نفسي
كانت فييتا لوكفيتشه امرأةً من ذلك الصنف اللعين؛ لا تكتفي بردّ الأذى، بل تلاحق من أساء إليها حتى الجحيم لتقتصّ منه.
اندفعت فييتا بعينين لا ترَيان سوى الانتقام، لكنها في نهاية المطاف خُدِعت على يد الشخص الذي أحبّته، وخسرت حياتها بسبب خيانته.
ثم… فتحت عينيها من جديد.
استيقظت في أكثر ليالي طفولتها جحيمًا وقسوة، وقد مُنحت حياةً ثانية.
في حياتها الجديدة، عقدت فييتا العزم على حماية أمّها، وبدأت تخطّط للهروب من بيت عائلة لوكفيتشه. غير أنّ أمراً واحدًا أربك حساباتها:
هسيون ليكتون، الذي لم يكن في الماضي سوى رجل متعالٍ متغطرس، صار هذه المرّة يقترب منها على نحوٍ مريب.
هو الرجل نفسه الذي سيُخدع لاحقًا، ويُقتل بعد أن يُخان بسبب غروره.
ولهذا، لم يكن لدى فييتا ما ترغب في قوله له سوى جملة واحدة:
«في النهاية… حبّك أيضًا سيفشل. أيها الأحمق.»
كان هسيون ليكتون يرى أن فييتا امرأة تستحق الموت.
فحتى في لحظة موتهما معًا، كانت تبتسم بسخرية، مخلصة في فرحتها ببؤسه، الأمر الذي أثار اشمئزازه وازدراءه.
إحساسه بأنها إنسانة تشبهه زرع في داخله شكًّا عميقًا بإنسانيته نفسها، فترك لها كلماتٍ مسمومة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة:
«أمثالكِ من الحثالة لا يستحقون حتى فرصة للإصلاح. أنتم أشرار بالفطرة، لا أكثر.»
من دون أن يعلم أن تلك الكلمات… ستتحوّل لاحقًا إلى ندمٍ يمزّقه حتى العظم.
الكلمات المفتاحية
#من_اعداء_الى_احباء
#العودة_بالزمن
#سوء_فهم
#انتقام
#انتصار_العدل
#لقاء_بعد_فراق
#بطل_نادم
#رجل_مجروح
#رجل_حاد_الطبع
#رجل_بارد
#رجل_متغطرس
#بطلة_قوية
#بطلة_مجروحة
#بطلة_باردة
كانت ديبورا كولمان، وهي خادمة من أدنى مرتبة حتى بين الأيتام، تقوم بتنظيف غرفة الدراسة بمفردها استعدادًا لموسم الربيع عندما صادفت رجلاً.
خادمة لا تتعرف حتى على سيدها. يا له من أمر غريب.
الرجل الواقف أمامها لم يكن سوى ريموند فون تشيستر، الدوق الثامن لتشيستر، وريث منزل نبيل قديم يمتلك ثروة وشرفًا يتجاوزان حتى سلطة الملك.
وبحالتها غير المرتبة، تركت انطباعًا أوليًا سيئًا لديه، ومنذ تلك اللحظة، بدأ التوتر غير المفهوم يتطور بينهما.
***
على مسافة قريبة جدًا لدرجة أنها سمعت أنفاسه، تشابكت نظراتهما في لحظة. وبينما كان التوتر يضغط على صدرها، مما جعل قلبها يخفق بشدة، دوى صوته البارد.
لقد كان ملتويا بشكل لا لبس فيه، وكانت نبرته مشبعة بالمرارة.
“في هذه المرحلة، أنا في حيرة حقيقية.”
“…”
“كل هذه اللقاءات، هل هي مجرد مصادفات حقًا…”
“…”
“أم أن هذه خطة وضعها شخص ما بعناية؟”
كان البرودة الغريبة في صوته سبباً في جعل ديبورا تبتلع ريقها بصعوبة، وتشنج حلقها استجابة لذلك.
