شوجو
“مرحـبًا يا عم!”
في أحـد الأيام ظهر أمامـيَّ طـفل حوت صغـير.
“هل تعـرفُ أين تقـع الأكاديمــية ؟ يجبُ عليَّ الذهـابُ إلى هـناك.”
“لقد كُنـتِ تسـيرين في الاتجـاه الخاطـئ طوالَ الوقـتِ.”
“!!!”
“إلى ماذا تنـظر يا سـيدي ؟ هل تريد القلـيل من هذا ؟”
أعتقـدُ بإن هذه هي أبنـتي.
كما إنها لا تُـدرك بإننـي والدها.
***
هل كنـتَ تُفـكر بذلك ربما، ‘هي لا تُـدرك بإننـي والدها’ أليس كذلك ؟
إذا كنـتَ تعتـقدُ ذلك، فأنـتَ مُخـطئ يا أبي!
أسمـي كاليبسو.
وهذه هي حياتـي الرابعـة بالفـعل.
لقد دُمرت حياتيَّ بِأكـملها عندما تجـسدتُ كشخـصيةً فـي روايـة.
بل لقد تجـسدتُ فـي جسـم طـفلةٍ حتى!
نهايـةُ حياتـي الثالثة كانـت عبارةً عن مجـزرةِ إبادةٍ تامـةٍ.
“أنتـم مجـموعة من الأوغاد المـجانين بالبـطلة!”
حسـنًا، ولسـبب ما، بغـض النـظر عما أفـعلهُ لم أستـطع تجاوز عيد ميلادي الثاني والعشرون، لقد كنـتُ أعود بالزمنِ دومًا قبل ذلك الحـينِ.
ولكن، عـن طريق الصـدفة لقد وجدتُ الحل لهذا في نهايـة حياتـي الثالثة، عندما خرج التـنين فاقدًا للسـيطرة.
عندما يفقـدُ التنـين السـيطرة، فإن أبعاد هذا العالـم سوف تتـشوه!
ربما يمـكنني العودةُ إلى مـنزليَّ من خلال ذلك؟
وعندما عدتُ بالزمـن، في حياتـي الرابعـة، قررتٌ أستـخدام هذا التنـين لصالحـي!
أبي؟ أخوتـي؟ أنهم فقـط مُجـرد نقـطة أنطلاق للقاء التـنين!
“أنتـظرنـي أيها التنـين!”
في حفلةٍ إمبراطوريَّةٍ، اقتربَ منِّي ولي العهدِ الوسيمُ بشكلٍ مذهلٍ، والذي رأيتُهُ لأوَّلِ مرَّةٍ، وتصرَّفَ فجأةً وكأنَّهُ يعرفُني.
“سمعتُ أنَّ فتاةً ذاتَ ملامحَ آسيويَّةٍ أُدخلتْ فجأةً إلى عائلةِ روبيشيه بالتبنِّي، فتساءلتُ إنْ كنتِ أنتِ. لكنْ لم أتوقَّعْ أنْ تكون أنتِ حقًا. لم أكنْ مجنونًا في النهاية. لم أفقدْ عقلي بعدُ.”
ثمَّ قالَ ذلكَ وبدأَ يذرفُ الدموعَ بغزارةٍ. واكتشفتُ لاحقًا أنَّ هذا الرجلَ كانَ مديري في العملِ في كوريا.
***
كانَ ولي العهدُ، الذي يُوصفُ بأنَّهُ ‘مجنونُ الإمبراطوريَّةِ’ أو بمعنى آخرَ مديري ‘السابقُ’ في العملِ، يستدعيني إلى القصرِ الإمبراطوريِّ كلَّما سنحتْ لهُ الفرصةُ.
“حدِّثيني عن كوريا.”
“لقد مرَّتْ خمسُ سنواتٍ، ذكرياتي ضبابيَّةٌ.”
“فقط تحدَّثي. بالنسبةِ لي، مرَّ أكثرُ من عشرينَ عامًا على ذلك الوقت.”
هل هناكَ فارقٌ زمنيٌّ بهذا الحجمِ؟ نظرتُ إلى وجهِهِ بدهشةٍ،
ثمَّ رأيتُ الرجلَ يذرفُ الدموعَ مجدَّدًا. لمَ يستمرُّ هذا الشخصُ في البكاءِ هكذا؟
“لقد اشتقتُ إليكِ كثيرًا. إلى درجةِ الجنونِ.”
ثمَّ دفنَ وجهَهُ في كفِّ يدي وبكى بشدَّةٍ، مما جعلَني أشعرُ بمزيدٍ من الحرجِ.
لماذا؟ لأنَّنا كنا في منتصفِ تناولِ الطعامِ، وأمامَنا كانَ الإمبراطورُ والإمبراطورةُ ينظرانِ إلينا بوجوهٍ متجمدةٍ وكأنَّهُما اختنقا بالطعامِ.
