شريحة من الحياة
عاد أبطال الرواية، رِفاقي في دار الأيتام، بعد أن حقّقوا المجد والثراء.
وتخلّوا عن البطلة الأصليّة……
* * *
حين أفقتُ، وجدتُ نفسي قد تلبّستُ جسد الزميلة رقم 1 في دار الرعاية الخاص بالأبطال.
عشتُ خمس سنوات في دار الأيتام مع الأبطال، نتقاسم الشدّة والرخاء،
ثم انسحبتُ بلباقةٍ عند بدء أحداث الرواية الأصليّة، متمنّيةً للجميع السعادة……
لكن……
“……هل ظننتِ أنّك إن اختبأتِ في هذا الريف فلن أجدكِ؟”
بعد عشر سنوات، يظهر دانيال، البطل الرئيسي الذي أصبح رئيس قافلة تجاريّة بعصاميّته، فيشتري كلّ ديوني، ثم يقول:
“من هو؟”
“هاه؟”
“روز، من هو الشخص الذي أوصلكِِ إلى هذه الحال؟”
كان هذا كولين، الرجل اللطيف رسميًّا في دار الأيتام، يسأل عن سلامتي بهالةٍ مخيفة،
“……لا أستطيع النوم. لكنّي أظنّ أنّني سأتمكّن من النوم إن كانت روزي هنا.”
أمّا الأخ الأصغر اللطيف، لوكاس، فيتعلّق بي وكأنّه يعاني من قلق الانفصال.
أليس من المفترض أن يتعلّق هؤلاء بالبطلة الأصليّة؟
لماذا يتصرّفون هكذا معي أنا؟!
س: صِفي مشاعركِ عندما لم يكن أبوكِ الموثوق به شخصية ثانوية.
ج: م- ماذا… أعِد لي دوري كـ”مواطنة إمبراطورية عابرة!
في حربٍ تستمر 365 يومًا بالسنة!
عالمٌ مجنون لا يوجد فيه يومٌ بلا قلق!
كان كوني شخصية ثانوية هنا نعمةً.
“أميرتي~ استيقظي~♡”
“آه، ابنتي الجميلة♡♡.”
إضافةً إلى ذلك، العيش حياةً بسيطةً في قرية جبلية مع أبٍ لطيفٍ وحنون (جيمس براون، 27 عامًا، شخصية ثانوية) هو الأفضل!
—وهذا ما اعتقدته.
“انظر! الشخص الذي ظهر للتو هو أبي! يحمل رمز الرجال العاديين: بني الشعر وبني العينين!”
“……”
“حتى لو نظرتِ إليه، فهو مجرد ‘مواطن إمبراطوري عابر، أبٌ عازبٌ بعمر 27 عامًا يعيش في قرية جبلية مع ابنةٍ صغيرةٍ ويُكافح لكسب الرزق.”
نظر إليّ قائد الفرسان بلا اكتراث.
“—المعذرة يا سيدي؟ هناك؟ وااه!”
في تلك اللحظة، ارتاع قائد الفرسان وسحب سيفه. نظرت إليه غريزيا.
‘…أبي؟’
طاقة زرقاء تتصاعد فوق عصا أبي الخشبية. فركت عيناي وراقبت المشهد مرة أخرى.
‘م- ما هذا؟’
في اللحظة التالية… شعر أبي البني وعيناه البنيتان – الرمزان لـ”الشخصية الثانوية ” – بدءا بالتغير تدريجيًا.
“يا إلهي!”
بشعرٍ فضيٍّ مبهرٍ وعينين زرقاوين متلألئتين، أيُّ شخصٍ سيرى أنه يصرخ بسماته الجسدية قائلا “أنا البطل الرئيسي!”
‘م- معذرة؟ أليس هذا أبًا عازبًا بعمر 27 عامًا يعيش في قرية جبلية مع ابنته صغيرة—؟ ‘
—جيمس؟ هل هذا حقيقي؟
“أعِد لي ابنتي، أيها الوغد.”
قبل لحظاتٍ فقط من تخرّجي في الدراسات العُليا… وجدتُ نفسي وقد تلبّسني كيان غريب.
“أعيدوا لي شهادتي، حالًا!”
غمرتني الكآبة في لحظةٍ من اليأس الصافي. ورطةٌ لا يُرى لها مخرج، مستقبلٌ ضبابيّ، وواقعٌ لا يشبه ما خططتُ له…لكنني لم أسمح لليأس أن يطيل إقامته.بما أن الأمور خرجت عن السيطرة، فلمَ لا أُطلق العِنان لنفسي؟أستمتع بكل ما حرمتُ نفسي منه لسنواتٍ من السهر والدراسة… كالحُب، والحُب، و… نعم، المزيد من الحُب.
