تاريخي
عن طريق الخطأ، قضيتُ ليلة مع رجل غريب.
لكن الصدمة الكبرى… أن ذلك الرجل لم يكن سوى بطل القصة!
كم تعبتُ طوال الوقت وأنا أحاول أن أسلك طريقًا مغايرًا لأحداث الرواية الأصلية!
صحيح أن ما حدث لا يمكن التراجع عنه، لكنني ما زلت مؤمنة أن النهاية لا بد أن تجمع البطل بالبطلة الحقيقية.
لذلك تركتُ ريهيت خلفي وفررت، أو بالأحرى حاولتُ أن أمرر الأمر وكأنه مجرد نزوة عابرة في ليلة واحدة.
لكن…
“هذا مستحيل.”
“…ماذا؟”
“لأن ما جرى الليلة الماضية قد ربط أرواحنا بختم لا يُكسر.”
يا إلهي… لقد صرتُ و البطل روحًا واحدة، كما لو أن مصيرنا قد اندمج إلى الأبد.
***
“فلنحترس حتى نجد طريقة لقطع هذا الرباط نهائيًا.”
“هذا ما كنت أتمناه.”
من غير المقبول أن تكتشف البطلة أن البطل قد ارتبط بي.
لقد تعاهدنا بوضوح على ذلك… لكن!
“اللعنة… يداك الناعمتان قد تجرحا هكذا.”
لم يكتفِ بالمبالغة في القلق على مجرد خدش صغير، بل تجاوز الأمر إلى ما هو أبعد…
“مهرجان الربيع هذا لاغٍ. أيّ جرأة تجعلهم يتوجون أمرأة اخرى على انها اجمل منك ؟”
هكذا أثار ضجة كبرى أمام أعين جميع النبلاء!
ولم يقتصر الأمر على هذا فقط…
“لوسي… أرجوك، أتوسل إليك. لماذا تصرين على قطع هذا الرباط؟ كفي عن ذلك البحث الملعون.”
ذلك البطل الذي كان يكره ارتباطه بي أشد الكره، صار الآن يبكي ويتوسل، متشبثًا بي حدّ الرجاء.
ولدتُ كشخـصيةٍ اضافـيةٍ في روايةٍ مُكتـملة.
كان للشخـصيات الرئيسـية نهايتـهم السعيـدة، وعشـتُّ انا حـياة سلمـية مع جدي دون أيَّ حوادث.
وفجأة جاءني بطـل الروايـة الرئيـسي و ركع
على ركبتـيهِ أمامـيَّ.
“…؟”
ما الذي يحـدثُ هنا؟
“…أنتِ.”
قال البطل ذلك بينـما كانت رموشـهُ ترتجـفُ.
“أنتِ ابنـة مارييـت.”
أسقـطت تاج الزهور الذي كنت
أحـملهٌ بين يدي.
من تكون مارييت؟
أليس هذا هو اسم الشريرة الأصلـية التي فقـدت كُل شيء و لقـت نهاية مأسـاويـة؟
بالمـناسبة، أنا ابنـة مارييت؟
يا له من شيء مجـنون لقـوله.
في ذلك الوقـت ، كنـتُ أفكر بِجدية فيما إذا كان البـطل قد أصيـبَ بالجـنونِ بعد انتهاء الروايـة أم لا.
“و…أيضًا ابنـتي…”
قال البطل ذلك في حين قد أغرورقـت عينـيهِ بالدمـوعِ.
…هاه؟
“أخيرًا التقيـتُ بكِ، لم أكن أعـرف حتى أنني كنتُ امـتلكُ طفـلةً، طفلتي، أنا في الحقـيقة والدكِ!!”
في تلك اللحـظة، التي واصل فيها البطل الحـزين الكـلام.
-بوم!
فجأة خرج أحدهـم و ضرب البـطل في مؤخرة رأسـه بكل قوتـه.
-صفـع
أغمـيَّ على البطل الذي أصيـب في رأسه
وألقى بوجـهه على الأرض القـذرة.
“أين تضـع يديـكَ، أيها الوغـد!”
ثم ظهر جـدي الذي احـمر وجـههُ
بِغضب وصـرخ بصـوت عال.
