إيسكاي
هل تخيلت يوماً أن تنتقل فجأة من حياتك العادية إلى عالم يضم كل العوالم التي كنت تراها في أنمي ، مانهوات ، ألعاب ، ومسلسلات ؟ شخص عادي يجد نفسه في هذا العالم الغريب ، يحمل معه هاتفه وقلمه وعشرة دولارات فقط . بين الصعوبات واللقاءات الغامضة ، عليه أن يتعلم كيف ينجو ، يبحث عن عائلته . ويواجه تحديات لم يكن يتخيلها . رحلة مليئة بالأمل ، الألم ، والقوة ، حيث يكتشف القارئ أن البقاء لا يعني فقط القتال ، بل أيضاً الإيمان بأن الغد سيكون أفضل .
تجسدت في رواية في دور شخصية داعمة وشريرة قدر لها أن تقتل ككلب صيد
البطل الثاني الذكر الذي يعيش بلا هدف رغم إنقاذه للإمبراطورية مع ولي العهد ..
لكن الأن ..
” أمي أنتِ أفضل أم في العالم ”
” كيف يمكنكِ أن تقولي أنكِ قادرة على إنقاذ والتر ؟! برهني نفسكِ سيدتي …”
اختطفت البطل الثاني للرواية
I kidnapped the second hero of the novel
# #أختطاف # #أرشيدوق # #أطفال # #أمومة # #أنتقام # #إليون # #إمبراطورية # #بطل # #بقلمي # #تاريخي # #تناسخ # #خيال # #داميان # #دوق # #رواية # #رومانسي # #سحر # #طفل # #عائلة # #فنتازيا # #مأساة # #مؤلفة # #نفسي # #نيلا # #هروب
بعد أن أنهت حياتها الكئيبة كموظّفة إدارية صغيرة في بلديةٍ يعمّها الفساد واللاعدل، بدأت بطَورٍ ثانٍ من حياتها.
انطلقت في عيشة الريف، حالمةً بمستقبلٍ ورديّ كالفراولة.
كانت تظنّ أنّ أيّامها ستهدأ وتغدو وادعة، غير أنّ أشخاصًا يخفون أسرارًا غامضة أخذوا يتشابكون في حياتها شيئًا فشيئًا.
“كياع! هايدي، كُخ!”
كجُرو ثعلبٍ صغيرٍ عجيب يتكلّم.
“أختي، أتعرفين لُغة لحم البقر؟ أريد أن أتشابك معك تشابكًا لا فكاك منه.”
أو كصديقةٍ كانت ألطَف الناس وأهدأهم، فإذا بها الآن تتحكّم بعالم الخفايا.
“لِمَ لا يُسجَّل النعام في عربات النقل؟ أليس هذا تمييزًا ضد النعام؟”
أو مجرد مجنونةٍ طريفة.
“هبوط القمر الأسود، وخضوع الأقمار جمعاء!”
أو جماعةٌ من الإلف المتعصّبين جعلوني معبودًا لهم.
“بير، هل تستطيع أن تخمّن أيُّنا الزهرة؟”
“سؤالٌ عصيّ على الدهر، غير أنّني أعلم أيُّ الزهرات أجمل.”
ثم ظهر ذلك الرجل الغامض، كأنّه القدر، يحمل على عنقه وشاحًا سرّيًا.
⸻
لمسة من الحياة الريفية على يوميات عفويّة
رواية فكاهية # علاجية # كوميديا رومانسية
بطلة قويّة # بطل وسيم ذو بنية متينة لكن خجول أخرق
علاقة عمل # لكن هل هو حقًّا مجرد عامل بسيط؟
حيوانات لطيفة تظهر # كثير من المقرّبين يخفون هويّاتهم # العنوان يصدق معناه
كيندال، القاتلة الشهيرة المعروفة باسم “فينيكس”، كانت تثير الرعب في قلوب أعدائها. بعد موت مأساوي لأختها، تراجعت إلى حياة جديدة كفتاة مراهقة ريفية خجولة. تواجه تحديات مثل التنمر والمعايير المزدوجة من قبل المعلمين والاحتقار من خطيبها، حتى تلتقي داميان نايت، الذي يثير فضوله تجاهها. بينما تواصل مواجهة ضغوط جديدة، يظهر رجل نبيل مستعد لحمايتها، مما يثير تساؤلات حول سبب اهتمامه ودعمه لها.
