نفسي
الرواية عربية مقتبسة من مانهوا The World’s Strongest Are Obsessed With Me
في الثالثة عشرة من عمرها، تسترجع داليا فيستيروس حياتها الماضية. تُدرك أنها وُلدت شقيقةً لبطلٍ شريرٍ في لعبة محاكاة مواعدة، حيث يستسلم البطل، أو “المتسامون”، جميعهم للجنون. تخشى داليا خرابًا عائليًا وخطرًا شخصيًا من أخيها المنفصل عنها، فتسعى جاهدةً للهروب. لكن بعد أن نالت، لحسن الحظ، رضا أخيها المرعب عند عودته إلى المنزل، تتكشف أحداثٌ جديدة: تأسرها، دون قصد، أقوى أبطال العالم، البطل الذي سيُصاب بالجنون قريبًا!
الرواية عربية مقتبسة من مانهوا او مانغا I Became the Stepmother of a Terminally Ill Child
(الاسامي من عندي)
بعد وفاة والديها، خسرت الكونتيسة كلاريس كل شيء لعائلة عمها.
ولكي تستعيد الميراث الوحيد الذي تركه والداها، عليها استعادة إرث العائلة، الحجر السحري، الذي بِيعَ.
الذي يمتلك هذا الحجر الآن ليس سوى الدوق ألبرت القاسي، الذي يُشاع أنه “يستخدم حتى الأطفال كأدوات حرب”!
لكن الآن، هذا الدوق القاسي يُربي طفلًا رضيعًا… وفي يده خشخيشة بدلًا من سيف!
دون أن تعلم، تزور كلاريس ضيعة الدوق لعقد صفقة، لكنها تصادف الرضيع المحتضر، ثيودور، وتكتشف أنها وحدها من تملك القدرة على إنقاذه.
ولإدراكها قيمتها، عرض عليها الدوق صفقة، لتصبح بمثابة أم لثيو، وسيعيد لها الإرث.
ولكن على الرغم من اعتقادها أنها لم تعد بحاجة إلى عائلة… تجد كلاريس تدريجيًا أن الجميع من حولها بدأوا يُصبحون مهووسين بالحفاظ عليها!
‘لماذا الجميعُ مهوَوسون بي؟
لماذا الجميع يتشبثونَ بي هكـذا ؟’
لقد أصبحتُ “الإضافية رقم 1” في روايةٍ حريم عكسيَ سوداويةٍ مصنّفةٍ لـ +19!
في القريِب العاجَل، سيَخوضُ أبطال الرواية الذكور حربًا من أجل احتكارِ البطلةِ الرئيسة.
لكن مهلاً… أنا بالكاد حصلتُ على فرصةٍ لحياةٍ جديدة، لا يمكَنني أن أموت هَكذا!
نجحتُ أخيرًا في جمع المال والهربِِ إلى دولةٍ أخرى، لكن…
“عزيزتي، هل شعرتي بشعورٍ جيّدٍ وأنتِ تتركينني؟”
لقد جاءني ساحرٌ مجنونٌ، معترَفٌ بجنونه من الجميع.
هو نفسه أحد أبطال الرواية الذين من المفترض أن يقَعوا في حُب البطلة!
“بما أنّكِ هربتِ دون إذنٍ كما أردتِ، فسأقبض عليكِ بطريقتي كما أريدُ.”
بل إنّه استخدم السحر ليَنتقل إلى منزلهِ… ثمّ حبسني فيهِ!
“كنتُ أتماسكُ كي لا تبكيَ خادمتي الظريفةُ… لكن حان وقت فكّ القيود.”
وهو يبتسم بعينين منحنيتين، أخذ يفكّ عقد مريولي بهدوء.
من المؤكّد أنّه قد فَقَدَ عقله تمامًا.
* * *
“ريسا هي خادمتي. لذا، سلّمَني إيّاها.”