وكأن القدر استجاب لندائي، سكن بجواري رجلٌ… لا، لوحةٌ بشرية من الجمال.رجلٌ يُسكِتُ الضوضاء، ويجعل العالم يتباطأ من حوله.في تلك اللحظة، قطعت وعدًا لنفسي: سأجعله لي، مهما كلّف الأمر.
“ه-هل يمكنني الإبقاء على ردائي؟ أخجل من إظهار وجهي…”
قالها بنبرةٍ مرتجفة، وكأن العالم سينهار إن لمحني بلا حواجز.إنه عبقريٌ غريب، يتشبث بردائه كما يتشبث طلاب الهندسة العاطفيين بقمصانهم المربعة.
“لو كنتُ حقًا سيد برج السحر… هل كنتِ لتتخلّي عني؟”
قالها بعينين يكسوهما الغموض، وصوتٍ كأنّه قادم من عالمٍ آخر.تدور الشائعات حوله همسًا، تصفه بالمجنون، بالمختل، بـ”سيد البرج” الذي لا يقترب منه أحد… إلا أنا.
“لهذا قلتُ لكِ ألّا تدخلي هذه الغرفة…”
حتى عندما اكتشفتُ غرفته المليئة بصوري، ولوحاتي، ومقالاتي…
حتى وإن بدا كالمهووس الذي يطاردني في الظلال…لم أرتعب. لم أهرب.لأن كل هذا… لا يُقارن بما اكتشفته لاحقًا:أن هذا العالم، الذي ظننته حقل زهور لرواية رومانسية…ليس سوى لعبة رعب دامية. لعبة بقاء تُراوغني، تُطاردني، وتنتظر لحظة سقوطي… لتلتهمني حيّة.
شعر أشقر لامع، مظهر وسيم بشكل خيالي، وعينان عميقتان كأنّهما تحملان قصّة.
…و
ملابس فاخرة لدرجة أنّك لن ترغب بها حتّى لو كانت مجّانية.
“آاااهـ!”
“آاااهـ!”
هكذا، في يوم من الأيام، هبط في منزلنا.
“اسمي لياندروس جوليان تيريون إتسيانا. أنا الابن الثاني لعائلة دوقيّة والوريث الرسمي.”
في البداية، ظننته خرج من فيلم.
من إحدى تلك الدراما التاريخيّة الأوروبيّة العديدة.
“هذا هاتف محمول، وهذا حاسوب محمول، وتلك سمّاعات. كلّها باهظة الثمن، فلا تلمسها بعشوائيّة. خاصّة الحاسوب.
إن فقدتُ واجبي، سأتّهمك بإتلاف الممتلكات وأرسلك إلى السجن.”
“هذا شيء شنيع! لا أحد يحبسني دون إذن جلالة الإمبراطور!”
“يا صغير، هذه جمهوريّة ديمقراطيّة محميّة بدستور، لا وجود لهذا هنا.”
فارس في العشرين، والدوق القادم.
ذلك الرجل، الذي أصبح لتوّه بالغًا ويرتدي تعبيرًا متجهّمًا، بدا لطيفًا جدًا.
“ومع ذلك، لا نتمسّك كثيرًا. يجب أن تعود أصلًا، أليس كذلك؟”
…لكن الأمور ليست بهذه البساطة أبدًا.
في النهاية، في أيّام قليلة فقط، في تلك اللحظة التي همس فيها بحبّه—
اختفى فجأة كما ظهر أوّل مرّة.
***
لم أعرف من أين أتى إلّا بعد رحيله.
رواية رومانسيّة فانتازيّة تمتدّ لحوالي ألف صفحة.
ودون قصد، هذه المرّة، انتهى بي المطاف في عالمه.
لكن في عالم الكتاب، مرّت عشر سنوات بالفعل، ولياندروس، الذي لا يزال يحمل وجه ذلك الشابّ اللطيف، أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا.
ريجيس يعلم أنه وهم. لم يرَ الأميرة شارلوت إلا من بعيد، ولم يسمع صوتها إلا عندما كانت تتحدث إلى حشد من الناس. صحيح أنه بارع في قراءة الآخرين، لكنه يعلم أنها من بين كل الناس سترتدي قناعًا مثاليًا.
