شوجو
أنا، هانابيل كانتار، خطيبة الأمير الثاني لهذا البلد، ريمناص-ساما.
وهذا حتى يومنا هذا.
قبل قليل، تم إلغاء خطوبتي نهائيًا من قبل الأمير.
نعم نعم، اليوم هو اليوم الذي كنت أنتظره بفارغ الصبر طوال هذا الوقت.
كانت أمنيتي أن أصبح أمينة مكتبة في “برج الكتب”، برج بيبليو.
بما أنني قد تم إلغاء خطوبتي، فمن المفترض أن أكون حرة الآن، أليس كذلك؟
……فلماذا يأتي الأمير رمناس إلى البرج لرؤيتي؟
إنه عائق أمام قراءتي، لذا سأبذل قصارى جهدي حتى يسمح لي بدفعه للخارج بكل تواضع
تقطع الفتاة علاقة الحب بين أختها وولي العهد،
وتصبح شريرة لتكون سعيدة.
شونيلا، الابنة الوحيدة لمنزل ماركيز ليفيا،
والذي يُعرف بكونه أغنى عائلة في الإمبراطورية.
لم تستطع النجاة من المرض الذي رافقها منذ صغرها،
فماتت… وأصبحت شبحًا.
“سأقوم بذلك الزواج. هناك ما يُعرف بزواج الأرواح، أليس كذلك؟”
ثم في جنازتها… تلقت عرض زواج؟
ومن من؟ من دوق ليندنبرغ، سيد الشمال وأول حب في حياتها!
“جلالتك أيضًا، قد وقعت في حب ابنتي من النظرة الأولى،
أليس كذلك؟”
“…نعم.”
يبدو أنه هو الآخر لم يستطع نسيان اللقاء القصير الذي جمعهما في الطفولة.
وقد أسعدها ذلك… لكن في النهاية،
لم يكن بوسعه رؤية شوينيلا التي أصبحت شبحًا…
“أعتقد… أنني أراكِ.”
لكنّه… رآها.
[…ما هذا؟ شبح جديد في المكان؟]
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد.
فقد أصبحت صديقة للأشباح الآخرين المقيمين في قصر الدوق.
هؤلاء الأشباح الذين كانوا أساطير في حياتهم السابقة،
بدأوا بمساعدتها في حلّ مشاكل الدوقية الفقيرة،
مستخدمين حكمتهم المتراكمة عبر السنين.
[شويني، قد… قد يمكنك الحصول على جسد جديد.]
ومن ثم… منحها أولئك الأشباح أملًا جديدًا بالحياة.
“أتدري؟ كنت أحبك.”
صديقة طفولتي الوحيدة اعترفت بذلك قبل يوم واحد من أن تصبح عروس مايو.
“يبدو أنك لم تعلم حقًا.”
“لا، إطلاقًا.”
“لا تقلق، كان أمرًا عابرًا فقط.”
في ذلك الوقت لم أكن أعلم ماهية هذا الشعور الخانق.
عندما عجزت عن قول أي شيء، بقيت هي لطيفة معي حتى النهاية.
“عليك أن تعيش حياة جيدة حتى بدوني، حسنًا؟”
“حسنًا.”
لو كنت أعلم أن صديقة الطفولة التي رحلت ستعود إليّ جثة باردة…
بينما كنت أندم بجنون محتضنًا التابوت وباقيًا بجانبه، عدت بمعجزة إلى سن الثامنة عشرة.
“لن أدع ذلك يحدث مرة أخرى.”
قرر دانتي أن يغير كل شيء.
—
“كيف يجب أن أتصرف لأجعل شخصًا يقع في حبي؟”
“لو كان مثلك يا سيدي، فبإمكانك الاعتماد على وجهك فقط، ثم عندما تسنح الفرصة تدفعه دفعة حاسمة!”
“ماذا؟ لو سقط سيتأذى.”
“……”
“لماذا هذا الوجه؟”
استيقظت فجأة داخل عالم رواية ووشيا (فنون قتالية صينية)، وهذا وحده كان كافيًا ليصيبني بالصدمة. كنت أظن أنني، وفقًا لأحداث القصة الأصلية، وُلدت وفي فمي ملعقة من ذهب، لكن ما اكتشفته أن ملعقتي ليست سوى ماعقة صدئة مطلية بطلاء ذهبي رخيص!!
“أي بيتٍ هذا الذي يعامل وريثته الشرعية معاملة أسوأ من خادم؟ إنها أشبه بمعاملة متسول في قارعة الطريق!”
ورغم ذلك، كان لدي بعض الميراث من والديَّ الراحلَين، فخططت للابتعاد عن مضايقات أعمامي وعيش حياة هادئة، طويلة وبسيطة… إلى أن تجرأ أحدهم على المساس بأحد أتباعي.
