رومانسي
تتقاطع الأزمان لترسم قدراً لا يفر منه. إلين، المحققة الجنائية التي قضت حياتها في مطاردة المجرمين ، تسقط ضحية لقاتل متسلسل في ليلة ممطرة، لكن الموت لم يكن النهاية، بل كان بوابة لعبورها إلى الماضي ووتجسد في جسد كناريا فيديل، ابنة الكونت الرقيقة في عصر تملؤه المؤامرات والدماء.
في عالم يحكمه السيف واللقب، تضطر إلين لاستخدام ذكائها التحليلي الحديث لتكشف المستور خلف الأقنعة الأرستقراطية.
حين تتحول حفلة إمبراطورية باذخة إلى مسرح لجريمة قتل غامضة، تجد كناريا نفسها وجهاً لوجه مع ولي العهد يوهانس دي مورغان، الرجل الذي يجمع بين القسوة والذكاء، والذي يبحث عن حقيقة لا يراها أحد غيرها.
تتشابك مساراتهما حين تبدأ سلسلة جرائم مروعة تُعرف بـ جرائم الدمية، حيث يترك القاتل خلف كل ضحية دمية قماشية غامضة تحمل رسائل باللغة اللاتينية .
برفقة محقق غريب الأطوار يدعى فريدريش، تنطلق كناريا و ولي العهد في رحلة محفوفة بالمخاطر لفك شفرات عقل قاتل يسبق عصره بخطوات.
هل ستتمكن المحققة المتجسدة من كشف هوية الشبح الذي يهدد العرش؟ أم أن القاتل يعرف عن هويتها الحقيقية أكثر مما تتخيل؟
فريدا هي الابنة الوحيدة الباقية على قيد الحياة للكونت هاركبورن، وهي عائلةٌ تشتهر بناتها بعمرهن القصير.
بفضل مكائد الإمبراطورة الأرملة، تم تزويجها من الأخ غير الشقيق للإمبراطور، الدوق دانيال ريتشاردز.
لكن بعد الزفاف مباشرة، حلّت المأساة. غادر زوجها إلى ساحة المعركة وعاد فاقدًا لوعيه، وبقيت هي مع دوقيةٍ قاحلةٍ في الوادي، أرضٌ لا حقول خصبةً فيها لتُعيلهم. لثلاث سنواتٍ طويلة، كافحت فريدا لتتحمّل كلّ يومٍ على أكمل وجه.
ثم، كما لو كان الأمر أشبه بحلم، استيقظ زوجها، الدوق دانيال ريتشاردز، أخيراً!
لكن …
هل كان دائماً بهذه الوسامة؟ بهذه القوّة؟ بهذه الكمالية؟
مع ذلك، يجد دانيال زوجته الصغيرة الرقيقة والجديّة، التي تصرّ على أداء واجباتها بحذافيرها، مزعجة.
كانت تثير غضبه باستمرار مع كلماتها القاسية.
“لأنني دوقة، فمن واجبي الحفاظ على سلالة الدوقية.”
هاا، يا لها من عائلةٍ نبيلةٍ حقاً، إذا كان الواجب هو كلّ ما يمكن الحديث عنه.
“إذا كان هناك شخصٌ آخر في قلبك، فلا تتردّد في إخباري.”
“هل تطلبين مني، أنا الذي نشأ ووُصِم طوال حياته بأنه ابنٌ غير شرعي، إدخال امرأةٍ أخرى إلى حياتي؟”
“إذا تزوّجتَني دون أن تعرف ظروفي، فهذا ليس إلّا زواجاً احتيالياً!”
“احتيال، نعم … ولكن يا زوجتي، ألا تعتقدين أنكِ ربما وقعتِ ضحيّةً لهذا الخداع أيضاً؟”
وهكذا تبدأ قصّة الحبّ غير المتوقّعة بين الدوق والدوقة – شخصان متشبًثان بالحاضر، يعيشان للحظة فقط، تربطهما الأقدار، ويتعلّمان ببطءٍ كيفية دعم بعضهما البعض.
في الليلة التي قُتل فيها والدي، اختفى زوجي.
لطالما كان لطيفاً معي، خاصةً بعد الحادث الذي تسبب في ضعف ساقيّ. كنت أثق به ثقةً مطلقة. لكنني لم أتخيل قط الحقيقة: أنه تزوجني ليخفي حقيقة أنه قاتل مأجور لقتل والدي.
