عائلتها.
ومع ذلك، وجدت نفسها عادت مرة أخرى.
للهروب من هوس زوجي السابق هيوجو، ولحماية عائلتي ولحماية نفسي… سأطلب من رجل آخر أن يأخذني.
“هويتا، سأكون امرأتك!”
فقست البيضة بعد أن تجاوزت موعدها بوقتٍ طويل.
“بيييه!”
أطلَّت كرةٌ من الزغبِ الأبيضِ النقيّ برأسِها الصغير متفحّصةً ما حولَها.
الرجلُ الذي كانَ يراقبُ لحظةَ الولادة تلك لاذَ بالصمت.
إذ كان هو أفعى (بل أفعى قاتلة من نوع المامبا السوداء)، غير أنّ المولودَ كان فرخًا صغيرًا!
***
لمّا غبتُ عن الوعي برهةً وفتحتُ عينيَّ، إذا بي قد تحوّلتُ إلى فرخِ طائر.
ولم يقتصرِ الأمرُ على ذلك فحسب، بل…
“مَن تجرّأ على إغضابِ ابنتي؟ لأُحطّم عنقَه في الحال!”
“هشش. لا حاجةَ للكلام. سأجتاحُهم جميعًا حتى لا يبقى أحدٌ منهم. ولعلَّ الفاعلَ بينهم.”
“اهدآ أنتما الاثنان. أختي ضعيفةُ الأعصاب، فلنُصفِّ الأمرَ في الخفاء.”
يا إلهي! أيُّ حمايةٍ مُفرِطة هذه!
حين اختطف تنينٌ شرير الأميرة وسجنها في برجٍ عالٍ،
انطلق الفارس الشجاع وقضى على التنين لينقذ الأميرة!
… أو هكذا يُروى.
“إن أردتم قتل ما تسمونه بالتنين، فعليكم أن تمرّوا فوق جسد هذه الأميرة أولًا، أيها الفرسان الأغبياء.”
⸻
مرّ أربعة أعوام على ولادة التنين الصغير “لولو”!
كانت تعيش بسلام مع شقيقتها “أنجيلا”،
حتى جاء ذلك اليوم الذي اصطدمت فيه بالواقع القاسي.
“أين هو الشرير الذي اختطفكِ مع التنين؟ أعني ذاك الكائن المخيف الذي يُدعى تنينًا.”
لقد جاء الفارس لإنقاذ الأميرة!
لكن مهلاً… لولو ليست تنينًا شريرًا!
و”أنجيلا” أختها… هل هي الأميرة المختطفة؟!
لكي تواصل العيش برفقة شقيقتها كما كانت،
عليها أن تثبت أن التنين طيّب!
“المحاربة لولو، تنطلق!”
ومن هنا تبدأ مغامرة التنين الصغير:
يعثر للفارس على شقيقه الضائع،
وينقذ الأمير الذي لا يكفّ عن التمني بالموت،
ويهزم الشرير الحقيقي الذي كان يؤذي الجميع…
“لولو، ما رأيكِ في هذه الهدية؟ هل أعجبتكِ؟”
“لولو! لو أتيتِ إلى قلعتنا، سنقيم لكِ حفل تنصيب كفارسة شرف!”
“أعتقد أن التنين… هو من أنقذني.”
الفارس الوسيم، وشقيقه، وحتى الأمير…
لا أحد منهم ينوي مغادرة لولو وشقيقتها!
ما العمل؟
لولو كانت تريد فقط أن تعيش مع أختها، لا أكثر!
عشت في عائلة رهيبة لمدة 18 عامًا. كفى من هذا ، حان الوقت لأكون سعيدة ، سأكسب المال وأتزوج! لذلك اعتقدت …
– هل أنا قديسة؟ قديسة ستموت في غضون عامين؟
ماذا يجري بحق الجحيم؟ أردت فقط أن أعيش حياة سعيدة لبعض الوقت … هل سأموت قريبًا؟
هذا وحده محير ، ثم بدأ الشيطان يدور حولي. هل أنا الوحيدة التي تراه؟
“إذن الآن ستوقعي عقدًا معي؟”
من الذي سيوقع عقدا مع الشيطان هنا؟ سأقرر بنفسي ماذا أفعل في حياتي!
***
إنها تبحث عن طريقة للبقاء على قيد الحياة دون توقيع عقد …
ولكن كان هناك الكثير من الأشياء في هذا العالم التي أزعجتها للسماح لها بالعيش بكل بساطة.
“اعتقدت أن كل شيء على ما يرام طالما أنني أعيش حياة سعيدة و اكون سعيدة. بالطبع ، اعتقدت ذلك حتى أصبحت قديسة ، الآن لم يعد الأمر كذلك على الإطلاق.
“لا أعرف لماذا يعيش الكثير من الناس مثل هذه الحياة الصعبة. هذا يقلقني.
قصة عن القديسة المحتضرة التي تحاول تغيير العالم للأفضل.
“الآن لا يمكنني التظاهر مرة أخرى ، كما كان من قبل ، أنني لا أعرف أي شيء.
هل تستطيع ريليا حقا تغيير العالم؟




