رومانسي
هَذا الرجُل سيقتلُ أخي في المستقبل.
“كل هَذا مِن أجل إنقاذ أخي.”
قررت الزواج منه لإيقافه.
***
لقد تجسدتُ في روايةٍ مُظلمة بتصنيفٍ للكبار فقط وتنتهي بنهايةٍ سيئة يموت فيها كلٌ مِن البطل والبطلة.
بصفتي أخت البطل وخطيبة ولي العهد الذي قتلهم.
كنتُ قلقةً بشأن العيش كشخصيةٍ جانبية، لكن أخي كان لطيفًا والبطلة كانت محبوبة.
أتمنى أنْ أغيرَ النهاية حتى لا يقتلهم ولي العهد…
“روز، أنا أعني…”
“….”
“حتى عاطفتكِ تجاه عائلتكِ لا أريدُ أنْ أترُكها لغيري.”
هَذا الرجل مُختلٌ للغاية.
روزبل، كونتيسةٌ شابّة تَشَقَّقَ رأسُها يومًا، فتفتّحت أمامها حقيقةٌ مُروِّعة
لقد كانت روحًا دخيلةً حلّت في هذا الجسد.
حاولت أن تفعل شيئًا لتغيير مصيرها، لكن جهلها بالعالم من حولها لم يترك لها سوى حقيقةٍ واحدة تعرفها يقينًا… أنّ نهايتها هي الإعدام قَطعًا للرأس.
«ما دام الأمر كذلك، فسأعيش!»
وقد عقدت روزبل عزمها على النجاة، لا شيء يشغلها سواها.
وفي خِضَمّ سعيها للبقاء، تعثّرت في أرين، ملقىً على قارعة الطريق. راود الشكّ أرين، غير أنّ وضعه البائس لم يترك له ترفَ رفض اليد الممدودة إليه.
كانت تحلم بحياةٍ هادئة، تزرع بستانًا، وتعيش بسعادةٍ بين الأرواح، غير أنّ أركانجيلوس وملانيا ظهرا في حياتها كشوكتين تمزّقان ستار الطمأنينة، ويقفان عائقًا أمام حلمها البسيط.
هذه حكايةُ رحلةِ بطلةٍ جريئة، سريعةِ البديهة، لا تعرف التردّد، تمضي قُدمًا لتنتزع الحياة من بين أنياب القدر.
“أقسم أنني سأرسلك إلى الجحيم بلا شك.”
عار بيت وينستون. ابنة ساندرا، الراقصة الهاربة التي اختفت في ظلمة الليل بعد ثلاث سنوات فقط من زفافها. لسانها أشد حدةً من أيّ سيف.
هيلينا وينستون. دائمًا محاطةٌ بالفضائح.
ذات يوم، تم القبض عليها بمفردها مع ولي العهد، صديق طفولتها، من قبل خطيبة ولي العهد والإمبراطورة.
بينما كانت هيلينا تحتار كيف تتصرف، قدّمت لها الإمبراطورة عرضًا.
“هناك كونت شاب ووسيم في الجنوب. سمعت مؤخرًا شائعات تربطه بجماعة تهدد استقرار الإمبراطورية.”
مهمتها كجاسوسة للإمبراطورة: كشف أسرار زوجها المستقبلي، بنجامين إيشبيرن.
لكنها لم تكن تتصور أنه سيكون بهذا الجنون.
“أتتجاهلينني الان؟ لا تديري بَصركِ بعيدًا. هذه عقوبتك.”
“أنت مجنون! قلتُ اتركني!.”
وفي فخامة قاعة الزفاف، تنظر إليه وهي تلعنه سرًا.
“حسنًا. لنلعب لعبتك الصغيرة. سأكشف كل اسرارك، وسأكون أنا من يسقطك إلى الحضيض.”
بعد أن وضعت حربُ العالَمِ السُّفلي أوزارها، غدت الأرضُ حقلًا مُباحًا لجبروت الشياطين، تُسيطر عليه كما تشاء.
أولئك الذين وُهِبوا الهالةَ والقوّةَ المُقدَّسة، أضحَوا مُجرَّدَ دُمى تُحرّكها المخالبُ الشيطانية فوق رقعةِ لُعبتِها الجائرة.
أما أنا… فلم أكُن سوى إنسانةٍ بلا قُدرةٍ تُذكَر، لا تُثير انتباهًا ولا تستدرّ شرًّا، فنجوتُ من أعينهم واستطعتُ العيش في الظلّ.
