رومانسي
الملخّص
“يقولون إنّه لا توجد شجرة لا تسقط مهما ضُرِبت عشر مرّات.”
“لكنني لستُ شجرة، يا سيدي الشاب.”
“إذن، ماذا يجب على ميري أن تفعل كي تميل إليّ؟”
ريكارْدو، الشابّ المدلّل الذي نشأ دومًا داخل سياجٍ آمن، لم يكن يعلم.
لم يخطر بباله قطّ أنّ الشخص الذي ظنّه باقياً إلى جواره إلى الأبد قد يرحل عنه يومًا.
⸻
“إنّما كان السيّد الشاب صغيرًا، وقد التبس عليه شعوره ليس إلا.”
هربتُ من مغازلاته وتفاديتُ اقترابه.
وظننتُ أنّ صلتنا قد انقطعت تمامًا إلى غير رجعة.
“جئتُ لأنني اشتقتُ إليكِ، يا ميري.”
لكنّ السيّد الشاب عاد ليبحث عني.
“أتذكرين ما قلته لكِ من قبل؟ إنّه لا توجد شجرة لا تسقط بعد عشر ضربات، وأنني سأجعلكِ لي لا محالة.”
“نعم، ولهذا قلتُ لكَ إنني لستُ شجرة بل إنسانة.”
“صحيح. ميري ليست شجرة، بل إنسانة. ولهذا… قررتُ أن أتوقّف.”
ظننتُ لوهلة أنّه قد تخلّى أخيرًا.
لكنّه، وقد صار رجلًا كامل النضج، همس بصوتٍ خافت:
“إن لم تميل ميري إليّ…”
ثم أتمّ بابتسامة هادئة:
“فأنا الذي سأميل إليكِ.”
في يوم الزفاف، تم استبدال العروس، فانقلبت قرية الجليل الهادئة رأسًا على عقب.
هاداسا، التي أصبحت فجأة العروس المستبدلة بعد فرار أختها، تجد نفسها أمام زوج غاضب في غرفة الزفاف دون أن تجد الوقت الكافي للوم أختها الهاربة.
في مكانٍ ما في الشرق الأوسط الخيالي، بين ما قبل الميلاد وما بعده، حيث ينص القانون على أن المرأة غير المتزوجة التي ترتكب الزنا تُرجم حتى الموت.
فهل ستتمكن هاداسا من تجنب الرجم وكسب حب زوجها؟
“أستطيع أن أعيش بمفردي!”
لم تستطع سيسيليا تقبّل كلام جدتها إطلاقًا. زواج؟!
صحيح أنها بلغت سنّ الزواج، بل وتجاوزته قليلًا،
وسمعت من قبل أنها شابة أنيقة وجميلة، وبحسب جدتها فهي ذكية أيضًا.
لكن أيًّا من ذلك لم يكن سببًا يجعلها مضطرة للزواج فورًا.
“الفرص التي يمكن أن تلتقي فيها بالسادة المنتقَين قليلة. هذا الرجل على الأقل آمن. وما الضرر في رؤيته لمرّة واحدة؟”
لكن سيسيليا، التي لم تستطع رفض إلحاح عائلتها وأصدقائها المحبّين، وافقت مُكرهة على لقاء شريك الموعد المحدد.
“تشرفت بلقائك يا آنسة برايت. أنا برتراند آشفورد.”
ولكن… لم تكن تدري أن رجل الموعد هو نفس الرجل الوقح الذي قابلته في الحفلة الراقصة السابقة!
“من أجل ظروفي، ومن أجل إسعاد جدتكِ، دعينا نؤدي تمثيلية لفترة من الوقت.”
“تمثيلية؟”
“قصة تنتهي بصداقة لا بزواج. فلنسمّها تحالفًا مؤقتًا.”
اقتراح الرجل الوقح الذي حملَ شيئًا من الاهتمام
جعل قلب سيسيليا يضطرب، وبدآ يستعدّان بجدية لرفع ستار مسرحية الخطبة المزيّفة.
“فلنجعل الأمر يبدو وكأنني أتقدّم لخطبتك.”
“أوه… سيد آشفورد، لا داعي لأن تذهب إلى هذا الحد.”