“حينها… تتغير القواعد.”
وكما يقول المثل: العين بالعين، والسن بالسن. طالما أن أعمامي يخططون لإقصائي عن منصب وريث النقابة التجارية، فـ… سأكون أنا من يستولي عليه!
بدأت أتحرك مستفيدة من معرفتي بالقصة الأصلية، وخطوةً بعد خطوة، وجدت نفسي أصلح لهذا الدور أكثر مما تخيلت. فرضت سيطرتي بالقوة على قطاع الطرق وجماعات اللصوص، نظّفت السوق السوداء من العصابات، وحصلت على سلع ومعلومات ثمينة، وأبرمت صفقات ناجحة حتى جذبْتُ انتباه جدي الذي كان يتجاهلني دائمًا.
«إن كنت فضوليًا… فادفع. لا شيء مجاني في هذا العالم.»
وسرعان ما لُقّبت بأنني “أشرس من جدي في كسب المال”. لكن مع عالمٍ مليءٍ بالعواصف الدموية كما في الرواية الأصلية، كان واضحًا أن المال وحده لن يكفي… وكنت بحاجة للمزيد لدرء الاخطار الآتية بالمستقبل.
حتى عاد شخص ربّيته جيدًا ثم أطلقته حرًّا، ليلتصق بي من جديد.
“لقد أنقذتني، إذن عليك تحمّل المسؤولية.”
أتعجب… منذ متى أصبحت بهذه الطاعة؟
“فليذهبوا إلى الجحيم… لنُنْهِ هذا العمل ونقلب أحداث هذه الرواية رأسًا على عقب أولًا، ثم نفكر في الباقي لاحقًا.”
تخرّجت ديانو أورتينسا من مدرسة الفتيات بتفوّق.
وقد اختارت أن تكسب مالها بنفسها بدل أن تلقي بنفسها في سوق الزواج بلا مهرٍ.
كانت تعلمُ لو أنها استمرّت على هذا الحال، لَمَا استطاعت لقاء أيّ رجل، لكنّها كانت حياة مستقرة إلى حدٍّ ما.
‘”جب تُرشَدَ الأميرةُ التي سيُعقَد حديث زواجٍ بينها وبين مملكة أراسوس.”
في أحد الأيام، حين كانت معترَفًا بها كمعلمة منزلية، جاءها أمرٌ إمبراطوري لا يمكن رفضه.
“لن أتزوّج أبدًا من وليّ عهد دولةٍ معادية!”
لكنّ أختُ الإمبراطورِ الصغرى رفضت ليس فقط الحديث عن الزواج، بل حتى الدروس نفسها.
“ألا تعتقدين أنّنا شريكان جيدان؟”
“ماذا؟! كيف لي أن أكون مع سموكَ…!”
وأثناء محاولتها لإيجاد حلٍّ في القصر الإمبراطوري، وجدت نفسها تقترب من شخصٍ لم تجرؤ حتى على الحلم به…
فهل ستستطيع حقًّا أن تواصل حياتها الهادئة؟
—
“هل يمكن، ولو لوقتٍ قصير، أن نكون فقط ريشيون وديانو، لا الإمبراطور النبيل والمعلمة؟”
“……هل تقول إنّ علينا التوقّف عن التصرّف كإمبراطور وسيدة؟”
تجمّد تعبير وجهه كأنّه سمع كلامًا لا ينبغي أن يُقال.
“لو كنتِ تعلمين ما الذي يخطر ببالي حين أنظر إليكِ، لَمَا قلتِ مثل هذا الكلام.”
وقبل أن يتاح لها وقتٌ لتتساءل عن نبرته المنخفضة العميقة، اقترب منها فجأة.
وكانت تلكَ أوّل قبلةٍ لهما.
التقيت بطل الرواية الذكور الذي ينفجر مع أوصاف عمله. هناك خياران. رقم واحد ، تجاهل ويقتل مثل الكلب. رقم 2 هو قليلا من طريقة ، ولكن يتم توفيرها مع لمسة كثيفة. يا للعجب ، لا يوجد شيء يمكننا القيام به. لا أريد ذلك ، لكنني لم أرغب في الموت على الإطلاق. اقتربت منه يبكي أثناء تناول الخردل. “أنا أقول لك مقدما ، لا تفهموني خطأ.” “أنا لست مهتما بك.”وأنا قبلته. “تحمل المسؤولية الآن. لا يمكن أن يكون إذا لم يكن لك.”عن غير قصد ، حصلت على الرصاص الذكور.
