رومانسي
لقد تجسّدتُ في بطلة الرواية الرومانسية المظلمة «حياة القدّيسة في الأسر».
لكن التفكير في الهروب؟ هذا تصرّف المبتدئين.
أنا ، على العكس ، قرّرت أن أكون الأذكى: أعترف للبطل بحبّي مبكرًا ، و أخطّط لأن أصبح «أسيرته برضاي»!
“يمكنكَ أن تأخذني معكَ اليوم”
“و لِمَ تقولين لي هذا؟ لقد التقينا للتوّ”
“أمم ، لكلّ شخص حلم ، أليس كذلك؟ حلمي أن يخطفني رجل وسيم و يغمرني بالحبّ”
“حسنًا. فلنذهب معًا إذن”
رائع ، كلّ شيء يسير حسب الخطة …
مهلًا ، لماذا تغيّر لون شعره؟
لـ— لمن طلبتُ أن يأسرني بالضبط؟
***
أدرك أليستو الأمر على الفور.
القدّيسة التي تحدّثت عن “الحلم الرومانسي” لم تكن تقصده هو ، بل ذلك الرجل الواقف هناك.
كانت نظراتها ملتصقة به ، و عيناها تتلألآن بالعاطفة.
‘هذا غير مقبول’
و بانزعاج غريبٍ داخله ، تقدّم ليحجب ذلك الرجل عن مجال نظرها.
فرفعت رأسها نحوه كجروٍ داس أحدهم على ذيله ، بعينين مستديرتين و أنفٍ صغيرٍ و شفاهٍ مرتجفة ، كأنها تستجديه بعطفها.
‘لكن فات الأوان … نظراتكِ البريئة لن تنقذكِ الآن’
أنا أم شريرة، فلقد حمّلتُ طفلي كل المسؤولية؛ عذابي وحقدي..
الطفل الجميل الذي لم يستطع أن يبتسم، نشأ بألم وعنف..
لقد أُعدِم خائن الإمبراطورية “أيان دي ألتان” في الساحة العامة…
طفلي الذي لم أنظر له أبداً طوال الخمسة والعشرين عاماً أبداً، ابتسم بحزن وقال بغطرسة يوم إعدامه:
“لا أهتم لحقد هذه الإمبراطورية علي، فأنا لم أرغب بمشاعركم الطيبة، لذا أنا هنا، ها أنا أُعدم الآن لأخلصكِ من قيودكِ الأخيرة، وحش ألتان الأخير يُعدم، ستمحى ألتان من الوجود”.
لقد أُعدِم أيان، لكن الألم والأسى ظل باقياً بقلبي.
بعد مرور سنوات من موت ابني ذهبتُ لقبره وأخذتُ زجاجة صغيرة بسمٍّ بنفسجي لأتذكر ما قاله البائع…
[“إنه سم شديد الأذى، يجعل شاربه يعاني بشدة، كأن جسده يتمزق، سيدتي هل هناك من تريدين قتله بتلك الوحشية؟!”]
أخذتُ نفساً عميقاً وفتحتُ غطاء الزجاجة وقمتُ بصبها في فمي.
“أنا من يستحق الموت بألم”.
شعرتُ بالسم الذي بدأ يمزق جسدي، بدأتُ ألهث وأتألم والدموع تحترق في عيناي.
“أيان، أنا آسفة يا صغيري، لو عاد الزمن بي لأعطيتك الحب بدل الحقد، لاحتضنتك أكثر، لأخبرتك أنك أفضل طفل في العالم، أنا… أنا لم أكرهك، لقد حملتكِ كراهيتي لنفسي وعجزي… طفلي، أنا أحبك أخيراً”.
رجلٌ اتُّهِم ظلمًا بأنَّه قاتلٌ جماعي، وقضى 12 عامًا في السجن، رايان.
خرجَ بعد قضاءِ عقوبته وهو يحملُ سيفَ الانتقامِ في قلبه، ولكن…
“هذه هي ابنةُ السيّدِ الشاب…”
“… أيُّ هراءٍ هذا؟”
كانت هناك فتاةٌ تنتظره تدّعي أنها ابنته…؟
“بابا!”
