تاريخي
تم تشخيص لاريت بمرض يعطيها مهلة ثلاثة أشهر.
“بما أنني سأموت ، فسأصبح مجنونة!
بدأ الأمر بالانفصال عن خطيبها وإقامة علاقة مع الدوق الوحش.
لكنها لم تدرك ذلك إلا بعد فوات الأوان. لم يكن هناك حد زمني وكان هنالك خطأ في التشخيص!
ابتسم أسراهان ابتسامة مشرقة ، “إذا حاولتي الهرب الآن ، فسوف تواجهين عواقب.”
امتلكت خطيبة القائد الذكر الذي تحول إلى وحش في رواية مأساوية.
تلعب دور الشرير الذي مات في بداية القصة الأصلية.
ماذا فعلت؟ هربت أسرع من الضوء.
ولكن بعد ذلك أُمسك بي …….
ومع ذلك ، لا استسلام في قاموسي!
فكرت مليًا ، معتقدة أنني يمكن أن أهرب مرة أخرى إذا كسرت جدران البطل الذكر.
عندما يعاني البطل من كوابيس ، أغني تهويدة.
إذا كنت أفكر في أنه سيتحول إلى وحش ، فأريحه وأخفف اللعنة.
إذا أصيب ، فأعالجه.
عندما هاجمهم العدو ، قاتلوا ووقفوا معًا.
الآن ، حان وقت الهرب حقًا!
لكن البطل الذكر كان غريباً.
حتى البطلة الأصلية وولي العهد الشرير من حولي …؟
* * *
نظر أصلان إلى وجهه في المرآة.
نظر حوله بعناية ليرى ما إذا كان هناك أي دم عليه.
“أتساءل عما إذا كانت ستحب هذا.”
وقف رجل جذاب في المرآة.
لم تكن هناك علامات على مذبحة مروعة.
تحت المقاس المثالي ، تم الكشف بوضوح عن الخطوط العريضة للعضلات الصلبة.
لم ينتبه أصلان أبدًا إلى مظهره.
بالنسبة له ، كان لا قيمة له مثل النمل في الشارع.
حتى فكر في الرغبة في إغواء فيفيان.
ليديا ولايلي، شقيقتان تُديران مطعمًا في قرية ساحلية في ويلز.
[“آسفة، لايلي… لم أعد أستطيع التحمل أكثر.”]
في أحد الأيام، تختفي ليديا تاركة خلفها مجرد ورقة صغيرة،
لكن لايلي ترفض تصديق أن شقيقتها تخلّت عنها.
وتبدأ بالاشتباه في ثلاثة رجال لطالما كانوا يحيطون بليديا.
“هل هناك من لا يعرف كم تحب الآنسة ليديا شقيقتها؟”
إيبيه تراوم، دوق وبطل يحمي الإمبراطورية من البحر،
لطيف ومهذب… لكن يبعث في النفس شعورًا مريبًا.
“من الأفضل أن تسمعي ذلك من ليديا مباشرة.”
ريغان ناخْت، زعيم نقابة شهيرة،
يبدو وكأنه يعرف سرًا خفيًا عن ليديا حتى لايلي نفسها تجهله.
“سأثبت لك أن مشاعري كانت حبًا حقيقيًا.”
كلاين إيغن، النبيل الفظ والصارم،
كان يأتي يوميًا ليساعد في المطعم… تصرفاته المفاجئة تربك لايلي.
هل ستتمكن لايلي من كشف الحقيقة خلف اختفاء أختها؟
وهل ستنجح في العثور على الجاني من بين هؤلاء الرجال الثلاثة لتعودا معًا لحياتهما الطبيعية؟
تجسّدتُ في روايةٍ رومانسيةٍ بائسةٍ بتصنيف 19+، كشخصية ‘كاثرين’، الأخت غير الشقيقة للبطلة ‘أناستازيا’، التي تجرّأت على استفزاز البطلة وانتهت مقتولةً على يد دوق الشمال الأكبر.
لكن المشكلة لا تكمن هنا فقط …
حتى لو نجوتُ بعدم استفزاز البطلة، فإن الدوق الأكبر الذي لم يتمكّن من نيل حبّها سيجنّ من شدّة التعلّق بها، ويدمّر عائلتي تمامًا.
فكّرتُ أنه إذا تخلّصت من لحظات تعلّق الدوق بالبطلة، فقد أتمكّن. من تغيير الوضع … لكن أحداث الرواية تصرّ باستمرارٍ على إعادة القصة إلى مسارها الأصلي.
“يبدو أن سموّ الدوق … دائمًا حزين.”
“….”
“هل يمكنني أن أبقى بجانبه لأجعله يبتسم؟”
“لا!”
في الواقع، ربما تستطيعين فعل ذلك، ولكن هذا يعني نهايتي، وليس نهايتكِ أنتِ!