“لا، لا أقصد أنني سأتقدم لخطبتك فعلًا. بل… سنتظاهر بذلك فحسب.”
قال إنه سيكتفي بالتظاهر…
لكن لماذا يتصرف هذا الرجل بهذا اللطف الشديد؟
الرسائل التي تجوب أرجاء المجتمع المخملي في الإمبراطورية—
خطابات، دعوات، رسائل غرام، عروض زواج…
لم تكن هناك ورقة واحدة منها لم تمرّ عبر مكتب الكتابة بالنيابة التابع للكونتيسة “ريهينار”.
وقد تلقّت هذه الكونتيسة، التي تتعامل معها كل الطبقة الأرستقراطية، طلبًا استثنائيًا من دوقية بويلو، إحدى أعمدة الإمبراطورية:
“لا أستطيع مباشرة أعمالي بسبب الرسائل الغرامية التي تنهال عليّ، لذا أودّ توظيف الكونتيسة لكتابة الردود بدلًا عني.”
مدة العقد كانت شهرين، وهي الفترة التي يُفترض أن يبحث فيها دوق بويلو عن خطيبة.
لكن المشكلة أنّ هذا الرجل… لا يبدو عليه أنه يملك أي نيّة للبحث.
“كونتيسة ريهينار، الطقس جميل اليوم، أليس كذلك؟”
“كونتيسة، إن كنتِ قد أنهيتِ عملكِ، فهل نخرج في نزهة صغيرة؟”
ومع مرور الشهرين واقتراب نهاية العقد، يدعو الدوق الكونتيسة ويقول:
“كونتيسة، ما رأيكِ أن نُبرم عقدًا آخر؟”
“ألسنا مرتبطَين بالفعل بعقدٍ الآن؟”
“لا، أعني عقدًا من نوعٍ آخر تمامًا.”
خطوبة وهمية للهروب من الرسائل العاطفية،
وسرٌّ قديم يحيط بدوقية بويلو ويتوارثه الزمن…
لعلّ مفتاح كل تلك الأسرار
هو الكونتيسة ريهينار نفسها.
محتالة تتظاهر بأنها قديسة.
وسجينة من الدرجة الأولى في أسوأ سجون البلاد.
وساحرة حُكم عليها بالإعدام بعد محاكمات ظالمة.
كل تلك الأوصاف كانت تشير إلى امرأة واحدة: فيرونيكا.
ولم يتبقَّ سوى وصف أخير سينضم قريبًا…
الهاربة من السجن.
فيرونيكا التي لا تفكر إلا بالهرب، تجد نفسها متورطة بشكل خانق مع رجلين داخل “حصن السجن”.
ريهارت — الفارس الذي زُجّ به ظلمًا.
“أنا أؤمن بكِ… أعرف أنك لستِ ساحرة.”
وكايل — مدير السجن السادي.
“إن أردتِ الخروج من هنا… فعليكِ أن تحبّيني.”
كان الإغواء لعبة سهلة بالنسبة لها، والتظاهر بالحب لاستغلال الآخرين لم يكن يومًا مشكلة…
لكن ما لم تتوقعه فيرونيكا هو أن تقع في حب أحدهما فعلًا.
حبًّا يجعلها مستعدة للتضحية بحياتها لأجل إنقاذه.
“لا تبكِ… الموت لي، فكيف تبكي أنت؟”
ابتسمت له فيرونيكا وعيناهما غارقتان بالدموع،
كي يظل آخر مشهدٍ بينهما… جميلًا.
“سأصبح البطلة في قصة الهوس هذه.”
لذا، سيتم إطعامي وإيوائي وتسلية وحدتي، دون أن أضطر لتحريك إصبعٍ واحد.
* * *
“ما هذا بحق خالق السماء؟!”
حين فتحتُ عينيّ، وجدتُني قد تجسدتُ في شخصيةٍ داخل لعبة بطلها مهووس وسيحبس بطلتها؟!
“ما هذه المخلوقة الغريبة؟”
كان أول من وقع عليه بصري فور استعادتي لوعيي هو الأمير مايكل؛ ذاك الذي لُقِّب بـالمجنون المهووس الذي لا يرى في الوجود سوى بطلة القصة.