مرشّح البطل رقم 1، والذي لم يكن مهتمًّا بالنساء، صار فجأة يدّعي أنّني ملكٌ له!
“لقد أتيتُ إلى هنا لأنّني افتقدتكِ.”
مرشّح البطل رقم 3، الذي كنتُ أظنّه مجرّد صديقٍ عادي من الدولة المجاورة، تبِعني إلى هنا!
ما الذي يحدثُ؟
لماذا الجميعِ يتصرّفون هكذا تجَاهي؟
لقد اعتبرتُ أنّه من حسن الحظِّ أنّها امرأة تعرف متى يحين وقت التراجع.
نصفُ دمٍ من عائلة “رونز”، نُصِّبت كأميرةٍ بالإسمِ، فنشأت لتصل في النهاية إلى مقعد الملكة، لكنّها، لعدم إنجابها طفلًا خلال المدّة الموعودة، كانت في نهاية المطاف زوجةً منحوسةً تعرضت للعزل.
كنتُ في وقتٍ ما أراها مثيرةً للشفقة، لكن في كلّ مرةٍ كانت تحدّق فيَّ بعينين تشبهان عيني دوق رونز، كانت مشاعرُ كريهةٌ تتفجّر داخلي بلا إنذار، فأفرغ عليها غضبي.
كانت هناك أوقاتٌ يصبح فيها صبُّ الاحتقار والازدراء عليها أسهلَ من أيّ شيء آخر.
إلى أن غادرتني.
***
“لماذا لم تُخبِريني؟! أنّكِ أنتِ من أنقذتِ حياتي! لماذا بقيتِ صامتةً وأنتِ تسمعين كلَّ تلك الكلمات القاسية؟!”
لكنَّ صرخةَ لايدن لم تَبلُغها.
فالمرأة التي محَت ذاكرتها كانت قد نسيت كلَّ ذلك، وعاشت بهدوءٍ وسلام.
“إيريل رونز لم تَعُد زوجةَ أخي. إنّها خطيبتي الآن.”
أصغى لايدن بروهايل إلى تلك الكلمات بذهول، ورغب من جديد أن يلقي بنفسه في البحر.
فربّما تعود إيريل إلى جواره إن فعل ذلك. فامرأةٌ عطوفةٌ مثلها قد تمنحه فرصةً أخرى.
وهذه المرّة، سيتأكّد من أنّه يتذكّر بوضوح لحظة إنقاذها له…
بينما كان يغرق في بحرٍ باردٍ كالجليد، تمنى لايدن بلا انقطاع.
أن تكون هي التي ستخترق التيار وتُمسك بيده.
يبدو أنّه ظلّ يرجو ذلك حتّى اللحظة التي أغمض فيها عينيه.
مدينة لاسبيتسيا الساحلية الجميلة.
بعد مغادرتها دار الأيتام، خدمت “مونيكا” كممرضة في ساحة المعركة لمدة ثلاث سنوات،
ثم تم تعيينها كمعلمة خاصة لدى عائلة “موليه” الثرية.
وفي اليوم الأول لها في هذه المدينة الغريبة، تصادف وجهًا مألوفًا…
“…سول؟”
“عذرًا، لكن هذا ليس اسمي.”
تظن مونيكا أنه الجندي “سول” الذي كانت تعتني به بإخلاص في الحرب،
لكن الرجل يجيب بأنها لا يعرفها.
ومع ذلك، في كل مرة تلتقي به، يكون له اسم مختلف وشخصية مختلفة…
“حتى وإن لم أكن الرجل الذي تعرفينه،
يمكنني أن أصبح ذلك الرجل إن التقينا مجددًا. أليس هذا أمرًا سارًا؟”
“لويس”: لعوب جنوبي الكلام، كلامه حلو كالعسل المصفى.
“يا أنتِ، بشعرك المربوط. إلى متى ستحدقين في وجهي؟”
“غارسيا”: بلطجي عنيف، وكأنه ولد منحرفًا منذ البداية.