عندما توفي والد بيريشاتي زاهاردت، ترك لها ثروته بالكامل. غاضبةً ومستبدةً بالطمع، تآمرت زوجة أبيها الشريرة وأختها غير الشقيقة مع حبيب بيريشاتي لقتلها وسرقة ميراثها.
بشكل غامض، تعود بيريشاتي إلى الحياة وتسافر عبر الزمن إلى ما قبل وفاتها. لحماية نفسها أثناء تخطيطها للانتقام، تدخل في زواج غير متوقع مع ثيرديو لابيليون، وهو دوق وسيم ورئيس عائلة لابيليون القوية والمشهورة.
ولكن بعد فترة وجيزة من زواجهما، تكتشف بيريشاتي أن عائلة لابيليون تخفي سرًا مرعبًا. الآن، يجب عليها أن تبقى متيقظة من جميع الجوانب بينما تمشي على خيط رفيع بين عائلة لابيليون وعائلتها—مع ضمان ألا يظل عطشها للانتقام دون إشباع.
تحذير: تحتوي هذه القصة على مشاهد من العنف والدماء والموت، والتي قد تكون مزعجة لبعض القرّاء. يُنصح بتوخي الحذر عند قراءتها.
لقد ولدنا من جديد كأمير وأميرة غير شرعيين في القصر مع اخي توأم من حياتي السابقة.
لقد تعرضنا لسوء المعاملة وتم التخلي عنا فقط لأن والدتنا البيولوجية من العامة.
أعطانا موتها فرصة للهروب!
بعد يوم من قرارنا الفرار، جاء الإمبراطور الذي تركنا نتعرض لسوء المعاملة من قبل يد أمنا البيولوجية وتركنا في قلعة مهجورة.
لم تكن مهتما بنا لخمس سنوات، ولكن لماذا أنت لطيف جدا معنا فجأة؟
الستريمر الشاملة للبث المباشر للألعاب، شيري بلوسوم ‘كانغ شيري’، ترى يومًا ما حلمًا غريبًا.
في مكان كان يومًا مركز العالم، تشتعل نيران حمراء، وتسود الفوضى، والناس يصرخون ويهربون.
ثم يطير تنين أسود فوق رؤوسهم، يخطف رجلاً ويختفي.
بينما شيري مذهولة في الحلم، يظهر ظل غامض أمامها ويقول:
“أنقذي الأمير المحبوس في البرج منذ أكثر من مائة عام بسبب ساحرة الغابة السوداء”.
“لماذا… أنا؟”
“لأنكِ الوحيدة التي تطابق الشروط. بحثتُ عبر كل الأزمنة، وأنتِ الأنسب. أنتِ من يمكنه التكيف بسهولة دون أن يصاب عقله، مهما كانت الظروف قاسية. إذا اعتبرتِ الأمر مجرد لعبة، فأنتِ تتصرفين بنشاط كبير. كان الأمر ممتعًا، أليس كذلك؟”
“مجنون…”.
تصبح شيري لاعبة وتبدأ اللعبة.
يظهر أمامها وحش، تفزع للحظة، لكنها سرعان ما تُسميه تار وتجعله رفيقها في اللعبة.
معًا، يخترقان مراحل اللعبة داخل القصر واحدة تلو الأخرى.
قبل صعودها إلى الطابق الثالث، تتذكر شيري محتوى الورقة التي حصلت عليها:
“فرسان الكنيسة الأسترية وصلوا إلى الغابة السوداء… من التقوا؟ وماذا فعلوا به؟”
“لا…؟”
تتسلل إليها تخيلات مرعبة، فتهز رأسها لتطردها.
لكن القصة التي تكشفها العناصر والرسائل داخل اللعبة تبدو خطيرة جدًا.
هل ستتمكن شيري من كشف المأساة العميقة التي تربط الساحرة، تار، ووحوش القصر…
وتقديم النهاية الحقيقية للأمير المحبوس في البرج؟
اتضح أنني طليقة البطل النادم.