“أنتَ مُجـرد وغد أحـمق ناكر للجـميل، هل تعرف كم عانـت ابنتي بسـببكَ حتى غادرت، كيف جئـتَ الى هنا بلا ذرةِ خـجلٍ؟!”
حدقت في البـطل، الذي تحـطم وجـهه بوحشـية على الأرض، و جدي، الذي جاء بحـجر أكبر هذه المرة مع الكثـير من الطاقة.
كانت تلك اللحـظة التي تم فيها الكشـف عن سر ولادتـي الذي لم أتوقعـهُ أبدًا مِن قبل.
بعد وفاة والدها، بدأت الآنسة نُوآن، ابنة الكونت، تتعرّض لمضايقات شرسة من والدتها وأختها.
أختها هي ابنة عمّها الذي ورث لقب الكونت بعد والدها، ومع والدتها التي أنجبت أختها من علاقة خارج الزواج، تحالفتا لاستبعاد نُوآن.
تصاعدت المضايقات حتى سلبَت أختها خطيبها.
رغم حياتها القاسية، صمدت نُوآن بمفردها، لكن كان لديها متعة وحيدة.
مع حلول الليل، تأتي لحظة خاصة تمحو هموم اليوم.
عندما تفتح النافذة، يظهر شخص ذو شعر أشقر لامع، عينين زرقاوتين ساحرتين، و―جسد شبه شفاف.
“مساء الخير، أيها الشبح.”
الليلة أيضًا، تبدأ ليلتنا السرية أنا وهو.
هذه قصة فتاة فقدت مكانها، تلتقي بشاب شبح ينقذها.
ما هو شعوري و أنا هي الشتاء الأبدي ؟!!.
– حسنا !! إنه ليس أمراً سيئا جدا إلى حد ما … لكن ليس عندما تعتدوا على أحدٍ من أقربائي ، عندها لن يكون الأمر سيئا فحسب … بل سيصبح كارثة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تتحدث ميرا عن رحلتها المروعة و هي تتجول بصفتها نذير الشؤم الذي جلب هذا الشتاء ، فما هو مصيرها ؟؟
و ماهو السبب الحقيقي لهذا الشتاء الأبدي ؟!.
كان الشخص الذي سيصبح أعظم ملك في التاريخ.
“المكان الذي تسلقته مرة واحدة، لا يوجد شيء لا يمكنك تسلقه مرة أخرى.”
تمكنت بطريقة ما من أن أتجسد كخادمة احتكرت عاطفة الإمبراطور. في النهاية ، قتلتها الإمبراطورة الشريرة من خلال وسائل شريرة.
لحسن الحظ، عمري خمس سنوات فقط”.
“لا يزال أمامي طريق طويل لأقطعه قبل أن يبدأ العمل الأصلي ، لذا ألا ينبغي لي أن أتجنب الإمبراطور والإمبراطورة حتى ذلك الحين؟”
اعتقدت ذلك ، ولكن …
“ليز ، ماذا قلت للإمبراطور؟”
“قلت إنني أدعمك.”
الإمبراطورة الشريرة التي كان من المفترض أن تقتلني في القصة الأصلية لن تتركني وشأني.
“بصراحة ، أنت تحبني أكثر بكثير من الإمبراطور ، أليس كذلك؟ هل أنا على حق؟”
هل تحاول الإمبراطورة ارضائي؟
يبدو أن الأبطال يزدادون تشبثاً حين تخبرهم بأنك لا تريدهم. لماذا هم هكذا؟
لقد تجسدتُ في جسد رينا، وهي شخصية ثانوية تموت بعد ملاحقتها المستمرة للبطل، الأمير سيزار.
بموتی، سيسلك أخي طريق الظلام، وستتعرض عائلتي للإبادة والدمار.
مهلاً، نصف العالم من الرجال، فلماذا أخاطر بحياتي من أجل رجل يرفضني؟
“أنا حقاً لا أحبكِ أيتها الآنسة.”
خاطبتُ سيزار، الذي كان يرفضني بكل صدق، قائلةً بصدقٍ مماثل.
“وأنا أيضاً سيزار. أعتذر بصدق عما بدر مني في الماضي.”