ابنة البارون ، شيري ، كانت معجبة بنويل ، الابن الأكبر للكونت والذي يكون وأيضًا فارسًا – منذ أن كانوا طلابًا .
في كل مرة التقيا ، كانت تعترف بحبها له دون أن تفشل . على هذا النحو ، مرت ست سنوات دون أي إشارات للتقدم .
في غضون ذلك ، سمعت شيري عن أسلوب الحب من صديقتها ، “إذا لم يكن الدفع مجديًا ، فعليكي الانسحاب!” وقررت وضعها موضع التنفيذ . لم تكن شيري تريد أن تُغمر مشاعر نويل بمشاعرها .
ونتيجة لذلك ، قررت أن تضع نفسها تحت تعويذة تقييدية لمدة ثلاثة أشهر “- لا تعترفي أو تضحكي أو تتصرفي بحميمية مع نويل!”
“كل تلك الأوقات التي أخبرتني فيها أنني الوحيد من أجلك في حياتك ، لقد صدقتك دائمًا . لن أدعك تتراجعين أبدًا عن هذه الكلمات “.
بعد ذلك مباشرة ، صرح نويل بذلك فجأة وتقدم لخطبتها .
منذ ذلك الحين ، لم يكن نويل فقط يقوم بتدليل شيري ، بل كان يشعر بالغيرة أيضًا وغالبًا ما يغمرها بكلمات عاطفية . من ناحية أخرى ، واصلت شيري اتخاذ موقف بارد تجاه نويل بسبب تعويذتها التقييدية . كانت تتألم كل يوم. في غضون ذلك ، علمت أيضًا بظروف نويل وماضيه .
في زمنٍ تتصارع فيه الطبقات، حيث يقف النبلاء في عليائهم بينما يُسحق البسطاء تحت ثقل القوانين، تظهر “كلونا”، خادمة بسيطة بملامح ملائكية تخفي في عينيها أسرارًا أكبر من ماضيها. لم تكن تعلم أن وجودها الهادئ داخل أسوار القصر سيتحوّل إلى شرارة تزلزل القلوب، حين يقع اللورد الشاب في أسر حبّها المستحيل.
بين ولاءٍ مُلزِم لعائلته، وقلبٍ يتمرد على القوانين، يجد نفسه ممزقًا بين سلطته التي تمنعه، وعاطفته التي لا تعرف قيودًا. أما هي، فبين خوفها من الفضيحة، وشوقها الذي يكاد يفضحها، تحاول الهروب من قدرٍ يزداد التصاقًا بها.
فهل سينتصر الحب على جدران الطبقية الصارمة؟ أم أن سرّهما سيبقى مخبوءًا، لا يُروى إلا همسًا بين جدران القصر؟
أول حب لي ، والحبيب الأول الذي أمتلكته — توفي في غمضة عين .
وذات يوم ، أعطتني والدته يوميات — واحدة من اليوميات القليلة التي تركها وراءه ، وكما لو كان ينتظر حدوث ذلك ، فلقد بدأت ابتسامته تتألق بوضوح في أحلامي مرة أخرى .
مع هذه الذكريات الثابتة والمصير المتغير …
من أجل خلق مستقبل يمكننا أن نكون فيه معًا ، أنا …
تاكيناكا آساهي ، طالبة السنة الثالثة في الثانوية .
بمجرد دخولنا المدرسة الثانوية ، فإن العلاقة التي اعتقدت أنها ستستمر إلى الأبد … انهارت .
في محاولة لتعزية قلبي ، أجبرت نفسي على الاعتقاد بأنه ليس سوى حب غير ناضج عابر لثلاث سنوات كاملة .
ثم ، على شاشة هاتفي ، رأيت اسمًا كنت أحمله في قلبي كثيرًا ، أنا متأكدة من أنني لن أنساه أبدًا .
فلقد جاءت الرسالة من —
سوزوكي أراتا .
في ربيع العام الأخير من المدرسة الإعدادية ، أنهى فجأة علاقتهما التي بدأت قبل ثلاثة أشهر فقط وقطع أي اتصال معها بعد ذلك .
” حتى لو أنكر القدر ذلك ، فلأجلنا نحن الاثنين … سوف أغير التاريخ !”
الماركيز سيلفستر، قائد الفيلق الثاني الذي اشتهر بسوء طباعه.
في إحدى الليالي وفي محاولة لإحراجه، يلقي سحرة مخمورون تعويذة حبّ عليه، لكنهم يخطئون في تحديد الهدف.
بمحض الصدفة، تجد ماريان، أمينة المكتبة المتدربة، نفسها متورطة في مزحة السحرة.
تحت تأثير السحر، يقع سيلفستر في حبّ ماريان.