ترجمة / ريـــن
『”هذا شيء تلقيتهُ عوضًا عنِ الدين.”
في العام الذي بلغتُ فيه 13 عامًا، أحضر والدي بالتبني إلى المنزل أجمل وأتعس وحشٍ في العالم.
***
“لا يا بيلي. لا أعرفُ كيف أعيش بدونكِ.”
صوتٌ ناعم من النشوة اخترقَ أذني.
على الرغم من النبرة اللطيفة، لم تتمكنْ ساقاي من التحرك كما لو أنني وقعت في فخْ، لذلك لم أستطع الهروب أكثر.
“لقد وعدتِني أنكِ ستحبيني حتى لو انهرتْ. لقد قلتِ أنه لا بأس حتى لو أصبحتُ في حالة من الفوضى.”
الرجل الذي أصيبَ بالجنون تمامًا عانق خصري بمودة.
“حتى لو كان علي أن أبدأَ من الصفر، فكل شيء على ما يرام طالما أنكِ معي يا بيلي.”
رفع هيليوس ذقني بسلاسةٍ وهمس.
“لذلك إذا تركتنِي، سأبدأ كل شيء من البداية. مارأيكِ؟ الخيار لكِ.”
أي نوع من الاختيارْ هو ذلك؟
… تلك الكلمات لم تخرج حتى النهاية.
كانت عيونُ الرجل المجنون الجميلةْ تتألق بطريقة غير عادية』
تقمّصت دور “إيآني”، البطلة التي يتم احتجازها في جزيرة مهجورة على يد البطل المهووس.
“بل هذا أفضل.”
فقد عاشت دائمًا حياةً على حافة السكين، كونها ابنة غير شرعية لعائلة ثرية تخوض صراعًا شرسًا على الميراث.
ولهذا، لم لا أجعل هذه الحياة فرصة للاستجمام؟
“بالطبع، الاستجمام بالنسبة لي يعني كسب المال بلا حدود~”
طالما أنني محاصَرة في جزيرة جميلة يحيط بها البحر الفيروزي،
فلم لا أبني فيها منتجعًا ضخمًا؟
مكانًا ساحرًا لا يستطيع الزوّار مغادرته دون أن يفرغوا جيوبهم!
“لكن أولًا، أحتاج لمستثمر يمول رأس المال الأولي…”
ولحسن الحظ، لم يكن هذا أيضًا عقبة.
فالبطل المهووس، الذي يُعد من أغنى أغنياء الإمبراطورية وأكثرهم نفوذًا، واقع في غرامي حتى النخاع.
“على كل حال، حبيبتي… اقتربي مني.”
هل ما يريده مني هو الحب؟ حسنًا، سأمنحه إياه كما يشاء!
“سأجيد التمثيل كما لو كنت لسانه نفسه، وسأنتزع منه كل ما أريد~”
لنبدأ إذًا عملية ترويض هذا البطل المهووس داخل الرواية!
•
لكن يبدو أن هناك خطأ ما في هذه الخطة.
ها هو “هاتن” يجثو أمامي على ركبتيه ويكاد يبكي.
“إيآني، أرجوك… أنظري إليّ الآن.”
“آه، هاتن…”
أمسكت وجنتيه المبللتين بالدموع وقبّلته بلطف.
“إذا أردت، سأهمس لك بكلمات الحب في أي وقت، وأقبّلك بعذوبة. سأبقى إلى جانبك إلى الأبد، فما الذي ينقصك لتتوسل إلي بهذا الشكل؟”
لكن هاتن صرخ وكأنه البطلة المجروحة:
“لكنك…! أنت لا تحبينني، بل تحبين أموالي!”
