رعب
زوجي، الذي كان يعتقد أنه ميت، عاد إلى الحياة في الجنازة. حتى ذكريات الماضي والآداب واللغة والمبارزة كلها نسيت! الشخص الوحيد الذي يتفاعل معه ويكون مهووسًا به هو زوجته أديلهيت.
يقولون أن الناس يتغيرون عندما يموتون ويعودون إلى الحياة، لكن هذا تغير كثيرًا.
“لماذا…هل يمكنك معاملتي بهذه الطريقة الجيدة؟”
“سيدتي.”
“… أنا متأكد من أنك ستندم على احتجازي بهذه الطريقة لاحقًا.”
الشخص الذي عبس من الرعب بمجرد النظر إلى وجهها ذهب إلى مكان ما وكان مشغولاً باصطحابها.
“إذا ارتديت ملابسك بهذه الطريقة أيها الدوق الأكبر، فهذا مخالف للآداب … “.
“ثم علميني من فضلك.”
“نعم؟”
“ما هو ضد الآداب وما ليس كذلك. سيدتي، من فضلك علميني.”
في تلك اللحظة، فكرت أديلهيت. لقد تغير زوجي. وعلى محمل الجد.
“إذًا… تريدونَ مِنّا أن نبحثَ عن القاتلِ المخفيِّ بيننا؟”
لعبةُ الرعبِ والتحقيقِ الغامضةِ التي اجتاحتْ عالمَ الألعابِ يومًا ما،「Dear mine」
أنا وبقيةُ الشخصياتِ داخلَ اللعبةِ وجدنا أنفسَنا محبوسينَ في قصرِ إيرنيست،
وكان علينا كشفُ هويةِ القاتلِ الذي ارتكبَ جريمةَ القتلِ هناك.
الطريقةُ الوحيدةُ للهروبِ من هذا المكانِ هي واحدةٌ فقط.
العثورُ على القاتل.
أصبح أبطالُ اللعبةِ في حالةِ جنونٍ،
مصرِّينَ على الإمساكِ بالقاتلِ المختبئِ بيننا.
“إن كنتَ تشكُّ فيَّ لهذه الدرجةِ، فتفضلْ بتفتيشِ غرفتي!”
“كيف لي أن أعرفَ شيئًا عنهُ لأفعلَ هذا به؟!”
“الأمرُ واضحٌ تمامًا، القاتلُ ليسَ أنا. ولهذا أحدكما هو القاتلُ والآخرُ ضحية.”
القاتلُ الذي يقعُ في أيديهم سيكونُ مصيرُهُ حتمًا نهايةً قاسيةً ووحشيةً.
“أتمنى حقًا أن نجدَ القاتلَ وننفذَ فيه حكمَ العدالة.”
“حتى لو لم تقولي ذلك، كان هذا ما أنوي فعلهُ.”
لحسنِ الحظِ، كنتُ أعرفُ بالفعلِ من هو القاتلُ.
لأنني ببساطةٍ كنتُ أنا القاتلَ الذي يبحثونَ عنه، فيفيان لوبيز.
هناك حقائق يعرفها الجميع عن قائدة فرسان بيت دوقية لوسيان، لاسيل زان.
1. إنها سيدة السيف.
2. إنها هدف الإعجاب من قبل قائد فرسان العائلة الملكية.
3.غالبًا ما تتورط في حوادث تتعلق بالأشباح.
“من المؤكد أنها مسكونة بروح. كيف يمكن للإنسان أن يتغير إلى هذا الحد؟”
4. أحيانًا تتورط أيضًا في شؤون عائلات النبلاء.
أما عن قائد فرسان العائلة الملكية، إيرينيس سيرين، فالجميع يعرف عنه.
1. إنه أيضًا سيد السيف.
2. يكن مشاعر إعجاب خفية لقائدة فرسان بيت دوقية لوسيان.
3. لم يجرؤ بعد على الاعتراف بمشاعره للاسيل.
الجميع يتمنى أن يجتمع هذان الشخصان، لكن لاسيل الغافلة وحدها لا تعلم بذلك.
فلاسيل مشغولة دائمًا بحل مختلف الأحداث المرعبة، بينما إيرينيس منشغل بانتظار التوقيت المناسب للاعتراف بمشاعره.
أصبَحت خَادِمة فِي لعبَة رُعب.
وهُنا فِي هَذه القَلعة، كُنت مُحتجَزة مَع البطَل الذَكر الذِي يحَاول الهُروب.