“كان عليّ أن أعاملك كما تُعامل الأميرات.”
“إنريكي”: نبيل متغطرس حتى النخاع، ينحدر من عائلة عريقة.
الشيء الوحيد المشترك بينهم؟
مظهرهم الساحر كاللوحات وندبة صغيرة أسفل العين اليمنى.
“سيدي… هل أنتم ثلاثة توائم؟”
هل هو شخص متعدد الشخصيات؟ أم مجرد كاذب ماهر؟
هل ستتمكن مونيكا من العيش بسلام في لاسبيتسيا وسط كل هذا الغموض؟
في عالم مدرسي يبدو عادياً، تبدأ دورة البقاء في الحصة الرابعة والأربعين، حيث لا تقتصر الدروس على الكتب والمناهج، بل على مواجهة مخاطر حقيقية تهدد حياة الطلاب. تجمع هذه الحصة بين التحديات النفسية والجسدية، فتتحول المدرسة إلى ساحة معركة للبقاء على قيد الحياة. تتكشف الأسرار، وتتداخل العلاقات بين الطلاب، ويبدأ الصراع من أجل النجاة، وسط أجواء مليئة بالغموض والرعب والتوتر.
مذكرات الهادئ
تحكي هذه القصة قصة قاتلة مأجورة تعمل لدى منظمة مافيا خطيرة و تعد من أكفأ القاتلات في العائلة الإجرامية المعروفة في عالم الجريمة بالظلال السود ، في يوم من الأيام قررت أن تزيف موتها و الإختباء للأبد بعدما طلب منها قتل عائلة تعمل عند الشرطة و لكن لسبب ما لم تقوم بذلك على أكمل وجه فالمطلوب تصفيتهم كلهم فقامت بأخذ إبنهم الوحيد الرضيع و قامت بتربيته و الإختفاء للأبد و لكن لا أحد يستطيع الهرب من الظلال…
إلى أن يتم إكتشاف حقيقتها أنها ليست ميت من طرف المافيا و بذلك تم تعرض حياتها و حياة الطفل للخطر بعدما تم إعتبار موقفها و فعلتها خيانة لمافيا عائلة موريارتي. العائلةM
في زمنٍ تتراقص فيه الشموع فوق رقاب الملوك،
وحيث تخضع القلوب لمراسم القصر، لا لنبضها،
وُلدت أوسكار فرانسوا دي جارجايس… فتاة بهيئة فارس،
ابنة الجنرال، وقَسَماً على السيف، لا على الورود.
في بلاط فيرساي المذهَّب، حيث الضحكات تُغتال بخناجر الابتسامات،
كبرت أوسكار بين الحرير والفولاذ،
حارسة لملكة تعانق النعومة وتجهل العاصفة: ماري أنطوانيت.
وتحت ظلال القصور، همس الشعب بأنينه،
وبين رفاهية الحفلات، تساقطت أحلام الفقراء كورق الخريف.
في قلب هذا الصراع…
اشتعلت حرب بين الحب والواجب، بين القلب والعَلَم،
وبينما كانت الثورة تُسنّ سيوفها في الأزقة،
تفتحت زهرة… لتُزهق بين نار العرش ودم الفقراء.
تعيش يانغ مي المصابة با مرض النفصام في نوبة
من التدمير الذاتي في المرحلة السادسة لشخصيا تها التي لا تعد ولاتحصى بعد التأكد من بقاء شخصيتها الأساسية فقط
أستطاعت خروج الى العالم الخارجي أخيراً ، نعم بعد مغادرتها مستشفى الأمراض العقلية مباشرةً تعرضت لحادث سيارة و كان من المفترض أن تموت، لكنها دخلت عالمًا غريبًا يتمحور حول العاب رعب
للبقاء على قيد الحياة يجب على يانغ مي إكمال لعبة تلو الأخرى تدور حول سفك الدماء والموت
حين طُلب من ليانا أن تتزوج رجلًا لم تراه في حياتها، كانت تظن أنها ستعيش في صراعٍ نفسي.
