فنون قتالية
“في عالم موازٍ، تعيش آريا، الأخت الكبرى لشينوبو وكاناي، حياتها كقوية تستخدم تنفس الثلج في قتال الشياطين. ومع ذلك، تلتقي بمصيرها المحتوم على يد أكازا، القمر العلوي الثاني الذي تحول إلى وحش يأكل النساء، ويقتلها بطريقة مأساوية. ولكن، بدلاً من الموت النهائي، تنتقل آريا إلى عالم قاتل الشياطين الأصلي، حيث تكتشف أنها نصف شيطان ونصف بشرية بسبب هجوم موزان عليها عندما كانت صغيرة.
في هذا العالم الجديد، تجد آريا نفسها في مواجهة مع تحديات جديدة ومخاطر غير معروفة. كيف ستتعامل آريا مع قدراتها الجديدة وهويتها المزدوجة؟ وكيف ستؤثر على الأحداث في عالم قاتل الشياطين؟ هل ستتمكن من الحفاظ على روابطها مع أخواتها، شينوبو وكاناي، أم أن هذا العالم الجديد سيغير كل شيء؟
مع انتقال آريا إلى هذا العالم الجديد، تتغير الأحداث بشكل جذري، وتكتشف آريا قدرات جديدة وتنفسًا فريدًا يميزها عن الآخرين. فهل ستتمكن من استخدام قدراتها لصالحها، أم أن هذا العالم سيثبت لها تحديات أكبر مما تتوقع؟”
كنت مرشدة البطل غير الكفء
فقط حتى أموت سيلتقي البطل بمرشدته الجديدة “البطلة”
لكي أبتعد بأمان عن العمل الأصلي
تظاهرت بأنني ميت بعد تناول زهرة سامة تلقي بك في غيبوبة ، لكن-
“مرشدة لم تعد تتنفس بعد الآن.”
“من يستطيع أن يمنعني بحق الجحيم؟”
استيقظ البطل وذهب هائج؟
هل استيقظت بعد التفكير في أنني مت؟
لا يمكنك أن تستيقظ هكذا….!
***
“هل تتركني؟”
سخر بليس من خطاب استقالة شانا.
“هل هذه مزحة جديدة؟”
“لا لم تعد بحاجة إلى مرشدة بعد الآن ، لذلك أنا … “.
“شناعة”
دعاها النعيم بصوت ناعم ولكنه حازم.
“يمكنك أن تسخري مني أو تخدعني أو يمكنك أن تلعبي معي بقدر ما تريد”
لذلك لا تمزحي حتى بشأن محاولتي تركني ”
همست النعيم لشانا بابتسامة جميلة تشبه اللوحة
“أنا فقط لا أستطيع أن اتركك تذهبين “
تم قتل شقيقها التؤام وحجز والدها لإرغامها على الزواج من الملك العجوز المنحرف الغارق في الشهوات وملذات الدنيا. لكن في يوم زفافها المشؤوم يتم قتل الملك واحتلال مملكتها من قِبل مملكة انكا (مملكة الشمس) التي تقع شمال مملكتها.
أثناء هروبها ينتهي بها المطاف أسيرة حرب بين يدي تاجر للعبيد.
**القصة يمكن أن تحتوي بعض المشاهد المخلة.**
“امرأةٌ تجوب أرجاء كيونغسونغ في عشرينيات القرن الماضي، بجسدٍ خالد، وتغتال كبارَ مسؤولي حكومة الحاكم العام على نحوٍ مراوغ لا يُدرك.
وشابٌّ يوسِنغ ساذج يشهد مصادفةً إحدى عمليات اغتيالها.
لقاءٌ ظنّا أنه لن يتكرّر أبدًا، لكنه يتواصل على نحوٍ متلاحق، فيما تلحّ الصدفة عليهما بالاقتراب، كاشفًة لكلٍّ منهما أعمق أسرار الآخر.
“أأنتَ قنّاصةُ الأشباح؟”
“لستُ شبحًا، لكنني شيءٌ قريبٌ من ذلك.”
“ألم أسألك إن كنتَ قنّاصةَ الأشباح؟!”
“مهلًا، هل تدرك أنني أخبرتكَ لتوّي بحقيقةٍ بالغة الأهمية؟”
شخصان يتنازعان عند اللقاء، ولا يكفّان عن التفكير في بعضهما عند الافتراق.
غير أنّ ذلك زمنٌ مضطرب، لا يُستغرب فيه أن يختفي المرء، ولا أن يعود محطّمًا من حيث لا يُدرى.
فتبدأ العجلاتُ المتوقّفة بالدوران من جديد.
منذ عصر الانفتاح إلى عصر التحديث، اجتازت القنّاصةُ الخالدة دروب التاريخ، وبسببها فتح اليوسنغ عينيه للمرّة الأولى على عالمٍ جديد.
فأيَّ شيءٍ ستُحرّكه العجلاتُ التي يديرها الاثنان؟ لقد أُلقي النرد.
وحان الآن وقتُ القفز إلى كيونغسونغ عام 1920.”
خلال تدريب عسكري، ضحّت الرقيب “يون سيو-إي من القوات الخاصة الكورية الجنوبية بحياتها لإنقاذ أحد جنودها، حين لقيت حتفها في حادث انفجار.
