شريحة من الحياة
لي هانيول، عبقري وُلد وريثًا لإمبراطورية عالمية، يجد صداقة غير متوقعة داخل أروقة مستشفى معقمة وهو في الرابعة عشرة من عمره. هناك يلتقي بـ”جايهيون” – فتى ذكي ومولع بالتكنولوجيا، ضعيف الجسد لكن شغفه بالموسيقى يشتعل بقوة.
يرتبطان بأحلام مشتركة وأحاديث ليلية طويلة، ويغوصان معًا في لعبة الهواتف المحمولة DREAM DEBUT، وهي لعبة محاكاة لتدريب الآيدولز، حيث يحدد المال والموهبة والمثابرة من سيضيء خشبة المسرح.
بالنسبة لجايهيون، الذي يمنعه جسده الضعيف من ملاحقة أحلامه في العالم الحقيقي، تصبح اللعبة عالمه الحقيقي.
لكن عندما تجذبه لعبة جديدة أكثر تنافسية تُدعى DREAM SURVIVAL، يقرر أن يمنح حسابه القديم في “دريم ديبيوت” لهانيول.
كانت اللفتة بسيطة… لكنها شكّلت بداية شيء سيُغير حياته إلى الأبد.
هل يمكن أن تصل رسالة من المستقبل؟
تصل رسالة بلا مرسل إلى أوليفيا بيانكي ، الابنة المحبوبة لماركيز فرنسا.
「إلى عزيزتي أوليفيا」
لم تكن هوية المرسل أو سبب الرسالة تهمها ، فقد كانت الرسالة السعادة الوحيدة التي تكسر رتابة حياتها اليومية.
و لكن ، في اليوم الذي عرفت فيه اسم المرسل ، اكتشفت أنه قد توفي بالفعل.
و في تلك اللحظة ، كان الأوان قد فات فقد كانت قد وقعت في حب عميق معه.
“زوجتي”
ظنَّت أوليفيا أنها قد فقدت عقلها تمامًا ، فكيف يمكن أن تفسر رؤية ذلك الشخص المتوفى أمامها ، و هو يخاطبها بلقب “زوجتي”؟
***
هل يمكن أن تصل رسالة من الماضي؟
تصل رسالة بلا مرسل إلى الدوق الكبير المحترم لولاية سيلفستر ، فريدي فون هيستر.
「إلى السيد الذي لا أعرفه」
لم يكن يعرف من أرسلها أو سبب إرسالها.
و بما أنه لم يكن هناك نية سيئة ، لم يعتبرها مشكلة كبيرة. كان ينوي تجاهلها تمامًا.
على الأقل ، حتى بدأت الرسائل تُحدث تغييرًا في علاقته مع زوجته ، أوليفيا.
“أتعتقدين أن فتاة مثلك قادرة على أن تصبح رسّامة؟ إنها مجرد مضيعة للورق، ومضيعة للوقت، ومضيعة للمال.”
كانت بريتني تعيش حياة بلا مخرج وسط إساءات الكونت ريفين، وعلى الرغم من معارضة والدها، كان أملها الوحيد يكمن في الرسم.
عندما كانت ترسم، كانت تنسى الواقع الجحيمي الذي تعيشه، ولو للحظات قليلة، وتشعر ببعض السعادة.
“لن آخذ المال. وبدلاً من ذلك، سأصطحب ابنتك.”
في اليوم الذي تعرضت فيه للضرب على يد والدها كالعادة، شهد الدائن كلاين ذلك، فاختارها بدلاً من دين الكونت البالغ عشرة آلاف جنيه.
“هل ينوي أن يجعلني خادمة عنده؟ بما أنه رجل أعمال بارع في حساب الأرباح والخسائر، ربما ينوي تكليفي بأعمال يأنفها الناس. نعم، في النهاية، قد يريدني عشيقةً له… أو أداةً لتفريغ غضبه، كما يفعل والدي…”
كلاين دو ويندزر.
هل سيكون منقذها، أم سيكون بداية لجحيم آخر؟
مع المد المتصاعد لقوة البخار والآلات، من يستطيع أن يقترب من أن يصبح “متجاوزًا” ؟
في غموض التاريخ وظلمته، من هو – أو ما هو – الشر الكامن الذي يهمس في آذاننا؟
يستيقظ تشو مينغروي ليجد نفسه متجسدًا من جديد في شخصية كلاين موريتي، في عالم بديل يشبه الحقبة الفيكتوريا، عالمٍ يعج بالآلات، المدافع، البوارج الحربية، المناطيد، والأجهزة المختلفة، إلى جانب الجرعات السحرية، العرافة، اللعنات، بطاقات التاروت، والقطع المختومة…
لا يزال النور يسطع، لكن الغموض لم يبتعد قط.