وليست أي زوجة سابقة، بل هي من تركته بصدمة نفسية شديدة.
وبسبب الصدمة التي سببتها، سيسلك البطلان طريقًا مليئًا بالإحباط…
وبعبارة أخرى، هذا يعني
“إذا انفصلت عنه بلطف، ألن يمنع ذلك المؤامرة المحبطة؟”
منذ أن وصل الأمر إلى هذا، قررت أن أغادر بشكل جميل!
… أو هكذا قررت، لكن العالم كله بدا وكأنه ضدي.
هناك شائعات سخيفة بأنني أموت من مرض غير قابل للشفاء
وضغوط من العائلة الإمبراطورية تهدف إلى كشف أسرار عائلة ريختر.
و…
هل فكرت بي؟
“…أنا أحبك بدرجة مفرطة.”
حتى البطل الذكر، الذي يتصرف وكأنه يحبني.
أنا إيلينا، ابنة ماركيز غورين.
في إحدى الليالي المظلمة، بينما كنت أغرق في نوم عميق بعد يوم طويل، شعرت بشيء غريب. كانت الغرفة مظلمة والهواء باردًا، لكنني استيقظت على صوت كسر خفيف قادم من الزاوية.
إيلينا: (بهمسات) ماذا؟!
في الظلام، رأيت شخصًا يقترب مني. شعرت بشيء غير مألوف، قلبت عينيَّ في جميع الاتجاهات، لكنني لم أستطع رؤية ملامحه بوضوح. كان هناك ضوء خافت فقط من خلال نافذة الغرفة.
؟؟؟؟؟: (بصوت هادئ ولكنه قاتل) هل تعلمين حقيقه وراء والدكِ؟ الآن، لا أحد يعلم بذلك،. أنا أريد قتلكِ حتى تتمكني من المغادرة معه.
إيلينا: (مذعورة) ماذا؟ من أنت؟ لماذا تفعل هذا؟ جاوب الآن!
أمسكت بمزهرية كانت على الطاولة بجانب السرير، محاولة الدفاع عن نفسي. كانت يدي ترتجف من الخوف، لكنني صممت على الوقوف أمام هذا الوحش.
إيلينا: (بغضب) لا تقترب! سأقتلك إذا لزم الأمر!
لكنّه لم يتأثر، بل تقدم نحوي بسرعة، وأمسك برقبي بكل قوة. شعرت بأن أنفاسي تختنق، وكان الألم لا يُحتمل. حاولت المقاومة، لكن قبضته كانت أقوى من قدرتي على التنفس. كان الجو حارًا وعيوني كانت تغلق شيئًا فشيئًا، وفجأة، لم أعد أستطيع التحمل.
ثم، فجأة، شعرت بأنني كُنت أعود بالزمن. كان شعورًا غريبًا، كما لو أن الزمن نفسه قد تمزق وأعادني إلى نقطةٍ ساب
“قال إنه لا يحب النساء الضخمات. قال إنه كان يتخيل دائمًا أنه يحتضني عندما يحتضنكِ.”
في اليوم السابق لتتويجي ملكة، سجنني خطيبي. أهانتني أختي الكبرى، وأنا عالقة في برج، بائسة.
“هل تقول إنني كنت بديلة؟”
عند سؤالي، عبس خطيبي المثالي وسخر.
“يجب أن تكوني بديلة لتكوني بديلة. أنتِ لست بديلة حتى.”
سأعود وأغير كل شيء.
أختي الكبرى البغيضة، خطيبي القاسي، زوجة أبي التي استغلتني ونهبتني، أخي غير الشقيق، وحتى والدي البيولوجي. لن أتركهم جميعًا يفلتون من العقاب، سأشرب دمائهم وأمزق أجسادهم. لن تكون هناك إبنة ثانية لطيفة ورقيقة بعد الآن.