غير أنّ القدَرَ لا يترك ضعيفًا في مأمنٍ طويل…
“ككك… أيُّها البشريُّ الغبي! لقد أتممتَ العقد أخيرًا!”
وبلمحةِ خاطِر، وجدتُ نفسي مُرتبطةً بعَقدٍ مع شيطانٍ مختومٍ يُدعى “أوتَم”؛ ليقذفني إلى داخل مَسرحِ اللعبة الجهنّمية.
هناك، حيث تتربّص المخاطرُ خلف كلّ شَعرةٍ من أنفاسك، لم يكن لي سندٌ أو ملجأ إلا:
“إنْ لم تكُن لديكِ رغبةٌ في الموت… فاهرُبي.” “ما رأيكِ أن تُصبحي لي؟ سأُغدق عليكِ من الدلال ما يعجِزُ الخيال. ذهب؟ جواهر؟ أجيبي بما تشتهينه.”
رجل الدمّ والحديد…
ووليُّ عهدٍ مخبول لا يخشى الخراب…
وأنا—لأجل البقاء—لا خيار أمامي إلّا مسايرةُ هؤلاء السادة الذين يمرحُ الموتُ في أعينهم…
بل، لربّما عليَّ أن أتشبّث بنفسي وحدي لأستمرّ في الحياة!
ولكن… هل أنا بالفعل أسيرُ نحو النجاة؟
أم أن خطواتي تتباعد عن الحياة أكثر فأكثر… وأنا لم أدرك بعد؟
“يا ميرين و ماكسيون.”
“أجل، معلمتي.”
“أحضرا والديكما.”
“حاضر..”
أن تكون معلمًا في روضةِ أطَفال للنبلاءِ أمرٌ مرهقٌ جدًا.
***
تجسدتُ في روايةٍ حدثت قبل 20 عامًا.
مع خطيبيَ الخائنُ مع أختي غير الشقيقة،
وااعائلة التي احتقرتني وتخليت عني.
إيفينا التي صمدتَ في وجه كل ذلك لمدة 10 سنين شاقةٍ .
تموت في حادث عربة، حتى موتها كان فارغًا وبدون معنى.
“……!”
ثم عُدت إلى الحياةِ.
هربتٌ مسرعةً من عائلتها وأصبحت معلمةً في روضة أطفال، ونجحت في إحياء روضةٍ فاشلةٍ.
ولكن وسط الانشغال في روضةِ الأطَفال، انتهى الأمر بـ مقابلتِها لأبطال القصة الأصليين الصغار.
“ما زال هناك أكثر من 10 سنوات قبل أن تبدأ القصة الأصلية!”
لقد جمعت الأبطال معًا قبل الوقت المحدد بطريقة غير مقصودة.
ولكن هؤلاء الأطفال، الذين بدوا ناضجين جدًا في القصة الأصلية، تبين أنهم صَعبون جدًا عند التَعامل معهِم في هذا السن.
“يا هذا ، كن هادئًا. بلا فوضى.”
“هل قلت ذلك لي؟”
الأبطال الصغار، الفتيان والفتيات، دائمًا يتشاجرون.
“أنا أعتذر بشدة، أيتها الأستاذة.”
وبفضل تصرافتهمِ، يتم استدعاء إخوانهم الكبار باستمرار.
“لا تنزعجِ . أنتِ تعرفين أنَ هذا المكان هو الوحيد الذي يمكن أنَّ أتيَ اليهِ…”
وفي أثناء ذلك، الإمبراطور، الاخُ الأكبرُ لبطل الرَوايةِ…
‘ لماذا تؤدي واجباتكَ الإمبراطوريةَ هنَا؟’
“آنسة إيفينا، أنا آسف جدًا، ولكن لدي رسالة من جلالةِ الإمبراطور. هل يمكنني الدخول؟”
‘لماذا تجرني لمقابلة الإمبراطور…؟’
“أجل أيتها الأستاذة. من فضلك، كونِ صريحةً معيَ . انتِ لم تتخل عني بصراحةٍ، ألستِ كذلكَ؟”
حتى اخ البَطلة يقول هذا بابتسامةٍ مخيفةٍ جدًا…
“أستاذتيَ، دعنا نختار أحذيتنا معًا اليوم. بنفس التصميم، ولكن بلون مختلف. بالطبع سأدفع الثمن.”
