إيسكاي
بعد الاستيقاظ في جسد شخص آخر تجد نفسها أمام حقيقة قاتمة.
هي الآن الساحرة الخضراء سيئة السمعة التي يخشاها الجميع. لكن الكابوس الحقيقي يبدأ عندما تكتشف حقيقة ان جسد الساحرة ملعون، ولم يتبق له سوى أيام قليلة لتعيشها.
بعد أسرها من قبل ولي العهد تعقد معه صفقة غير عادية و اثناء ذالك تلتقي بالدوق .
ما هي الصفقة؟ و هل يمكن أن يزدهر الحب عندما ينفد الوقت، أم أن مصيرها المحتوم محكوم عليه منذ البداية؟
القصة: Cinna.mon2025
حساب رسامة الغلاف على الانستا: r.uq_iaa
تجسّدتُ في شخصية شريرة ثانوية، مصيرها أن تتزوّج بالبطل الذكر وتنتهي مقتولة على يديه.
ولتجنب هذه النهاية المأساوية، قررتُ أن أبقى بعيدة عنه قدر الإمكان…
لكن، عندما رأيتُ حال دوقية البطل الفقيرة التي لا تملك حتى ثمن الحطب، تغيّر رأيي.
على أي حال، يجب أن أنتظر خمس سنوات حتى أتمكن من الطلاق منه.
لذا، سأستغلّ هذا الوقت لإنقاذ العائلة، وتربية البطل بشكل صحيح، ثم أحصل على تعويض ضخم وأرحل!
“لوس، ألا يوجد شيء ترغب في الحصول عليه؟”
“شيء أرغب في الحصول عليه؟”
“نعم! أطلب ما تشاء!”
“إذًا… هل يمكنني أن أشتري نونا؟”
“ماذا؟! أنا؟!”
لكن زوجي الصغير اللطيف كان بريئًا للغاية وجميلًا لدرجة أنني بدأت أراه محببًا وظريفًا أكثر مع مرور الوقت.
ورغم ذلك، هناك شيء غامض بشأنه، حتى أن روحي تحذّرني منه…
[سيدتي، هذا الطفل خطير.]
“لا بأس يا كاما.”
[وماذا لو ندمتِ لاحقًا؟]
ربما أكون متمسكة برأيي بلا سبب منطقي…
“لكن، عليّ أن أحمي نونا.”
رغماً عن كل شيء، بدأت أثق في هذا الصبي الذي لا يرى في العالم أحدًا غيري.
“إنّه أنا. زوجكِ.”
“……ماذا قلت؟ أنتَ زوجي؟”
في اليوم الذي يُري فيه القدّيسُ للناسِ أزواجَهم المستقبليّين،
ظهرَ إيدن أوفلين، ابن أخت السيدة أوفلين الصغرى،
وهي أغنى امرأة في المملكة،
ومعه شرطُ ميراثٍ غريب.
“لكي تحصل على ثروة السيّدة، عليك أن تنجح خلال عامٍ واحدٍ
في نيلِ ‘الحبّ الحقيقيّ’ الآنسة أوليفيا.”
لكنّ الشابَّ الذي ظنّته سيكتفي بالتظاهر بالمحاولة،
بدأ يستمتع فعلاً بحياة المزرعة مع ليف.
“شجرة الزيتون في بيت أوليفيا. ما رأيكِ؟ سأزرعها هنا.”
بل وزرعها في المكان الذي يمكن رؤيتها منه بوضوح من غرفة نومها،
ولم يبخل بالإعجاب حتى على ذكرياتها التي أرادت نسيانها.
“……إنّك شخصٌ غريبٌ حقًّا.”
وهكذا، بدأت مشاعر ليف تتحرّك شيئًا فشيئًا نحوه.
“أهه! إليوت! لماذا؟ ماذا أنت-لماذا؟…لماذا؟!”
روز هانيويل، الأخت المحبوبة لدوق هانيويل، تعيش حياتها كزهرة تمت تربيتها في دفيئة.
تغير كل شيء في اليوم الذي اعتدى فيه خطيبها إليوت براود بشكل عشوائي على شقيقها في احتفال نهاية العام، ثم طاردها و قام بقتلها .
“لا أستطيع أن أسامحك. لا أستطيع أن أغفر لك!”
