شوجو
آريا دي فيوليا .
ابنة الدوق الوحيدة، يتم قتلها من قبل والدها كلود دي فيوليا ،انتقلت الى جسدها .
‘من الواضح انني دخلت اللعبة التي كنت العبها’.
‘الايبدو ذالك خياليا جدا؟’.
‘علي الهرب !!!’
نظرت آريا الى يديها الصغيريتن وقالت.
‘عندما اكبر قليلا’.
تفككت كل مخططات آريا، الى احاجي صغيرة .
“الهرب،هو كل ماريده!!”
لم تستطع آريا الهرب بسبب ان كلود قد اصبح طيبا معها .
‘والان،ماذا علي ان افعل؟’
“لماذا لا تنتبهين إلى المكان الذي تذهبين إليه، فيانا؟”
لقد تجسّدتُ من جديد.
كامرأة نبيلة عمياء، عديمة الفائدة تمامًا.
على الرغم من أنها كانت طفلة غير شرعية، إلا أن أختي الوحيدة كانت تنظر إلي بازدراء.
“هذه المرة، تم الاتفاق على خطيبك. حتى شخص عديم الفائدة مثلك قد قُبل من قِبل الدوق جلاسيس، حاكم الشمال.”
فرحت زوجة أبي فرحًا شديدًا، فباعتني للرجل الذي قطع رأس خطيبته السابقة بدم بارد.
رضخت للقدر، ولكن في طريقنا إلى الشمال، نصب لنا قطاع الطرق كمينًا…
وذلك الدوق ذو الدم البارد أنقذني!
“أنت محظوظ.”
محظوظ؟ ماذا تقول أصلًا؟
لقد عانيتُ من حظٍّ سيئ منذ حياتي السابقة.
بعد وفاة والدها، بدأت الآنسة نُوآن، ابنة الكونت، تتعرّض لمضايقات شرسة من والدتها وأختها.
أختها هي ابنة عمّها الذي ورث لقب الكونت بعد والدها، ومع والدتها التي أنجبت أختها من علاقة خارج الزواج، تحالفتا لاستبعاد نُوآن.
تصاعدت المضايقات حتى سلبَت أختها خطيبها.
رغم حياتها القاسية، صمدت نُوآن بمفردها، لكن كان لديها متعة وحيدة.
مع حلول الليل، تأتي لحظة خاصة تمحو هموم اليوم.
عندما تفتح النافذة، يظهر شخص ذو شعر أشقر لامع، عينين زرقاوتين ساحرتين، و―جسد شبه شفاف.
“مساء الخير، أيها الشبح.”
الليلة أيضًا، تبدأ ليلتنا السرية أنا وهو.
هذه قصة فتاة فقدت مكانها، تلتقي بشاب شبح ينقذها.
تقمّصت دور “إيآني”، البطلة التي يتم احتجازها في جزيرة مهجورة على يد البطل المهووس.
“بل هذا أفضل.”
فقد عاشت دائمًا حياةً على حافة السكين، كونها ابنة غير شرعية لعائلة ثرية تخوض صراعًا شرسًا على الميراث.
ولهذا، لم لا أجعل هذه الحياة فرصة للاستجمام؟
“بالطبع، الاستجمام بالنسبة لي يعني كسب المال بلا حدود~”
طالما أنني محاصَرة في جزيرة جميلة يحيط بها البحر الفيروزي،
فلم لا أبني فيها منتجعًا ضخمًا؟
مكانًا ساحرًا لا يستطيع الزوّار مغادرته دون أن يفرغوا جيوبهم!
“لكن أولًا، أحتاج لمستثمر يمول رأس المال الأولي…”
ولحسن الحظ، لم يكن هذا أيضًا عقبة.
فالبطل المهووس، الذي يُعد من أغنى أغنياء الإمبراطورية وأكثرهم نفوذًا، واقع في غرامي حتى النخاع.
“على كل حال، حبيبتي… اقتربي مني.”
هل ما يريده مني هو الحب؟ حسنًا، سأمنحه إياه كما يشاء!
