تاريخي
“سونغ جو هيوك”، طبيب جراحة واعد يتوفى بسبب حادثة شاحنة، و يولد من جديد كصبي يُدعى “كيم تاي بيونغ” في أبتون، و هي بلدة ريفية في إنجلترا في القرن التاسع عشر، و مع كل ذكريات حياته الماضية. يسعى هناك لتحقيق حلمه في أن يصبح طبيبًا مرة أخرى ، لكن كل ما يواجهه هو واقع المجتمع الطبي في لندن حيث سرت بعض المعتقدات الغريبة… هناك، يجب على بيونغ أن يتغلب على العنصرية ضده ويظهر ذكائه كطبيب مشهور من الشرق.
كانت ملكة فظيعة في حياتها الأولى وأُعدمت مع عائلتها.
في حياتها الثانية كانت يتيمة لكنها أصبحت جراحة عبقرية للتكفير عن خطيئتها الماضية كملكة.
ومع ذلك ماتت في حادث تحطم طائرة دون تحقيق رغبتها.
عندما فتحت عينيها سافرت عبر الزمن عندما كانت نبيلة.
هذه المرة ستبذل قصارى جهدها لتجنب الأمير ومساعدة الناس.
لن تكون ملكة أو تسبب أي مشاكل لعائلتها من خلال كونها جراحة.
ومع ذلك، فإن الملك عازم على جعلها زوجة ابنه.
منــــــطقة جونغــــــنو
في يومٍ ما من عمر أستي البالغ أربع سنوات، وصل إليها خبر وفاة والدها.
« استناداً إلى المادة 12، الفقرة 1 من قانون تنظيم إجراءات الدفن وما يتعلق بها، تم التعامل مع جثة المـــــتوفى مجهول الهوية. وعليه، نعلن أدناه، راجين من ذوي الصلة استلام الرماد المحفوظ. »
كان والدها دائماً يتحدث بأشياء غريبة، كان يزعم أنه جاء من إمبراطورية تُدعى ‘تالوتشيوم’، وأنه حتى موطن أستي نفسه يعود لتلك الإمبراطورية.
« أنا وتي سنعيش معاً طويلاً جداً. وفي يوم من الأيام، سنعود حتــــماً إلى موطننا الأصلي، لنعيش في بيت أكبر وأنظف، وسأجعل تي تبتسم دوماً هناك. »
كان يتحدث عن العودة إلى موطنه وعن إسعادها، لكن في النهاية، تركها وحدها ورحل..
لكن، بينما كانت تبحث في صندوق التذكارات، ظهر فجأة كائن لم تره من قبل!
「 هل تريدين أن أعيد لكِ كل شيء؟ 」
« حـ…حجرة تتحدث…؟ »
「 إذا أردتِ، يمكنني إعادته. المكان الذي ولدتِ فيه، المكان الذي كان يجب أن تكوني فيه أصلاً، حيث يعيش ذلك الرجل الآن. 」
حصلت أستي على فرصة أخيرة.
الآن يمكنها إنقاذ والدها والعودة إلى موطنها الأصلي!
لذا، ظنت أن أيامها القادمة ستكون مليئة بالسعادة والراحة.
***
« بصراحة، كنت أتساءل متى ستظــــــهرين في النهاية »
عادت أخيراً إلى عالمها الأصلي، حيث كافحت لتجد موطئ قدم لها.
لكن حين اجتمعت مجدداً بوالدها القديم، بدا أن هناك شيئاً غريباً بشأنه.
« بعد أن قطعتِ أرزاق الآخــــرين، يبدو أنكِ لا تخجلين، يا ملكة الأرواح »
ألم يكن والدك فارساً مقدساً؟
« أنا أشعر بالملل. فلننهي هذا الأمر في مواجهة واحدة. الخاسر يتوقــــــف عن العمل ويترك هذا العالم. »
مرتزق.
ليس أي مرتزق، بل قائد فريق مرتزقة من الدرجة العالية، يُعرفون بشجاعتهم في المعارك وقطع الوحوش المرعبة بشكل مثير للإعجاب.
« إذا قتلتك اليوم، سأستـــعيد مكانتي كالأول في التوظيف، أليس كذلك؟ »
يبدو أن والدها كان يخفي شيئاً، شيئاً كبيراً وعظيماً للغاية.
تتم إعادة إحيائها لثلاث مرات.
وفي الحياة الرابعة.
يتم اختيارها لتنمو كطفلة القدر؛
ولكن عندما تظهر طفلة القدر الحقيقية،
تتم التضحية بها من أجل تلك الطفلة.
في الحياة الثانية يساء معاملتها.
وقد عاشت في حياتها الثالثة كمتسولة.
“هذه الدولة ليست آمنة.