كم بدوتُ سخيفةً وأنا أحب الرجل الذي سيذبح أبي. كم كنتُ حمقاءً حين استسلمتُ حين أمسك بيدي، وذبتُ أمام صوته الرقيق الذي نطق اسمي، وكشفتُ عن نفسي لرقةٍ كانت كلها كذبة.
ما لم تكن تعلمه أبدًا هو هذا: بعد اختفائك، تجذّرت البذرة التي زرعتها في داخلي.
لا تقلق. سأخبر طفلنا أن والده قد مات. أتمنى أن تبقى على قيد الحياة أينما كنت، لأنني سأسعى للانتقام وسأجدك.
تجسّدتُ في هيئة إحدى سكّان قريةٍ ريفيّة تقع ضمن الإقطاع الذي كان الشرير الخفيّ يقضي فيه فترة نقاهته في طفولته.
وبما أنّني مجرّد شخصيةٍ ثانوية، فقد عزمتُ على أن أعيش بهدوءٍ بعيدًا عن المتاعب،
لكنني—ومن دون أن أشعر—تورّطتُ مع روبر، ذلك الشرير نفسه.
الفتى الذي سيغدو في المستقبل سيّد عالم الظلام.
والاقتراب منه يعني—لا محالة—أن أُقتل على يد البطل.
لذا كان من الأسلم لي أن أُبقي بيننا مسافةً مهما كلّف الأمر…….
غير أنّ طفولة روبر البائسة كانت أوجع من أن أتظاهر بالجهل وأشيح بوجهي عنه.
“أنتِ أيضًا… تكرهينني؟”
“أ-أبدًا. مستحيل.”
حين سألها وقد تهدّلت أطراف عينيه بحزنٍ ظاهر، لوّحت إيزِلين بيديها نافيةً على عجل.
ما كان ينبغي لها أن تفعل ذلك آنذاك.
في زقاقٍ يتسرّب إليه ضوءٌ خافت، دفعها روبر إلى الجدار.
ومن هيئته انبعثت هالةٌ خطرة، مضطربة، كوحشٍ حُوصر في زاويةٍ ضيّقة.
“إن كان لديكِ أدنى نيّةٍ للابتعاد عنّي…… فمن الأفضل أن تتخلّي عنها.”
“ما بك؟ نحن صديقان، ألسنا كذلك؟”
“صديقان؟”
لوى شفتيه وكأنّ الكلمة لم ترُق له.
كانت ابتسامته الباردة كفيلةً بأن تُجمّد أيّ شخصٍ في مكانه، غير أنّها لم تؤثّر في إيزِلين.
“كنتَ تخاف من الليل فأربّت عليك حتى تنام، وكنتَ تُلحّ عليّ أن أطعمك الحلوى فأطعمك، بل إننا استحممنا(؟) معًا ونحن صغار… فما الذي تغيّر؟”
“…….”
“أم أنك نسيت الأيام التي كنتَ تتوسّلني فيها قبلةً؟”
“وهل يمكنني أن أطلبها مجددًا؟”
“ماذا؟”
لم يصلها جواب.
فجأةً، تلامست شفاههما.
وعندها خفق قلب إيزِلين خفقةً غريبة لم تعهدها من قبل.
أصبحتُ شخصية ثانوية في رواية كلاسيكية عن الأسر والاختطاف، تدور أحداثها في خضم حرب عالمية. على عكس أخت البطل، التي عُوملت بقسوة وإساءة في المنزل، “ديانا كلير”، اختُطفتُ أنا بدلاً منه لأهرب من هذا الجحيم.
“لا تتركيني يا أميرة، حسناً؟ لن تموتي.”
كان الدوق الذي اختطفني رجلاً وسيماً مجنوناً، رجلاً مثقفاً مجنوناً. كان يزورني بين الحين والآخر ويحدق بي كما لو كنتُ قطعة فنية ثمينة احتفظ بها بعناية. كانت عيناه زاهدتين، لكنهما في الوقت نفسه منحلتين بشكل غريب، حسيتين لكنهما مليئتين بالنكهة. لم أكن أعرف لماذا يفعل بي هذا الرجل، الذي بدا مجنوناً، هذا.
ما كان يخفيه غلاف الأناقة والوقار، كان نوعاً من الجنون. كان جنون الرجل يُشعّ بجو هادئ، غريب، ومريب، كعمل فني ذي معنى ملتوٍ.
“أريد قتل الجميع إلا أنتِ يا ديانا.”
حاولت السيطرة على هذا الرجل وترويضه، الذي تلبسه شيطان قاسٍ.
في الأصل، كانت الكلمة التي تسمعها دائمًا في حياتها هي “مجنون”.