كان يُفترض بتلك النظرات التي يرمقني بها أن تكون قاتمة، تفيض بجنون مهووس، لكن…
“ما الخطب؟، لِمَ تبتسم هكذا؟”
“همم؟”
“سألتك مابال تعابير وجهك؟”
“وهل في الأمر عجب؟، عزيزتي يوجين تبدو بغاية اللطافة.”
يا إلهي… أين مكمن الخطأ في كل هذا؟
‘لماذا يتصرف هكذا؟!’
أين اختفى ذلك الإمبراطور الطاغية القاسي الذي عرفته في القصة الأصلية؟!
لقد تعرضت للخيانة من قبل شخص وثقت به طوال حياتي .
كانت حياتي كذبة بالكامل .
* * *
عشت فقط لأبي .
للانتقام من الدوق ، كان عليّ الإستعداد لتحمل كل هذا الألــم .
بعد التدريب على القتال بالسيف ، أصبحت أفضل قاتلة .
لقد صدقت طوال حياتي عشت حياتي كلها من أجل والديّ فقط
حتى أنني قتلت أناس أبرياء من أجل والديّ .
كان ذلك الوالد خائنًا للإمبراطورية .
الرجل الذي قتلته كان والدها البيولوجي .
* * *
آيلا وييشهافن ، التي خدعها شيطان طوال حياتها وقتلت والدها الحقيقي ،
ماتت بعد أن شربت الشمبانيا المسموم الذي قدمه لها الشيطان .
ومع ذلك ، عندما فتحت عينيها ، كان جسدها صغيرًا .
لقد عادت إلى طفولتها .
لم أكن أعرف السبب ، لكن هذه كانت فرصة أرسلتها السماء .
خدعها واستخدمها طوال حياتها … … . فرصة لمعاقبة الرجل الذي تخلى عنها بعد أن استعملها لغرض ما .
لقد اتخذت قرارها ..
هي ستدفع ثمن خيانتها بحياتك .
تجسدتُ في دور الشريرة التي تموت بعد أن تُعذِّب البطلة. ظننتُ أن هذا القدر من الأزمات يمكن التعامل معه، فأصبحتُ صديقة للبطلة وتمكّنتُ بطريقةٍ ما من النجاة.
لكن هذه المرة، تحطّمت السفينة بي مع البطل—نحن الاثنان فقط. فقط. نحن. الاثنان. وفي إمبراطورية غريبة، لا نستطيع فيها حتى التواصل!
・ 。゚ ✧ : * . ☽ . * : ✧ ゚。 ・
لكي نعود إلى الوطن، كنا بحاجة إلى المال. لكن لم يكن لدينا حتى ما يكفي لثمن وجبة واحدة، لذا لم يكن أمامنا خيار سوى العمل.
لكن كانت هناك مشكلة. كايزار، الذي كان دوقًا عظيمًا كفؤًا، لم يكن في هذا المكان سوى أحمق لا يعرف إلا استخدام السيف.
لم يكن يفهم لغة هذا البلد، ولا يستطيع التحدث بها، ولا كتابتها، ولا حتى قراءتها، لذلك لم يكن من الممكن أن يكون ذا عونٍ يُذكر.
“إن لم تستطع التواصل بالحديث، فاستعمل لغة الجسد على الأقل! هكذا، هكذا!”
“……هل أنتِ غاضبة مني الآن؟”
لكن في اللحظة التي نظر إليّ فيها ذلك الرجل البارد اللامبالي بعينين ممتلئتين بالأسى، تلاشت قوتي. نعم—لا بد أنك تشعر بالإحباط ذاته.
“لا، لا، لستُ غاضبة. أنا فقط أشعر بالضيق.”
في هذا الحال، متى سنعود حقًا إلى الوطن؟
“أخيرًا وجدتكِ… يا عروسي.”
في ليلة شتوية تتساقط فيها الثلوج بغزارة، كانت لارا، المقيمة في دار للأيتام، على وشك أن تُباع لأحد النبلاء المسنّين.
وفي تلك اللحظة، تتوسّل إلى رجل غريب يناديها «عروسي» أن يأخذها معه.
