شريحة من الحياة
عملتُ في كلّ أنواع الوظائف — من العمل الحرّ إلى العقود المؤقتة وحتى الشركات المفلسة — ولم يَبقَ نوع لم أجرّبه.
لكن في اللحظة التي تحقّق فيها حلمي أخيرًا بالانتقال إلى شركةٍ كبرى… وجدتُ نفسي متجسِّدةً في عالمٍ آخر.
كأرستقراطيةٍ فقيرةٍ من أسرةٍ منهارة لا تملك حتى ما يسدّ الرمق!
لا هذا عالم رواية، ولا أملك أيّ قوى خارقة، ولا أنا غنية.
آه، لكن هناك شيءٌ واحدٌ مشابه.
حتى هنا… ما زلتُ موظفةً تعمل لتعيش.
ولحسن الحظ، بما أنّني من خرّيجات بيئة “العمل الكوري”، فقد كان أداء العمل مقبولًا تمامًا.
وضعتُ لنفسي هدفًا: أجمع قدرًا مناسبًا من المال ثم أستقيل.
أن أعيش بهدوءٍ وبساطة… هذا كل ما أريده!
لكن—
“لقد نُقِلتِ إلى المقرّ الرئيسي.”
“نريدك أن تصبحي مساعِدة ابنة المركيز.”
“ما رأيكِ بالانضمام إلى ديوان المستشار الإمبراطوري؟”
كنتُ أريد فقط أن أعمل بسلامٍ دون عملٍ إضافي، لكن الجميع من حولي لا يتوقّفون عن البحث عني.
أرجوكم، اتركوني وشأني…!
“السكرتيرة كورنيليا، هل أنتِ مشغولة؟”
حتى إنّ دوق الإمبراطورية، الرجل الأوسم والأرفع شأنًا بين النخبة، صار يزورني باستمرار طالبًا “تعاونًا في العمل”.
هـ، هل هذا منطقي أصلًا…؟
تقمّصت شخصية شريرة كانت قد عذبت البطلة الأصلية بالفعل.
ولأنني لا أريد أن أموت، اشتريت مزرعة وهربت من مجرى القصة الأصليه…
لكن، مهلاً؟
بين خرافـي العزيزة، هناك شيء مظلم غريب…؟
“ما أنت؟”
“خروف.”
أجاب الرجل بوجه خامل.
كان وقحاً إلى درجةٍ تخترق السماء.
… ضميرك، أين هو؟
“دفنته. يا بيلا، أريد أن ألتهمك.”
همس وهو يمسح بيده مربى الفراولة عن طرف شفتيها.
قشعريرة.
ارتعد جسدها.
… صحيح، لقد خُدعت لأنه تظاهر بأنه راعٍ مسالم.
لكنك في الحقيقة…
كنتَ سيد العالم السفلي، أليس كذلك؟
لقد كنت أربي ذئباً في مزرعتي!
لقد بذلت قصارى جهدي لجعل ابني ليون الأمير الثالث إمبراطورا.
في النهاية، في يوم تحقيق الحلم، ذهبت إلى المكان الذي استقر فيه نعش الإمبراطور، حيث وجدت ابنها يموت من السم الذي شربه بنفسه.
“أنا…لم أكن سعيدا أبدا في حياتي.”
لم يكن هناك شيء سوى اليأس لإليشا وهي تمسك بجثة ابنها الباردة.
“ليون…”
ومع ذلك، بعد فقدان الوعي، استيقظت لتجد أن ابنها الصغير كان ينظر إليها بوجهه الجميل!
“إذا لم يكن هذا حلما، إذا كانت فرصة جديدة…لقد سرقت الكثير من الأشياء باسم القيام بذلك من أجلك، لذلك إذا سألتني، فسأفعل ما تريد.”
إليشا، التي تعهدت بأن تصبح أما جيدة في هذه الحياة، بدلا من تكديس الجثث والضغط على الدماء في حرب للمطالبة بعرش الإمبراطور، تتخذ خيارا مختلفا عن الماضي من خلال نسج علاقات مع معارفها، ولي العهد.
رحل الكلب الذي كنتُ أربيه إلى ما وراء قوس القزح.
“سوري… آسفة، آسفة يا صغيري…”
كنتُ أتمنى لو أستطيع أن أصبح مثلك.
لو كنتُ شخصًا قادرًا على منح الحب كما كنتَ تفعل، لما ظلَّت ذكريات تقصيري تجاهك تطاردني إلى هذا الحد.
لكن، يا سوري…
“هو هو .”
حين قلتُ إنني أريد أن أصبح مثلك، لم أقصد أن أصبح كلبًا حرفيًّا…
—
تحوّل جسدي إلى كلب، ولم أفعل سوى أن أركض خلف الجدّ الذي أعرفه لأطلب المساعدة.
“من المفاجئ أن نُدخل حيوانًا إلى البيت.”