قضت اللحظات الأخيرة من حياتها القصيرة، وهي تصر أسنانها بينما تذرف دموع الندم المريرة. لكن تعود روز قبل شهر من انتهاء كل شيء.
لن تعاني كما في الماضي!
بينما تكافح من أجل البقاء، يجد جلالة الامبراطور، الصديق المقرب لأخيها، طريقه ببطء إلى قلبها.
لكن أسرار عائلتها تحيط بها و تشدها مثل حبل المشنقة.
هل ستتمكن روز من تغيير مستقبلها المرعب و الحصول على فرصة لتعيش بسعادة؟
★~المترجمة: @__seo_.shik__y.7
لقد أصبحت الأخت الكبرى للشرير.
ذلك الشرير الذي يضع السيف على عنق البطل ويحتجز البطلة.
يا لسوء حظي، أن أجد نفسي أختًا لمثل هذا الشخص.
الشيء الجيد هو أنّه ما زال صغيرًا، وهناك بصيص أمل في إصلاحه…
“آآآآه!”
“لماذا تبكي؟”
“الأمير سكالين أخذ لعبتي….”
“مرة أخرى؟؟”
ذلك الفتى الذي سيضع يومًا السيف على عنق الأمير، يعود في كل مرة من القصر وقد سُلبت منه ألعابه كلها.
لقد دمر كرامة الشرير.
تسائلتُ إن كان يجب علي اعادة تأهيله أساسًا.
لا، أصلًا، لماذا يسرق منه كل مرة؟
حتى لو كان شريرًا، فلا أستطيع أن أتحمّل أن يعبث أحد بأغراض صغيري.
إنه ما زال بريئًا، لطيفًا، وجميلًا!
“لقد أخذت دمية التنين التي يعتز بها شقيقي، أرجو أن تعيدها.”
بهذا القدر من الكلام، لا بد أن الرسالة وصلت، فالبطل كان طيبًا بلا شك.
ولكن…
“أين المشكلة في أخذ لعبته فقط؟”
“… ماذا؟”
“فقدان شيء بلا حياة أقل حزنًا من فقدان شيء حي.”
البطل الذي كنت أظنه طيبًا بدا غريبًا.
هل يمكن أنني… كنت مخطئة بشأن هوية الشرير الحقيقي؟
مات أخي، الذي كان من المفترض أن يكون عضوًا (مستقبليًا) في الحريم العكسي للبطلة.
وذلك في اليوم السابق لالتحاقه بجيش مقاومة الشياطين لإنقاذ عائلتنا المنهارة!
في اللحظة التي كان الجميع على وشك الاستسلام، متسائلين: “هل هذه هي النهاية؟”
خطر ببالي: “ماذا لو التحقتُ أنا بالجيش بدلاً من إرهان؟”
جيش مقاومة الشياطين يتخفى في هيئة قوة خاصة، لكن حقيقته الصارخة هي حريم عكسي ضخم، بجنون اتساعه، مخصص لإيجاد زوج للبطلة.
وكان أخي إرهان مجرد شخصية ثانوية هامشية، سطر واحد فقط، من بين 50 مرشحًا للبطولة.
إذا تخفيتُ كرجل والتحقتُ بالجيش بدلاً من أخي، وصمدتُ لمدة عام واحد فقط بهدوء تام، سأتمكن من الحصول على مكافأة التجنيد وإنقاذ العائلة!
•
مستفيدةً من خبرتها في حياة سابقة كجندية، اندمجتُ في الوحدة بشكل طبيعي تمامًا.
ولكن…
“ما هذه الحيلة التي دبّرتها؟”
البطل الأصلي يشعل نار المنافسة ضدي،
“إرهان، تبدو مختلفًا عن الرجال الذين عرفتهم.”
والبطلة، صاحبة الحريم العكسي، تُظهر اهتمامًا بي،
“انظروا! إنه إرهان، صاحب الترتيب الأول الجديد!”
علاوة على ذلك، هل يُساء فهمي حتى كأقوى شخص في الوحدة، متجاوزةً البطل؟
يبدو أنني قد تكيفتُ جيدًا… أكثر من اللازم!
الستريمر الشاملة للبث المباشر للألعاب، شيري بلوسوم ‘كانغ شيري’، ترى يومًا ما حلمًا غريبًا.
