رومانسي
بعد أن أمضيتُ ثلاثة أشهر تحت ضغط مشرفٍ متعنت في العمل لإنهاء مشروعٍ ما، حصلت على مكافأة مجزية، لكنني متُّ قبل أن أنفق منها قرشًا واحدًا.
وما زاد الأمر غرابة أنّني عندما فتحت عيني، وجدت نفسي قد تجسّدت في شخصية الزوجة السابقة لـ الدوق الوحش في رواية تلك التي كانت مهووسة بالبطل وانتهت بموتٍ مروّع على يده.
حينها عزمتُ على ترك البطل والعيش في سلام طويل العمر بلا أمراض…
لكن يا للمصيبة، وسامة البطل كفيلة بسحق غريزة البقاء نفسها.
يا إلهي، تشوي إيون، لقد وقعنا في ورطة.
وكأن ذلك لا يكفي لتسوَدّ الدنيا في وجهي، إذ به يقول:
‘عروسٌ تفكر بالهروب حتى قبل الزواج؟’
‘أتدرين؟ أنا لا أترك شيئًا قبضتُ عليه بيدي.’
هل تُراه تلاعبٌ بأحداث القصة الأصلية…؟
البطل يكاد يفقد صوابه لأنه لم يتمكن من أسري بسحره.
لقد لُعِنتُ أن أعود إلى الحياة إلى الأبد.
مئات المرات، تتكرر الحياة ذاتها، بينما يتناثر جسدي كل مرة إلى رماد.
“أخيرًا…”
وقبل أن أفقد صوابي، استعدت السلام أخيرًا في هذا العالم.
مِتُّ بين أحضان عائلتي الحبيبة، بعدما بلغت “النهاية”.
…لكن لا، كنتُ أظن ذلك فقط.
“…ما هذا؟”
لقد عدت من جديد. بحق؟؟!، لماذا؟!.
لقد سئمت من القتال الذي لا نهاية له… ومن دور البطلة.
هذه المرة، سأرتاح تمامًا.
…لكن.
“إيديث كرويل، هل تظنين أنني سأتركك وشأنك؟”
دوق الحرب، الذي أباد الآلاف من الوحوش،
مهووس بي، ويصرّ على أنه لا يريد أن يفقدني.
“إيديث… إذا متِ على هذا النحو، فهذا غير مقبول. لقد وقّعتِ عقدًا.”
سيد سحري مجهول، يبتسم بخجل، ويقبض على أصابعه بإحكام.
“دعيني أُعيد لكِ الجميل. إيديث، أتمنى لكِ السعادة.”
رئيس نقابة الاغتيال، يداعب خدّه على ركبتيها ويهمس:
“سأُضحي بحياتي من أجلك.”
“أليس هذا ما كنتِ تريدينه؟”
وصديق الطفولة، الذي أصبح كاهنًا،
ينظر إليّ بعينين تقطران شوقًا ورغبة.
كلهم رائعون… كلهم كذلك.
لكن لماذا الآن، اصدقائي السابقون… وأشخاص لا أعرفهم حتى،
بدأوا فجأة يتدخلون في موتي؟.
لا… أنتم…
ليس لكم أي علاقة بي في هذه الحياة.
أفلا يمكنكم فقط… أن تدعوني أموت بسلام؟
لقد تجسدت في رواية.
لكن المشكلة هي أن الزوجين الثانويين اللذين انتهى حبهما بشكل فاشل هما والداي.
إذا اجتمعت أمي، التي هربت بينما كانت حاملاً بي، مع والدي بهذه الطريقة،
فإن موتاً ونهاية مأساوية مرعبة في انتظارهما!
بفضل تحريف القصة الأصلية، لا يتم لم الشمل بين والدي،
ولكن في المقابل، تصبح أمي في خطر الموت بشكل أسرع.
“أنت مخطئة. السم قد انتشر بالفعل في جميع أنحاء الجسم. ستموت في غضون أيام قليلة.”
في النهاية، من أجل إنقاذ والدتها،
تذهب للبحث عن والدها بنفسها….
“أنا ابنتك!”
هل سيتمكنون من التغلب على مصيرهم المأساوي وتحقيق نهاية سعيدة؟
لقد تناسخت داخل لعبة محاكاة مواعدة، حيث كان مصيري الخسارة مهما كان خياري.
وعلي الآن أن أفوز بقلب سيد البرج الغامض، الذي لم أنجح يومًا في كسب وده في أي محاولة سابقة باللعبة.
لكن كيف يمكنني فعل ذلك… وأنا قد تحولت إلى طائر رسول لمفضلي؟
يقول النظام [أمامك عامٌ واحد لجمع 10,000 نقطة مودة، وإلا ستُهزمين.]
“أنتِ… ماذا تفعلين؟”
“أطلب يدك للزواج.”
[عفوًا، لقد انخفضت مودة راي شيرفيلد تجاهك بمقدار 5849 نقطة!]
كنت أظن أنه لا أمل لي بعد أن رُفضت كل مرة اخترت فيها إجابة ما.
لكن الأمر غريب… فمفضلي، الذي كان من الصعب حتى رؤيته من قبل، بات يظهر أمامي باستمرار.