“تعلمت أن من يُقدم على موعد غرامي، يجب أن يحضر الزهور.”
بابتسامة خجولة لا تتناسب مع شخصيته، يقدم لها الزهور ويبذل كل جهده ليظهر مشاعره الصادقة.
“أنا لا أفهم لماذا… يطلب الماركيز موعدًا معي.”
“لأنني أحمل لكِ مشاعر في قلبي.”
خلال فترة تأثير تعويذة الحبّ التي استمرت نصف شهر (١٥ يوم)، بدأت الأزهار تتفتح أيضًا في قلب ماريان.
“غدًا… هل ستظل تحبّني أيضًا؟”
هل يمكن لهذا الحبّ أن يستمر حتى بعد انتهاء السحر؟
في عالم تتراقص فيه الأسرار تحت عباءة النبل، وتخفي القصور خلف جدرانها جراحًا لم تندمل، تنبض الحكاية بين دفتي الظلام والضوء… حيث لا شيء كما يبدو، وكل ابتسامة قد تكون بداية لعاصفة.
سيلينارا أزريلثا، راقصة جميلة ذات شعر كالثلج وعينين كالسَّراب، تخفي خلف خطواتها الساحرة إرثًا ثقيلًا، وقوة لم يُرَ مثلها منذ قرون. وبين ضباب الماضي والقدر المكتوب، تلتقي بالأرشدوق كايرون، الرجل الذي يحمل داخله صقيع الشمال ولهيب التمرد.
لكن حين تبدأ العجلات بالدوران، وتتحرك القافلة عبر أراضٍ نسيتها الشمس… تنهار الأقنعة، ويُكشَف المستور. توائم لا يبكون كما الأطفال، أمراء تهرب منهم ظلالهم، قوى تتوارثها الدماء، ومصير لا مفر منه.
بين نغمات الوتريات الراقصة، وصدى الخطايا القديمة، تبدأ رقصة لن ينجو منها سوى من اختار أن يواجه الظلام… ويرقص معه.
“كل هذا خطأكِ! بحثي عن عروس لا يتقدم على الإطلاق!”
“إيه؟!”
كلوديا، ابنة بارون الأثرياء الجدد، دللت وترعرعت على يد والدها التاجر الذي أطلق عليها اسم “ابنة الحاكم” كان لديه نجاح التجاري، حيث ازدهرت أعماله فجأة بعد ولادتها.
على الرغم من أنها ولدت من عامة الناس، إلا أنها كانت تتمتع بقوى سحرية والتحقت في النهاية بأكاديمية السحر، المعروفة أيضًا باسم أكاديمية نوبل. ومع ذلك، لم تكن الحياة المدرسية لكلوديا ممتعة على الإطلاق.
ن خلف مبنى المدرسة!
ضربة الجدار!
اعتراف!
“عفواً، إنه خطيبي!”
– – ساحة المعركة!
أمضت كلوديا أيامها مرارًا وتكرارًا ويتم الاعتراف لها وملاحقتها من قبل الآخرين. في أحد الأيام، عندما اعتقدت أن هذا غريب بعض الشيء، تم استدعاؤها مباشرة من قبل ولي عهد البلاد.
قال الأمير إن وجود كلوديا كان عائقًا أمام بحثه عن عروس. ووفقا له، يبدو أن كلوديا تستخدم “سحر، يجعل الناس يسحرون بها ويحبوها” دون وعي.
“أنا لا أتأثر بالسحر الخاص بكِ!” مع الأمير، الذي كان يجلجل عناصر طرد الشر المصطفة تحت عباءته، بدأت كلوديا في التدرب ليلًا ونهارًا للتحكم في سحر سحرها.
هذه كوميديا رومانسية تدور أحداثها حول أمير أناني (شخص جيد) وابنة بارون مجتهدة.
ساندرا، الخادمة الجادة التي كرست حياتها للعمل، وصلت إلى سن يُعتبر فيه تأخرها عن الزواج أمرًا مألوفًا، مما جعلها تستسلم لفكرة التخلي عن الزواج.
لكن في أحد الأيام، طلب منها شقيقها الأصغر، يوليوس، أن تتظاهر بأنها حبيبته، لتجد نفسها تلعب دور الحبيبة المزيفة.
إلا أن المفاجأة كانت في ظهور إيان، نائب قائد فرسان الدوقية، الذي تحمل له ساندرا مشاعر سرية، في نفس المكان بالصدفة.
رغم أنه من عائلة دوقية، كان إيان معروفًا بمظهره المهمل، بشعره ولحيته غير المرتبة، مما جعله غير محبوب لدى النساء.
لكن قبل عشر سنوات، أنقذ إيان ساندرا من موقف خطر، ومنذ ذلك الحين ظلت تكنّ له مشاعر الإعجاب والإخلاص.