“إذاً، من تكونين ولماذا أتيتِ إلى هنا؟”
شقّ صوته البارد الهواء.
لم يكن من الممكن أن يتذكّر شريكة رقصة لم تدم سوى لحظة قبل خمس سنوات.
لكنني كنتُ أتذكّر. دفء اليد الوحيدة التي مُدّت إليّ وابتسامته اللطيفة.
“جئتُ إلى هنا لأنني أريد الزواج من سموّ الدوق.”
أُتيحت لي ثلاثة أشهر فقط بعدما تقدّمتُ لأكون إحدى مرشّحات دوقة الإمبراطورية.
لكن لا داعي للقلق.
لديّ كتاب سحريّ يحقق الحب بين يدي!
[أظهري عنقك للشخص الذي يثير اهتمامك.]
“آنسة بيلاشيتا، هل نمتِ بشكل خاطئ؟ تبدين وكأنكِ تعانين من تشنّج في رقبتك.”
لا، ليس هذا ما قصدتُه!
[المجاملات تجعل حتى الحيتان ترقص.]
“سموّ الدوق، القميص الأبيض يليق بكَ كثيرًا. خاصةً مع بروز الترقوة من بين ثناياه، إنّها حقًا… ساحرة ومثيرة.”
“م-ماذا؟!”
لماذا، لماذا ينظر إليّ وكأنني شخص غريب الأطوار؟! لماذا لا تسير الأمور وفقًا للكتاب؟
وكأنّ هذا لا يكفي، بدأت المرشّحات الأخريات يتوافدن إلى القصر الدوقيّ واحدةً تلو الأخرى…
أرجوك، دعني أصبح زوجة الدوق الذي أحبّه!
أنا الأعظم.
أنا الأفضل.
أنا متميز!
سلالة ممتازة، قدرات فائقة، جمال آسر، وشعبية جارفة. عاشت أربيلا، كأميرة مثالية، حياتها على طريقتها الخاصة، لكنها رأت ذات يوم حلماً غريباً.
جوديث، أختها غير الشقيقة المولودة من عبدة والتي كانت تنظر إليها بازدراء في العادة، كانت بطلة هذا العالم، وكان مقدراً لها أن تلقى نهاية مأساوية بعد أن سُلب منها كل شيء، وانخرطت في السحر المحرم!
لا أصدق أنني الخاسر الأكبر في حياتي!
وبعد أن رأت أربيلا المستقبل، قررت.
من الآن فصاعدًا، دعونا نعيش حياة طيبة، لا… كانت ستشرع في الاستعداد مسبقًا لنجاح الفن المحظور الذي كان من المتوقع أن يفشل في المستقبل.
“جيرارد، أمسك بيدي إذا كنت تريد الخروج من هنا.”
أولاً، كانت تنوي الحصول على الطفل الذي سيُقدّم قرباناً للسحر المحرم.
“جوديث، فقط أخبريني بما تريدين فعله. سأهتم بالباقي.”
ينبغي عليها أيضاً أن تُبقي أختها، عدوتها المستقبلية، قريبة منها، أليس كذلك؟
ومع ذلك، بطريقة ما، عندما رأت هؤلاء الأطفال يكبرون بهذه السرعة، شعرت بفرحة غامرة.
هل ستتمكن أربيلا من الحصول على مستقبل باهر كما تتمنى؟
س: هل من الممكن أن يتزوّج الذئب والأسد وينجبا أرنبًا؟
ج: توقفي عن التفوه بالهراء، اغسلي قدميكِ واخلدي إلى النوم.
… لقد وجدتُ نفسي في موقفٍ اضطررت فيه إلى غسل قدميّ والخلود للنوم.
أبي أسد، أمي ذئب، وأنا أرنب.
علاوة على ذلك، أنا ذلك الأرنبُ الإضافي الذي أشعلَ فتيل الحرب في القصة الأصلية!
إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فلن يموت الجميع فحسب، بل سيتم تدمير عائلتا أمي وأبي أيضًا.
‘لا، هذا مُستحيل، يجب أن أغيّر مصيري هذا بأيّ ثمن.’
نهضتُ بحزم وأنا أشدّ قبضتي، ولكن…
“كلوي، هل تعرفين ما هو العشاء الليلة؟ إنه… لحمُ أرنب!”
بادئ ذي بدء، يبدو أن أولويتي في الوقت الحاليّ هو عدم الكشف عن هويتي للذئاب الشرسة في منزلنا.
* * *
اعتقدتُ أنني بحاجة فقط إلى إخفاء حقيقة كوني أرنبًا، لكن عقبةٌ أكبر كانت تنتظرني.