“سأجيد التمثيل كما لو كنت لسانه نفسه، وسأنتزع منه كل ما أريد~”
لنبدأ إذًا عملية ترويض هذا البطل المهووس داخل الرواية!
•
لكن يبدو أن هناك خطأ ما في هذه الخطة.
ها هو “هاتن” يجثو أمامي على ركبتيه ويكاد يبكي.
“إيآني، أرجوك… أنظري إليّ الآن.”
“آه، هاتن…”
أمسكت وجنتيه المبللتين بالدموع وقبّلته بلطف.
“إذا أردت، سأهمس لك بكلمات الحب في أي وقت، وأقبّلك بعذوبة. سأبقى إلى جانبك إلى الأبد، فما الذي ينقصك لتتوسل إلي بهذا الشكل؟”
لكن هاتن صرخ وكأنه البطلة المجروحة:
“لكنك…! أنت لا تحبينني، بل تحبين أموالي!”
“أوه…”
“أنا أريد صدقك! أريد مشاعرك الحقيقية!”
أمام توسّله المؤلم، رمشت بعيني للحظة ثم أملت رأسي بفضول.
“…وما الفرق؟ أنا دائمًا صادقة.”
نظر إلي هاتن وهو يضرب صدره بضيق، وكأنه لا يستطيع احتمال الأمر.
أما أنا، فبقيت مائلة برأسي، لا أفهم ما مشكلته.
#بطلة_لا_تعرف_سوى_المال #بطل_لا_يرى_سوى_البطلة
الوصف : لقد تجسّدت في القصة الجانبية التي يصبح فيها ابن شخصيتي المفضلة هو البطل، بعد وفاة تلك الشخصية في الرواية الأصلية.
ولكن لسوء حظي، وجدت نفسي في جسد “لايلا بريلسون”، الشريرة المخطوبة للبطل، والتي كان مصيرها الإعدام بسبب أفعالها الشريرة!
لحسن الحظ، لا يزال البطل في سنوات طفولته البريئة.
‘لا يمكنني الموت هكذا! عليّ أولًا تحطيم أعلام موتي، ثم إنقاذ شخصيتي المفضلة!‘
باستخدام معرفتي بأحداث الرواية، ساعدت منطقة الشمال على سبيل المكافأة، كما تقربت من البطل الذي كان قاسيًا كرمح جليدي. وعلى عكس لايلا الأصلية، حصلت على قدرة خاصة، وقررت أن أعيش حياة هادئة مستمتعة بهوايتي.
ولكن فجأة، بدأ البطل في عرقلة طريقي؟!
بعد انتهاء حفل بلوغه وظهور البطلة شعرت أن الوقت قد حان لانسحابي، لذا قدمت إلى كاليكس وثيقة فسخ الخطوبة. إلا أن عينيه بردت فجأة وهو يحدق في الورقة.
“فسخ الخطوبة؟ وبأي حق؟”
“لقد كنا مجرد خطيبين على الورق.”
قبل أن أكمل حديثي، قام كاليكس بتجميد وثيقة الفسخ، ثم أحرقها حتى اختفت كأنها لم تكن.
“أنتِ تفكرين في تركي والذهاب إلى رجل آخر؟ إذن، من الأفضل لكِ متابعة هواية تقليد والدتي، فهذا أفضل بكثير… لأنني لن أسمح لكِ بالرحيل.”
عندما رأيت نظراته المتشبثة، خطرت لي فكرة واحدة فقط…
يبدو أنني قلبت أحداث الرواية بشكل مبالغ فيه لدرجة أن البطل قد جُن بطريقة غير متوقعة.↟↡✿🎀
هناك لعبة تدعى ” بناء مملكة سحرية مثيرة ” ، تعرف أيضاً بـ” Ma. King. EX “.
أنا، اللاعبه المتوفيه في هذه اللعبة ، كدت أن اكسر الموازين بسبب أنني أول شخص يُنهي هذه اللعبه العالميه التي لم يرها أحد من قبل .
عندما استيقظت ، كُنت في عالم Ma.king.ex..
كنت ألعب دور “ أنجيليكا “ الابنة الوحيدة للسيد كروسيل ، نفس الشخصية الشريرة التي كُـنت ألعب بها .