تجسدت في رواية في دور شخصية داعمة وشريرة قدر لها أن تقتل ككلب صيد
البطل الثاني الذكر الذي يعيش بلا هدف رغم إنقاذه للإمبراطورية مع ولي العهد ..
لكن الأن ..
” أمي أنتِ أفضل أم في العالم ”
” كيف يمكنكِ أن تقولي أنكِ قادرة على إنقاذ والتر ؟! برهني نفسكِ سيدتي …”
اختطفت البطل الثاني للرواية
I kidnapped the second hero of the novel
# #أختطاف # #أرشيدوق # #أطفال # #أمومة # #أنتقام # #إليون # #إمبراطورية # #بطل # #بقلمي # #تاريخي # #تناسخ # #خيال # #داميان # #دوق # #رواية # #رومانسي # #سحر # #طفل # #عائلة # #فنتازيا # #مأساة # #مؤلفة # #نفسي # #نيلا # #هروب
أنا أم شريرة، فلقد حمّلتُ طفلي كل المسؤولية؛ عذابي وحقدي..
الطفل الجميل الذي لم يستطع أن يبتسم، نشأ بألم وعنف..
لقد أُعدِم خائن الإمبراطورية “أيان دي ألتان” في الساحة العامة…
طفلي الذي لم أنظر له أبداً طوال الخمسة والعشرين عاماً أبداً، ابتسم بحزن وقال بغطرسة يوم إعدامه:
“لا أهتم لحقد هذه الإمبراطورية علي، فأنا لم أرغب بمشاعركم الطيبة، لذا أنا هنا، ها أنا أُعدم الآن لأخلصكِ من قيودكِ الأخيرة، وحش ألتان الأخير يُعدم، ستمحى ألتان من الوجود”.
لقد أُعدِم أيان، لكن الألم والأسى ظل باقياً بقلبي.
بعد مرور سنوات من موت ابني ذهبتُ لقبره وأخذتُ زجاجة صغيرة بسمٍّ بنفسجي لأتذكر ما قاله البائع…
[“إنه سم شديد الأذى، يجعل شاربه يعاني بشدة، كأن جسده يتمزق، سيدتي هل هناك من تريدين قتله بتلك الوحشية؟!”]
أخذتُ نفساً عميقاً وفتحتُ غطاء الزجاجة وقمتُ بصبها في فمي.
“أنا من يستحق الموت بألم”.
شعرتُ بالسم الذي بدأ يمزق جسدي، بدأتُ ألهث وأتألم والدموع تحترق في عيناي.
“أيان، أنا آسفة يا صغيري، لو عاد الزمن بي لأعطيتك الحب بدل الحقد، لاحتضنتك أكثر، لأخبرتك أنك أفضل طفل في العالم، أنا… أنا لم أكرهك، لقد حملتكِ كراهيتي لنفسي وعجزي… طفلي، أنا أحبك أخيراً”.
استيقظتُ لأجد نفسي قد تلبّستُ جسد أميرةٍ في رواية خياليةٍ رومانسية مجهولة العنوان.
ولستُ أيَّ أميرة، بل الابنةَ الوحيدة التي ظفر بها الملك بعد أن أنجب صفًّا طويلًا من الأمراء الذكور.
وداعًا لحياةٍ كنتُ فيها موضع مقارنةٍ دائمة بابنة صاحب شركةٍ كوريةٍ متواضعة.
وداعًا لتنظيف مراحيض الشركات الصغيرة بطابعها البائس!
خال لي أنني أخيرًا سأسير في دربٍ مفروشٍ بالورود—
غير أنّ الحرب اندلعت بعد ثلاثة أعوام فحسب، فانهارت المملكة، وسقط رأسي معها سقوطًا حاسمًا.
“هذه ليست مدرجةً في السجل.”
“إذًا لا نستطيع أخذها. لتبقَ هنا بهدوء حتى نعود.”
بحجة “سهوٍ في القائمة”، تركني حرّاس العالم الآخر روحًا حبيسةَ المكان، ومضوا.
أمعقول؟ لقد عشتُ حياتي بكل ما أملك من اجتهاد!
ومع ذلك، تأقلمتُ مع كوني روحًا مقيمة، أعيش على نحوٍ لا بأس به.
بل وأقمتُ ذات يوم احتفالًا بعنوان:
«تهانينا! مرور ثلاثمائةٍ وخمسين عامًا على تعثّر الصعود!»
وفي غمرة ذلك العبث الطويل، صادفتُ فتىً صغيرًا يكاد الذعر يفتك به.
“أ… أرجوكِ، لا تجعلي عينيَّ كراتٍ تتقاذفينها…!”