من بين جميع القدرات الفريدة للمتحولين أو البشرُ الوحوش، اكتسبتُ القدرة على “استدرار العطف”.
ظننتُ أنّ أمري قد انتهى في هذه الحياة أيضًا، لكن الأمور أخذت منعطفًا غريبًا…
“هذا ليسَ قتالًا. لذا… أرجوكِ، لا تبكي.”
أمي وأبي اللذان أوقفا الحرب كلها فقط لأنهم قلقان عليّ.
“فقط أخبريني. إذا أردّتِ، يمكنني القضاءُ على كلّ من يضايقونكِ.”
حتى بطلُ القصة الأصلية الذي أصبح بجانبي، كان منحازًا لي بشكلٍ مفرط.
يا للعجب… لقد كان منع الحرب أسهل مما توقعت.
وربما تكون قدرتي هذه… أكثرَ فائدةً ممّا ظننت؟
المرتزقة.
أولئك الذين لم يُكتب لهم أن يصبحوا فرسانًا، ومع ذلك يمتلكون مهارات لا تقلّ عنهم شأنًا.
لا يُبالون بالشرف كما يفعل الفرسان؛ فإذا دُفع لهم المال فعلوا أيّ شيء، ولهذا يُقابَلون بالازدراء.
المرتزقة ريجينا كانت تبذل أقصى ما لديها في كلّ مهمّة.
بوصفها مرتزقةً في كتيبة بيرسونا، الكتيبة التي يتبدّل وجهها بين النهار والليل كقناعٍ ذي وجهين، وبوصفها أيضًا — وإن كان لقبًا يبعث على الحرج — أميرة عالم المرتزقة.
“لستُ بحاجة إلى حارس، بل إلى زوجة.
امرأة تحميني وأنا فاقد الاتّزان، وتتولّى بدلًا عنّي تنظيف القلعة من جرذانها القذرة. هذا هو مضمون الطلب. أن تصبحي زوجتي.”
في طريقها لتحصيل ثمن حياتها من الأمير المجنون فالنتاين، بعد أن ذاقت الموت ثم عادت منه أثناء تنفيذ المهمّة، تُفاجأ ريجينا بعرض زواج غير متوقّع.
“أتمزح معي؟”
“هل بدا لكِ وجهي وجه مزاح؟ أنا جادّ.”
***
“انتهزي الفرصة. نخوض نزالًا، وينال كلٌّ منّا ما يريد. وبحسب النتيجة، سأصمت، أو أختفي من أمامك، أو أفعل أيّ شيء تطلبينه.”
ولأجل حماية كتيبة المرتزقة، تقبل ريجينا بعقد زواج فالنتاين.
فتهزم قائد الفرسان الذي كان يشكّ فيها هزيمةً خاطفة في مبارزة،
“لا تحاولي الالتفاف بالحيل. الباب الذي أغلقته لا يستطيع فتحه سواي.”
ثمّ تُجبر حتّى رئيسة الخدم، التي كانت تستنزف القصر من الداخل، على الاستسلام أمام إصرار المرتزقة…
لقد مات أخي الأصغر .
وحدث ذلك في حرم المدرسة الخاصة المرموقة التي كافحت جاهدة لإدخاله إليها .
وبينما كنت أبكي بحُرقة عند قبره ، ظهر رجل غريب يدعي أنه رئيس مجلس الطلاب في تلك المدرسة وقدم عرضًا لا يصدق .
” لو كان بإمكانكِ العودة سنة إلى الوراء ، هل ستقبلين ذلك ؟”
شعرت وكأنه محتال يحاول الأحتيال علي ، لكن لم تكن لديّ حيلة عند مواجهة البؤس المفاجئ .
وبما أنني كنت بحاجة لمعرفة سبب وفاة أخي ، تمسكت بحبل النجاة الفاسد هذا ووقعت عقدًا معه .
والمثير للدهشة أنني عدت بالفعل بالماضي عامًا كاملاً .
فأخذت زمام المبادرة وانتقلت إلى المدرسة الخاصة المعنية ، لحماية أخي الأصغر الذي لا يزال على قيد الحياة .
لكن هذه المدرسة كان لديها جو غير عادي .
فلقد كانت تظهر الأشباح والظواهر الغريبة في جميع أنحاء المدرسة وتحدث ‘ قصص الأشباح ‘.
بطريقة ما ، يبدو أن وفاة أخي مرتبطة بهذه الظواهر الغريبة .
هل سأتمكن أنا ، ميلودي هاستينغز ، من حل قصة الأشباح بأمان ، وحماية أخي الأصغر ، والخروج من المدرسة ؟
ملاحظة : أن هذا العمل يحتوي على أوصاف مبنية على قصص أشباح حقيقية .