كَان دَوري هُنا هُو توجِيهه حَول القَلعة ومنحُه العُقوبات بَين الحِين والآخر.
كُل ما عليّ فِعله هُو أداء واجبَاتي كـشَخصية NPC حَتى ينتهِي البَطل من اللعبَة.
“بِمجرد أن أخرُج، سأحبسكِ بالطرِيقة نفسِها.”
لَكن هَذا البَطل كَان يُثير الكَثير من الضَجة.
لِذا قرَرت مُساعدته عَلى الهُروب فِي أقرَب وقت مُمكن.
“لنَأكل يا ديترِيش.”
“هَذه جُرعة ستسَاعدك عَلى الشِفاء فورًا.”
“تلمِيح الهُروب هُناك…”
أطعمتُه جيدًا ليكُون لديه مَا يكفِي مِن الطَاقة للمرحَلة التَالية مِن اللعبة.
أعطَيته جُرعة لإستخدَامها إذا أصِيب.
وأعطَيته أيضًا بَعض التلميحَات لحل المُشكلة.
ثُم، يمكنُنا الخُروج الآن، أليسَ كذلك؟
لكِن…
“لستُ متأكدًا، لا أعرِف الإجَابة.”
انظر هُنا يا عبقَري ، مالذِي تعنِيه بذلك بالضَبط؟
البَطل لا يُريد مُغادرة القَلعة…
“إذا كنتَ لاتريد الخُروج، فأنا سَأخرج!”
صَرخت بغضب.
وعندَما فَكرت فِي أنه عليّ أن أظَل أنظُر إلى وجه هَذا الرَجل المَكروه، كُنت غاضِبة بحق.
فَجأة، نظر إليهَا وقال:
“هَل كان بإمكانكِ الخُروج مِن هُنا؟”
بينَما كَان يقول هَذا، تغيرَت نظرَات عَينيه بشَكل حَاد.
“لنكُن واضحِين، ليس لدَي أي نِية للخُروج مِن هنا.”
“مَاذا؟”
“وأنتِ أيضًا لن تخرُجي.”
كَيف وصلنَا إلى هَذا الحَال؟
في اليوم الذي تلقيتُ فيه إشعار القبول الجامعيّ بعد سنةٍ جحيميّة من إعادة الامتحان،
تجلّت الصدمة… لقد تَجَسَّدتُ داخل لعبة!
ليست أيّ لعبة، بل داخل لعبة محاكاة لإدارة فندقٍ كانت يومًا ما قد هزّت مشاعرَ ملايين الأوتاكو في شبابهم.
أتظنّ أنّ لعبة “محاكاة إدارة الفندق” تعني لعبة استرخاءٍ هادئة؟ أنتَ لا تعرف شيئًا على ما يبدو.
[إذا اكتشفتم أيّ خطئ برمجي في اللعبة، يُرجى حذف الحساب فورًا وإزالة التطبيق تمامًا من الهاتف.
وإن استبدلتم الهاتف بجهازٍ جديد فذلك أفضل.]
[رجاءً، لا تأسفوا على سجلّ اللعب السابق.
فالأهمّ قبل كلّ شيءٍ هو سلامةُ اللاعب.]
إنّها تلك اللعبة التي عُرِفت بين المستخدمين باسم”لعبةُ الرعبِ العلاجيّةِ النابوليتانيّة.”
لكنّها في الواقع جحيمٌ مليءٌ بالدماء والعنف، ومكدّسٌ بكلّ أنواع الأخطاء الغريبة والمجنونة!
“أعيدوني إلى المنزل…!”
وللخروج من اللعبة، لا يوجد سوى طريقٍ واحد.
أن أُحكِم السيطرةَ الكاملة على الفندق، وأصبحَ المديرة العامّة التي يعترف بها الجميع.
إن كنتَ تريد النجاةَ من جحيم الأخطاء تلك، فعليكَ أن تُهاجم اللعبة بسرعةٍ خارقة!
حتّى لو كدتَ تغرقُ في بحرٍ من الدماء بسبب النزلاء، أو تنفجرَ بيد زميلٍ من طاقم الفندق.
“آسفةٌ لأنّكَ خضتَ تجربةً غير سارّة. تحمّل قليلًا فقط.”
و حتّى لو مات شريكك الوحيد أمام عينيّك… لا بأس. ففي النهاية–
“في هذا الفندق، حتّى لو مُتَّ… ستعود إلى الحياة.”
***
[مرحبًا بكم في فندق ~/?¿□☞!]