وحتى أخت الشريرة، والآن ، بفضلها امتلئت خزانتي بالفساتين !.
“هل أطلق النار؟”
حتى أخ الشرير….
” من فضلكَ ضعَ السلاح جانبًا.”
أصغرُ أفرادِ عائلةِ فلاديزيف، تيا، قد عادت للمنزل.
لكن، ما استقبلها لم يكنْ أحضانَ العائلةِ الدافئةَ، بل… شبحٌ غريب؟
“أنا آخرُ سيّدةٍ لعائلةِ فلاديزيف، جئتُ من المستقبلِ.
فبعدَ اثنَي عشرَ عامًا، ستُبادُ العائلةُ بأسرِها.”
“بما أنّني الآن في الثامنةِ من عمري، فبعدَ 12 سنةً سأكون… إذن… 812 عامًا!؟”
في اللحظةِ الأخيرة، عادت الشبحُ وينتر عبرَ الزمن،
ومع تيا، الساحرةِ الصغيرةِ التي نشأت تحت رعايةِ جدّتِها دوقةِ الشمال،
تلتقي العائدتان، وحين تتشابكُ أيديهما، يتغيّرُ مصيرُ العائلة!
“حسنًا! لننطلق!”
محاولاتُ تيا المرِحةُ واللطيفةُ لتغييرِ المستقبل،
تسيرُ اليومَ أيضًا─ كما هو متوقَّع، بسَّلاسةٍ!
تجسَّدتُ داخل رواية رومانسية بعنوان “جلالة الإمبراطور يُخفي شيئًا”.
لكن، ويا لسوء الحظ، وجدتُ نفسي في دور الطبيبة الخاصّة بالشرير، وهي شخصية جانبيةً ستُقتل معهُ؟
هذا غير منطقيّ على الإطلاق!
لذلك، عشتُ في هدوءٍ، مختبئةً لأُغيّر مصيري.
ثم، ذات يوم في الجبل، عالجتُ ثعلبًا مصابًا صدفةً، وأيضًا أنقذتُ رجلًا كان مُلقى على الأرض.
وتمنَّيتُ أن أُكوِّن عائلةً مع هذين الإثنين.
لكن، لحظة… هذا الرجل هو الدوق الشرير؟
لا يمكنني أن أُصبح طبيبته رغم كل شيءٍ.
لذا، هربتُ كمجنونةٍ بكلّ ما أوتيتُ من قوّة.
بعد عامين…
رجلٌ ضخم كان يُسند يده على الحائط ويُحيطني ليُضيّق عليَّ طَريق هروبيَ.
“لقد بحثتُ عنك طويلًا، أيتها الطبيبة.”
“نـَعم؟”
“منذ أن هربتِ… هذا المكان يؤلمني.”
ضغطَ على صدره بقوة، وكأنّه يعصر ملابسه هناك.
[سيرفيل بيريارت ( 26 عامًا): يعاني من ضعفٍ جسدي بسبب خيبة الحبّ الأولى (الطاقة: 90/100)]
آه، يبدو أنّ قلبه يؤلمه لأنّه لم يتوصّل إلى علاقة مع القديسة، حُبّه من طرفٍ واحد في الرواية الأصلية.
كدتُ أُسيءُ الفهم وأظنّ أنّه يُحبّني!
”لم يكن بروده تكبراً، بل كان صرخة صامتة لم أسمعها إلا عندما فات الاوان .”
في سنوات الثانوية الأخيرة، كان (كيم با رام) هو اللغز الذي عجزت (لي ها نا) عن حله. وسيم، متفوق، وبارد كقطعة ثلج لا تذوب، بينما كانت هي الشمس التي تحاول إحراق غروره. بدأت حكايتهما بإكسسوار مفقود وسرٍ هُمِس به في ممرات المدرسة، لينتهي بهما المطاف كـ “الثنائي الذهبي” الذي يحسده الجميع.
لكن خلف واجهة الثراء والمثالية، كانت هناك عواصف تُحضر لابتلاعهما.
فجأة، وبلا سابق إنذار، تحول الدفء إلى جفاء. هرب (با رام) إلى عالمٍ مظلم، تاركاً خلفه ديوناً محطمة، عائلة منهارة، و “دعوة زفاف” كانت بمثابة رصاصة في قلب (ها نا).