من المفترض أن كروسيل الآن يحاول ترتيب زواج لي لقتلي .
” لأن هذا ما فعله في اللعبة . ”
قد يبدو أنه يتظاهر بأنه لطيف للحظة لكنه حقاً شرير مُـخيف .
ارتجفت من الخوف بمجرد التكفير به ،سوف أحاول الاستفادة من الفرص الكثيره و محاوله الهروب منه بأسرع ما يمكن .
لكن الأن بعد أن فكرت بالأمر ، هناك شيء مريب حول كروسيل .
بعد مشاهدته يُسرق ثلاث مرات على التوالي من قبل فنان مُحتال و فاسد ، و أقـرباء وقحين ، وفرسان فاسدين ، أدركت أن هناك خطب ما به .
يجب أن تكون مُشـكله رهيبة في هذا العالم الذي حول كروسيل إلى رجل لطيف للغايه !
لا يمكنني ترك أعز أصدقائي المُـخيف و الجميل يعيش هكذا .
سأجعل “ كروسيل “ شريرًا مجدداً وسأرى بنفسي النهاية المأساويه التي لم أرها قبل أن أتجسد .
” الآن ، يا أبي ، كررّ كلامي . أي شخص سوف يعصيني ، كُح كُح 2X سوف يدفع الثمن غالـيًا .”
” أي شخص يعصيني سوف كُح 3X, أنجليكا هل يجب أن ‘ أسـعُل ‘ و أبتسم ؟”
أبي ، انتظر ، سأجعلك أفضل شخصية شريرة في العالم !
في مملكة غارقة في المؤامرات، عاشت “اوليڤيا” كابنة لأسرة نبيلة سقطت في الظل بعد حادثة غامضة. الجميع يعتقد أنها ماتت قبل سنوات، لكن ظهورها المفاجئ في حفل ملكي يزلزل القصر بأكمله.
لكن سر عودتها ليس وحده ما يثير الرعب… بل الرجل الذي يقف إلى جانبها، “آيدن”، وريث عائلة مظلمة اشتهرت بالخيانة.
هل سيذكرها من أحبّها في الماضي حين تقف أمامه حيّة؟ أم أن عودتها ستفتح أبواب أسرار لا يجب أن تُكشف أبداً؟
فقست البيضة بعد أن تجاوزت موعدها بوقتٍ طويل.
“بيييه!”
أطلَّت كرةٌ من الزغبِ الأبيضِ النقيّ برأسِها الصغير متفحّصةً ما حولَها.
الرجلُ الذي كانَ يراقبُ لحظةَ الولادة تلك لاذَ بالصمت.
إذ كان هو أفعى (بل أفعى قاتلة من نوع المامبا السوداء)، غير أنّ المولودَ كان فرخًا صغيرًا!
***
لمّا غبتُ عن الوعي برهةً وفتحتُ عينيَّ، إذا بي قد تحوّلتُ إلى فرخِ طائر.
ولم يقتصرِ الأمرُ على ذلك فحسب، بل…
“مَن تجرّأ على إغضابِ ابنتي؟ لأُحطّم عنقَه في الحال!”
“هشش. لا حاجةَ للكلام. سأجتاحُهم جميعًا حتى لا يبقى أحدٌ منهم. ولعلَّ الفاعلَ بينهم.”
“اهدآ أنتما الاثنان. أختي ضعيفةُ الأعصاب، فلنُصفِّ الأمرَ في الخفاء.”
يا إلهي! أيُّ حمايةٍ مُفرِطة هذه!
كانت سيينا، الإمبراطورة السّابقة لإمبراطوريّة لاهفسدين، تمتلك كلّ ما يمكن أن يحلم به المرء، إلا أنّها كانت تعاني دائمًا من الوحدة.
دخلت سيينا في زواجٍ سياسيّ خالٍ من الحبّ، وأنجبت طفلًا لم يعترف به والده.
حُزن سيينا تجاه الإمبراطور كارل جعلها فريسةً سهلةً لمكائد الإمبراطورة الأرملة أريا، التي كانت تطمع في العرش، وفي النهاية، اتُّهمت سيينا بالخيانة وقُتلت على يد كارل.