[لا تكبتوا شيئًا بعد الآن. انضمّوا إلينا في الفردوس الأبديّ.]
> [هذه القرية مثالية. أنا سعيد!]
كانت هذه الجملة هي كل ما ورد في الرسالة التي أرسلها طبيب بعد شهر من ذهابه إلى قرية ريفية للتحقيق في وفاة مشبوهة.
أليس بوشيه، أول امرأة تتخرج من كلية الطب. في اليوم الذي كانت تستعد فيه للانتحار بسبب التمييز والمعاناة المالية، اقتحمت خطيبة أستاذها المكان طالبة مساعدتها.
وبمقابل مكافأة ضخمة، تتجه أليس إلى القرية الريفية الغامضة “ريكي” لتردّ جميل أستاذها.
قوانين القرية الغريبة التي وضعها العمدة:
1. لا تُشعل الأضواء ليلاً. الليل يجب أن يظل للّيل. لا تعلم ما قد يقترب، أو إلى أين قد تنجرف.
2. لا تدخّن. اترك لنا الهواء.
3. لا تعرقل طريق من يسير بخط مستقيم. وخصوصاً إن لم تكن صلبًا كجذع شجرة.
4. تجاهل الأصوات البشرية القادمة من الجرف البحري، فكلما أنصتّ لها، ازدادت وقاحة وطالبتك بأشياء تعجيزية. بدلاً من ذلك، أطلق صوت نباح كلب أو فحيح قط.
رغم لطف سكان القرية الذين يتبعون تلك القواعد الغريبة، إلا أن أجواء غير مريحة تسود المكان.
أما البروفيسور ناثان، فيخشى القرية بشدة، لكنه يرفض مغادرتها قائلاً: “إن غادرت، سأموت.”
تبدأ أليس تحقيقها في الحادثة الغامضة، مقتنعة بأن لها علاقة بمعتقدات ناثان غير العقلانية.
لكن، رجل عدواني من أهل القرية يبدأ في الدوران حولها بشكل مريب…
« يُطلق على صوت القط عندما يكون غاضبًا أو يشعر بالتهديد اسم “الفحيح”.»
مرحبًا بكَ في قصرِ الورودِ.
تمت كتابة هذهِ الرسالة لمساعدتكَ على عيشِ حياةٍ آمنةٍ وسلميةٍ في هذا القصر للعام المُقبل.
‘أرجوكَ’ أقرأ القواعدَ التاليةَ بشكلٍ كاملٍ في أسرعِ وقتٍ ممكن،
وأتبعها كأولويةٍ قصوى تحت أيِّ ظرفٍ من الظروف.
أرجوكَ تذكر أنكَ الوحيدٌ المسؤولُ عن كلِ ما يحدث إذاً أنتهكتَ القواعد.
***
لقد انقلبت حياتي إلى حالةٍ من الفوضى بعد وفاةِ والدي.
لقد حاولت الأحتفاظ بحياتي العزيزة وسطَ إسراف والدتي والديونِ التي لا يمكنُ السيطرةُ عليها.
“أمـي ……الآن هـل تـطلبين مـني أن أبيـع نفـسي لرجـلٍ أكبـر منـكِ حتـى؟”
ولكن بسبب والدتي، انهارَ كلُ شيءٍ.
ثم تلقيتُ عرضًا لاصبح معلمةً لعائلةِ أوتيس المرموقة، أغنى عائلةٍ في المملكة.
ولم يكن لدي خيارٌ سوى قبول ذلك
“مرحـباً بـكِ في القـبرِ الأكـثر عطـورةً في العـالم، يا آنسـة راشيل هوارد. دعيـنا نصنع جـثةً جيـدة معـاً.”
قصرٌ مغطى بالورودِ. عائلةُ أوتيس الجميلةُ المبهرة.
والأحداثُ الغريبة التي تخنقني ببطء.
والآن حان الوقتُ لدفع ثمن اختياراتي.
***
من أعماقِ قلوبنا، نتمنى لكَ سنةً آمنة وممتعة.
أرجوكَ عِش دونَ خرقِ القواعد
كانت جونغ يَوون إنسانًا مُجمّدًا بالتبريد… ثم استيقظت.
وحين فتحت عينيها، وجدت نفسها بعد خمسمئة عام في المستقبل، في عالمٍ كان قد انهار بالفعل.
وحوش خرجت فجأة من البوابات،
وبشرٌ جدد أيقظوا قوى خارقة داخلهم، يُعرفون باسم “الإسبر”.