“مهلًا، أتريدينَ الموت؟ لِمَ قد أكون والدكِ؟”
***
“سأنتقمُ من والدي.”
رايان، الأبُ الأقوى الذي يخفي قوته وينتظرُ الفرصةَ للانتقامِ…
“سأساعدكَ، فلننتقم معًا.”
فانيسا، الابنةُ التي تخطّط للمساعدةِ بينما تخفي سرًّا…
من أبٍ وابنةٍ مزيفين تخلَّت عنهما عائلتهما، إلى أقوى عائلةٍ في الإمبراطورية،
تبدأ رحلتهما من لا شيء لتحقيقِ انتقامهما وتأسيسِ أقوى عائلةٍ في الإمبراطورية!
الملخّص
اليوم الأوّل من التقمّص داخل لعبة.
في وقتٍ يسعى فيه العقل المدبّر المجنون إلى إفناء العالم.
إن لم أفعل شيئًا، فسيموت الجميع على يديه.
وعليه، فإن السبيل الوحيد للبقاء… هو التمثيل!
“جئتُ إلى هنا لإنقاذك.”
رغم أنّنا نلتقي للمرّة الأولى، لكن كما لو كنّا نعرف بعضنا منذ زمن!
“سأتولّى أنا حمل الذكريات المؤلمة كلّها، فارجوك… كن سعيدًا.”
لم يحدث شيء، لكن كما لو أنّ شيئًا قد حدث فعلًا!
“من أنتِ؟”
“شخصٌ كان يتمنّى لك السعادة.”
الفصل الأخير من لعبةٍ تندفع نحو أسوأ نهاية ممكنة.
ولم يكن أمامي للبقاء على قيد الحياة سوى هذا الطريق.
لكن……
“لا ترحلي.”
“سأحاول أن أتذكّر.”
“سأتذكّر.”
“…فأرجوكِ، ابقي إلى جانبي.”
هل نجح التمثيل أكثر ممّا ينبغي؟
‘هل سيكون الأمر على ما يرام إن استمرّ هكذا؟’
كنتُ قاتلةً نشأتُ في مختبرٍ سريٍّ طوال عشرِ سنوات.
من بين الثلاثةِ الذين نجوا بعدما قتل بعضُهم بعضًا، كنتُ إحداهم.
لقّبوني بأسماءَ شتّى: مكنسةٌ بشريّة، أميرةُ المختبر، دميةُ القتل.
كلُّ تلك الألقاب كانت تُنسَب إليّ وحدي.
إلى أن جاء ذلك اليوم، حين انحلّتْ قيودُ غَسْلِ الدّماغ.
أدركتُ أنّ ثمّة خطبًا ما… لكنّ الوقت كان قد فات.
“روجي، أنتِ باتتْ بلا فائدة.”
في اليوم الذي خنتني فيه رفاقي وقُتلت،
وُلدتُ من جديدٍ بعد عامٍ واحدٍ بقوّةٍ غامضة.
وللمفارقة، كان ذلك في قاعةِ مقابلاتٍ لاختيارِ وصيفاتٍ لأميرِ العدوِّ الذي كنتُ هدفَ اغتيالي سابقًا!
ارتبكتُ للحظةٍ فحسب.
“كيف تُزالُ بقعةُ شمعٍ زيتيٍّ سقطت على أرضيةٍ من الرخام؟”
“يُترَك الزيت ليجمد، ثمّ يُزال بحذرٍ بسكينٍ أو أداةِ كشط،
وأما الأثرُ الباقي فيُمسح بقطعةِ قماشٍ مبلّلةٍ بالماء الساخن ومغطّاةٍ بقليلٍ من الرماد.”
“…رائع! ممتاز! لقد نجحتِ!”
لم أفعل سوى أن شرحتُ طريقةً كنتُ أستعملها لمحوِ الآثارِ وإخفاءِ الأدلة،
فإذا بالمُقابِلين يقفون مصفّقين لي بحرارة؟
“نُهنّئكِ، الآنسة روجي، على قبولكِ رسميًّا وصيفةً في قصرِ الأمير.”
