شريحة من الحياة
عاشت سيغريد طوال حياتها كفارسة إمبراطورية وخادمة مخلصة و مع ذلك تمت مكافأة ولائها بتلطيخ سمعتها و العار و الاتهام الباطل و المقصلة
تعهدت سيغريد “إذا عدت ، فلن أعيش حياة كهذه مرة أخرى”
بعد إعدامها في المقصلة بتهمة اغتيال ولي العهد فتحت سيغريد عينيها بطريقة ما مرة أخرى … ووجدت نفسها قبل خمس سنوات من يوم إعدامها
ذات مرة عاشت سيغريد حياة نقية ومبدئية ومع ذلك بعد أن حصلت على فرصة ثانية عرفت بشكل أفضل
مالكُ المسرحِ العظيمِ الباذخِ، رجلٌ قد يقَعُ في حُبِّه أيُّ شخصٍ من النظرة الأولى.
تعرفَ الجمهورُ على الاسمِ الشّهير حينَ رأوا إدغار وارتون، الرجل الأشقرُ الوسيمُ، يدخلُ المسرحَ.
رغمَ أنّه يجعلُ عدةَ نساءٍ يفقدْنَ نومَهُنّ لشغفهنّ به، إلّا أنّ ناتالي تُفضّلُ الرجلَ النّبيل الحقيقيّ على هذا الاجتماعيّ المترفّع.
لكنَّ إدغار وارتون، الشّهير بإغراء قلوب النساء بابتسامته الجذّابة، كشفَ عن حبّها الخفيّ غير المتبادل عن طريق الخطأ.
“سأساعدكِ.”
ملاعبُ العالمِ الاجتماعيّ وكتابُ عائلةِ البارون شاركا هدفًا مشتركًا: مساعدةَ بعضهما البعض في إيجاد الحبِّ.
“ناتالي، هل تُصبِحينَ صديقتي؟ سيقَع ليونارد في حبّكِ، ونستطيعُ الانفصالَ.”
رُفِعَ الستارُ على مسرحيةٍ بعنوان “المواعدةُ بالعقد”، حيث الهدفُ كانَ تجنّب الوقوعِ في حبِّ تمثيل الآخر.
—
“لَستُ بارعةً في خداع الآخرين.”
“إذاً جرّبي أن تحبّيَّني.”
ابتسامةُ الرجل المسيطر كانت جذّابةً للغاية، وكأنّها مغرية.
طلبَ منها عبورَ الحدود، لكنَّه بقي في مكانه، يأمرُ بالحبِّ دون أن يحبَّ.
عاهَدت ناتالي نفسها ألّا تُحبَّه أو تسمحَ لنفسها بالحبِّ له. ولكن…
“هل تريدينَ أن تُخلّي حياتي اليومية؟”
“هل يَجوزُ أن أُخلّ بها؟”
ابتسمَ السيد وارتون بمكرٍ وهو يُمعنُ النظرَ في شفتي ناتالي.
“إلى أيِّ حدٍّ ستسمحينَ لي؟”
هل يستطيعان تجنّب الوقوع في الحبِّ بنهاية المسرحية؟
في إمبراطوريّة بَستيان يعيشُ كلبٌ مسعور.
اسمه ألديهايد، وكان يُلقَّب بأقوى رجلٍ في العالم.
ثروةٌ ومجدٌ، لا ينقصه شيء، ومع ذلك كان له أمنيةٌ واحدة……
“أُمنيتي هي أن ألتقي نيونيا!”
ثم رسمَ في أسفل الورقة صورةً صغيرةً له وهو يرتدي طوقًا على شكل أذني جرو.
في تلك الأثناء، أطلقت “نيونيا” خاصّتُه، سييّنا، تنهيدةً عميقة.
‘كنتُ فقط أريد أن أقضي ما تبقّى من حياتي في فعل الخير ثم أموت بهدوء.’
لكنّ طفل الكفالة “بّوبّو” عاد وقد أصبح الكلبَ المسعور الذي وحّد القارّة.
بل حتّى من دون أن تنصب هي شِباكًا، هو بنفسه نسج شبكةً كاملة، ثم دخلَ إليها طائعًا.
في أيّ مرحلةٍ يا تُرى حدث الخطأ؟
ذات يوم، أنا -طالب الثانوية- وجدتُ دفتر جيب ذو غلاف ورقي في المستشفى. وكان عنوانه “التعايش مع المرض.” كانت يوميات كتَبتْها سرًّا زميلتي في الفصل، ساكورا ياموتشي. في داخل الدفتر، كُتِب أنه بسبب مرضها في البنكرياس، كانت أيامها معدودة. وبالتالي، انتقلتُ بالصدفة من مجرد زميل في الصف إلى الزميل الذي يعرف السّر. كان الأمر كما لو أنني كنت منجذبًا إليها، والتي كان قطبها نقيضًا لي. ومع ذلك، قدّم العالم للفتاة التي كانت تعاني بالفعل من المرض حقيقة قاسية بنفس القدر..