سأهرب من هنا”!
تختار “ليبلين” بعد أن ولدت من جديد،
عائلة جديدة وخطتها هي الهرب.
والأسرة التي تختارها هي…
عائلة أكبر الأشرار في مستقبل المملكة.
“سأحاول أن أنسجم معهم حتى يحين وقت هربي!”
هذا هو ما حاولت فعله.
لكن ماذا حدث…؟
“ابنتي هي الأجمل في العالم!”
“أعطني هذا المبنى ، يمكنني استخدامه كحمام لأختي.”
“لا تقلق ، طلبت مني ليبلين ألا أضربك. لكي لا أقتلك.”
“من جعل أختي تبكي؟!”
“ما رأيك أن تباعي لي، بدلًا من أن تباعي لذلك الماركيز العجوز؟”
هذا الرجل، الذي تنطق شفاهه بجملة تُغرس الانزعاج في القلب بمجرد سماعها،
كان بطل الرواية التي أغمضت عيني عليها للمرة الأخيرة قبل أن أتجسد في عوالمها.
هو الدوق كيث ريكارديز،
ولقبه الذي أطلقه عليه القراء هو: ريكا ‘اذهب للجحيم’.
حتى أنه من فئة الرجال النادمين الذين يثيرون أشد الكراهية في قلبي…
ومع ذلك، تجسدت كزوجته في هذا العقد!
لقد كان ذوقي يميل إلى الأبطال المخلصين،
إلى الأوفياء كالجراء، لا إلى أمثاله!
حاولت الإمساك بالدوق وهو يغرق في خيانته،
كي أتمكن من الانفصال عنه والحصول على تعويض باهظ،
ولكن…
“لقد رأيت الآن زوجتي إلى جانب رجل غريب، يخرجان معًا من غرفة فندق.
هل يُسمّى هذا مشهد خيانة… اللعنة!”
لماذا وُضعتُ في موقع الخيانة؟ ولماذا حاصرتني سيوف سوء الفهم؟
حتى سلوك الدوق بدأ يشي بالتغير منذ تلك اللحظة.
“إن لم تكن خيانة، فعليك إذن أن تثبتي ذلك.
مثلاً، أن أحتضنك مرة في اليوم… أو ربما قبلة تكفي الغرض.”
ماذا؟
ما الذي عليّ فعله؟
لقد أردت فقط التحرر من روايات الندم الخانقة…
يا للسخف!
أنا، التي سأصرخ: ‘يا للعنة!’
امتلكتُ دورَ البَطلةِ الدّاعِمةِ التي لَعِبَتْ دورَ وَصيفةٍ للبَطلةِ في القِصّةِ الأصليّةِ.
وبَدَلًا مِن البَطلةِ، أتعَرَّضُ للتَّوبيخِ والصَّفْعِ مِن قِبَلِ الشَّريرةِ، بل كان هُناكَ موقِفٌ يَقُومُ فيه خَطيبي الذي يُحِبُّ البَطلةَ شَديدًا بِتَنظيفِ قَدَمَيها.
لا يُمكِنُني تَحمُّلُ ذلكَ بَعدَ الآن!
وبَدَلًا مِن الاستِمرارِ في طَريقِ البَطلةِ، سَأتحوَّلُ إلى أَغنَى وأَقوَى شَريرةٍ في العالَم!
“ما العَيْبُ في سَيِّدتِنا؟ أَنتِ أَفضَلُ بِكَثيرٍ مِن سِرافينا!”
“أنا فَقَط أَحتاجُ إلى سَيِّدتِنا!”
ومَعَ هذا الشُّعورِ في ذِهني، كُنتُ أَتَصرَّفُ بِلُطفٍ مع الشَّريرةِ فَقَط.
“أنا أَعتَني بِكِ فَقَط لأَنَّني سَأَشعُرُ بِالمَلَلِ في الحَفلِ لأَنَّني سَأَحضُرُهُ بِمُفرَدي.”
“أ- أَه. أنا لا أُعطِيكِ إيّاها لأَنَّكِ تُحِبّينَها، حَسنًا؟ أنا أُعطِيكِ إيّاها فَقَط لأَنَّها تَتَدَحرَجُ في الدَّرَج!”
سَواءً كانت مُجوهراتٍ أو فَساتينَ، وبالطَّبعِ أَحذِيةً أَيضًا، حَتّى إنَّها تُسَلِّمُ لي وَثائِقَ عائلتِها؟
وعُلاوَةً على ذلك…
“لاري، إذا تَزَوَّجتِ أَخي، يُمكِنُنا أن نُصبِحَ عائِلةً. أَلَيسَ كذلكِ؟”
لكنَّ شَقيقَها هذا رَجُلٌ لا يَضَعُ عَينَيهِ إلّا على البَطلةِ فَقَط، أَلَيسَ كذلك؟
ظَنَنتُ أنَّه شَخصٌ لا يُحِبُّ مِثلِي أبدًا، لِذا حاوَلتُ تَجاهُلَه.