لكن، في اللحظة التي لامست فيها أنفاس الموت الأخيرة، وحين فتحت عينيها مجددًا على حافة العدم، لم يكن في استقبالها سوى صوت امرأة غريبة لا تعرفها.
“أرجوكِ… عيشي حياتي بدلاً عني.”
وفي اللحظة التي أمسكت فيها يون سيو-إي بيد تلك المرأة، وكأن شيئًا خفيًّا قد استحوذ عليها…
“تمّ إبرام العقد.
بناءً على الأمنية العميقة لإستيلا كاردين، تم دمج روح يون سيو-إي في جسد إستيلا.”
بينما كانت سيو-إي تنجرف بلا حول ولا قوة في هاوية بلا قرار، مثقلة بأصوات لا تُصدّق، استعادت وعيها لتجد نفسها في جسد امرأة تُعرف بلقب “عار كاردين” — إستيلا، الفتاة الخجولة التي لا تستطيع حتى الكلام أمام الناس.
ولم يكن الأمر ليتوقف عند هذا الحد… فقد أصبحت الآن ابنة سيد إقليم ويندفول، حيث لا يتورع الوحوش عن الظهور في أي وقت، ليلًا أو نهارًا.
إستيلا، التي لم تكن تعرف في حياتها السابقة سوى العزلة والقراءة بصمت، تجد نفسها الآن تحمل بداخلها الذكريات الكاملة لـ يون سيو-إي ، خبيرة الأسلحة، وجندية نخبة في القوات الخاصة.
وهكذا، تبدأ حكاية جندية وُلدت من جديد في جسد سيدة نبيلة، لتقود جيش كاردين المنهار نحو النهوض من رماده، واستعادة شرفه المفقود.
تم استدعاء العميلة السرية سيا إلى عالم آخر يومًا ما مع أخيها جاي.
لم يقتصر الأمر على استدعائها إلى جسد فيليسيا الميتة فحسب، بل يجب عليها أيضًا أن تصبح زوجة الإمبراطور، والأدهى من ذلك، يجب عليها اغتيال الإمبراطور.
مع إدراكها أنها ستُستغل فحسب، قررت سيا أن تتظاهر بالموت بشكل بطولي أمام الإمبراطور ليونارد.
ولكن، كلما زادت من التظاهر بالموت، يبدأ ليونارد في إظهار المزيد من الهوس بها.
“لا تموتي. حتى لو متِ، لن تستطيعي الهروب.”
هذه هي قصة الإمبراطور ليونارد الذي يطالب بامتلاك سيا حتى بعد الموت، والعميلة السرية السابقة سيا.
يتجسد بطلنا في جسد شخص يُدعى نايت، بعد وفاته في عالم السحر والقدرات، حيث تحدث المعجزات. استدعاء البراكين، انعدام الجاذبية، الأعاصير… إلخ، كل شيء ممكن في ذلك العالم. تأخذنا رحلة البطل عبر معاناته وبؤسه وتغير تفكيره. كل هذا من أجل إيجاد مكان له في عالم الحروب، للعيش بسلام. [النظام] [تم تفعيل قدرتك] [تم تسجيلها وتم إنشاء مهارة بناءً عليها] *[مقاومة الضرر (المستوى 1)] “حسنًا، كل ما هو مطلوب مني هو التوقف وتلقي الضرب المبرح.”
شياطين هذا العالم تهرب؛ حان الوقت لأبناء الأبطال لملء أساطيرهم الخاصة.
لسوء الحظ لستِ البطلة الرئيسية الباردة والنقية. ولستِ حتى البطلة الثانية ذات المكانة العالية والحساسة والساحرة: أنت مجرد كبش الفداء؛ المرأة الثالثة!
الشخصية الأصلية كانت متعصبة للبطل بينما تؤذي البطلة في الخفاء. حتى نهاية القصة، كانت مجرد حجر عثرة بين البطل والبطلة. سمحت أن يواصل البطل الثاني تجاهلها وعاشت حياة أقل ما يقال عنها أنها غبية ومثيرة للشفقة.
“لذا أتخبرني…أنني طالما أسرق البطل من البطلة، سأكون نجحت؟”
“معذرة، شريكك المستهدف يكون…شقيق البطلة الأصغر”.
“شقيقها الأصغر؟!”
“نعم، إنه بالضبط ذلك الأخ الصغير الذي يحب أخته الكبرى بشكل ميؤوس منه. الذي لديه قلب ملتوي وميول شريرة، شرير ولا يرحم… ذلك الشقيق الصغير”.
“هل تعرفُ أمي؟”
بسبب لقاءٍ غير متوقّع في جنازة والدتها،
انتهى المطاف بـ يونهوا بأن تصبح خادمةً صغيرة ضمن منظمة اتحاد السابا، سابيريون.
وهي تحالف مهيب يجمع طوائف فنون القتال الشريرة.
وبين مهام العمل اليومية، والهروب من مضايقات الخادمات الأكبر سنًّا،
صادفت رجلًا غريبًا يبدو في ورطة…
لقد همست له بتحذيرٍ صغير بدافع القلق…
“لديكِ جسدٌ سماويّ خُلِق للقتال.”
وفي غمرة ذهولها، تجد نفسها قد أصبحت التلميذة الوحيدة لـ ساما ريون،
زعيمُ اتحاد السابا نفسه!



