خيال
“لأنني رائع. ”
هكذا قال الرجل الذي قتلها وهو مبتسم.
بعد عودتها الرابعة ، دخلت حياتها الخامسة ، حسمت أمرها. لقد احتاجت إلى إيقاف الشخص المسؤول عن بدء الحرب القارية ، والبقاء على قيد الحياة!
“ما هو المطلوب؟”
“اتركه.”
“قل لي ماذا تريد! لا ، ما تحتاجه! مهما كلف الأمر ، لن أسمح لك ببدء حرب! ”
في اللحظة التي أمسكت فيها بساق ذلك الرجل ونظرت إليه ، نظرت إليها مرة أخرى ، كانت عيناه عميقة مثل الهاوية.
“بمجرد أن تقول شيئًا ، عليك أن تتحمل المسؤولية عنه ، يا أميرة.”
هل ستكون قادرة على حماية سلام العالم من هذا الرجل والبقاء على قيد الحياة بأمان؟
ما بالُ خطيبها يتصرّف على هذا النحو؟ أهي الوحيدة التي لا تعلم السبب؟.
في يومٍ ما، ظهر خطيب إيليا أمامها.
كان يحمل تعبيرًا غريبًا على وجهه، مفعمًا بلطفٍ لم تعهده منه من قبل.
“إيلي… لقد اشتقتُ إليكِ… كثيرًا.”
ناداها بلقب لم تسمعه منه قط، وادّعى فجأة أنه اشتاق إليها.
بدت تصرّفاته غريبة إلى حدّ الجنون… كأن إدموند قد فقد عقله بين ليلةٍ وضحاها.
—
فرصةٌ ثانية منحها له الموت. ومرةً أخرى… وقع في الحب.
ذات يومٍ، فُرض الفراق على إدموند.
جاءه في صورة ورقة طلاق من زوجته إيليا… ثم لحقه موتها.
لكن حين استيقظ مجددًا… وجد أن الزمن قد عاد به إلى ما قبل عشر سنوات.
“إيلي… لقد اشتقتُ إليكِ… كثيرًا.”
اقترب منها هذه المرة متقمصًا دور الرجل الهادئ الرقيق، مناديًا إياها باسمٍ حميمٍ لم يألفه لسانه.
ولأجل الحب الذي أضاعه ذات مرة… كان مستعدًا لأن يفعل أي شيء.
—
“إيليا… إيلي.”
“…ماذا؟.”
ظنّت إيليا أنها لم تسمع جيدًا. لم يخطر ببالها قطّ أن إدموند، الذي توقّعت أن يصرح بأمره بصراحة ثم يغادر، سيناديها بذلك الاسم الدافئ.
بل إنّ صوته حين نطق به لم يشبه صوته المعتاد أبدًا.
‘لطيف…؟ هذا غير ممكن.’
كان طبيعيًا أن تشعر بالريبة تجاه سلوك إدموند الغريب، وهو الذي بدا فجأة مهتمًّا بها على نحو لم تألفه.
“لقد اشتقتُ إليكِ… كثيرًا.”
لم تستطع أن تميّز ما إذا كان اضطراب أنفاسها وخفقان قلبها بسبب الخوف، أم بسبب ذلك الصوت المفعم بالحنين، وتلك النظرات المتوسّلة التي صوّبها نحوها…
لقد خُيّل إليها للحظةٍ أنها ستغيب عن الوعي من شدّة ما أغرقها به إدموند من مشاعر متدفّقة وموجعة.
“حتى لو لم يؤمن بي أحد، يجب عليكِ ذلك، آنسة ‘ساي’ . أنا رجل قرر أن يصبح السلطان لأنك امرأة تنتمي إلى السلطان.”
نجت ساي، التي كانت زهرة شابة لم يتم قطفها ضمن حريم السلطان بسبب الأمير التاسع كاينر، وهو ابن السلطان السابق، الذي بدأ تمرده.
ساي التي كافحت حتى للحفاظ على نفسها على قيد الحياة، ترغب فقط في الهروب من الحريم والخروج إلى العالم. لكن كاينر، الذي أصبح السلطان الان ، ليس لديه نية للسماح لها بالرحيل ويصدمها بإخبارها أنها كانت السبب الوحيد الذي جعله السلطان…
“أنت زهرة السلطان.”
كلما مرر شفتاه، صرخت ساي بهدوء واصدرت انين
“أصبحت السلطان لأن هذه كانت الطريقة الوحيدة للحصول على تلك الزهرة. لذا، ارجوكِ ابقي هنا .”