“لا تبكي يا أريادن. أنتِ تستحقين أفضل من ذلك.”
مع الأمير الذهبي اللطيف، صهري من حياتي السابقة، وزوجي الحالي.
“يا إلهي! أنا أغازلكِ الآن!”
حتى خطيبي من حياتي السابقة غير موقفه تمامًا.
ستنتهي هذه القصة!
أريادن، الإبنة غير الشرعية لكاردينال، تلقي بنفسها في دوامة السياسة لتنتزع الحب والسلطة هذه المرة.
علاقتنا كانت مجرد مزحة… آه، لكن لا أنكر أنّها كانت ممتعة.]
عاد الحُب الأول لإيميلين، بعدما تركها ذات يوم مع رسالة وقحة لا تحمل سوى حقيقة جارحة: أنّ كل شيء بينهما كان كذبة.
عاد بعدما بلغه خبر خطوبتها، وكأنه يتحداها بظهوره.
***
البداية كانت خصومة ولّدتها المنافسة بين العائلتين.
ذلك الرجل، “زينون ترانسيوم”، لم يكن سوى أرستقراطي مشاكس يجرح كبرياءها يومًا بعد يوم.
ثم جاء ذلك اليوم الصيفي، حين كانا لا يزالان صغيرين ومتهوّرين.
“هل سبق أن احبب أحدًا؟ لا بالطبع ، لا بد أن مقامك الرفيع يمنع الناس من مجرد الاقتراب منك!”
“بل جربتُ. تريد أن أريك؟”
هكذا بدأت بينهم لعبة تحدٍّ نابعة من الغرور، لكنها سرعان ما تحولت إلى قصة حب .
ولم يطل الوقت حتى أدركت إيميلين أنّ النهاية لم تكن سوى خدعة من طرفه.
حينها قررت أن تمحوه من قلبها.
أو بالأحرى، حاولت ذلك.
لكن ذلك كان قبل أن يظهر أمامها من جديد بعد سماعه بخطوبتها.
“لقد مر وقت طويل، يا آنسة ديلزييه.”
“أتبغضينني لدرجة الموت؟ لكن، لسبب ما… يبدو لي أنّك تكذبين.”
رجل تخلّى عنها، ومع ذلك يواجهها بعينين توحيان بأنه هو من تخلّى عنه الآخر أولًا.
حبها الأول بدأ يقتحم حياتها من جديد.
في الماضي منحها الحب كما يشاء له، أما الآن فقد جاء ليزعج حياتها كما يشاء.
“آنسة ديلزييه، قد نظل خصمين بحكم عائلتينا… لكن دعيني أوضح لك أمرًا واحدًا.”
اكمل بابتسامة : “لسنا بعد الآن أولئك الصبية المتهورين في ذلك الصيف الذي مر عليه زمن .”
تجسدت كزوجة لرجل بطلٍ يعاني من انفصام في الشخصية ، وزوجته هذه كان مصيرها أن تُقتل على يده. والأسوأ أنني تجسدت في يوم زفافي بالذات، فلم أستطع الهرب.
أقنعتُ نفسي أنني إن تجنبت شخصية “كيد” القاتلة فلربما أستطيع البقاء على قيد الحياة بطريقة ما .
لكن وكأن العالم يسخر مني…
في ليلة الدخلة، جاء “كيد” إليّ.
“تسمّين هذا تمثيل النوم؟ التمثيل عندك متقن جدًا. إن لم تنهضي بعد ثلاث عدّات فسـ…”
“ق… قمتُ! أنا مستيقظة!”
قال لي: إن كنتُ أريد النجاة، فعليّ إغواء شخصيته الأخرى “سينييل”، الكاهن الأعلى. ووعد أن يبقيني حيّة إلى أن أصبح أغلى ما عند سينييل وضعفه الوحيد.
لكن هل يعني هذا أنني سأنجو؟ لا.
كيد أوضح صراحةً أنه حين يحين الوقت المناسب، سيقتلني ليستغل موتي في تحطيم “سينييل”.