“لا تفعلي شيئًا خطيرًا، وابقِ بجانبي.”
“لا أعلم ما الذي قد يحدث لكِ إن تُركتِ لوحدكِ.”
“أنتِ تلميذتي، وأنا مسؤول عنكِ.”
وهو يسمح لي بالبقاء إلى جانبه… بل ويهتم لأمري؟
هل هذا يعني أنني لن أُباد؟
“هممم… يبدو انني بعثرت القليل من الريش.”
[عفوًا! لقد انخفضت مودة راي شيرفيلد تجاهك بمقدار 0.0001!]
ألا تظن أن رد فعلك قاسٍ قليلًا لمجرد أنني بعثرت بعض الريش؟
…ربما لا يزال الوقت مبكرًا على الشعور بالأمان.
ون شوت
لقد استيقظتُ فجأة لأجد نفسي سجينَة في جسد ابنة الخادمة التي كانت تعتني بطفولة الشرير، في رواية الرومانسية المأساوية .
لحسن الحظ أنني قرأتُ تلك الرواية مراراً وتكراراً، لهيامي الشديد بإخلاص ذلك الشرير وتفانيه في الحب، ولكن…
“عليكِ بالزواج.”
قبل أن أستعيد رشدي، وجدتُ نفسي تُساق كبضاعة مباعة في ترتيبات زواج جائرة. وبينما كنتُ أحاول الفرار من نافذة القصر هرباً من قبضة الماركيز، سقطتُ من سيء إلى أسوأ… ووقعتُ وجهاً لوجه أمام ذلك الشرير.
***
رغم أنه كان بطل أحلامي وشخصيتي المفضلة يوماً ما…. إلا أنني لا أجرؤ على الطمع فيه!
لذا، قررتُ أن أقوم بتهذيبه وإصلاح شأنه ثم إرساله إلى بطلة الرواية الأصلية، ولكن في تلك اللحظة—
“أتمنى ألا يبقى أحد بجانبكِ سواي. يجب أن أكون أنا الوحيد في عالمكِ.”
“سأضعكِ في مكانٍ لا يراكِ فيه أحد، حتى لا يجرؤ كائنٌ على الطمع فيما أملك.”
يا للهول.
يبدو أنني، ومن دون قصد، قد أنقذتُ ذلك الشرير… لدرجة أنه جنّ بي تماماً؟
في رواية خيالية ، امتلكت الأخت الصغرى المخفية لـلبطل الرئيسي ، ‘أستل’
بينما كان أخي كاسيان يكافح من أجل انتقام الأسرة ، فإن وظيفتي هي إيجاد والتعامل مع الشرير الأخير الذي لم يتم الكشف عنه حتى في نهاية النسخة الأصلية !!
من أجل القيام بذلك ، يجب أن أدخل أولاً إلى قلعة الدوق الشمالي ، حيث يختبئ خونة العائلة.
بطريقة ما ، أصبحت ‘ختم الرفيق’ للدوق أنيس ، وحش من الوحوش ومرشح رئيسي للشرير الأخير.
بجانب……
“من فضلكِ قبّليني الآن ، أستل.”
لكي تعيش ، يجب أن تتمتع بعلاقة يومية مع ‘شريك الختم’.
لم يكن هناك شيء من هذا القبيل في محتويات القصة الأصلية!
” هل نذهب لرؤية البحر المفضل لديكِ اليوم؟ ”
“أنا … لا أعتقد أنني أستطيع. قررت مقابلة السير كاسيان اليوم “.
صر الدوق أسنانه بوجه بارد. كنت خائفة قليلاً عندما رأيته. ربما يكون لديه أسنان. لأنه وحش بري!
* * *
بعد يوم واحد من حصولي على فضل الدوق وتقديره ، ترك أخي الأكبر كاسيان طفله الصغير عندي لفترة.
ومع ذلك ، يبدو أن الدوق قد أساء فهمه بشكل كبير.
“سيصبح طفلنا.”
“··ما هذا……؟”
“كاسيان جراي سوف يختفي من هذا العالم الآن ، لذلك لن تكوني عروسته.”
نعم……؟
متى أصبحت عروس كاسيان جراي ؟ نحن أقارب.
استيقظتُ لأجد نفسي قد تلبّستُ جسد أميرةٍ في رواية خياليةٍ رومانسية مجهولة العنوان.
ولستُ أيَّ أميرة، بل الابنةَ الوحيدة التي ظفر بها الملك بعد أن أنجب صفًّا طويلًا من الأمراء الذكور.
وداعًا لحياةٍ كنتُ فيها موضع مقارنةٍ دائمة بابنة صاحب شركةٍ كوريةٍ متواضعة.
وداعًا لتنظيف مراحيض الشركات الصغيرة بطابعها البائس!
خال لي أنني أخيرًا سأسير في دربٍ مفروشٍ بالورود—
غير أنّ الحرب اندلعت بعد ثلاثة أعوام فحسب، فانهارت المملكة، وسقط رأسي معها سقوطًا حاسمًا.
“هذه ليست مدرجةً في السجل.”