المشكلة أنه مغرم بهذا الوهم، ولن يزول.
لذا ينطلق في مهمة: الفوز ببطولة القتال التي تُقام سنويًا، حيث تُسلم هي الجائزة، وافتراضًا – مجرد افتراض – يمكنه التنازل عن الجائزة المالية وطلب قضاء أسبوع بالقرب منها، والتعرف عليها على حقيقتها، وكسر هذا الوهم نهائيًا.
كانت لوسيا شخصية جذابة.
كانت جميلة وأنيقة وفاتنة ونبيلة.
كانت مثالية.
باستثناء شيء واحد: وضعها هو وضع الشريرة.
كانت الشريرة في الرواية التي ضايقت البطلة وحاولت السيطرة على البطل.
وبسبب هذا، قُتلت في النهاية على يد غضب بطل الرواية.
لقد أحببت كل شيء في لوسيا، ولكن كان من الصعب أن أفهم لماذا كانت قلقة بشأن البطل الذكر.
حتى استحوذ عليّ.
* * *
“… بالتأكيد.”
لقد كان وسيمًا للغاية.
ربما تكون لوسيا قد جننت بالتأكيد.
بعد النظر عن كثب في المرآة، التفت برأسي بسرعة وسألت كبير الخدم.
“إذن، أرسلت لك الأميرة إيديلت دعوة؟”
“نعم. أخبرتك أنك لن تشارك، لكنني شاركت لأن الخادم طلب مني أخذه. هل أحرقه؟”
“لا، هذا يكفي. سأرى بنفسي.”
لا أعرف كيف حدث هذا.
الآن وقد دخلنا في الرواية، ألا ينبغي أن نلتقي بشخصيتنا
******************
*القصة من وجهه نظر البطل
النبيلة سوفيلا، ابنة الكونت، وُلِدت بعينين حمراوين،
فكانت تلك الخطيئة وحدها كافية لأن تتجرّع مرارة الاضطهاد على يد والدتها التي أنجبتها.
لكن في قلب هذا الظلم، كانت تملك ما لم يُمنح لغيرها في هذا العالم… مهارة فريدة تُدعى ‘المرآة’ .
إنها حكاية العدل السماوية… حيث يُرَدُّ الظلمُ على الظالم، ويذوق كل من أذاها ثمرة ما اقترفت يداه.
لي هانيول، عبقري وُلد وريثًا لإمبراطورية عالمية، يجد صداقة غير متوقعة داخل أروقة مستشفى معقمة وهو في الرابعة عشرة من عمره. هناك يلتقي بـ”جايهيون” – فتى ذكي ومولع بالتكنولوجيا، ضعيف الجسد لكن شغفه بالموسيقى يشتعل بقوة.
يرتبطان بأحلام مشتركة وأحاديث ليلية طويلة، ويغوصان معًا في لعبة الهواتف المحمولة DREAM DEBUT، وهي لعبة محاكاة لتدريب الآيدولز، حيث يحدد المال والموهبة والمثابرة من سيضيء خشبة المسرح.
بالنسبة لجايهيون، الذي يمنعه جسده الضعيف من ملاحقة أحلامه في العالم الحقيقي، تصبح اللعبة عالمه الحقيقي.
لكن عندما تجذبه لعبة جديدة أكثر تنافسية تُدعى DREAM SURVIVAL، يقرر أن يمنح حسابه القديم في “دريم ديبيوت” لهانيول.
كانت اللفتة بسيطة… لكنها شكّلت بداية شيء سيُغير حياته إلى الأبد.
هل يمكن أن تصل رسالة من المستقبل؟
تصل رسالة بلا مرسل إلى أوليفيا بيانكي ، الابنة المحبوبة لماركيز فرنسا.
「إلى عزيزتي أوليفيا」
لم تكن هوية المرسل أو سبب الرسالة تهمها ، فقد كانت الرسالة السعادة الوحيدة التي تكسر رتابة حياتها اليومية.
و لكن ، في اليوم الذي عرفت فيه اسم المرسل ، اكتشفت أنه قد توفي بالفعل.
و في تلك اللحظة ، كان الأوان قد فات فقد كانت قد وقعت في حب عميق معه.
“زوجتي”
ظنَّت أوليفيا أنها قد فقدت عقلها تمامًا ، فكيف يمكن أن تفسر رؤية ذلك الشخص المتوفى أمامها ، و هو يخاطبها بلقب “زوجتي”؟
***
هل يمكن أن تصل رسالة من الماضي؟
تصل رسالة بلا مرسل إلى الدوق الكبير المحترم لولاية سيلفستر ، فريدي فون هيستر.