[…تبًّا لهذا الظن. لستُ من ذلك الطراز من الأشباح.]
أسرعتُ بطرده خارج نطاقي، ثم محوتُ الحادثة من ذاكرتي.
…إلى أن طرق عالمي رجلٌ ذات يوم.
[أما طال انتظاركِ؟]
أخيرًا جئتم لاصطحابي؟ أيها المتأخرون!
لكنّه لم يكن رسول الموت الذي طال ترقّبي له، بل الرئيس الأعلى في هذا العالم، «هيليوس».
ابتسم ابتسامةً تنضح بدهاء أفعى، وقال:
[إن أحسنتِ رعاية ذلك الصبي حتى يبلغ سن الرشد، منحتُكِ الصعود.]
لم يكن لي أن أختار. وحين قبلتُ على مضض، أردف:
[ولن أكلّفكِ بالمهمة عبثًا. سأهبكِ قدرةً واحدة—مصمَّمةً على مقاسكِ.]
على مقاسي؟ أيُّ لغزٍ هذا؟
وما إن جالت الفكرة في خاطري حتى ارتسم أمامي مشهدٌ مألوف على نحوٍ غريب.
طنين—
[نافذة الحالة]
الاسم: إليسا أستريد هورغرايسون
المهنة: روح مقيمة (مربية الأمير الإمبراطوري)
الغاية: تربية الأمير الثاني المنبوذ «بسلام» و«على أحسن وجه»
القدرة الخاصة: إنشاء حيّزٍ منفصل في موضع وفاتها
مستوى التقدّم: [نجاح أول حوار مع الأمير]
المهمة التالية: [تعليمه الحروف]
– يمكنها التحرّك ضمن نطاق خمسين مترًا من موضعها الحالي
…ومن هنا تبدأ حكايتي عن وظيفةٍ نلتُها، لا بوساطة معارف البشر، بل بشفاعة القدر نفسه.
الآنسة الناقصة، التي طالما دُعيت عار العائلة، فيليا فاندنسون.
لكن قبيل بلوغها الثامنة عشرة، تتلقى عرض زواج من راسكال، وريث عائلة روفيرو، الذي يُلقَّب بأفضل عريس في الإمبراطورية.
حلمت فيليا بمستقبل وردي وهي تطأ عتبة عائلة روفيرو.
غير أنّ سيف راسكال الحاد اخترق قلبها قبل أن يُقام حتى حفل الزفاف.
وكأنها سخرية من القدر، عادت فيليا إلى اللحظة التي شهدت فيها موتها قبل وقوعه مباشرة.
يجب أن أهرب!
قفزت من العربة المسرعة محاولةً الإفلات من قبضة راسكال.
لكنها وقعت في طريق رينوس كارلو، شقيّ العائلة الإمبراطورية.
* * *
انساب ضوء القمر عبر النافذة ليستقر برفق في عيني رينوس الزرقاوين.
كان نظره موجَّهًا إلى المرأة المستقرة بين ذراعيه. بدت متصلبة الجسد، وكأن التوترَ جمّد أطرافها.
“لا تخافي.”
“……”
شدَّ ذراعيه بلطف حول كتفي فيليا وخصرها.
حافظا على مسافةٍ بالكاد تفصل جسديهما، قريبة حدّ الخطر.
ارتجفت كتفا فيليا ارتجافًا خفيفًا تحت وطأة توتر غريب. تسارعت أنفاسها، وتصاعدت الحرارة في جسدها.
همس رينوس عند أذنها:
“سأكون أفضل منهُ. أعدكِ بذلك.”
كانت أيديهما المتشابكة ساخنة كأنها على وشكِ أن تحترقَ.
“أتعلمين ماذا؟ كلما ابتعدتي عني، كلما زادت رغبتي في أن أكون لئيما.”
أنا على استعداد لأن أصبح امرأة شريرة من أجل الانتقام.
لكن بعد ذلك أرى الكونت فايس، وهو فارس شجاع من فرسان الإمبراطورية واليد اليمنى للإمبراطور.
إنه نفس الصبي الذي تخليت عنه منذ زمن طويل.
ما زلت أستطيع التعرف على وجهه الجميل عندما كان يبكي، لكنه الآن رجل خطير، ويقترب مني بجرأة.
“هل هذا هو سبب مجيئك إليّ، حتى تتمكن من أخذ حق الزواج من الأميرة مني؟”
“حسنًا، هل كان هذا حقًا ما أردته؟”
يحل الليل، ويصبح الوحش رفيقاً مميتاً.
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...


