جندر بندر
تنبيه غلاف المانهوا ( ليس الغلاف الاصلي انما تم تصميمية من قبلنا)
أصبحت شخصية داعمة في رواية كلاسيكية لاختطاف الأسر على خلفية حرب عالمية. على عكس أخت بطل الرواية، التي عوملت ببرود وسوء المعاملة في المنزل، باسم “ديانا كلير”، تم اختطافي بدلا من بطل الرواية من أجل الخروج من هذا الجحيم.
“لا تتركني يا أميرة.” حسنا؟ لا يمكنك أن تموت.”
كان الدوق الذي اختطفني مجنونا جميلا ومجنونا متعلما. كان يزورني من وقت لآخر ويحدق بي كما لو كنت قطعة فنية مهمة قام بتخزينها بعناية. كانت عيناه زاهدتين ولكن منحطتين بشكل غريب، حسيتين ومليئة بالنكهة. لم أكن أعرف لماذا سيفعل هذا الرجل، الذي بدا مجنونا، هذا بي.
ما كان داخل ورق التغليف الجميل من الأخلاق النبيلة، والمظهر الأنيق والرشيق، كان نوعا من الجنون. أعطى جنون الرجل جوا هادئا وغريب وغريب مثل العمل الفني ذي المعنى الملتوي.
“أريد أن أقتل الجميع باستثناءك يا ديانا.”
حاولت السيطرة على هذا الرجل وترويضه، الذي يمتلكه شيطان قاس.
في الأصل، كانت الكلمة التي سمعتها دائما في الحياة هي “جنون”.
كيندال، القاتلة الشهيرة المعروفة باسم “فينيكس”، كانت تثير الرعب في قلوب أعدائها. بعد موت مأساوي لأختها، تراجعت إلى حياة جديدة كفتاة مراهقة ريفية خجولة. تواجه تحديات مثل التنمر والمعايير المزدوجة من قبل المعلمين والاحتقار من خطيبها، حتى تلتقي داميان نايت، الذي يثير فضوله تجاهها. بينما تواصل مواجهة ضغوط جديدة، يظهر رجل نبيل مستعد لحمايتها، مما يثير تساؤلات حول سبب اهتمامه ودعمه لها.
ترجمة / ريـــن
الإمبراطور الثالث عشر لمملكة وونغوك، تلك المملكة التي تُقدِّس التنانين آلهةً حامية، كانت إمبراطورة الإمبراطور “غام هوي” امرأةً لم يُدوَّن اسمُها في التاريخ.
أصلُها، ومِن أين جاءت، ومَن والداها—لم يكن يُعرَف شيءٌ من ذلك.
على الرغم من كثرة بنات النبلاء المنحدرات من أعرق البيوتات، كانت هي من ارتقت إلى مقام الإمبراطورة، كلُّ ذلك بفضل إخلاص الإمبراطور الجارف وولائه العميق لها. وقد تهكَّم أهلُ القيل والقال عليها، ناعتين إيّاها بالمرأة الأفعوانيّة التي أعمَتْ الإمبراطور.
ولعلّها كانت لعنة ارتداء ثوبٍ لا يليق بها. فالإمبراطورة—التي لم يُعرَف حتى اسمُها—بدأت تدريجيًّا تفقد صوابَها في نوبةٍ من جنونٍ غامض، حتى أُقصِيَت عن العرش.
ومع ذلك، لم يرَ أحدٌ قطُّ الإمبراطورةَ المخلوعَة تغادر القصر. وكأنّها تلاشت في الهواء، إذ أخذت الهمسات تنتشر بين خدم القصر. وفي أعماق القصر، كان الشخص المستكين بين ذراعي الإمبراطور هو—
“أنتِ الإمبراطورة الوحيدة لهذه المملكة. لذا فحياتي كلُّها—كلُّ ذرةٍ فيها—لكِ.”
وابتدأت الشائعات تدور… أنّ الإمبراطورة المفقودة تشبه إلى حدٍّ مدهش “يو هونغيو”، الرجلَ الذي أحرز بطولاتٍ عسكريّةً عظيمةً في ساحات القتال، وصديق الإمبراطور المقرَّب، وحارسه الملكيّ السابق.