يتبيّن أن هوية الرجل هي ثيودور ديارك، زعيم إحدى العائلات الخمس التي تمثّل قبائل الذئاب من ذوي الدم السحري.
وحين تصل لارا إلى القصر، تسعى جاهدة لإثبات فائدتها، مترقّبة ردود أفعال من حولها، غير أنّ ذوي الدم السحري المقيمين هناك لا يقابلونها إلا باللطف.
«آنستي، ألا تودّين اليوم زيارة الحديقة في الملحق؟»
«آنستي، هل تحبّين الحلويات؟»
ومع مرور الوقت، تبدأ لارا بفتح قلبها تدريجيًا لثيودور، الذي يبدو صارمًا لكنه دافئ في آنٍ معًا، ولذوي الدم السحري من حوله.
كما تنمو بين لارا وثيودور مشاعر غامضة تزداد عمقًا مع الأيام…
«حتى لو قلتِ إنكِ لا ترغبين بالبقاء هنا، فلا أفكّر مطلقًا في إطلاق سراحكِ…»
«……»
«ابذلي قصارى جهدكِ، فأنتِ الآن ابنة هذا المكان.»
حكاية تدور بين ذوي الدم السحري والبشر،
حول وجود «عروس الذئب».
حين يذوب الثلج، سأعود لأصطحبكِ.
لم تعتد بومني على أجواء السيرك الرقمي تماما ، مازالت تنكر إحتمال أن تعلق في هذا مكان لسنوات مثل بقية ، و مغامرات كين تأخذ منحنى سواديا و واقعيا أكثر من لازم رغم أنها بطريقة ما مازلت تحافظ على ذاك جو محرج و جنوني بطريقتها في هذه المحاكاة الإيجابية ، و علاقتها مع الجميع تتغير سواء للأفضل أو للأسوء
بينما في نفس الوقت تتخبط مشاعرها إتجاه جاكس و حقيقية أنه يعرف اشياء هم لا يعرفونها و كيفية تطور علاقتها معه ، فهل يمكنها أن تتجاوز حدود فعلا معه ؟
🎪✦━━━━━━━━━━━━━━━━━━━✦🎪
✦ حقوق الرواية كاملة لي و لا أحلل نشر دون إذن
✦ الشخصيات لا تعود لي بل هي للمالكة الأصلية للمسلسل
✦ الرواية الخيالية و أي إشارة أو تعاملاته مع شخصيات أو ألفاظ أو اقول لا تمد للدين بصلة مع تذكير أن شخصيات أجنبية
لقد تجسدتُ في جسد فيوليت راسكال، الشخصية النسائية الثانوية التي لاقت مصير الإعدام على يد الإمبراطور!
لأجل النجاة من الإعدام، بذلت قصارى جهدي لأعيش حياة متهورة وغير مسؤولة، متجنبةً أي تواصل مع الإمبراطور. كنت أستمتع بحياة أشبه بحياة عاطلة عن العمل، أرتاد الكازينوهات يوميًا ولا أفارق الخمر والسجائر فمي، محاولةً بذلك الابتعاد عن مسار القصة الأصلية بكل ما أوتيت من قوة…
“سنة واحدة فقط. أحتاج سنة واحدة. أرجوكِ، حافظي على زواجنا خلال هذه الفترة.”
وهكذا، وجدت نفسي مُضطرة للدخول في زواج تعاقدي مع الدوق الصغير ناريسيا كيغراينر
.
.
.
البند رقم 31: يتم ضبط شرب الكحول بحيث لا يتجاوز ثلاث مرات في الأسبوع.
البند رقم 32: منع التردد على مرافق الترفيه مثل الكازينوهات ومضامير سباق الخيل.
البند رقم 33: منع تدخين السجائر في غرفة النوم.
(يُمنع تقديم أعذار واهية مثل أن الرائحة لم تزل حتى بعد التدخين في الخارج)
بالإضافة إلى ذلك، يفرض ناريسيا قيودًا على فيوليت عبر عقد زواج غريب بعض الشيء…
يبدو أن هذا الرجل ليس بالشخص العادي على الإطلاق.