في مكان كان يومًا مركز العالم، تشتعل نيران حمراء، وتسود الفوضى، والناس يصرخون ويهربون.
ثم يطير تنين أسود فوق رؤوسهم، يخطف رجلاً ويختفي.
بينما شيري مذهولة في الحلم، يظهر ظل غامض أمامها ويقول:
“أنقذي الأمير المحبوس في البرج منذ أكثر من مائة عام بسبب ساحرة الغابة السوداء”.
“لماذا… أنا؟”
“لأنكِ الوحيدة التي تطابق الشروط. بحثتُ عبر كل الأزمنة، وأنتِ الأنسب. أنتِ من يمكنه التكيف بسهولة دون أن يصاب عقله، مهما كانت الظروف قاسية. إذا اعتبرتِ الأمر مجرد لعبة، فأنتِ تتصرفين بنشاط كبير. كان الأمر ممتعًا، أليس كذلك؟”
“مجنون…”.
تصبح شيري لاعبة وتبدأ اللعبة.
يظهر أمامها وحش، تفزع للحظة، لكنها سرعان ما تُسميه تار وتجعله رفيقها في اللعبة.
معًا، يخترقان مراحل اللعبة داخل القصر واحدة تلو الأخرى.
قبل صعودها إلى الطابق الثالث، تتذكر شيري محتوى الورقة التي حصلت عليها:
“فرسان الكنيسة الأسترية وصلوا إلى الغابة السوداء… من التقوا؟ وماذا فعلوا به؟”
“لا…؟”
تتسلل إليها تخيلات مرعبة، فتهز رأسها لتطردها.
لكن القصة التي تكشفها العناصر والرسائل داخل اللعبة تبدو خطيرة جدًا.
هل ستتمكن شيري من كشف المأساة العميقة التي تربط الساحرة، تار، ووحوش القصر…
وتقديم النهاية الحقيقية للأمير المحبوس في البرج؟
“حين يُحاوِل مَن في قلبي أنْ يَهْرُب، أَلَنْ يَجوزَ لي أنْ أُحَطِّم ساقَه؟”
“ماذا تَقُول؟! بالطبع لا يَجوز!”
بِطَريقَةٍ ما، وَجَدْتُ نَفسي داخِل الرِّوايَة الّتي كَتَبْتُها، مُتَجَسِّدَةً في شخصيّةِ مُستَشارَةٍ مُتَخَصِّصَة في الزَّواجِ السِّياسيِّ والعلاقاتِ العاطفيَّة.
قَضايا الحُبِّ الخاصَّة بالشَّخصيّاتِ الّتي أبدَعْتُها كانَ سَهْلًا عَلَيَّ حَلُّها حتّى بعَينَيْ مُغْمَضَتَيْن.
لكن… لَمْ يَخْطُر ببالي قَطُّ أنّي سَأُصْبِح مُعَلِّمَةَ الحُبِّ لِهذا الرَّجُل: “الدُّوق سِييون فِيرنَاندي”.
فِي النِّهايَةِ الجانبيَّة للرِّوايَة، كانَ هَذا الدُّوقُ شِرّيرًا خالِصًا، يَخْتَطِفُ البطَلَة ويُظهِر أَقصى دَرَجاتِ الهَوسِ المُدمِّر. فَما بالُه الآن يَثيرُ جَدلًا بِأنَّه يُريدُ الحُبّ؟!
قال:
“إنَّني أَمتَلِكُ العَزيمَة الكامِلَة لِلدُّخولِ في عَلاقَةٍ مَعَكِ، آنِيت.”
فَتَلَعْثَمْتُ قائلةً:
“أ، أَنتَ تُسِيءُ الفَهم… هَذا لَيسَ حُبًّا، إنَّها مُجَرَّدُ دُروسٍ عاطِفيَّة!”
فَأجابَ بِبُرود:
“وَما الفَرق؟”
كُنتُ أُفَكِّر أنِّي إِنْ جَعَلْتُه يَتَصَرَّفُ كإنسانٍ يَفهَمُ المَنطِقَ والعُرْف، فَسَيَجِدُ شريكَه بِطَريقَةٍ طَبيعيَّة.