غير أنّ القصر الذي أُرسلتُ إليه كان المكانَ الأكثرَ إهمالًا وغبارًا في القصرِ الإمبراطوريّ!
لكن، لا بأس.
في هذه الحياة، لن أموت مجددًا!
ولذلك أمامي مهمّتان لا ثالث لهما:
“أتعلم؟ أنتَ سيّئٌ جدًّا كمعلّمِ سيف.”
إنقاذُ الأميرِ المنبوذِ الذي حُرمَ من بركةِ ملكِ الأرواح.
“من الآن فصاعدًا، لن أقتلَ سوى ثلاثةٍ فقط.”
والانتقامُ من رفاقي السابقين، ثمّ إيقافُ المشروعِ الجديد للمختبر.
غير أنّ الأمور لم تَسِرْ كما ظننتُ…
“لطالما حلمتُ بيومِ بلوغي.
ولكِ أن تعرفي، روجي…
أنّ السببَ في ذلك هو أنتِ.”
أتراني أنقذتُه بإتقانٍ مبالغٍ فيه؟
منذ تلك اللحظة، بدأتْ نظراتُ الأميرِ إليّ تتلألأ بخطرٍ غامضٍ وساحر.
“مُقابلةُ جلالةِ الإمبراطورِ بوصفِكِ خَطيبةَ صاحبِ السُّموّ الدوقِ الأكبر، تلك هي مُهمّتُكِ.”
حريقٌ مفاجئ، واختفاءُ أفرادِ العائلة.
وفي فُسحةِ اليأسِ المُنهِك، يُعرَضُ عليها أن تكونَ شرارةَ ثورةٍ، فيزيدُ ذلك أودري حيرةً واضطرابًا.
[أنتِ لَمْ تَملِكي شيئًا قَطّ.]
تلك الكلمةُ التي سَمِعَتْها مصادفةً، منحتْ أودري شجاعةً على غيرِ توقّع.
وفي النِّهاية، قرّرتْ أن تَنبُذَ ذاتَها، وأن تُسلِّمَ كلَّ شيءٍ لبحرِ الشِّتاءِ الهائجِ حيثُ تعصِفُ العواصِف.
للبحثِ عن عائلتِها المفقودين، تَمدُّ يدَها إلى الدوقِ الأكبر.
والحُرِّيّةُ التي نالَتْها هكذا، كانت أحلَى ممّا ظنَّت.
هويّةٌ مُزيَّفة، حياةٌ مُزيَّفة، وخَطيبٌ مُزيَّف، لكنّها أحررُ بكثيرٍ من حياتِها الأصليّة.
“عليكِ أن تَرجُو أن تكوني نافعةً إلى آخِرِ المطاف.”
الدوقُ الأكبر ريستان كليفريد، الأخُ غيرُ الشقيقِ للإمبراطور، وأميرُ المُستعمَرة.
أجلَ إنجازِ الثورة، أجلسَ أودري في موضعِ خَطيبتهِ المُزيَّفة،
غير أنّ قلبَهُ الباردَ الذي لَمْ يَحمِلْ إلّا الانتقام، صارَ يخفقُ أمامَها كقلبِ إنسانٍ عاديّ.
العزمُ على اعتبارِها مُجرَّدَ أداةٍ بدافعِ الحاجة، وعلى ألّا يُعيرَها اهتمامًا، تَزعزعَ بلا حِيلة.
عينانِ زرقاوانِ ببرودةِ الصَّقيع، وعينانِ ذهبيّتانِ غامضتان.
الأميرُ التعِسُ ريستان كليفريد.
صارَ بحرَ الشِّتاءِ الهائلَ الذي ابتلعَها.
أودري إكبون، الورقةُ المُهملة.
لم يخطرْ ببالِها مرّةً واحدةً أنّها ستغدو الشَّمسَ الوحيدةَ القادرةَ على إذابةِ حياتِه المُقيَّدةِ بالجليد.
لقد تجسّدتُ كـ شخصية في رواية رومانسية خيالية.
لكن المشكلة أنني استيقظتُ … داخل التابوت!
في يوم جنازة صاحبة الجسد الأصلي!