“أوه…”
“أنا أريد صدقك! أريد مشاعرك الحقيقية!”
أمام توسّله المؤلم، رمشت بعيني للحظة ثم أملت رأسي بفضول.
“…وما الفرق؟ أنا دائمًا صادقة.”
نظر إلي هاتن وهو يضرب صدره بضيق، وكأنه لا يستطيع احتمال الأمر.
أما أنا، فبقيت مائلة برأسي، لا أفهم ما مشكلته.
#بطلة_لا_تعرف_سوى_المال #بطل_لا_يرى_سوى_البطلة
“أنقذتك بشق الأنفس، فما الذي تفعلينه هنا؟”
البطل الحربي راندولف راينهارت، الذي لم يبقَ له سوى مجدٍ زائف بعد سلسلة من النقلات والتهميش، كان بحاجة إلى إلويز لافينتينا ليُنهي قضية ظل يحقق فيها لسنوات.
ولهذا أنقذها وهي على وشك الموت—
“اهدأ أنت أولاً. أنا لا أستخدم سوى السلاح عادة، لكني الآن أتكلم بالكلمات.”
“…….”
المرأة بدت غريبة بعض الشيء… لا، الأصح أنها تبدو مجنونة.
“عادة يُسمّى هذا تعاونًا. أليس كذلك؟”
إلويز لافينتينا، محامية كانت ستُقتل لأسباب تافهة،
لكن جسدها أصبح مأهولًا بروح يون تشايهيون، محققة في قضايا المخدرات.
ولكي تثبت براءة إلويز التي وُصمت بلقب متعاونة مع مجرمي الحرب، لم يكن أمامها خيار سوى التعاون مع الرجل الذي يُعتبر حبل نجاتها الوحيد، ومنقذ حياتها: راندولف راينهارت.
فمدّت يدها وأمسكت بيده—
لكن الأحداث بدأت تسير في اتجاه مريب على الإطلاق…
“ستُمنحين من الآن فصاعدًا قصة واحدة. اجعلي نهايتها سعيدة للجمين بلا استثناء.”
فرصة وأزمة معًا ألقاها “صوت غامض” أمام البطلة التي اختتمت حياتها فجأة بحادث مرور.
انتهى بها المطاف بالانتقال إلى جسد نيرسا، الشريرة وليست السيدة النبيلة، في رواية “السيدة النبيلة المتقدة” التي سكب فيها الكاتب نهاية منعشة حيث هاجمت البطلة الشريرة بعضهما وسقطوا من على الحافة.
“سأهرب!”
قررت الهروب فورًا، لكن تم القبض عليها سريعًا وعادت، لتبدأ حادثة غريبة تنتشر في الأوساط الاجتماعية.
لكن لا يمكنني الجلوس صامتة واستقبال مطرقة الانتقام.
هذه المرة، وبهدف عدم عرقلة طريق البطلة الزاهرة، قررت فتح ورشة عمل تستغل فيها مهنتي الأصلية من حياتي السابقة كمصممة منتجات…
“جيد. سأعود قريبًا رسوماتك المبدئية مثيرة للاهتمام.”
“ماذا؟ ستأتي مرة أخرى؟”
روبرتو، ولي عهد الإمبراطورية الذي يجب أن يصنع نهاية سعيدة مع البطلة، وكذلك بطل الرواية، يتسكع حولي باستمرار.
…لماذا تأتي إلى هنا دائمًا؟ اذهب بسرعة وافرش طريق البطلة بالورود!
لقد انتقلت روحي إلى جسد الشخصية الثانوية التي تتزوج من الشرير الخفي وتموت ميتةً مفاجئةً عنيفة!
ظننتُ أن تجنب الزواج سيكون الحل، فحاولت أن أطلب الزواج من رجلٍ آخر، وهربت من المنزل، وفعلت كل الأشياء التي يكرهها الشرير…
“لِذا تزوجيني يا إيفانجلين كلودا.”