وعالمٌ لم يعد يشبه الماضي في شيء.
لم تعد الأرض ملكًا للبشر.
فالإسبر، المكلَّفون بصيد الوحوش وحماية المدن، صاروا ـ بسبب فقدان السيطرة (الهيجان) ـ يدفعون العالم نحو الهلاك بدل إنقاذه.
أما “المرشدون” القادرون على تهدئة الإسبر،
فقد اختفوا جميعًا منذ زمن.
ثم…
“أنا… مرشد؟”
من داخل كبسولة تجميد كانت مُعدّة للإتلاف،
تستيقظ يَوون بأعجوبة، لتكون المرشدة الوحيدة المتبقّية في هذا العالم.
تقوم يَوون بتطوير عقارٍ إرشادي يبطئ هيجان الإسبر،
وتوزّعه في أرجاء العالم.
وبذلك، يبتعد العالم خطوةً عن الفناء…
لكن يَوون تجد نفسها مضطرةً الآن لحماية ذاتها
من الإسبر الذين يسعون للعثور على المرشد والسيطرة عليه.
قطرةُ ماءٍ تسقط على أرضٍ قاحلة…
فهل ستروي الأرض، أم تتبخّر تحت وهج الحرّ قبل أن تُحدِث أثرًا؟.
ولدت ليورينا في عائلة عظيمة الاسم… مظلمة القلب.
منذ طفولتها لم تعرف سوى القسوة والخذلان، ومع كل يوم يمر كانت تُدفَن أعمق في هاوية الألم.
لكن الألم لم يُخمدها، بل كان الشرارة التي أيقظت فيها شيئاً لم تفهمه بعد.
شيئاً سيقودها إلى مواجهة أكبر من عائلتها، وأثقل من جراحها.
هذه ليست قصة طفلة ضعيفة،
بل قصة نهوض…
ملحمة عن فتاة ستكسر قيودها لتقف في وجه القدر، مهما كان الثمن.
تقمّصتُ شخصية الشريرة المزعجة في قصة زومبي.
تحسد البطلة، وتتدلّل على الأبطال الذكور، وتدفع الآخرين ليكونوا درعًا لها وتنجو وحدها.
‘لماذا تعاملونني أنا فقط هكذا؟’
تلك الشخصية لا تعترف بأخطائها، وتتصرف بوقاحة حتى تموت، وتثير أعصاب الجميع.
‘حسنًا، إذًا ماذا عني في الواقع؟ هل يُعقل أنّي سأُفصل من العمل لأنّي لم أذهب؟’
المشكلة أنّني رغم كلّ هذا، ما زلتُ موظّفة كوريّة يقلقها الذهاب إلى العمل.
لا أعلم إن كان هذا حقيقيًّا أصلًا. لقد عملتُ لوقتٍ متأخر البارحة، ولا طاقة لي.
كنتُ أنوي فقط مجاراة مجرى الأحداث الأصليّ.
“ما الذي تفعله! اقتلهم! بسرعة!”
“لـ، لا أستطيع!”
“آه! أعطني! سأفعلها بنفسي!”
ولأنّ تصرّفاتهم كانت بغيضة للغاية، تدخلتُ قليلًا.
“تطلبون منّي الانضمام إلى لجنة التحقيق؟”
“نعم، صحيح.”
“معذرة، يا صاحب السموّ. هذا ليس من مهامي.”
فجأة، بدأ الذين كانوا يتجاهلونني يُلقون عليّ المهام.
“اميرة، هل هناك رجل في قلبكِ؟”
“ولو كان؟”
“سأجعله زومبي. ”
“ماذا؟!”
وليّ العهد الذي كان يرفض الخطوبة من الشريرة، تحوّل إلى مجنون مهذّب.
“سوف أقتلهم جميعًا.”
“ماذا؟! لماذا؟!”
“لأنّهم آذوا قلب اميرة.”
“قلبي لم يُؤذَ بشيء أصلًا… هيه! إلى أين تذهب!”
ودوق الجنوب، الذي نبذ الشريرة في صغره، أصبح مجنونًا بشكلٍ علنيّ.
الذين كان من المفترض أن يحتموا بالبطلة، كلّهم يلتفّون حولي ويثيرون الجلبة.
وذلك طوال اليوم…
صـدمة!
تقمّصتُ شخصية الشريرة.
ولا يوجد وقت انتهاء دوام.
أريد العودة إلى المنزل.