لكن فجأة…
“هل كان ذلك حُلمًا؟، هل كان كلّ شيء مجرّد حُلم؟”
تجد سيينا نفسها وقد عادت خمس سنواتٍ إلى الماضي، لتواجه ذات الأحداث وتلتقي بأشخاصٍ ظنّت أنّها فقدتهم إلى الأبد.
ثم…
“كارل…”
“هل كنتِ أنتِ من أنقذني؟”
رغم محاولاتها العيش وكأنّ شيئًا لم يحدث، إلّا أنّ القدر أعادها مجدّدًا لتقف أمامه.
“أريد الطّلاق بعد خمس سنوات، هذا هو طلبي الوحيد.”
وهكذا، لم تجد أمامها خيارًا سوى مواجهة السّنوات الخمس التي أُعيدت إليها.
لقد عادت… إلى ما قبل خمسِ سنوات.
بعد عودتِها بالزمن، قرّرت رايتشل أنْ تُنهي خِطبتها أوّلًا، ثمّ تعيش حياةً هادئة وبسيطة. لكن…
“كيف عرفتِ أنني الابنُ الحقيقيّ للدوق؟”
لحظةُ خطأٍ واحدة كانت كفيلةً بجذبِ اهتمامِ رجلٍ خطيرٍ نحوها.
“إلى أين تذهبين؟”
“أهرب. التقيتُ قاتلًا هناك.”
“…….”
الغريب أنّه لا يظهر إلا حين تقوم رايتشل بأمرٍ مريب. نظراتُه المليئةُ بالشكّ تجعلها تظنّ ذلك فعلًا.
“لماذا خرجتِ وحدكِ هذه الليلة؟ هذا خطر.”
“……لديّ ما أبحثُ عنه.”
“……تعالي. سأرافقكِ.”
ثمّ أدركتْ فجأةً أنّ هناك أمرًا غريبًا.
لماذا يواصل مساعدتها؟ ألن يكون أسهلَ له أن يُبلّغ عنها فحسب؟
لكنّها فهمتْ كلَّ شيءٍ حين تلقتْ اعترافَ الإمبراطور.
في اللحظة التي انهارَ فيها ذلك الرجلُ الواثقُ بنفسه أمامها.
“لا تذهبي إلى القصر الإمبراطوريّ. ألا يمكنكِ البقاءُ معي في قصرِي فقط؟”
“…….”
كانت يداه المرتجفتان تمسكان بحاشية ثوبها.
ويبدو أنّ الابنَ الحقيقيَّ للدوق… قد وقع في حبّها حقًّا.
كان النوم معه قرارًا متهورًا للغاية.
بالأمس، حب داميا الأول الذي عادة ما يملأها بالفرح القلق، حطم قلبها برفض قاس:
“ابحثي عن رجل آخر.”
ابتسم لها شقيقها المتلاعب.
“ألم أخبركِ؟ سوف تأتين لي في نهاية المطاف. ”
لقد سئمت داميا من كل هذه الألعاب.
فأغوت الرجل الذي وصل للتو إلى الشمال ونامت معه.
العيون الجميلة الخاصة بالمرأة التي تعرضت للشائعات الرهيبة لم تكن تحمل أي شهوة، وبدلاً من ذلك وجدها أكارد خرقاء ونقية إلى حد ما.
“وجهك الباكي جميل. فلتبكي أكثر رجاءاً.”
لقد أمسك كاحلي داميا التي حاولت الفرار، مثقلًا بحماسته المستمرة، لكن هذا جعله يطمع بها أكثر.
داميا، مستلقية تحت الوحش الشرس، بكت حرفيًا بصوت أجش.
قبل الرجل كل دموعها، ولعق جفنيها بشق الأنفس.
وسرعان ما ضحك بجشع.
“حاولي أن تستمري في البكاء تحتي من الآن فصاعدًا.”
همست شفاه الرجل حتى تكسرت ساقاه.
….يبدو أنها اختارت الشخص الخطأ للعب معه.
((بداية النشر تكون بعد شهر ٩))