في عامي الخامس بهذا الجسد، وقبل 3 أسابيع من بدء الأحداث الأصلية! أخيرًا، تقدم لي الشرير بطلب الزواج.
أنا… أهذا حقًا نهايتي المروعة؟!
كلما حرفت مسار القصة الأصلية، اقتربتُ أكثر من مصيرها؟!
فهل ستتمكن من حماية حياتها وحبها، وبلوغ السعادة…؟
تتحدث القصة عن فتي بسيط يُدعي تشاو هاي أحضر مزرعته ـوهو في طريقه إلى عالمٍ آخرـ وأقام داخل جسد نبيل سقط وانْهَار. وكانت إقطاعته أرضًا سوداء لا يمكن زرع أي شيء فيها، والأهم من ذلك، أنه كان لديه خطيبة قوية مُنْقطعة النظير، وهي -بالفعل- كانت خليفة لدوقية كبيرة، وكانت هي من ستصبح الدوقة الكبرى في المستقبل!
والأهم من ذلك، أنه مشلول في كل من الفنون السحرية وفنون الدفاع عن النفس، ولذلك لم يستطع تعلم السحر وفنون الدفاع عن النفس. كانت إصابته بالشلل كاملةً تمام.
“لا يمكنني تعلم السحر، لكن لدي المزرعة. هل تجرؤ على مهاجمتي؟ سأطلق الحشرات لتلتهم مُـؤنك الغذائية ومحاصيلك، وأضع المبيدات الحشرية والمواد العشبية الضارة في مصادر المياه لجعل أراضيك تزرع الأعشاب الضارة. سنـري إذا كنت تجرؤ على مهاجمتي. ماذا؟ هل تريد استئجار قتلة لاغتيالي؟ ههههه. سأختبئ داخل المنزل الصغير في مزرعتي وأرى كيف يمكنك مهاجمتي. عندما تغادر، سأقوم بإنهاء إنتاج المحاصيل في بلدك، وبعد ذلك سيَثُور كل أفراد شعبك. انظر إذا كنت تجرؤ على قتلي “.
شاهد كيف يستخدم هذا المتشرد ذو القلب الأسود -نوعًا ما- مزرعته في عالم السيوف والسحر ليصبح كائنًا مرعبًا معروفًا عالميًا.
“لقد كان لقاءً مقززًا… فلنجعلها آخر مرة ولا نلتقي مجددًا!”
حين كتبت هذا التعليق بكل ثقة، لم أكن أتوقع أبدًا أن يتحول عالمي رأسًا على عقب.
أنا، عاشقة الخبز التي لم تكن تحلم إلا بالكعك والمعجنات، وجدت نفسي فجأة داخل رواية…
لكن الكارثة الحقيقية ليست هنا، بل في الجسد الذي تجسدت فيه:
اسمها شوين فيليسيتا، ولقبها المخيف: خبزة!
نعم، لقد أصبحت تلك الشريرة التي لم تفعل شيئًا سوى تعذيب بطل الرواية الرئيسي.
“لا أصدق أنني أصبحت خبزة! يا للمصيبة!”
ولكن مع مرور الوقت، بدأت ألاحظ أن الأمور لا تسير كما كانت في القصة الأصلية.
“هل الخبز لذيذ؟”
التنين المجنون، الخصم الشرس في الرواية، تحول إلى تنين صغير لطيف مهووس بالخبز!
“شوين، سيدتي. أرجوكِ، لا تقتربي منه كثيرًا.”
أما إيزاييل، بطلي المفضل والخصم الرئيسي في الرواية، فبدأ يتصرف بطريقة غريبة ومريبة تجاهي.
إن كان هذا هو قدري، فلا بأس!
من الآن فصاعدًا، سأفعل المستحيل لحماية بطلي المفضل والتنين الصغير… وليكن ما يكون!