هذه المرة تختلف عن حياتي السابقة التي كنتُ فيها مشغولة لدرجة أنني لم أعرف طعم الحب. وبما أن الأمور سارت على هذا النحو، سأستمتع بوقتي على أكمل وجه وأختار رجلاً صالحاً للزواج، بعيداً عن أي علاقة بالبطل.
وفي اليوم الذي كنتُ فيه في موعدي الثالث مع نفس الرجل، واجهني سيزار بملامح غاضبة وسألني.
“ما الذي يميز هذا الرجل؟ لم يسبق لكِ أن التقيتِ برجل آخر أكثر من مرتين.”
“هذا لأنني… شعرتُ أنه لا بأس بالزواج من هذا الرجل.”
“…هل تقولين إنكِ ستتزوجين رجلاً آخر وتتركينني؟”
“نعم.”
ألم تكن هذه هي النهاية السعيدة التي أرادها الجميع؟
ولكن في اليوم التالي، قال لي الرجل الذي كان من المفترض أن أخرج معه في موعدنا الرابع.
“بينما أنتِ في علاقة كهذه مع الأمير سيزار… هل كنتُ مجرد لعبة بالنسبة لكِ؟”
لحظة واحدة، أنا مع من؟ وفعلتُ ماذا؟!
“أنت…… إلى أي حدٍ تريد إذلالي؟”
بينما ذرفَت دموعها بصعوبة، وجهت فيفيان هذا السؤال للرجل الجميل الذي تقدّم لخطبتها، والذي كان أشبه بالملاك.
“فيفيان، أنا لا أريد إذلالكِ، بل أريد إنقاذكِ.”
“كاذب…. أنت، أيّها الشيطان!”
مهما بذلت من جهد، ظلّت فيفيان عالقة في المركز الثاني للأبد، وكأنّ لوسييل جدارًا لا يمكن تخطيه. في النهاية، قررت إنهاء حياتها أمامه.
لكن عندما فتحت عينيها، لم تكن في الجنة، بل وجدت نفسها في الماضي، قبل عشر سنوات!
لن تسمح لهذه الفرصة الثمينة أن تضيع كما حدث في حياتها السابقة.
“لقد قررت التوقف عن الهوس بالمركز الأول في الأكاديمية. فالعام القادم سأبلغ الثامنة عشرة، ألا ينبغي أن أبدأ بالبحث عن زوج؟”
“ز… زوج؟ هل قلتِ للتو أنكِ تبحثين عن زوج؟ الآنسة فيفيان رين؟”
تصرفات فيفيان غير المعتادة جعلت لوسييل يشعر بشيء من الانزعاج.
ما زال يتصرّف بطريقة مزعجة، ويقول أحيانًا كلماتٍ تجعل فيفيان في حيرة، لا تعرف إن كان جادًا أم لا.
·
“بدلاً من ذلك، لمَ لا تمشين برأس مرفوع بكل جرأة؟
إذا سألتني أيًّا أفضل: الحسد أم السخرية، فسأرفع يدي دون تردد لصالح الحسد.
أن تكوني موضع حسد الناس أفضل بكثير من أن تكوني موضع تجاهلهم.”
نظرت فيفيان إلى لوسييل، الذي كان يعظها بتعبيرٍ يحمل شيئًا من الوحدة، وسألته:
“يبدو حديثك وكأنك مررت بهذا من قبل؟”
عند سماع ذلك، حدّق لوسييل في فيفيان بصمت.
ساد الصمت بينهما لبرهة، لكن فيفيان شعرت بشعور غريب بأن لوسييل يكن لها بعض الضغينة.
ولكن لماذا؟ إذا كان هناك من يستحق الضغينة، فهي من يجب أن تكون حاقدة، فما الذي يجعل لوسييل يحمل لها الضغينة؟
“ليس كل ما تراه يمثل الحقيقة الكاملة.”
“روكسان دي باستيان. لا أعتقد أن ذلك سيكون ممكنًا بدون روكسان.”
ماكس باربييه الأمير الثالث.
طاغيةٌ شابٌّ من عائلة باربييه الملكية، وشيطانٌ بالغ، وأسوأ رجلٍ في المجتمع …
أناييس برين هو الاسم الشهير للآنسة التي نجحت في ترتيب زواجه!
المرأة التي تدور في ذهنه هي روكسان، ابنة الماركيز باستيان، زهرة الدائرة الاجتماعية لباربييه.