لكنها لم تكن تعلم أن ما ينتظرها…
هو أكثر من الصراع.
أكثر من الحب.
أكثر من الرعب.
في الليلة الأولى داخل القصر، تسمع همساتٍ باسمها.
وفي كل مرآة… ترى وجهًا خلفها، لا يختفي.
وهناك، داخل غرفةٍ مغلقة، قلبٌ لا يزال ينبض… منذ عشرين عامًا
ترا ماذا سوف يحصل؟…
وهل سوف تعيش حياتها كما تُريد؟…
هاذا ماسنعرفة داخل الرواية…..
قتلتُ والديّ في طفولتي… وحملتُ لعنة الذنب في صمتي وأحلامي.
أخي لا يكرهني، وجدي يخطط، والصمت يلتهم أي فرصة للغفران.
صديق واحد فقط يعرف الطريق للخلاص، وحبّ قديم يحوم كظلّ لا يموت.
بين الأكاذيب والمكائد، بين الرحيل واللقاء، تتشابك مصائرنا في صراع لا يعرف الرحمة.
رحلة من الألم إلى الشفاء، من الصمت إلى الصرخة، من الكراهية إلى الحب…
هذه هي قصة “فلتكرهني لكي أنجو”، حيث يختبر الإنسان حدود التضحية ليبقى على قيد الحياة.”
أعظم نبيل في ريخيم.
صاحب العمل الذي تخدمه والدتها.
أول بذرة سوء حظ سقطت في حياتها.
كل هذه العبارات تشير إلى رجل واحد.
أولريش ألتهارت.
ليزبيل، محاصرة في الجنة التي خلقها هذا الرجل الجميل والمتغطرس.
تفقد طريقها تدريجيا ولا تستطيع تجنب سقوطها….
***
في مدينة مارنيا الخلابة، تجد ليزبيل أوزبورن، التي كانت على وشك الزواج من خطيبها، نفسها، على مضض، منجذبة إلى أولريش ألتهارت، سليل عائلة ألتهارت المرموقة. يمتاز لقائهما الأول بعدم ارتياح ليزبيل وسحر أولريش الغامض.
“تشرفتُ بلقائك. أنا أولريش ألتهارت،” كان صوت أولريش آسراً.
“سُررتُ بلقائك. أنا ليزبيل أوزبورن،” تلعثمت ليزبيل، غير قادرة على إبعاد بصرها عن حضوره الآسر.
بينما تصارع ليزبيل مشاعرها المتضاربة، ينقلب عالمها رأسًا على عقب عندما تواجه والدتها اتهامات بالسرقة، مما يُجبرها على العودة إلى مارنيا وإلى فلك أولريش مجددًا. تواجه ليزبيل مهمة طلب مساعدة أولريش الشاقة، فتواجهه بخوف:
“طلبتَ الرأفة، صحيح؟ إذًا تعالَ إلى الغرفة المجاورة للدراسة. أنا متشوقٌ لأرى إن كان إخلاصك الراسخ سيتحمل الأمر حقًا،” علقت كلمات أولريش في الهواء، ممزوجةً بلمحة من التحدي.
“ماذا تقصد… ذلك المكان هو…” تلعثم صوت ليزبيل، وعقلها يتسابق مع عدم اليقين.
عالقةً في دوامةٍ من الانجذاب والالتزام، تُصارع ليزبيل مطالب أولريش وبوصلتها الأخلاقية. في ظلّ مارنيا المثالية، تجد نفسها عالقةً في علاقةٍ مضطربة مع أولريش، حيث يُهدد كل خيارٍ تتخذه بغرقها في اليأس. فهل ستجد ليزبيل القوة للتحرر من قبضة أولريش قبل فوات الأوان؟