ولكن…
“وأنا أُريدُكِ بِكُلِّ هَذا الاشتِياق… فَكَيْفْ تَقولين إنَّه لَيسَ حُبًّا؟”
أيمكن أنْ يَكونَ هَذا الهَوسُ مُوجَّهًا نَحوي أنا؟
“إِنْ كانَ تَرْكي هُو الشَّيءَ الوَحيد الّذي سَيَجعَلُكِ سَعيدة…”
لا، لَيسَ هَذا ما أُريد، أيُّها الدُّوق المَخبول.
“إذَنْ، أُفَضِّلُ أنْ تَكوني تَعيسَة.”
وبَيْنَما كانَ يَهْمِسُ بتَمنِّي شَقاءِ غَيري، أَمسكَ يَدي بِشَكلٍ مُستَميت.
بعد أن فقدت صديق طفولتها، شعرت سول آيون بحزن عميق.
ولتخفيف ألمها، دخلت إلى اللعبة التي كان يحبها صديقها، لكنها تجد نفسها فجأة في عالم آخر قاسٍ يشبه اللعبة، لكنه أكثر عنفاً وواقعية.
وبين الجنود الذين يهددون حياتها، تلتقي من جديد بصديقها “بايك إهيون” الذي ظنّت أنها لن تراه مجددًا.
قالت له بألم:
“أنا دعوت… كل يوم كنت أدعو أن أراك مرة أخرى، ولو في حلم.”
لكن بايك إهيون في هذا العالم لم يعد كما تعرفه:
ملامحه مألوفة، لكن تعابيره باردة.
نظراته جامدة، وصوته خالٍ من المشاعر.
يقول لها وكأنها غريبة:
“أول مرة أراكِ… هل تستطيعين إثبات كلامك؟”
في هذا العالم، هو شخصية قوية لا يُستهان بها:
لا يمتلك دمًا نبيلًا لكنه ورث مكانة عائلة عظيمة.
يقف على خط النار في حرب طويلة.
يوازن القوى بين الإمبراطور وسبع عائلات نبيلة.
لكنه لا يتذكر سول آيون أبدًا.
وسط حيرتها، وهي لا تدري إن كان هو نفس الصديق القديم أم لا، تحاول سول آيون البقاء بأي وسيلة ممكنة.
وبذكائها، تصبح شخصًا لا يمكن الاستغناء عنه في وحدة بايك إهيون العسكرية.
بعد أن شعرتُ بـالإحباط بسبب النهاية غير المُرضِية ، صدمتني شاحنة التناسخ و انتهى بي الأمر في جسد الزوجة السابقة العابرة للبطل الذكر النادم ، “إيان كلاود”.
لكن هذا الرجل أكثر عنادًا و قسوة مما تخيلت.
“لا أحتاج لـهذا”
“اهتمي بـأموركِ الخاصة”
هل ستكون هذه نهاية أخرى محبطة و مروعة مثل النهاية الأصلية؟
لذلك قررت.
قبل عودة البطلة ، سأصلح هذا الرجل النادم اليائس!
“دوق ، حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، حاول التحدث بلطف أكثر”
“النساء يحببن الرجال اللطفاء و المتعاطفين”
“المعروف الآن هو أن يكون الرجال مدروسين ، تذكر ذلك”
قمتُ بـتحويل البطل الذكر الذي يشبه الروبوت إلى سلسلة مفاتيح مثالية للبطلة.
و أخيرًا ، في اليوم الذي اجتمعا فيه ، سلمته أوراق الطلاق.
“حسنًا ، قبل أن أرحل ، من فضلك وقّع هنا”
“ما هذا؟”
“ماذا تعتقد؟ إنها أوراق الطلاق”
“أوراق الطلاق …؟”
تشاك-!
تمزقت أوراق الطلاق بوحشية بين يديه.
انتظر ، لماذا مزقتها …؟
“لا تخبريني أنَّكِ كنتِ تخططين لـتركي طوال هذا الوقت؟”
“…عفوًا؟”
“ألم تُعَلِّميني أن الحب الحقيقي يعني أن نكون الشخص الوحيد لبعضنا البعض؟”
لكن من المفترض أن يكون هذا عنك و عن البطلة …
“إلويز”
وضع إيان قبلة طويلة على راحة يدي.
كانت عيناه اللازورديتان الفاترتان ثابتتين عليّ.