تابع رحلة كلاين بينما ينخرط مع كنائس هذا العالم—سواء الأرثوذكسية أو الخارجة عن المألوف—بينما يطور قواه الجديدة تدريجيًا بفضل جرعات المتجاوزين .
ومثل بطاقة التاروت المقابلة له، الأحمق ، والتي تحمل الرقم 0—رقم الإمكانيات اللامحدودة—هذه هي أسطورة “الأحمق”.
في ليلة الزفاف الأولى، تجسّدتُ في شخصيّة ثانويّة تُقتل على يد البطل المغرق في الجنون.
أن أفتح عينيّ لأجد نفسي على شفا الموت!
ليس فقط أنّني مُتُّ دون رغبتي وتجسّدتُ، وهو أمر ظالم بحدّ ذاته، بل لا أريد أن أموت مجدّدًا هكذا.
لذا، قرّرت داليا أن تستدعي، بدلاً من البطلة الأصليّة، شيطانًا يهدّئ جنون البطل.
لكن…
“داليا، اسمكِ حلو مثلكِ، يا سيّدتي.”
أين ذهب الشيطان الشبيه بالأرنب الذي استدعته البطلة الأصليّة؟ بدلاً من ذلك، كان هناك رجل وسيم يقبّل قدميّ.
“لا، لمَ خرجتَ من هناك…؟”
الرجل الذي يبتسم بسعادة لم يكن سوى البطل الأصليّ، دوق إندلين، الذي أصبح زوجي للتوّ اليوم.
لم يكن هذا هو الشيء الصادم الوحيد.
“حبيبتي الرائعة كانت زوجتي؟”
أين ذهب بارون إندلين البارد والقاسي، بطل القصّة المأساويّة؟ من هو هذا الرجل الذي يبدو في غاية السعادة ويبتسم بإشراق لأنّنا تزوّجنا؟!
“لا يمكنكِ الهروب منّي. أبدًا.”
يجتاح البرد القارس الشمال.
الدوق الأكبر لإمارة فينيكس، ثيو دي لواش.
كان يُلقّب بـ”القاتل”، “شيطان الحرب”.
كان الجميع يخشون قسوته ويرفضون البقاء إلى جانبه.
لكن الآن، لديه عروس مُرتقبة.
امرأة من جزيرة صغيرة في الجنوب، لا توجد حتى على الخريطة.
بعد عام، ستلقى مصرعها كقربان للإمبراطوريّة.
دون علمها بذلك، بيعت إلى الدوق الأكبر القاسي، ثيو.
لم يهتمّ ثيو إن كانت زوجته قربانًا.
ستتركه في النهاية خوفًا.
لن تصمد حتى عامًا وسوف تهرب.
كانت حياته دائمًا منعزلة.
“ثيو، هل نذهب للتنزّه؟”
لكنّها لا تبدو تفكّر في الهروب.
لا تخافه وتبقى إلى جانبه.
بابتسامة نقيّة صافية كهذه…
هل يمكنها حقًا أن تنظر إليّ بهذه الطريقة؟
لا، هذا لن يصلح.
يجب أن أربطها بإحكام بالإمارة، أبقيها إلى جانبي إلى الأبد.
يجب أن أقتل أولئك الذين ينوون تقديمها كقربان.
يجب أن أجعلها أكثر خوفًا حتى لا تستطيع الهروب من هنا أبدًا.
لكن أولاً، يجب أن أتنزّه معها.
لأنّها تحبّ ذلك.
—
كنتُ الوريثة الوحيدة لعائلة الذّئب. إلى أن وُلد أخي الأصغر ألفا يتفوّق عليّ.
ما إن طُردتُ من منصب الوريثة حتّى عُرض عليّ زواج سياسيّ، فشعرتُ بالصّدمة. لا أنوي استعادة مكانتي، لكنّني لن أنصاع لإرادة العائلة التي تخلّت عنّي.
‘سئمتُ العيش كأداة بيد والدي.’
رفضتُ الزّواج المرتبّ، واخترتُ زوجًا بنفسي. رجلٌ لطيف من فصيلة الغنم، بعيد كلّ البعد عن برودة عائلتي.
رغم أنّ الزّواج كان مفاجئًا، فقد أحببتُ زوجي البريء. خطّطتُ لأعيش بقيّة حياتي بهدوء، أحمي زوجي الضّعيف، لكن…
“آه! إنّه… مخيف!”