إذن…
إمّا أن أموت الآن، أو لاحقًا.
وعندما أتى الصباح، بكى “سينييل” بحرقة:
“إنه… كلّه خطئي.”
ولأجل البقاء، لم أجد خيارًا سوى مواساته والتظاهر بالاقتراب منه.
فالطريقة الوحيدة التي أستطيع بها النجاة هي أن أجعله يثق بي، ثم أستغل لحظة غفلته للهرب.
“لَن تهربي… صحيح؟”
بينما كنتُ أنظر إلى زوجي الذي ظهر مِن حيث لا أدري، أخفيتُ الحزمة بحذر.
على أيِّ حال، كان زوجي يمتلكُ قدرةً شيطانية على كشف أيِّ نيةٍ للهروب.
‘…لا، رُبما يكون شبحًا حقيقيًا.’
حين لزمتُ الصمت لإخفاء ارتباكي، قال بصوتٍ منخفض:
“عزيزتي، أنا أكرهُ الأشخاص الذين لا يوفون بوعودهم.”
“لا، الأمر ليس كذَلك…”
“إذًا، ضعي تلكَ الحزمة أرضًا. وانظري إليّ وقولي إنكِ لَن ترحلي.”
‘بما أنّه بدأ يغضبُ وتنكشف حقيقتُه شيئًا فَشيئًا، ألا يُمكنه أنْ يتوقف؟’
تنهدتُ وأنا أنظر إلى زوجي الذي بدأ يتحول: ضبابٌ أسود، أطرافٌ غريبة كالأذرع، وعينان وحشيتان.
ثم أومأت برأسي بلا حولٍ ولا قوة.
“…أين يُمكن أنْ أذهب وأتركَ هَذا المنزل الرائع؟ أنتَ تتخيل.”
“حقًا؟ يبدو أنني قد أسأتُ الظن، أنا آسف.”
ابتسم زوجي فجأةً ابتسامةً مشرقة، وعاد إلى هيئتهِ البشرية.
كان المنزل الذي تزوجتُ فيه غريبًا بعض الشيء.
الخادمة تتجول ليلاً في الممرات وهي تنتحب،
وعامل الإسطبل تتساقط مِن جسده قشورٌ م،ن حينٍ لآخر،
وفي كنيسة القصر، يترددُ نشيدٌ غامض مجهول الهوية.
كما شاهدتُ قائد الفرسان وقد تحولت يدُه إلى ما يشبه ذراع أخطبوط.
وقد عُثر على أحد التابعين وهو يُتمتم بلغةٍ غريبة، ثم عرض علي قائلاً: ‘هل ترغبين في أنْ تتبعين ■■ أيضًا؟’
“يا حضرة الدوق، أعتقد أنْ الزوجين يجبُ أنْ يكونا صريحين مع بعضهما دائمًا.”
“آه، حسنًا… هَذا صحيح.”
“لذَلك، سأطرح سؤالًا واحدًا فقط. حضرة الدوق… أنتَ لستَ إنسانًا، صحيح؟”
“…”
بدأ زوجي يتصببُ عرقًا بكميةٍ غزيرة كأنها شلال.
وضعتُ يدي على جبيني وأنا أنظرُ إليّه.
كان بيت زوجي وكرًا لمُختلف أنواع الوحوش.
تُثقل كاهل العائلة المالكة بالديون. ولتسديدها، يرسلون ابنتهم فيوليت لخطبة وينتر، الابن غير الشرعي لعائلة دوقية ثرية.
تقع فيوليت في حب وينتر من النظرة الأولى. لكن وينتر لا يبادلها نفس الشعور.
بعد سنوات، قررت فيوليت الطلاق منه… لكنها اكتشفت بعد ذلك أنهما تبادلا الأجساد.
كيف حدث هذا؟! وهل سيتمكنون من العودة إلى حالتهم السابقة؟!
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...