“ما الذي يَجعَلُكِ تَعتَقِدينَ أنَّني لا أَهتَمُّ بالآنِسَةِ آنسي على الإطلاق؟”
“……نَعَم؟”
“كَثيرًا، أنا مُهتَمٌّ بِكِ كَثيرًا.”
لِماذا يَبتَسِمُ لي هذا الرَّجُلُ بلُطفٍ شَديدٍ دونَ أيِّ تَوقُّف؟!
شتاء شاحب تتساقط فيه الثلوج البيضاء الناصعة.
في ذلك الفصل، أُهديت لازيل، الابنة الثانية لعائلة إيفور العريقة، عبدًا من قِبل والدها.
> “أقال والدك إنه قد منحك هدية؟ لعلها خردة تالفة أو شيئًا من ذلك.”
في وقت لم تستطع فيه حتى أسرتها أن تكون حقًا إلى جانبها، امتلكت لأول مرة شيئًا يخصها وحدها.
لكن لازيل، التي لم تستطع أن تكون سيّدة رحيمة، تركت ذلك الرجل في ساحة المعركة في يوم عاصف تلسع فيه الرياح المحمّلة بالثلج.
ولم تكن تدري أنّها ستلتقيه مجددًا بعد أربع سنوات طويلة أنهت حربًا دامية.
> “لقد مر وقت طويل. يبدو أنك فُجِعتِ برؤيتي حيًّا.”
“…….”
“لازيل إيفور، أميرتي… هل عليّ أن أنقذكِ، أم أن أتخلى عنكِ؟”
وقف أمام لازيل رجلٌ صار الآن قائد جيش العدو الذي أسقط وطنها، يحمل في قلبه حقدًا ثلجيًا ورغبةً متقدة بالانتقام.
> “عليك أن تُلقي بكل ما تملكين من أشياء عزيزة… وتقبلي الزواج منّي، أنا الذي كنتِ تحتقرينه. لهذا السبب ابتعتك من البداية… بثمن بخس.”
لقد عاد ليعاقبني.
عاد ليصير زوجي… والموت الذي سيجردني من كل ما هو ثمين لدي.
استسلمت لازيل بمرارة إلى قدرها.
لكن…
> “إن كان هناك شيء ترغبين به، فقولي. كل ما لم تستطيعي أن تناليه قبلي… سأمنحك إياه.”
الرجل الذي عاد كزوج، ظل يحمي لازيل ويغمرها بالنفائس وكأنما يريد أن يهبها العالم كله.
> “لأنك زوجتي.”
كانت تظن أنه عاد مدفوعًا بالانتقام فحسب،
لكن… هل كان هناك أمر آخر تخفيه تلك العودة؟
العبد الذي تخلّت عنه لازيل… عاد زوجًا لها.
نهارًا أكونُ موظّفةً عاديّةً في محلٍّ للملابس، وليلًا… ساحرةٌ؟
أعملُ في ذاك المحلّ لأُسدِّد قرضي الدراسيّ، وأقضي اثنتي عشرة ساعةً كلَّ يومٍ في الكدّ. فإذا بجروٍ صغيرٍ يظهر فجأة أمامي ويقول:
«سيرافينا، إنَّكِ مخلوقةٌ لِتُصبحي ساحرةً!»
«أُمم… لا أُريد.»
«سأدفع لكِ مالًا!»
«…وكم تدفع؟»
إنها مهنةٌ عاليةُ الخطر، عظيمةُ الربح.
سنةٌ واحدةٌ من أعمال السحر كفيلةٌ بأن تُسقِط دَيني وتُعينني على التخرّج!
وهكذا بدأتُ رحلتي كساحرةٍ خاضعةٍ لقوانين الرأسماليّة.
لكن…
«سأقبض عليكِ يا ساحرة!»
«لِماذا؟!»
لم أكن أعلم أنّ زميلي الأصغر سيُطارِدني ليلًا ونهارًا!
الحبُّ والعدلُ هما تعويذةُ الفتاة الساحرة… أمّا تعويذةُ المرأة الساحرة فشاهديها جيّدًا:
«المال!» «المجد!» «الصِّحّة!»
★★★★★
الساحرة سيرافينا! تتحوّل!
★★★★★
بعد أن عادت أَرينا بالزمن إلى الوراء، عقدت عهداً واحداً مع نفسها.
إذا تخلّصت من حياتها المحدودة بموعد موت محتوم، فسترحل لتعيش حياة تخصّها وحدها.