“… سأفعل ذلك. سأجعل الدوق الأكبر يبتسم بدلاً منكِ. هل هذا جيد؟”
“أنتِ، أختي؟”
أومأتُ برأسي. ومنذ ذلك اليوم، بدأت تدريباتي في عروض الترفيه خاصتي. ولكن …
“هل تنوين أن تصبحي مهرّجي الخاص؟”
“… نعم، إذا أردتَ مني ذلك.”
“ما الذي تريدينه؟”
“أن أرى ابتسامتكَ يا سموّ الدوق، لأنني ….”
“إذًا جرّبي. ابقِي بجانبي، لا تبتعدي عني للحظة، وحاولي أن تجعلي الابتسامة ترتسم على وجهي.”
يبدو أن الدوق، الذي لم يكلّف نفسه عناء الاستماع إلى شرحي الكامل، قد قام بتحويل هدف تعلّقه بشكلٍ غير متوقّعٍ نحوي …
تدخل روزالين عبر باب المقهى لكنها تجد نفسها في مكان اخر.
تغير المكان و العالم و الزمان بدا عصرا قديما، “وجدنا انفسنا في عالم موازي لا نعلم حتى كيف وصلنا الى هنا،
” اريد ان اعلم كيف يستقبل اعضاء النقابة عملائهم!! الا يعلمون كيفية التعامل مع النبلاء هنا!! “كال: اخفض صوتك انك مزعج”
*”كيف تجرؤ على الحديث معي بهذه الطريقة؟ “* تمسكه بيريز من ذراعه و تلويها: ان لم تعجبك الضيافة لدينا نوع اخر منها…
هل انضمّ اللصّ الشّهير إلى مكتبي للتحقيقات كمساعد لي؟
اللّصّ الشّهير هايد، الذي دوّخ البلاد كلّها واختفى بلا أثر…
“آنستي المحقّقة… آه… القطة لا تتوقّف عن خدش وجهي…”
هويّته الحقيقية هي مساعدي البريء إلى أبعد حد…؟
كنت أجد أنّ عدم تعرّف الناس عليه رغم وضوح كلّ شيء أمرٌ مؤسف، لكنّه شكّل لي فرصة ذهبيّة لكشف نواياه واحدةً تلو الأخرى.
تناولنا الطّعام معًا، ولعبنا، وشربنا، وتقرّبنا شيئًا فشيئًا…
“آنستي المحقّقة… هل تقبلين بإيواء طائرٍ صغير بائسٍ في منزلكِ هذه الليلة؟”
ما خطب هذا الرجل…؟
“إنْ واصلتِ النّظر إليّ بهذا الشكل فسأشعر بالخجل.”
لماذا يُصرّ على التقرّب منّي وهو متنكر…؟
* * *
“لماذا؟، يا آنستي… هل ستأتين بشخصٍ آخر ليُساعدكِ بالقبض عليّ؟”
“لا، أنت تعلم أنّه لا يوجد من يساعدني، سيكون من الرائع لو جاء مساعدي الوحيد ليُعينني، لكن لا أظنّ أنّ ذلك سيحدث، فهو اختفى فجأة في وقتٍ مهمّ بحجّة أنّ لديه موعدًا.”
“لا بدّ أنّ لذلك الرجل ظروفًا مهمة، بعض الناس لا يتكلّمون عن حياتهم، لكنّ لكلٍّ منهم أموره الخاصّة المهمة، أليس كذلك؟”
“لكن مغادرة العمل أثناء أوقات الدّوام تصرّف خاطئ، أنا أفكّر في طرده حاليًّا.”
هزّ هايد كتفيه بلا مبالاة، يوحي بأنّه لا يهتم، لكنّني أعلم أنّه سينزعج إن فعلتُها حقًّا.
“بالطّبع، بما أنه شاب مهذّب عادةً، سأستمع إلى أعذاره غدًا في المكتب.”
“همم… وهل تحتاج ظروفه المهمة إلى أعذار؟”
“أنا لن أترك الأمر يمرّ مرور الكرام، سأُمسك به وأُحاسبه… تمامًا كما لن أدعك ترحل بسهولة هذه الليلة.”
“هل يحقّ لي أن أشعر بالبهجة لهذا الحدّ؟، فلقد بلغ بي الفرح حدّ أني أرغب في الإمساك بيدكِ يا آنستي ورقص الفالس.”
ذلك الأحمق…
“راسيل”، القديسة عديمة القوة، تعرضت للخيانة من قبل المرأة الوحيدة التي اعتبرتها صديقتها، وقُتلت بسببها.
تلك المرأة، التي اندمجت في عالم الرواية، سرقت كل ما كان يخص راسيل وجعلته ملكًا لها بالكامل.
سرقت قوتها، مكانتها، نفوذها، الوقت الذي كان يجب أن تحظى فيه بالحب، وحتى خطيبها.