“لو ظهر أمامي ولو مرّة واحدة، سأطرده فورًا.”
لم يكرهني أفراد العائلة فحسب، بل كان يعيش في هذا المنزل أيضًا…
“نحن لسنا على علاقة تسمح لنا بالجلوس بودٍّ هكذا، أليس كذلك؟”
ذلك الرجل الذي كان بيني وبينه أسوأ علاقة عِداء عندما كنتُ إنسانة.
هكذا بدأت حياتي المزدوجة الباهرة، أتنقّل بين هيئة الكلب والإنسان وأنا أخفي هويّتي.
“أنتِ… ما حقيقتك بالضبط؟”
حقًّا…
“هو هو.”
“لا تحاولي التهرّب بالنباح وكأنّ شيئًا لم يحدث.”
…يا لي من مسكينة!
𖣠··=·.·=❉=·.·=··𖣠 Description ⦂
اعتـقدتُ أنني قد مـتُ في حادث سيارة، لكن عندما استيـقظتُ اكتـشفت أنني قد أصبحتُ آنـسةً نبيلة!
فسـاتينٌ جمـيلةٌ، وحلوياتٌ حلـوة، وصـديقُ طـفولةً وسيـمٌ، لقد كانـت كُـلها أمـورٌ جيـدة.
كُل شـيءٍ جـيّد حـقًا…لكننـي أفتقـد طعم كوريـا!
“آه، أنا حـقًا أريد أن آكـل الدكبوكي.”
“ما الذي قلـتهِ الآن ؟”
تمتمـتُ بهذه الكلماتِ دونَ أن أدراكٍ منيَّ.
ولكن، لماذا صديق طـفولتي يتـفاعلُ مع ما قلتـهُ للتو ؟
‘هل من المُـمكن ذلك…؟’
يجبُ أنَ أحـصل على بعـض الأدلةِ أولًا!
“أنا ENFP ما هو نمـطكَ أنـت ؟”
“…”
لقد بدا تعبـيرهُ باردًا حتى ساد الصـمتُ بيننا، مما جعلنـي أشـعرُ وكأن قلبـي قد توقـفَ عن النبـض.
“INTJ.”
لقد نـجحَ الأمـرُ حقًا…
في تلك اللحـظة، تبادلنا النـظرات بصـمت.
‘أنا قد تجـسدت هنا…’
‘مـهلًا، هل هو أيضًا…’
لي سيونغ هو، إنهُ الوغـد صاحـب هذا الجـسد!
لكن اسمـه السـابق قبـل أن يـتم تجـسيدهُ كان لي سيونغ هو ؟
مـن المـؤكد أنه ليـس صـديق طـفولتي لي سيونغ هو، أليس كذلك…؟
“سونغ جو هيوك”، طبيب جراحة واعد يتوفى بسبب حادثة شاحنة، و يولد من جديد كصبي يُدعى “كيم تاي بيونغ” في أبتون، و هي بلدة ريفية في إنجلترا في القرن التاسع عشر، و مع كل ذكريات حياته الماضية. يسعى هناك لتحقيق حلمه في أن يصبح طبيبًا مرة أخرى ، لكن كل ما يواجهه هو واقع المجتمع الطبي في لندن حيث سرت بعض المعتقدات الغريبة… هناك، يجب على بيونغ أن يتغلب على العنصرية ضده ويظهر ذكائه كطبيب مشهور من الشرق.
في عالمٍ تتحكم فيه التروس بأقدار البشر، وتدور عقارب ساعة عملاقة فوق كل الأرواح، لا يُمنح أحد فرصة النجاة دون ثمن.
وسط هذا الزمن الذي لا يرحم، تتقاطع ثلاث طرق متصدّعة، جمعتهم جراحٌ لا تلتئم:
أسرار تخفي دموعها بين ظلالٍ صامتة، ظلام يجر خلفه غموضاً أثقل من الليل ذاته، وخطايا ترزح تحت وطأة قيودٍ نسجها ندم لا ينتهي.
الحب هنا ليس خلاصًا، بل خيانة تنتظر لحظتها.
والتضحية لا تنقذ، بل تفتح أبوابًا إلى هاوية أعمق.
وكل دمعةٍ تُسكب، ليست سوى اعترافٍ متأخر بما لا يمكن إصلاحه.
لكن…
عندما تعود عقارب الساعة لتتحرك من جديد، ستُطرح الحقيقة الأقسى:
من سيبقى أسيرًا في دائرة القدر..؟ ومن سيمحو وجوده ليمنح الآخرين فرصة الاستمرار؟
ميزوكي يفقد الأمل بسبب وفاة والدته.
ذات يوم ، وصلت ميساكي ، وهي طالبة انتقالية في غير موسمه. بعد المدرسة ، ستساعد ميساكي ميزوكي في العمل كعضو في لجنة المكتبة.