ارتجف أخي الألفا خوفًا عندما رأى زوجي من فصيلة الغنم.
“أنا آسف يا إريكا. يبدو أنّني فقدتُ صوابي لحظة.”
تحدّث والدي مع زوجي سرًّا، ثمّ قدّم اعتذاره لي.
عندما شعرتُ أنّ شيئًا غريبًا يحدث، همس زوجي الطّيّب، بوجهه الوديع ذاته:
“الآن لا شيء يستطيع المساس بكِ يا إريكا. لأنّني أنتمي إليكِ.”
—
على الرغم من محاولتها حماية منزلها باعتبارها السيدة شرايبر، إلا أن ما حصلت عليه في المقابل كان خيانة زوجها.
بعد أن تخلت عن كل شيء، قررت أنيتا أن تبدأ حياة جديدة في منزل على ضفاف بحيرة إلجرين، حيث عاشت ذات يوم مع جدها عندما كانت طفلة.
“مهما كان اسمك، كم تريد؟” يسأل الدوق الشاب من عائلة رينشتاين، الذي بنى فيلا على التل.
إنه وقح وفظيع. وأنتِ عالقة في جدال حول منزل مع هذا الرجل الفظّ والفظيع.
يستمر في الظهور، ويحثها على بيع المنزل المطل على البحيرة، مما يجعل الحياة صداعًا كبيرًا.
***
امزج استياءك تجاه صديقك ببعض البيض واخفقه جيدًا،
أذيبي صدمة خيانة زوجك بالسكر والتوت،
استخدم الوحدة واليأس كصينية، ضع كل شيء في الفرن،
وسوف تحصلون على فطيرة حلوة بشكل مدهش، للجميع.
تعال لزيارة بحيرة إلجرين المشمسة، حيث لا تجرؤ حتى أصغر الظلال على البقاء.
“أمي، لا تحزني كثيرًا… لأنني عندما أموت، سأتجسد داخل إحدى الروايات.”
في الخامسة عشرة من عمري، بعد أن انتهت حياتي القصيرة، حدث تمامًا ما أخبرت أمي به…
تجسدت داخل رواية، في شخصية “سيرا روزويل”، خطيبة كاسيان، التي تموت بعد أن تُضبط وهي تلقي لعنة على البطلة.
‘إن عشتُ بطريقة طيبة، سيتغير مجرى الرواية وينتهي كل شيء بنهاية سعيدة، أليس هذا من الكليشيهات؟‘
إن عشتُ بسعادة وإشراق أكثر من أي شخص آخر، فلا بد أن تسير الأمور على ما يُرام.
أصبحتُ صديقة مقربة لا تُفارق البطل “كاسيان”، وسعيتُ بكل جهدي لأجعله يلتقي بالبطلة، كما لو كنتُ كيوبيد، حتى لا يخطر ببال أحد أنني شريرة.
“سيرا، قلتِ أنكِ ستساعدينني إذا أحببتُ أحدًا، أليس كذلك؟”
“طبعًا! فقط أخبرني من هي!”
“إنها… أنتِ.”
لكنني أيضًا، لم أختبر الحب من قبل… فكيف لي أن أعرف إن كان ما أشعر به هو حب فعلًا؟
“لا تعرفين؟ ربما ستعرفين لو قبّلنا بعضنا البعض.”
منذ متى تحوّل صديقي إلى ثعلبٍ ماكر هكذا؟
لا أعرف العمل الأصلي، لكن يبدو أنّني تجسّدتُ في جسد عروس مزيّفة داخل قصة رومانسية كوميدية.
لقد وضعتُ خطة محكمة لجعل البطل الرئيسي والمحيطين به في صفّي، تحسّبًا لليوم الذي يُكتشف فيه أنّني عروس مزيّفة.
“على أيّ حال، هذا الزواج مجرّد صفقة.”
أوه، كم هو متوقّع.
على أيّ حال، ستصبح خادمي في النهاية، فلماذا كل هذا النّزق؟
كل ما فعلته هو أنّني نشرتُ بطاقة إيجابية لا نهائية وابتسامة مشمسة كبطلة رومانسية كوميدية…
لكن لماذا يبدو البطل الرئيسي وكأنّه يتعرّض للتنمّر؟
“أنا لا أحبّكِ.”
لم أكترث لبرودته، ظننتُ أنّها مجرّد مرحلة إنكار المعجبين.