و الأسوأ؟ أنني قرأتُ الكثير من الروايات لدرجة أنني لا أستطيع حتى تحديد أي رواية أنا فيها بالضبط.
عائلتي باردة و قاسية ، و الخادمات يرتجفن من الخوف أمامي … يبدو أنني تجسّدتُ بشخصية شريرة.
حسنًا ، حان وقت استخدام خبرتي في الروايات الرومانسية الخيالية!
أول خطوة؟ الهروب من شخصية الشريرة!
لكن أثناء ذلك ، عثرتُ على نقش غريب …
“ما هذا؟”
[طريقة استدعاء □□]
هل هو تعويذة لاستدعاء روح أو تنين؟ جيد! فالشريرة تحتاج على الأقل إلى وسيلة لحماية نفسها.
“مياو~”
… لكن لماذا لم يُستدعَ لا روح ولا تنين؟
بل قطة شبيهة بالجبن ، ذات نمط النمر و ثلاث عيون ، اختارتني؟!
لا بأس … لطيفة جدًا ، لذا لا مشكلة!
[يبحث عن خطيبة بعقد.
رجل بين ٢٠ و٣٠ عامًا. حسن المظهر.
مكان المقابلة: ٢٥ شارع سانتيس.]
كايدن، الذي أنهى خدمته العسكرية ووصل إلى القصر، لم يصدق الأمر. كان
مكان المقابلة لهذا الإعلان الوظيفي السخيف
هو القصر الذي ورثه.
من يجرؤ على نشر إعلان كهذا دون إذن الدوق الأكبر نفسه؟
ركض مباشرةً إلى القصر حيث كانت الخادمة.
“هل أنت متقدم لخطيبة بعقد؟”
“من أنت؟”
كانت واثقة جدًا أيضًا.
“مرحبًا. اسمي جينيف، الخادمة الجديدة.”
سيدة السيف المخفية للإمبراطورية، إيلينا لويس.
تكره المتاعب بشدة، وتكره أكثر من ذلك الجلوس بهدوء للتعامل مع الأوراق.
لتسديد ديون عائلتها، تدخل للعمل كخادمة في منزل دوق بيكمان.
“لدي أيضًا أذواقي الخاصة، أليس كذلك؟ لا تقلق، سيدي الشاب ليس من نوعي.”
رفاهية العاملين في منزل الدوق كانت بلا شك الأفضل!
الأجور رائعة، وللبقاء هنا لفترة طويلة، كل ما عليها فعله هو…
“أقسم أنني لن أقع في الحب. صدقني.”
كان من المهم ألا تلفت انتباه الأشخاص ذوي المكانة العالية.
بهذا التصريح، يفترض أن السيد الشاب الوسيم سيطمئن ويعهد إليها بالعمل، أليس كذلك؟
“الطقس رائع اليوم. إنه جميل مثل عينيكِ.”
“ماذا؟”
“همم، الطقس تغير كثيرًا في غضون ثلاث ساعات.”
لكن يبدو أن حالة السيد الشاب كارل كانت غريبة بعض الشيء.
كيف يكون الطقس رائعًا في مثل هذا اليوم العاصف؟ هل يلمح إلى أن عينيّ غائمة ومشوشة؟
… بل إنه يبتسم كثيرًا بشكل مبالغ فيه.
كأنه شخص قرر أن يسحر الآخرين عمدًا.
“ألا يهمكِ الأمر؟! الجميع يتحدث أنني أحبكِ!”
“سمعت الشائعات، لكنها مجرد شائعات.”
“وماذا لو لم تكن شائعات؟! إذا كانت الحقيقة، ماذا ستفعلين؟”
فهل ستتمكن إيلينا من مقاومة إغراءات السيد الشاب الذي يستخدم سحر الجمال بكثرة،
والحفاظ على سر كونها سيدة سيف دون أن يُكتشف؟
لقد كان زواجًا مدبراً
لذلك هربت في ليلة زفافي الأولى.
تخلّيت حتى عن اسمي، وعشت عشر سنوات بعيدًا… حتى وصلني نبأ وفاة والدي، فعدت إلى المنزل.