“إذًا لا نستطيع أخذها. لتبقَ هنا بهدوء حتى نعود.”
بحجة “سهوٍ في القائمة”، تركني حرّاس العالم الآخر روحًا حبيسةَ المكان، ومضوا.
أمعقول؟ لقد عشتُ حياتي بكل ما أملك من اجتهاد!
ومع ذلك، تأقلمتُ مع كوني روحًا مقيمة، أعيش على نحوٍ لا بأس به.
بل وأقمتُ ذات يوم احتفالًا بعنوان:
«تهانينا! مرور ثلاثمائةٍ وخمسين عامًا على تعثّر الصعود!»
وفي غمرة ذلك العبث الطويل، صادفتُ فتىً صغيرًا يكاد الذعر يفتك به.
“أ… أرجوكِ، لا تجعلي عينيَّ كراتٍ تتقاذفينها…!”
[…تبًّا لهذا الظن. لستُ من ذلك الطراز من الأشباح.]
أسرعتُ بطرده خارج نطاقي، ثم محوتُ الحادثة من ذاكرتي.
…إلى أن طرق عالمي رجلٌ ذات يوم.
[أما طال انتظاركِ؟]
أخيرًا جئتم لاصطحابي؟ أيها المتأخرون!
لكنّه لم يكن رسول الموت الذي طال ترقّبي له، بل الرئيس الأعلى في هذا العالم، «هيليوس».
ابتسم ابتسامةً تنضح بدهاء أفعى، وقال:
[إن أحسنتِ رعاية ذلك الصبي حتى يبلغ سن الرشد، منحتُكِ الصعود.]
لم يكن لي أن أختار. وحين قبلتُ على مضض، أردف:
[ولن أكلّفكِ بالمهمة عبثًا. سأهبكِ قدرةً واحدة—مصمَّمةً على مقاسكِ.]
على مقاسي؟ أيُّ لغزٍ هذا؟
وما إن جالت الفكرة في خاطري حتى ارتسم أمامي مشهدٌ مألوف على نحوٍ غريب.
طنين—
[نافذة الحالة]
الاسم: إليسا أستريد هورغرايسون
المهنة: روح مقيمة (مربية الأمير الإمبراطوري)
الغاية: تربية الأمير الثاني المنبوذ «بسلام» و«على أحسن وجه»
القدرة الخاصة: إنشاء حيّزٍ منفصل في موضع وفاتها
مستوى التقدّم: [نجاح أول حوار مع الأمير]
المهمة التالية: [تعليمه الحروف]
– يمكنها التحرّك ضمن نطاق خمسين مترًا من موضعها الحالي
…ومن هنا تبدأ حكايتي عن وظيفةٍ نلتُها، لا بوساطة معارف البشر، بل بشفاعة القدر نفسه.
تقمّصتُ روحًا شريرة داخل اللعبة.
في البداية، ظننتُ أن عليّ مساعدة القاتل في قتل جميع الناجين كي أتمكن من الهروب.
«حسنًا. هيهي، مت! أيها الإنسان القبيح!»
«كياههاها! ستضربني بهذا؟ هيا—اضرب! اضرب!»
بعد كل هذا التمثيل الطفولي، وبالكاد مستخدمةً قدرات الروح الشريرة في تقمّص البشر وتسليم الناجين واحدًا تلو الآخر أمام القاتل بازيليون…
«…قلتُ لكِ ألا تتقمّصي رجالًا من البشر.»
حتى وهو قاتل، فهو انتقائي.
—
«إيفي. لا تذهبي.»
لكن لسببٍ ما، يبدو أن هوسه بي يزداد.
«أنا… أريد أن أشعر بدفئك.»
«بازيليون، أنا روح شريرة. لا يمكننا أبدًا أن نلمس بعضنا.»
«…هذا غير ممكن.»
«…»
«هذا قاسٍ جدًا.»
قبل أن أدرك ذلك، كانت عينا بازيليون تلمعان بالرطوبة.
لقد تبادلنا عددًا لا يُحصى من الأحاديث والنظرات، ومع ذلك لم نكن قادرين على الإحساس بدفء بعضنا البعض.
نعم. نحن إنسان وروح شريرة لا يستطيعان لمس أحدهما الآخر.
—أو هكذا ظننت.
«عانقيني.»
«…لا أستطيع عناقك. لكن، إن كان شيء كهذا مقبولًا.»
عانقني—أو بالأحرى، عانق الهواء الفارغ.
كان الأمر غريبًا. من الواضح أننا لا نستطيع اللمس، ومع ذلك، كان كلٌّ منا يشعر بدفء الآخر.
في يوم ممطر و الاحزان تثقل قلب ذاك الفتى الصغير، يخرج كيم جونكيو راكضاً من المنزل قاصداً الغابة في الفناء الخلفي، الجميع يبحث عنه بينما يحاول الاختباء لاخفاء دموعة و التسبب بالمتاعب لهم، جلس عند شجرة ليحتمي من المطر و هناك تغيرت حياته بالكامل بلقاء لم يتوقع حدوثه ولم يخطر على باله يوماً، حكاية الشبح و الفتى
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...