“لَن تهربي… صحيح؟”
بينما كنتُ أنظر إلى زوجي الذي ظهر مِن حيث لا أدري، أخفيتُ الحزمة بحذر.
على أيِّ حال، كان زوجي يمتلكُ قدرةً شيطانية على كشف أيِّ نيةٍ للهروب.
‘…لا، رُبما يكون شبحًا حقيقيًا.’
حين لزمتُ الصمت لإخفاء ارتباكي، قال بصوتٍ منخفض:
“عزيزتي، أنا أكرهُ الأشخاص الذين لا يوفون بوعودهم.”
“لا، الأمر ليس كذَلك…”
“إذًا، ضعي تلكَ الحزمة أرضًا. وانظري إليّ وقولي إنكِ لَن ترحلي.”
‘بما أنّه بدأ يغضبُ وتنكشف حقيقتُه شيئًا فَشيئًا، ألا يُمكنه أنْ يتوقف؟’
تنهدتُ وأنا أنظر إلى زوجي الذي بدأ يتحول: ضبابٌ أسود، أطرافٌ غريبة كالأذرع، وعينان وحشيتان.
ثم أومأت برأسي بلا حولٍ ولا قوة.
“…أين يُمكن أنْ أذهب وأتركَ هَذا المنزل الرائع؟ أنتَ تتخيل.”
“حقًا؟ يبدو أنني قد أسأتُ الظن، أنا آسف.”
ابتسم زوجي فجأةً ابتسامةً مشرقة، وعاد إلى هيئتهِ البشرية.
كان المنزل الذي تزوجتُ فيه غريبًا بعض الشيء.
الخادمة تتجول ليلاً في الممرات وهي تنتحب،
وعامل الإسطبل تتساقط مِن جسده قشورٌ م،ن حينٍ لآخر،
وفي كنيسة القصر، يترددُ نشيدٌ غامض مجهول الهوية.
كما شاهدتُ قائد الفرسان وقد تحولت يدُه إلى ما يشبه ذراع أخطبوط.
وقد عُثر على أحد التابعين وهو يُتمتم بلغةٍ غريبة، ثم عرض علي قائلاً: ‘هل ترغبين في أنْ تتبعين ■■ أيضًا؟’
“يا حضرة الدوق، أعتقد أنْ الزوجين يجبُ أنْ يكونا صريحين مع بعضهما دائمًا.”
“آه، حسنًا… هَذا صحيح.”
“لذَلك، سأطرح سؤالًا واحدًا فقط. حضرة الدوق… أنتَ لستَ إنسانًا، صحيح؟”
“…”
بدأ زوجي يتصببُ عرقًا بكميةٍ غزيرة كأنها شلال.
وضعتُ يدي على جبيني وأنا أنظرُ إليّه.
كان بيت زوجي وكرًا لمُختلف أنواع الوحوش.
تجسدت في شريرة رواية دامية.
اعتقدت أن الأمر سيكون بخير طالما لم أتورط مع القصة الأصلية…
[انفجرت بسبب هوس الأبطال الذكور، جولييتا. نتيجة لذلك، دُمرت الإمبراطورية وانتقلنا إلى نقطة إعادة الضبط RESET POINT.]
البطلة التي فقدت عقلها تستمر في تدمير الإمبراطورية مرارًا وتكرارًا.
وبعد تكرار الرجوع بالزمن مرات عديدة، أدركت حقيقة مهمة أخيرًا.
نعم.
العين بالعين و السن بالسن. و الهوس بالهوس.
لذلك، سأُصلح الأبطال بجعلهم مهووسين بي ، لأمنع دمار الإمبراطورية.
***
اعتقدت أن الأبطال الذكور المهووسين قد أُصلحوا بفضل تضحيتي المؤلمة…
لكن…
“أريادن، لا تخطِ خطوة واحدة من هنا.”
“آريا، أنا أريد أن أحبسكِ أيضا.”
“سيدتي، لماذا لم تعودي تهتمين بي كما في السابق؟ أنا حزين.”
الآن الأبطال داروا دورة إضافية، وبدؤوا يهوسون بي أنا.
وحتى سيد برج السحر ، هذا المجنون الذي لا يمكن السيطرة عليه، انضم إليهم.
“آريا، هل أقتل كل هؤلاء الرجال لكِ؟”
ابتسم سيد برج السحر بطريقة مرعبة وهو ينظر إليّ.
هاها… يبدو أن هذه الدورة أيضًا قد فشلت…