بعد بضعة أيام من هذه الحادثة، فاجأ إيان الجميع بتحول كبير في مظهره، حيث حلق لحيته وأصبح ذا مظهر أنيق لدرجة أن النساء من حوله بدأن يتحدثن عنه باعتباره شخصًا وسيمًا بشكل مذهل.
وفي خضم هذه التطورات، وصل إلى ساندرا عرض زواج من أحد أبناء الماركيز، وهو فارس في نفس الفيلق الذي ينتمي إليه إيان.
كيف ستتطور الأمور بالنسبة لهذه الخادمة الجادة التي وجدت نفسها فجأة محط الأنظار؟
وداعًا أيُّها الجميع، أنا ذاهبةٌ في إجازةٍ صيفيَّةٍ داخل روايةٍ رومانسيَّةٍ خياليَّة.
بالصُّدفة، تحصل الموظَّفة العاديَّة تشوي أون-جو على تذكرةٍ تتيح لها التَّمثُّل بشخصيَّةٍ في رواية، فتخطِّط لقضاء إجازتها الصَّيفيَّة في عالمٍ رومانسيٍّ خياليٍّ يتميَّز بمناظرَ طبيعيَّةٍ ساحرةٍ تأخذ الأنفاس.
بعد أن نجحت في التَّمثُّل بشخصيَّةٍ ما، لم يبقَ أمامها سوى زيارة الشَّاطئ الحُلميّ الذي كان وجهةَ شهر العسل للشَّخصيَّتين الرَّئيسيَّتين الأصليَّتين في الرِّواية.
لكنَّها، عند دخولها ذلك العالم، تكتشف أنَّ المكان ليس سوى ملكيَّةٍ خاصَّةٍ يملكها الدُّوق الجنوبيّ الشَّهير، ماكسيميليان، الذي اشتهر بسرقة أرواح النَّاس بجماله المُذهل وسحره الفاتن.
بما أنَّها لا تستطيع وطء ذلك الشَّاطئ الحُلميّ دون إذنه، تجد أون-جو نفسها فجأةً أمام احتمال تغيير خطَّتها الصَّيفيَّة بأكملها!
ومع ذلك، تبدأ الأمور بأخذ منعطفٍ غريب.
“ابنتي! ها هي رسالة توصيةٍ من الإمبراطور. هيَّا بنا إلى هناك.”
كان بإمكانها أن تتجاهل الأمر، لكن والدها قد حرَّك خيوط اللَّعبة ليؤمِّن لها فرصةً لرؤية الشَّاطئ الحُلميّ؟
“حسنًا إذًا، هل نذهب؟”
والدُّوق، الذي يُفترض أنَّه سيِّئ السُّمعة وخطير، يعرض بنفسه أن يرافقها؟
في تلك اللَّحظة، لم تكن تعلم…
أنَّها على وشك أن تقع في فخِّ الرِّواية، لتغوص مباشرةً في إجازةٍ من الجحيم.
رجل عارٍ جرفه الموج إلى الشاطئ!
ميربيلا، التي تعيش في مزرعة في كوينزلاند،
تعثر أثناء جمع المحار على رجل عارٍ جرفه الموج إلى الشاطئ.
تتذكر أخبار حادث سفينة نقل السجناء الأخيرة،
فتشتبه أنه قد يكون سجينًا،
لكن الرجل، عندما استعاد وعيه، كان لا يتذكر حتى اسمه…
الرجل، الذي أُطلق عليه اسم “إيريك” مؤقتًا حتى يستعيد ذاكرته، يعمل في المزرعة.
لكنه، رغم طول قامته وبنيته القوية، سيء للغاية في أعمال الزراعة!
لكن عزفه الأنيق على البيانو، ثقافته الواسعة،
أخلاقه الراقية، ذوقه الرفيع، ومهارته المتميزة في الرماية—
كلها تجعل الجميع يتساءلون عن أصله…
هل “إيريك” حقًا سجين؟
“استيقظتُ داخل روايتي المفضلة… ولكن لِمَ تزوّجتُ أكثر شخصية خطيرة فيها؟!”
بعد حادث عربة غامض، تجد نفسها في جسد آنري وينتورث، الابنة المنبوذة لعائلة نبيلة. للهروب من مصير مأساوي، تقبل بزواجٍ صوري من دوق غامض… لتكتشف لاحقًا أنه إدوين، الشخصية التي أحبّتها من الرواية، والذي يبدو أن هوسه بها ليس مجرد حب، بل سجن لا يُرى.
بين الأسرار، والولاء المفرط، والقلوب المكسورة، هل ستتمكن من كشف نواياه الحقيقية… أم ستسقط ضحية لحبّ لم يكن من المفترض أن يوجد أصلًا؟






