فنون قتالية
تتكلم القصة عن بطلنا ميغومي شيون طالب في الثانوية يعيش حياته بشكل روتيني و ممل مع والدته و اصدقائه
لتتغير حياته بعد لقاء قطة سوداء و تنقلب
ليدخل في كومة عوالم رفقة القطة السوداء محاولا الحفاظ على حياته بينما يبحث عن وسيلة ليعود لعالمه
تصنيف الرواية:-اكشن، مغامرة، وحوش، عاطفي,عوالم
لقد كنت مجرد عالمة قمت باختراع جهاز يربط العقل بالالعاب لكن عندما كنا نختبر سلامة الجهاز و مدى خطورته تسرب ماء المطر الى المعمل و تعطل الجهاز لذا انا الآن عالقة في اللعبة لكن ان مت في اللعبة فساموت في الحياة الواقعية لان اللعبة تم ربطها بالدماغ البشري كما ان المشكلة انني لست البطلة بل مجرد شخصية تموت في بداية القصة لقد اصبحت ديانيرا و انا هي اميرة المملكة و بسبب عدم فائدة الفتيات للعائلة الملكية قرر كل من الملك و الملكة التخلص من ديانيرا عن طريق تزويجها لإمبراطور الإمبراطورية المجاورة الطاغية لتجنب الحرب معه و قد وافق الإمبراطور لكن الإمبراطور غير رأيه في يوم الزفاف و قتل ديانيرا و دمر المملكة و هذه هي نهاي ديانيرا لذا قررت الهرب و انشاء قصتي الخاصة بنفسي و سأصبح ما اريد دون القلق من اي شي
: “لعنة الدم”
في عالم لا يعرف الرحمة، حيث يباع الأطفال كسلع، ويدوس الأقوياء على الضعفاء دون تردد، ولد طفل بلا اسم، بلا أهل، بلا شيء سوى الألم. اختُطف في سن الخامسة، وسُجن في دار أيتام لم يكن أكثر من مسلخ بشري، حيث التعذيب والتجارب القاسية جزء من الحياة اليومية.
لكنه لم يكن كغيره. لم يكن خائفًا. لم يكن ضعيفًا.
حين تم بيعه في مزاد دموي، وسط أصوات المزايدات الوحشية، لم يكن يهتم لمن سيشتريه… لم يكن يفكر سوى بشيء واحد:
“لن أنحني، لن أستسلم، وسأحرق هذا العالم بأكمله.”
مع كل ضربة، مع كل جرح، كان يولد داخله شيء مظلم. شيء لا يعرف الرحمة. شيء أقسم أن يرد الصاع عشرة.
رحلته للانتقام بدأت الآن… والعالم لن يكون كما كان بعد اليوم.
“لعنة الدم” – رواية عن الانتقام، الظلام، والوحش الذي يولد من الألم.
—