عندما أصبحت المسافة بين الاثنين أقصر ، اعترفت ميساكي فجأة أن متوسط عمرها المتوقع قصير.
“حتى أموت ، أريدك أن ترافقني في الأشياء التي أريد فعلها.”
بذل ميزوكي قصارى جهده من أجلها. لكن ميساكي لا يزال لديها سر تخفيه.
ميزوكي الخجول وميساكي البريئة.
قصة حب نقية ذات حد زمني لشيئين متعارضين.
وارثُ أسرةِ “لورباكَر” العريقة، التي تُهيمن على العالم، هو الشابّ “راديوس”؛ رجلٌ وسيمٌ إلى حدٍّ أسطوري، ذو حنكةٍ تجاريةٍ بارعةٍ وكمالٍ يكاد يُضاهي الكمال ذاته.
كان راديوس الداعمَ الخفيّ والمُعجَبَ المخلص للممثلة المسرحية “فيلهلمينا مارتينيز”، غير أنّ في حياته ما يثير صداعه الدائم:
فأمّه، التي انفصلت عن والده، لا تلبث أن تعود كلّ حينٍ ومعها رجلٌ غريبٌ تزعم أنّه حبيبها، ثمّ تُخدع به في النهاية.
قال بحدّةٍ وقد ضاق ذرعًا بالأمر:
“من الآن فصاعدًا، أريني أوّلًا الرجلَ الذي تنوين مواعدتَه.”
قرر راديوس أن يحمي والدتَه من تلك الحُثالة بنفسه.
لكنّ حين التقى بآخر من تقدّم لخطبتها، تنفّس الصعداء وهو يتمتم في ضيق:
‘آه… مجددًا، رجلٌ من العامة؟’
لم يستطع تحمّل ذلك، فعزم على أن يُرهب هذا الرجل حتى لا يجرؤ على الاقتراب من أمّه قيدَ أنملة، مستخدمًا سطوةَ النبلاء التي وُلد بها.
غير أنّ ما اكتشفه هناك جعله يُصعَق؛
فمرشّحُ أمّه الجديد لم يكن سوى والدِ محبوبتِه فيلهلمينا مارتينيز!
دارت عجلاتُ عقل راديوس بسرعةٍ مذهلة:
‘إن تزوّجت أمّي بهذا الرجل… فسيغدو ابنُه فيلهلمينا… أختي؟
هل سأصبح أخًا لمحبوبتي؟!’
فصاح بحماسةٍ جامحة:
“تزوّجا حالًا، من فضلكما!”
لم يكن يعلم راديوس آنذاك أنّ هذه لم تكن الطريقة الوحيدة ليغدو من أسرة محبوبته…
«آهٍ . . . لقد كان أبي الإمبراطور يعاني كثيرًا، أليس كذلك؟»
عندما فتحتُ عينيّ، وجدتُ نفسي قد تجسدتُ كـ الأميرة أمانغ، الإبنة الصُّغرى للطاغية!.
الطاغية المرعب الذي يخشاه الجميع، الإمبراطور مو-جـــي، يستدعي الأميرة أمانغ ويسألها:
“هل تخافين مني أنتِ أيضًا يا ابنتي؟”
في تلك اللحظة، انزلقت من فمي كلماتٌ لم أستطع كبحها . . .
“آهٍ…لقد كان أبي الإمبراطور يعاني كثيرًا، أليس كذلك؟”
بفضل هذا المرض المهني اللعــ//ـين، لم تُقطع رقبتِي . . . بل صرتُ موضع حبٍّ ودلالٍ مُفرط؟. لَكن بسبب زيارات أبي الإمبراطور الطاغية اليومية، وكذلك جحافل الجواري والحسناوات في القصر، أصبح عقلي على وشك أن ينهار تمامًا.
أرجوكم . . . دعُوني أرتَاح قليلًا!
لماذا يجب عليّ أن أعمل حتى بعد أن تجسدتُ فِي جسدٍ آخر؟!
لوسيان هارينغتون.
رجلٌ رزين عاش ومات وفقًا للقانون، ولأول مرة، شعر بالتشكيك في عدالته.
“أتعلم يا لوسي، دمكَ حاول قتلكَ، وأنا، القرصانة، أنقذتكَ.”
قضى حياته في البحرية.
عاش حياته كلها ملتزمًا بالقانون، ومع ذلك
لم يبقَ له سوى عائلته التي أرادت تدميره، وأعداؤه الذين أرادوا جرّه إلى البر.
“سأعطيك مقودًا. استخدمني.”
في المقابل، طالبته امرأة بتسليمه إليها.
قائدة طاقم قراصنة سيئ السمعة.
عندما عرضت عليه كالينا المقود، لم يكن أمام لوسيان خيار سوى أخذه.
“لقد أخبرتكَ بذلك. أنا جشعة.”