لماذا اختار الرحيل في أكثر لحظاته انكساراً؟ ولماذا تزوج من الفتاة التي رفضها يوماً؟
بين صفعات الخيانة في قاعات الزفاف المترفة، وبين حقيقة مريرة كانت تختبئ خلف “ارتجاف يديه” وشحوب وجهه، تكتشف (ها نا) متأخرة جداً أن (با رام) لم يكن يحاربها.. بل كان يخوض حرباً شعواء ضد نفسه وضد قدرٍ أسود لا يرحم.
”لقد ترك لي رسالة واحدة.. كلمات قلبت موازين حياتي وجعلتني أدرك أنني لم أكن أعرف الرجل الذي أحببته حقاً. كلمات جعلتني أصرخ في صمت: يا حبي الذي فرطت فيه!”
استعدوا لرحلة درامية تأخذكم من ضحكات المراهقة إلى أعمق زوايا الألم النفسي والتضحية الصامتة.
[سؤال: في روايات رعاية الأطفال، ما هو أول ما ينبغي فعله عندما تجد نفسك متجسدًا في شخصية مغفَّلة تُستغل من قبل الأشرار ثم تموت؟]
[جواب: التفجير.]
بووم!
هكذا فجّرتُ عائلة الأشرار، ثم هربت سريعًا وأنا أحمل البطلة الأصلية للرواية. كان كل شيء يسير على ما يُرام… حتى:
“…هذه… ابنة أخي؟”
“آغغغ!”
أليس من المفترض أن تكون العلاقة بين العم وابنة أخيه مشحونة بالعاطفة؟.
“كم نحن محظوظون بوجودكي يا آنسة تاكينز…”
“نحن نعتذر عن كل سوء الفهم الذي حدث سابقًا.”
“نرجو أن تبقي معنا دائمًا… لفترة طويلة، طويلة جدًّا.”
لماذا يحبني الجميع في هذا المكان إلى هذه الدرجة؟.
“أُوني تحبك!”
“أُوني ملكي!”
“لا، إنها خطيبتي.”
لماذا يتشاجر الدوق والبطلة الأصلية عليّ؟.
هل هذه هي تأثيرات التفجير؟.
على أية حال، ظننت أن التأثير سيكون مؤقتًا…
“أوني، عليكِ أن تبقي بجانبي إلى الأبد، أليس كذلك؟ نحن عائلة.”
…أم أنني كنت مخطئة؟.
وقارُ النُّبلاء، والرحمة التي كانت تمنحها للضعفاء،
جمالٌ أخّاذ، وتواضعٌ يكمّل بهاءها.
امرأةٌ لم ينقصها شيء؛
الدوقة لامور، إليزابيت—النموذج الكامل للنبيلة.
لكن في يومٍ ما،
قُتلت على يد أكثرِ من أحبّتهم.
“آ… أنا آسف، إلي.
لكننا نحبُّ بعضنا. حقًّا… عن صدق.”
“نحن صديقتان، ألن تتفهمي؟
لقد عشتِ طوال حياتكِ تمتلكين كلَّ شيء، أليس كذلك؟
لذا… حان الوقت لتختفي.”
خيانةُ الزوج، وخيانةُ أقرب صديقة.
حياةٌ كانت متلألئة، انهارت في لحظةٍ واحدة.
وعند حافة ذلك السقوط،
ظهر أمامها رجلٌ يُدعى إيساك.
“أأقتلهم من أجلكِ؟
أم أدوسهم حتى يُسحقوا تمامًا؟”
“قولي كلمةً واحدة فقط.
كما تشائين… سأفعل كلَّ ما تريدينه.”
وبمساعدته، تخلّت عن اسمها، وغيّرت هويتها،
لتعود وصيفةً للأميرة الإمبراطورية آكام،
تحت اسمٍ جديد—ليزيت.
“سأستعيد كلَّ ما سُلب مني.
سأسترجع حقي بيدي.”
وأخيرًا…
حان وقتُ الحساب.
كان حُبّي الأوَّل، ذلك الوجد الَّذي لم يكتمل يومًا، وظلَّ مترنّحًا على أطراف القلب بلا جواب.
وهو الرجلُ الَّذي آلَت بنا الأقدارُ في خاتمة المطاف إلى أن يُصبح صهري، لا أكثر.
وأمّا هي، الَّتي لَمْ تُلْقِ ببصرها طيلة عمرها إلّا على رجلٍ واحد، فقد انكشفت لها الحقيقة القاسية أمام نعش أختها السّاكن.