عندما كانت تلفظ أنفاسها الأخيرة بالدموع والدماء،
عادت بالزمن إلى الوراء، إلى سن العاشرة، قبل أن يبدأ كل شيء.
قررت راسيل ألا تسمح لأي شخص بسرقة أي شيء منها مرة أخرى.
لكن، فجأة…
ماذا؟ أنا، التي لم أكن أملك أي قوة مقدسة، أصبح لدي الآن أعظم موهبة كقديسة في التاريخ؟
وخطيبي الذي تخلى عني هو أمير؟ ويريدون مني الزواج منه؟ لا يمكن!
ثم يظهر الدوق الكبير ليقول كلامًا غريبًا
“تعالي إلى عائلة الدوق.”
كل ما أرادته راسيل كان أن تُحَب وتعيش حياة هادئة.
وأخيرًا، بدا أن أمنيتها تتحقق بعد كل تلك المحن.
لأول مرة، بعد سلسلة من الإحباطات، أصبحت الأمنية حقيقة
“القديسة لا يمكنها الزواج من الأمير، لأنها مخطوبة بالفعل لابني.”
“ماذا؟!”
… أليس هذا مبالغًا فيه؟ هل هذا ممكن حقًا؟”
ما بالُ خطيبها يتصرّف على هذا النحو؟ أهي الوحيدة التي لا تعلم السبب؟.
في يومٍ ما، ظهر خطيب إيليا أمامها.
كان يحمل تعبيرًا غريبًا على وجهه، مفعمًا بلطفٍ لم تعهده منه من قبل.
“إيلي… لقد اشتقتُ إليكِ… كثيرًا.”
ناداها بلقب لم تسمعه منه قط، وادّعى فجأة أنه اشتاق إليها.
بدت تصرّفاته غريبة إلى حدّ الجنون… كأن إدموند قد فقد عقله بين ليلةٍ وضحاها.
—
فرصةٌ ثانية منحها له الموت. ومرةً أخرى… وقع في الحب.
ذات يومٍ، فُرض الفراق على إدموند.
جاءه في صورة ورقة طلاق من زوجته إيليا… ثم لحقه موتها.
لكن حين استيقظ مجددًا… وجد أن الزمن قد عاد به إلى ما قبل عشر سنوات.
“إيلي… لقد اشتقتُ إليكِ… كثيرًا.”
اقترب منها هذه المرة متقمصًا دور الرجل الهادئ الرقيق، مناديًا إياها باسمٍ حميمٍ لم يألفه لسانه.
ولأجل الحب الذي أضاعه ذات مرة… كان مستعدًا لأن يفعل أي شيء.
—
“إيليا… إيلي.”
“…ماذا؟.”
ظنّت إيليا أنها لم تسمع جيدًا. لم يخطر ببالها قطّ أن إدموند، الذي توقّعت أن يصرح بأمره بصراحة ثم يغادر، سيناديها بذلك الاسم الدافئ.
بل إنّ صوته حين نطق به لم يشبه صوته المعتاد أبدًا.
‘لطيف…؟ هذا غير ممكن.’
كان طبيعيًا أن تشعر بالريبة تجاه سلوك إدموند الغريب، وهو الذي بدا فجأة مهتمًّا بها على نحو لم تألفه.
“لقد اشتقتُ إليكِ… كثيرًا.”
لم تستطع أن تميّز ما إذا كان اضطراب أنفاسها وخفقان قلبها بسبب الخوف، أم بسبب ذلك الصوت المفعم بالحنين، وتلك النظرات المتوسّلة التي صوّبها نحوها…
لقد خُيّل إليها للحظةٍ أنها ستغيب عن الوعي من شدّة ما أغرقها به إدموند من مشاعر متدفّقة وموجعة.
لقد كنت مجرد عالمة قمت باختراع جهاز يربط العقل بالالعاب لكن عندما كنا نختبر سلامة الجهاز و مدى خطورته تسرب ماء المطر الى المعمل و تعطل الجهاز لذا انا الآن عالقة في اللعبة لكن ان مت في اللعبة فساموت في الحياة الواقعية لان اللعبة تم ربطها بالدماغ البشري كما ان المشكلة انني لست البطلة بل مجرد شخصية تموت في بداية القصة لقد اصبحت ديانيرا و انا هي اميرة المملكة و بسبب عدم فائدة الفتيات للعائلة الملكية قرر كل من الملك و الملكة التخلص من ديانيرا عن طريق تزويجها لإمبراطور الإمبراطورية المجاورة الطاغية لتجنب الحرب معه و قد وافق الإمبراطور لكن الإمبراطور غير رأيه في يوم الزفاف و قتل ديانيرا و دمر المملكة و هذه هي نهاي ديانيرا لذا قررت الهرب و انشاء قصتي الخاصة بنفسي و سأصبح ما اريد دون القلق من اي شي