أول حب لي ، والحبيب الأول الذي أمتلكته — توفي في غمضة عين .
وذات يوم ، أعطتني والدته يوميات — واحدة من اليوميات القليلة التي تركها وراءه ، وكما لو كان ينتظر حدوث ذلك ، فلقد بدأت ابتسامته تتألق بوضوح في أحلامي مرة أخرى .
مع هذه الذكريات الثابتة والمصير المتغير …
من أجل خلق مستقبل يمكننا أن نكون فيه معًا ، أنا …
تاكيناكا آساهي ، طالبة السنة الثالثة في الثانوية .
بمجرد دخولنا المدرسة الثانوية ، فإن العلاقة التي اعتقدت أنها ستستمر إلى الأبد … انهارت .
في محاولة لتعزية قلبي ، أجبرت نفسي على الاعتقاد بأنه ليس سوى حب غير ناضج عابر لثلاث سنوات كاملة .
ثم ، على شاشة هاتفي ، رأيت اسمًا كنت أحمله في قلبي كثيرًا ، أنا متأكدة من أنني لن أنساه أبدًا .
فلقد جاءت الرسالة من —
سوزوكي أراتا .
في ربيع العام الأخير من المدرسة الإعدادية ، أنهى فجأة علاقتهما التي بدأت قبل ثلاثة أشهر فقط وقطع أي اتصال معها بعد ذلك .
” حتى لو أنكر القدر ذلك ، فلأجلنا نحن الاثنين … سوف أغير التاريخ !”
أحمق ولكنه سريع البديهة. كبر وهو يأكل من حياة والدته مع جينات والده، والآن بلا خجل في هذا المنصب.
تاي جون-سيوب رئيس مجموعة TK تاي سي هوان و كلب صيده الخاص .
شاب مخصي ، لقد أصبح “تاي جون-سيوب” بدلاً من “كانغ-جون” بسبب الرئيس “تاي” الذي يكره صهره بشدة .
الناس إما يضحكون أو يخافون من طموح “جون-سيوب” من وراء وجهه الخالي من التعبيرات.
في أحد الأيام ، ظهرت امرأة ” يون وو كيونغ” امرأة من الواضح أنها فخ نصبه شخص ما.
في عالم يُقاس فيه كل قلب بالقدرة على التحكم بالطاقات، وُلدت رينا… أميرة الممالك الأربعة.
الجميع ظنوا أنها بلا قوة، ضعيفة، وأنها لن تصنع فرقًا… لكن الحقيقة كانت أعظم وأعمق: لقد أصبحت مالكة لطاقة النقاء، سيف ذو حدين، قوة يمكن أن تكون نورًا يحمي الممالك أو ظلًا يبتلع كل شيء، حسب اختيارها هي.
منذ صغرها، رينا تعلمت أن العالم قاسٍ… لكن لم تكن وحدها.
دعم عائلتها كان درعها الأول، صوتهم كان سلاحها الأقوى، وإيمانهم بها كان شعاعًا في أعتمة الظلام.
كل ابتسامة، كل كلمة دعم، كل لمسة حنان… كانت تعيد إليها قوتها حين كانت تشعر بالضعف.
ليالي طويلة تمضي فيها بين الظلال، والرياح الباردة تعصف بالقصر،
قلق وخوف يملأ قلبها… دموع الفقد، الألم من الخيانة، صراعات الممالك…
لكن وسط كل ذلك، كانت الضحكات الصغيرة، لمسات الأمل، لمحات الفرح، تذكّرها لماذا تحارب… لماذا تقف… ولماذا كل لحظة تستحق أن تُعاش.
الأعداء يتربصون بها، المؤامرات تتحرك في الظل، وكل خطوة يمكن أن تكون النهاية…
لكن رينا تعلمت أن القوة الحقيقية ليست في الطاقات وحدها، بل في قلب لا يخاف، في عزيمة لا تنكسر، وفي الحب والدعم الذي يحيط بها.
كل سقوط، كل انتصار، كل دمعة، وكل ضحكة… كل لحظة ألم أو فرح، تشكل رينا…
وتجعلها البطلة التي تستطيع مواجهة الظلام، السيف ذو الحدين في يديها، والقرار بين الخير والشر، يشع بقوة لا يعرفها سوى من أحبها.
في قلب العاصفة، وسط الصراعات، وسط كل خوف وحزن وفرح ودموع…
رينا تقف عازمة على حماية كل ما هو غالٍ عليها، على كل ما تستحق أن يُحافظ عليه، وعلى كل من يؤمن بها.