لقد تظاهرت أختُها بالموت…
ثمَّ غابت عن الدنيا كمن يُمحي نفسه من سجلّ الوجود.
—
وفي اللحظةِ الَّتي تجلَّت لها تلك الحقيقة، انطفأت في صدرها كلُّ العواطف، كجمرةٍ بُوغتت بريحٍ باردة.
ولم يَعُد ثمَّة سببٌ يُبقيها إلى جانب رجلٍ ذَوى حبُّه فيها وانطفأ.
حاولت أن تغادر حالًا، غير أنّ صهرها أحكم وثاقها بقيدٍ سمّاه “زواجًا”؟!
كان عليها أن تهرب من هذا الرجل الهادئ وجهًا، المضطرب قلبًا، المختلّ روحًا.
لكن فجأة—
“خالتي… هل ستتخلَّين عني؟”
ذاكَ الفتى الَّذي تُحبّه محبّة لا تعرف السأم، ابنُ أختها الَّذي لم تُنْهِكها مودّتُه يومًا.
“ميلينا… يا عزيزتي.”
رجلٌ ذاع صيته في المجتمعات الراقية كمتهتّكٍ لا يُجيد إلّا العبث.
رجلٌ يحيط به الغموض من كلّ ناحية، وها هو يبدأ في الارتهان لها… هوسًا بعد شغف.
“قلتُ إنّي سأعينكِ على الفرار— لم أقل إنّكِ قادرةٌ على الفرار منّي.”
ذلك الرجل، الَّذي أراق دموعًا مصطنعةً تُثير الرثاء، رفع رأسه ببطءٍ، ولمعت عيناه ببريقٍ ينذر بالخطر.
“أأنا وحدي الَّذي لا يستطيع نسيان تلك الليلة اللاهبة؟”
يكفيه أن ينظر…
أن يقف…
لتفيض من حوله هالةُ فجورٍ مترف.
وبالنسبة لها، هي الَّتي استردّت زمام حياتها بعد جهد، كان ظهوره امتحانًا آخر يُرسلها إلى الحافة.
“عزيزتي…
إن اختفيتِ، أفقد صوابي.”
حسنًا… ربّما تفهم دوافعه، لكن مع ذلك—
“إلى أين تذهبين؟
عليكِ أن تتحمّلي المسؤولية.”
وأنتَ…
أيّها الصغير، لِمَ تُقلّده؟!
لا هذان، ولا ذاك القلبان المضطربان…
أحدٌ منهما لم يكن مستعدًّا لتركها ترحل.
“ما رأيك أن تباعي لي، بدلًا من أن تباعي لذلك الماركيز العجوز؟”
هذا الرجل، الذي تنطق شفاهه بجملة تُغرس الانزعاج في القلب بمجرد سماعها،
كان بطل الرواية التي أغمضت عيني عليها للمرة الأخيرة قبل أن أتجسد في عوالمها.
هو الدوق كيث ريكارديز،
ولقبه الذي أطلقه عليه القراء هو: ريكا ‘اذهب للجحيم’.
حتى أنه من فئة الرجال النادمين الذين يثيرون أشد الكراهية في قلبي…
ومع ذلك، تجسدت كزوجته في هذا العقد!
لقد كان ذوقي يميل إلى الأبطال المخلصين،
إلى الأوفياء كالجراء، لا إلى أمثاله!
حاولت الإمساك بالدوق وهو يغرق في خيانته،
كي أتمكن من الانفصال عنه والحصول على تعويض باهظ،
ولكن…
“لقد رأيت الآن زوجتي إلى جانب رجل غريب، يخرجان معًا من غرفة فندق.
هل يُسمّى هذا مشهد خيانة… اللعنة!”
لماذا وُضعتُ في موقع الخيانة؟ ولماذا حاصرتني سيوف سوء الفهم؟
حتى سلوك الدوق بدأ يشي بالتغير منذ تلك اللحظة.
“إن لم تكن خيانة، فعليك إذن أن تثبتي ذلك.
مثلاً، أن أحتضنك مرة في اليوم… أو ربما قبلة تكفي الغرض.”
ماذا؟
ما الذي عليّ فعله؟
لقد أردت فقط التحرر من روايات الندم الخانقة…
يا للسخف!
أنا، التي سأصرخ: ‘يا للعنة!’
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...