كان ينظر إليّ بعيون يملؤها الاستسلام، وكأنّه يرى جدارًا لا يمكن تجاوزه، لكن أذنيه كانتا تتحوّلان إلى اللون الأحمر.
فمه يقول إنّه لا يحبّني، لكن جسده صادق.
“…لا يمكنني حبسكِ، أليس كذلك؟”
يبدو أنّ البطل الرئيسي بدأ يتعلّق بي تدريجيًا…
لكن لماذا يبدو أسلوب هوسه كأنّه من قصة مأساوية؟
لم أكن أعلم حتى في أحلامي أنّ العمل الأصلي كان قصة مأساوية تُعرف بـ”السمّ القاتل”.
آه- على أيّ حال، إنّها قصة رومانسية كوميدية! قصة شافية!
تقمّصت دور “إيآني”، البطلة التي يتم احتجازها في جزيرة مهجورة على يد البطل المهووس.
“بل هذا أفضل.”
فقد عاشت دائمًا حياةً على حافة السكين، كونها ابنة غير شرعية لعائلة ثرية تخوض صراعًا شرسًا على الميراث.
ولهذا، لم لا أجعل هذه الحياة فرصة للاستجمام؟
“بالطبع، الاستجمام بالنسبة لي يعني كسب المال بلا حدود~”
طالما أنني محاصَرة في جزيرة جميلة يحيط بها البحر الفيروزي،
فلم لا أبني فيها منتجعًا ضخمًا؟
مكانًا ساحرًا لا يستطيع الزوّار مغادرته دون أن يفرغوا جيوبهم!
“لكن أولًا، أحتاج لمستثمر يمول رأس المال الأولي…”
ولحسن الحظ، لم يكن هذا أيضًا عقبة.
فالبطل المهووس، الذي يُعد من أغنى أغنياء الإمبراطورية وأكثرهم نفوذًا، واقع في غرامي حتى النخاع.
“على كل حال، حبيبتي… اقتربي مني.”
هل ما يريده مني هو الحب؟ حسنًا، سأمنحه إياه كما يشاء!
“سأجيد التمثيل كما لو كنت لسانه نفسه، وسأنتزع منه كل ما أريد~”
لنبدأ إذًا عملية ترويض هذا البطل المهووس داخل الرواية!
•
لكن يبدو أن هناك خطأ ما في هذه الخطة.
ها هو “هاتن” يجثو أمامي على ركبتيه ويكاد يبكي.
“إيآني، أرجوك… أنظري إليّ الآن.”
“آه، هاتن…”
أمسكت وجنتيه المبللتين بالدموع وقبّلته بلطف.
“إذا أردت، سأهمس لك بكلمات الحب في أي وقت، وأقبّلك بعذوبة. سأبقى إلى جانبك إلى الأبد، فما الذي ينقصك لتتوسل إلي بهذا الشكل؟”
لكن هاتن صرخ وكأنه البطلة المجروحة:
“لكنك…! أنت لا تحبينني، بل تحبين أموالي!”
“أوه…”
“أنا أريد صدقك! أريد مشاعرك الحقيقية!”
أمام توسّله المؤلم، رمشت بعيني للحظة ثم أملت رأسي بفضول.
“…وما الفرق؟ أنا دائمًا صادقة.”
نظر إلي هاتن وهو يضرب صدره بضيق، وكأنه لا يستطيع احتمال الأمر.
أما أنا، فبقيت مائلة برأسي، لا أفهم ما مشكلته.
#بطلة_لا_تعرف_سوى_المال #بطل_لا_يرى_سوى_البطلة
بيث التي أغمضت عينيها من كثرةِ العملِ في حياتها الماضية عرفت أن هذا العالم يشبهُ روايةً قرأتها في حياتها السابقة.
‘على أيِّ حالٍ ، أنا شخصيةٌ إضافية لذلك لا يهم.’
لكن…أليس المكان الذي حصلت فيه على وظيفةٍ هو عائلة الشريرة في الرواية؟
وهل تلك الطفلةُ الصغيرةُ غير الشرعيةِ هي المرأةٌ الشريرة التي ستقتل عائلتها لاحقًا؟
بعد أن رأت كلير الشريرة الصغيرة تعيشُ مع إساءةِ معاملةٍ وإهمالٍ أشد مما قرأته في الرواية، تتخذ بيث قرارًا.
ستجعل كلير، شريرةَ الرواية المكروهة ، الشخصية الرئيسية المحبوبة.
كان هذا بداية مشروعِ طريقِ الزهور للآنسة الصغيرة لتصبح البطلة.