لذلك ذهبت إلى خطيبها الذي يحمل دم الشيطان والقادر على علاج مرضها المستعصي…
“هل أنتِ تهددينني الآن؟”
“أنا فقط أُخبرك الحقيقة.”
“لا حاجة لي بمساعدتك. ارحلي! اختفي من أمام ناظري!”
خطيبي سيّئ الطبع هذا لا يفهم قلبي أبداً، وكل ما يفعله هو دفعـي بعيداً عنه مرة بعد مرة.
وبينما كنتُ أُخمدُ بصعوبة سحره المنفلت
وأمنعُ المصائب التي تحيط به، اختفيتُ بهدوء بعد ذلك….
“مهما كنتِ، سأجدكِ بالتأكيد يا أَرينا.”
— زوجكِ المستقبلي —
ما هذا؟! ولماذا هذا الخبر مكتوب بخط عريض في الجريدة الصباحية؟!
“إن كنتَ مستاءً، فاطردني إذن.”
هكذا تحدثت هيلي ترافيا، القديسة المتمردة لإمبراطورية تيلون، التي اشتهرت بتصرفاتها الطائشة والمتهورة.
في إحدى فجريات الأيام، بينما كانت هيلي تسعى جاهدةً لتُطرد من المعبد البائس الذي يأسرها، جاءها زائر غير متوقع.
كان هو الارشيدوق هايدل ، الذي يستعد لمواجهة الوحوش الشرسة، وقد وقف أمامها بعرضٍ لا يُرد.
“بعد عامٍ واحد بالضبط، سأمنحكِ الطلاق. كل ما عليكِ فعله خلال هذه المدة هو تزويد بلوتاروس بقوتكِ المقدسة.”
كان عرضًا مغريًا يصعب رفضه.
فرصة للتحرر من المعبد الذي يضطهدها ومن عائلتها المقيتة،
مع حماية الدوق الاكبر لها طوال عامٍ كامل.
***
“إذا تصرفتُ بلطف، هل ستُعجبين بي؟ … لا، لستُ أسأل لأنني أنوي التصرف بلطف، فقط أتساءل من باب الفضول.”
هكذا تمتم ديلان بصوتٍ يشوبه بعض التردد والضعف.
ففي عقد الزواج الذي أُبرم بينهما،
لم يكن هناك بندٌ يُلزمه بإعجابها أو تقديرها.
تأملت هيلي إجابته للحظة، ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة ماكرة وهي ترفع إحدى زوايا فمها.
“حسنًا… سأرى مدى جمال تصرفاتك، حينها سأقرر.”
كانت كابوراغي رين تجسيداً حياً لعبدة العمل، باعتراف الجميع، سواء من نفسها أو من الآخرين.
وذات يوم، بينما كانت على وشك أن تصدمها سيارة تجاهلت الإشارة الحمراء، وجدت نفسها تُستدعى إلى عالم آخر.
ولكن لسوء حظها، ظهرت بعيداً عن دائرة الاستدعاء، ليتضح أن قديستين قد تم استدعاؤهما بالفعل قبلها.
وهكذا، حكم عليها الأمير بأنها “مجرد إنسانة عادية تورطت بالصدفة”، مما دفعها إلى اتخاذ قرار بالنزول إلى المدينة الواقعة أسفل القلعة.
وبعد محاولات مضنية، تمكنت من الحصول على وظيفة، لكنها كانت في مطعم ذاع صيته بكونه الأسوأ في المدينة.
وما زاد الأمر سوءاً أن هذا العالم كان ينظر إلى الطعام على أنه بديل منخفض الجودة عن الأدوية، حيث يُفضل التأثير الطبي على المذاق، الذي يأتي في آخر سلم الأولويات.
لكن رين، وقد منحتها الصدفة قدرة فريدة تخولها رؤية خصائص المكونات، قررت أن تخوض التحدي.
وضعت نصب عينيها هدفاً جريئاً: تحقيق التوازن بين الطعم والفائدة، والسعي لإحياء المطعم المهجور وتحويله إلى وجهة تليق بالنجاح.
ولدت شيلا بدون قوة القديسة، فربّيت لتُقدّم كذبيحة لسلالة التنانين.
وفي يوم بلوغها، حين وُضعت كقربان، ظهر أمامها تنين أزرق كبير وجميل.
وكانت تعتقد أنها ستُلتهم، لكنه تحوّل إلى هيئة إنسان وقال لها:
“أنتِ عروستي.”
هذه قصة بطلة كانت مُهملة ومُظلَمة — دون أن تدرك ذلك — وكيف وجدت السعادة الحقيقية في مملكة التنانين.
بطل القصة يتخذ أحيانًا هيئة التنين، لكنه في الغالب يكون بشري الشكل.