「إلى السيد الذي لا أعرفه」
لم يكن يعرف من أرسلها أو سبب إرسالها.
و بما أنه لم يكن هناك نية سيئة ، لم يعتبرها مشكلة كبيرة. كان ينوي تجاهلها تمامًا.
على الأقل ، حتى بدأت الرسائل تُحدث تغييرًا في علاقته مع زوجته ، أوليفيا.
“أتعتقدين أن فتاة مثلك قادرة على أن تصبح رسّامة؟ إنها مجرد مضيعة للورق، ومضيعة للوقت، ومضيعة للمال.”
كانت بريتني تعيش حياة بلا مخرج وسط إساءات الكونت ريفين، وعلى الرغم من معارضة والدها، كان أملها الوحيد يكمن في الرسم.
عندما كانت ترسم، كانت تنسى الواقع الجحيمي الذي تعيشه، ولو للحظات قليلة، وتشعر ببعض السعادة.
“لن آخذ المال. وبدلاً من ذلك، سأصطحب ابنتك.”
في اليوم الذي تعرضت فيه للضرب على يد والدها كالعادة، شهد الدائن كلاين ذلك، فاختارها بدلاً من دين الكونت البالغ عشرة آلاف جنيه.
“هل ينوي أن يجعلني خادمة عنده؟ بما أنه رجل أعمال بارع في حساب الأرباح والخسائر، ربما ينوي تكليفي بأعمال يأنفها الناس. نعم، في النهاية، قد يريدني عشيقةً له… أو أداةً لتفريغ غضبه، كما يفعل والدي…”
كلاين دو ويندزر.
هل سيكون منقذها، أم سيكون بداية لجحيم آخر؟
مع المد المتصاعد لقوة البخار والآلات، من يستطيع أن يقترب من أن يصبح “متجاوزًا” ؟
في غموض التاريخ وظلمته، من هو – أو ما هو – الشر الكامن الذي يهمس في آذاننا؟
يستيقظ تشو مينغروي ليجد نفسه متجسدًا من جديد في شخصية كلاين موريتي، في عالم بديل يشبه الحقبة الفيكتوريا، عالمٍ يعج بالآلات، المدافع، البوارج الحربية، المناطيد، والأجهزة المختلفة، إلى جانب الجرعات السحرية، العرافة، اللعنات، بطاقات التاروت، والقطع المختومة…
لا يزال النور يسطع، لكن الغموض لم يبتعد قط.
تابع رحلة كلاين بينما ينخرط مع كنائس هذا العالم—سواء الأرثوذكسية أو الخارجة عن المألوف—بينما يطور قواه الجديدة تدريجيًا بفضل جرعات المتجاوزين .
ومثل بطاقة التاروت المقابلة له، الأحمق ، والتي تحمل الرقم 0—رقم الإمكانيات اللامحدودة—هذه هي أسطورة “الأحمق”.
في ليلة الزفاف الأولى، تجسّدتُ في شخصيّة ثانويّة تُقتل على يد البطل المغرق في الجنون.
أن أفتح عينيّ لأجد نفسي على شفا الموت!
ليس فقط أنّني مُتُّ دون رغبتي وتجسّدتُ، وهو أمر ظالم بحدّ ذاته، بل لا أريد أن أموت مجدّدًا هكذا.
لذا، قرّرت داليا أن تستدعي، بدلاً من البطلة الأصليّة، شيطانًا يهدّئ جنون البطل.
لكن…
“داليا، اسمكِ حلو مثلكِ، يا سيّدتي.”
أين ذهب الشيطان الشبيه بالأرنب الذي استدعته البطلة الأصليّة؟ بدلاً من ذلك، كان هناك رجل وسيم يقبّل قدميّ.
“لا، لمَ خرجتَ من هناك…؟”
الرجل الذي يبتسم بسعادة لم يكن سوى البطل الأصليّ، دوق إندلين، الذي أصبح زوجي للتوّ اليوم.
لم يكن هذا هو الشيء الصادم الوحيد.
“حبيبتي الرائعة كانت زوجتي؟”
أين ذهب بارون إندلين البارد والقاسي، بطل القصّة المأساويّة؟ من هو هذا الرجل الذي يبدو في غاية السعادة ويبتسم بإشراق لأنّنا تزوّجنا؟!