“آه، لا أستطيع أن أفعل ذلك.”
“لا تستطيعين؟ هل أنتِ مستعدّةٌ لتحمّل الثمن؟”
“هاه؟ أ-أيّ ثمنٍ تقصدين؟”
“سأدمّر كلّ إنجازات الآنسة أناييس. العمل، الحب، الزواج. أخطّط لتحويلها إلى عاصفةٍ عنيفةٍ حيث لا يسير أيّ شيءٍ بسلاسةٍ في طريقكِ. هكذا سأكون أنا.”
تنفيذًا لأوامر الملكة الأرملة بتزويج حفيدها الأصغر بأيّ ثمن.
تضطرّ أنابيس برين إلى تولّي دور ترتيب زواج الأمير الثالث!
***
“أنتِ متحمّسةٌ جدًا. هل أنتِ سعيد ؟”
لقد كانت اللحظة الأخيرة. بمجرّد الانتهاء من الطلب، سأحصل على مبلغٍ ضخمٍ كثمن.
وكان من المقرّر أيضًا تقديمي إلى رجلٍ طيّبٍ وأحمل اللقب.
“لا. لا أريد.”
” هاه مـ ماذا تقول ….”
حتى قال الأمير الثالث ماكس باربييه، الطاغية الشاب لعائلة باربييه الملكية، هذا.
“الطلب باطل.”
“نعم؟”
“كلّ ما فعلتِيه حتى الآن أصبح بلا جدوى.”
أيّ نوعٍ من الهراء ينبس به هذا الأمير المجنون؟
أنا أكرهك حتى الموت، ولكننا لا نستطيع أن نترك بعضنا البعض،
حتى لو قاتلنا حتى الموت، فإننا لا نغادر أبدًا ونعود دائمًا،
أنت خلاصي وأنا أنفاسك
أحبك، خيالي الوحيد.
ليكان تينكفان هو زعيم فصيل نبيل صاعد، ويُعتبر متمردًا بفضل جاذبيته الطاغية. ليكان، الذي أصبح في النهاية إمبراطورًا للبلاد، عبقري لا مثيل له في القارة.
وينتر روتيا مخطوبة لليكان منذ صغرها، لكنها تُخفي هويتها تحت اسم مستعار هو لييشا بعد اتهام أهلها ظلماً بالتمرد. عبقرية في نظرية السحر، عليها أن تقتل ليكان الصامد لإثبات ولائها.
ينحدر البطل الثاني من عائلة عسكرية.
لقد اعتقَدَت بأنها يجب أن تعوضهم مقابل منحها طعامًا مجانيًا ومكانًا للنوم.
لذا أخبرت البطل الثاني عن هذا وذاك. كل ذلك حتى يتمكن من الفوز بقلب البطلة لاحقًا.
بهذا المعدل، سيصبح رجلًا صالحًا ويكسب حبها في المستقبل. (~ فخورة)
* * *
“و الأهم من ذلك.”
نظرت ريتا حولها وهمست في أذن نويل.
“كن مؤدبًا وودودًا فقط مع الشخص الأكثر تميزًا لديك.”
أخبرها هي فحسب أنها جميلة وأنك تحبها.
لقد اعتقدت ريتا أنه لابد من أن يكون قد فهم، أليس كذلك؟ وعندما سألته، ابتسم نويل بثقة.
أوه، لقد علّمتُك كل شيء.
منذ سن التاسعة وحتى الآن قبل مراسم بلوغ سن الرشد … كان من الصعب جدًا تعليم صديق طفولتها الذي كان يعاني من طبع حاد للغاية.
ولكن حاليًا، لن يُطلق على نويل البطل الثاني غير المحظوظ بعد الآن.
ربما قد يدفع البطل بعيدًا حقًا ويأخذ البطلة إلى جانبه.
ابتسمت ريتا ابتسامة عريضة وهي تفكر في مستقبل مختلف عن المستقبل الأصلي.
عندها ارجع نويل شعرها للوراء وقال:
“أنت جميلة، ريتا ليز.”
“؟”
“… لقد طلبتِ مني أن أقول أنك جميلة، أليس كذلك؟”
متى .. متى فعلتُ ذلك؟! ليس من المفترض أن تقول ذلك لصديقتك!