كل لحظة، كل خيار، كل ابتسامة، وكل دمعة…
تصنع قصة بطلة لن تُنسى، ترويها الرياح، وتتابعها النجوم، ويشهد عليها القمر.
“ماذا ستفعلين، رينا… عندما يكون السيف ذو الحدين بين يديك، والممالك الأربعة كلها على المحك، والدموع والضحك يحيطان بك، والأمل والثقة هما آخر ما يبقى؟”
أيُّها القُرّاء، أليسَ في كلِّ روايةٍ رومانسية قاعدةٌ أساسية؟
ما يُسمّى بـ ‘الزواجِ التعاقدي لا ينتهي أبدًا’.
الزوجانِ المزيّفان يقعانِ في حبٍّ حقيقي،
وحياةُ شهرِ العسلِ السعيدة تستمرُّ إلى الأبد.
يتشاجران حول الطلاق، لكن في النهاية لا ينفصلان.
······لكن، لماذا لا ينطبقُ هذا عليّ؟
لقد غيرتَ العالَمَ الذي وُلدتُ فيه من جديد، وجعلتُهُ روايةَ زواجٍ تعاقدي.
بصراحة، كنتُ واثقةً من نفسي.
كنتُ أظنُّ أنّ نهايةَ الزواجِ التعاقدي ستكون نهايةً سعيدةً حيثُ نتحوّلُ إلى زوجَين حقيقيَّين مدى الحياة،
لكنَّ الواقعَ تحوّل إلى صفقةٍ تجاريةٍ كاملةٍ لا تحتوي على ذرّةِ حبٍّ واحدة!
“بالنسبة لي، لا يوجد أحدٌ غيرُها.”
لم تَطُلْ دهشتي، وسرعانَ ما اعترفتُ بالأمر.
حسنًا، إنْ كان يُفضِّلُ شخصًا آخر، فلأُرسِلْهُ في سلام.
قررتُ التخلّي عن زواجي الأول، والبحث عن زوجٍ ثانٍ بدلًا منه.
لكنْ، في أحدِ الأيام، تغيّر هذا الرجلُ الباردُ الحادُّ الطبعِ تمامًا.
لكنْ في اتجاهٍ غريبٍ قليلًا.
“هل من الضروري أن تتزوّجي مرةً أخرى؟”
رغم أنّ وجهه بدا وكأنّه سينفجر من الخجل،
إلا أنّه أشار بثباتٍ إلى نفسه.
“الزوجُ المثاليُّ، المُتفاني، والمُناسبُ تمامًا لكِ… إنّه هنا.”
ما هذا الوضع الغريب؟
الرواية عربية مقتبسة من مانهوا The Unwelcome Guests of House Fildette
هايدن غرومند فيلديت، الابن الوحيد للكونت والكونتيسة فيلديت، كان الوريث المثالي والمرساة المحبوبة التي حافظت على تماسك عائلته. لكن أيام السلام تنتهي عندما يظهر ضيف غير مرغوب فيه من ماضي والده، مما يهدد مكانة هايدن مع أخ غير شقيق محتمل، ويقلب علاقة والديه المتوترة رأسًا على عقب. فهل سيتمكن هو وعائلته من الصمود في وجه عاصفة الحقائق المزعجة وسوء الفهم، أم سيغرقون في صراعات محتدمة؟
i back
“أتدري؟ كنت أحبك.”
صديقة طفولتي الوحيدة اعترفت بذلك قبل يوم واحد من أن تصبح عروس مايو.
“يبدو أنك لم تعلم حقًا.”
“لا، إطلاقًا.”
“لا تقلق، كان أمرًا عابرًا فقط.”
في ذلك الوقت لم أكن أعلم ماهية هذا الشعور الخانق.
عندما عجزت عن قول أي شيء، بقيت هي لطيفة معي حتى النهاية.
“عليك أن تعيش حياة جيدة حتى بدوني، حسنًا؟”
“حسنًا.”
لو كنت أعلم أن صديقة الطفولة التي رحلت ستعود إليّ جثة باردة…
بينما كنت أندم بجنون محتضنًا التابوت وباقيًا بجانبه، عدت بمعجزة إلى سن الثامنة عشرة.
“لن أدع ذلك يحدث مرة أخرى.”
قرر دانتي أن يغير كل شيء.
—
“كيف يجب أن أتصرف لأجعل شخصًا يقع في حبي؟”
“لو كان مثلك يا سيدي، فبإمكانك الاعتماد على وجهك فقط، ثم عندما تسنح الفرصة تدفعه دفعة حاسمة!”
“ماذا؟ لو سقط سيتأذى.”
“……”
“لماذا هذا الوجه؟”