“أنا أنتمي إليكِ وحدكِ”
“…..”
“لذا ، يجب أن تصبحي ملكي أيضًا”
عندما نظرتُ إلى نظراته المهووسة ، فكّرت ،
أشعر أن هناك شيئًا خاطئًا للغاية.
لا ، و الأهم من ذلك ، أنني لم أعلمه أبدًا عن الهوس!
كنتُ أظنّ أن الأمر مجرد رواية تجسيد لشخصية شريرة عادية … لكن ، ماذا أفعل إذا كان البطل الذكر أحمقًا؟
كما في كل يوم ، غفوتُ بشكل طبيعي ، ثم فتحتُ عيني …
لأجد نفسي متجسدةً داخل رواية رومانسية مظلمة.
و المشكلة أنني تجسّدتُ في شخصية شريرة مبتذلة ، نهايتها الموت على يد البطل الذكر لأنها حاولت التفريق بينه و بين البطلة.
المشكلة أن ذلك البطل هو زوجي.
و المصيبة الأكبر أن زوجي أحمق.
و المصيبة الأعظم أن تصرفاته البلهاء لم تكن إلا تمويهًا ، بينما عليّ أن أتظاهر بأنني لا أعلم شيئًا!
و كأن ذلك لا يكفي ، فقد تجسّدتُ في شخصية الزوجة الشريرة التي تُعتبر ثاني أغبى شخص في الإمبراطورية بعد البطل نفسه.
يا لها من فوضى خانقة متشابكة!
هل سأتمكّن حقًّا من النجاة داخل هذه الرواية؟
***
“بيل بيل ، من كان هؤلاء الرجال الأغبياء الذين مرّوا الآن؟”
إلقاء الكلام كيفما اتفق و هو يتظاهر بالغباء ، كان تخصص “ليون”.
“من تظن أنهم؟ جرّب أن تخمّن”
“لا أعرف!!!”
“أحسنت ، رائع! ليس من الضروري أن تعرفهم أصلًا”
هزّ ليون رأسه ببراءة ، و هو يميل برقبته و يخدش رأسه بخجل.
“هيا يا دوقي العزيز ، لقد حان وقت الدراسة. ماذا سنذاكر اليوم؟ هل تعلم ما جواب هذه؟ واحد زائد واحد يساوي …؟”
“… ثلاثة”
إنّه يحاول جاهدًا … دوقي العزيز.
“إجـابة صحيحة!!! عبقري حقًّا ، يا دوقي. ابذل جهدك اليوم أيضًا!!”
لقد تجسدتُ كـ شخصية في رواية BL عن السَجن القسري.
لقد أصبحتُ خادمة تقوم بإحضار وجبات الطعام للبطل الذكر الذي سُجِنَ من قِبَل الماركيز المهووس به.
لقد كان مقدراً لي أن أموت عندما حاول البطل الهروب من حبسه.
“هل يمكنكِ مساعدتي في الخروج؟”
“لا أستطيع سماعك جيدًا لأن لدي مشكلة في السمع”.
كلما حاول البطل الذكر وضع علم الموت على رقبتي ، سأنجح في منعه.
أنا آسفة للبطل الرئيسي ، لكنني قررت أن أقوم بواجبي.
لكن-!
“هل قلتِ أن إسمكِ روزي؟” ، عيون ريتشارد الزرقاء كانت تتألق بشكل مخيف.
“لن أنسى ما حدث”
“…”
“إسمكِ ، سأتذكر كل شيء”.
لسبب ما ، كنتُ خائفة.
كان ذلك لأن ريتشارد نجح في الهروب.
لقد وقعتُ في ورطة كبيرة.
من المؤكد أن الماركيز سيقتلني …
***
لأن البطل الرئيسي هرب و الماركيز المهووس سيقتلني ، قررت أن أغادر بسرعة في الليل.
لقد كانت ثلاث سنوات هادئة للغاية و لكن …
“الآن جاء دورُكِ للمعاناة”.
“ماذا …”
“الآن لا يُمكنكِ الذهاب إلى أي مكان دون إذني”
“أُعذُرني؟”.
كان يجب عليكَ أن تقول هذا للماركيز الذي إحتجزك.
لماذا تقول هذا لي؟.