وهناك، وجدتها… الزوجة التي ظننتُ أنها ستكون قد رحلت منذ زمن بعيد، تلك التي لم أرَ سوى وجهها مرة واحدة فقط.
ما زالت جميلة كما كانت.
وُلدت داخل سجن مزيف مليء بأبرياء مُظلَمين.
بعد الخروج منه، عشتُ حياة يتيمة في الملجأ، ثم تحولت إلى متسولة في الشوارع.
مع ذلك، بذلتُ “ميلوني” قصارى جهدها للبقاء على قيد الحياة…
لكن فجأة—
“لديها قدرة خارقة، أليس كذلك؟”
ظهرت لديَّ “قدرة الإصلاح” رغماً عني،
وبعد ذلك، اختُطفتُ من قبل أشخاص غامضين.
وحينما نجوتُ بصعوبة… واجهت الموت.
“لماذا أنا على قيد الحياة؟!”
لسبب ما، عدتُ بالزمن إلى الماضي—
إلى حين كنتُ في الرابعة من عمري،
أعيش في ذلك السجن المزيف “برامشوا”!
هدفي الوحيد: “البقاء حية!”
وإذا أمكن، أن أعيش حياةً أسعد قليلاً مما عشتهُ في المرة السابقة.
“لكن للقيام بذلك، يجب أن أتقرب من المحقق السري!”
خطتي كانت التقرب من المحقق الذي جاء لتفقد السجن، لتجنب ملجأ الأيتام المُروّع الذي عانيتُ فيه من التعذيب.
نعم، كان هذا هدفي الأساسي …
لكن—
“أنا ميلوني! أنا الوحيدة البطيئة!”
ليس فقط أنني استخدمت قدرتي (التي كنتُ مصممةً على عدم استخدامها هذه المرة)،
بل—
“هل أنتِ ابنتي؟”
انتهى بي الأمر كابنةٍ لدوقٍ مجنون يُدعوني “الفتاة الغريبة” ؟!
حسناً، لا بأس… بما أن الأمور سارت بهذا الشكل—
“سأكون الابنة المزيفة المثالية!”
ابنة الدوق المزيفة؟
سأتقمص هذا الدور ببراعة!
مِتُّ بتهمة الخيانة.
وحين فتحت عيني مجددًا، وجدت نفسي — لسببٍ لا أفهمه — في جسد أحد أحفادي بعد ثلاثين عامًا من وفاتي.
أما ما تبقّى من إرث العائلة؟
مجرد ديون ثقيلة، تتجاوز 83 مليار وون بالسالب.
ومن حولي؟ لا شيء سوى الحشرات والعلقات البشرية تنهش ما بقي من العائلة.
أما المال والمشاريع التي شقيتُ لجمعها في حياتي السابقة؟
كلها تبخّرت في مهب الريح.
“تبا.”
•
كل ما أردته هو سداد الديون،
وأن أصبح عاطلًا ثريًا… أعيش حياة مترفة دون همّ أو مسؤولية.
لكن…
“ما الذي يجب أن أفعله لتجعلني أبًا رسميًا؟ لا أريد أن أبقى مجرد أبٍ بعقد مؤقت.”
منذ متى أصبح الأبوة مرتبطة بعقود عمل؟
“أنا أحب إيف. أشعر بالسعادة بجانب إيف. أريد أن أعيش مع إيف للأبد، أنا وليون.”
“لقد وعدت جدي بأنني سأحميك مدى الحياة.”
حتى الإخوة غير الأشقاء، لا دم يجمعني بهم، يرمونني بهذه الكلمات المؤثرة.
“أنتِ كنتِ لي منذ البداية.”
“لقد جرّبت كل شيء كي أعود إليكِ… التقمص، والتناسخ، وحتى السحر الأسود لإحياء الموتى.”
أي عبث هذا؟!
ما بال علاقات الماضي تعود إليّ بهذا الشكل المعقد؟
أنا فقط…
أريد أن أستعيد كل ما سُلب مني، وأعيش حياة الرفاهية بلا قيود!
[حكاية نهوض مؤثرة لبطلة صغيرة انهار عالمها في لحظة، لكنها تبكي لتوقظ مجد العائلة من تحت الرماد]