‘حتى لو كان زواجنا، والذي قرره الإمبراطور، ليصبح انتقامي منك. أألا ينبغي أن تتحمليه، يا عروستي الجميلة؟’
* * *
عندما فشلت استراتيجية والدها، والتي أدت إلى ثورة في الدولة المجاورة لجعل صهره ملكًا،انتهى المطاف بديتريس، التي فقدت خطيبها، بالإرتباط بالفارس المفضل للإمبراطور لتفادي الأزمة التي لحقت بعائلتها.
بصفتها ابنة الدوق، كان الزواج من فارس عارًا. والأسوأ من ذلك هو أن الشخص الذي عليها الزواج به، وهو الفارس المفضل للإمبراطور، كان لوسيوس إليوت. كان هذا هو حبيبها السابق، والذي اضطرت لكسر علاقتها به بسبب معارضة والدها لها قبل ست سنوات.
كان لوسيوس حبيبًا شغوفًا وحنونًا. ومع ذلك، فقد فقد لقبه وأرضه ودفع إلى ساحة المعركة بعد أن ثبت أنه ابن غير شرعي بحيلة من والد ديتريس.
بعد ست سنوات، واجه الاثنان بعضهما البعض في موقف معكوس، وهما يحملان ذكريات سيئة من الماضي. أصبحت ديتريس تشعر بالقلق البالغ تجاه فعل لوسيوس، والذي لا تستطيع أن تقرر ما إذا كان ذلك انتقامًا أم ندمًا…
الملخّص
سونيت، التي لم يسبق لها أن فقدت المركز الأوّل حتى في أكاديمية روسفيلد العريقة.
لكن، أمامها ظهر ذلك الفتى الذي يشبه العدوّ اللدود.
اسمه ‘إيدن روسفيلد.’
متفوّقٌ في الدراسة، بارعٌ في الرياضة، وفوق ذلك كلّه وسيمُ الطلعة؛ ومع ظهور هذا الطالب المنتقل، استقبله الجميع بالترحاب.
غير أنّ سونيت وحدها لم تكن مسرورةً بقدومه.
لا يبدو أنّه يبذل جهدًا يُذكر في الدراسة، فكيف تكون درجاته مرتفعةً إلى هذا الحدّ؟
وحتى اسم ‘روسفيلد’ نفسه يثير الريبة. لا بدّ أنّ وراء الأمر شيئًا…
ولكي تستعيد منه المركز الأوّل الذي انتزعَه، ومعه المنحة والشرف،
قرّرت سونِت أن تُربك إيدن بخطّة “هجوم الاعتراف”.
“حسنًا.”
“هـ… هذا ليس ما قصدتُه.”
هل… نجح الاعتراف؟
بعد أن خانها الحبيب وتهاوت أسرتها، أصبحت ليليانا سيدة مظلمة، متعطشة للدماء.
أتمت جميع انتقاماتها، وواجهت الموت، لكنها حين فتحت عينيها وجدت نفسها قد عادت إلى الماضي.
‘« لدي فرصة جديـــــدة للبدء من جديد. »
لن أسمح بتكرار ما حدث.
« هذه المرة، سأجعل الأمــــير إستيفان إمبراطورًا… »
سعيًا لإنقاذ عائلتها واستعادة مجد أسرتها، قررت ليليانا أن تصبح صانعة للملوك.
إذا كانت هناك شريرةٌ فقدت عقلها قليلًا بعد أن تعرّضت للخيانة من الحبّ والصداقة من حولها، فكونوا لطفاء معها.
قد تكون صديقتكم أو أحد أفراد عائلتكم… لا.
إنّها أنا. أنا بالذات.
“فيوليتا اعتادت ارتكاب الشرور منذ زمن.”
نعم، يبدو أنّ معنى زهرة الإخلاص هو الخيانة.
هربتُ إلى دولةٍ مجاورة لأضع الأساس لانتقامي.
لكن، يبدو أنّ هذه المنطقة أيضًا غير مطمئنة على الإطلاق.
“ما الذي تشتهر به هذه البلاد؟”
“طيبة قلوب الناس؟”
فقيرة،
“وما هذا هناك…… سوق ليلي؟ لا. سوق سوداء؟”
“نزاول التجارة هنا أحيانًا. وندفع بدل المكان بانتظام.”
وتُرتكب فيها أعمال غير قانونية على مرأى من الجميع،
“أه، كح…….”
“سيدي الدوق الأكبر، هل ما زلت حيًّا؟”
“…….”
“يا إلهي. يبدو أنّه مات.”
مكانٌ يعاني فيه الدوق الأكبر من لعنةٍ مجهولة تجعله يئنّ كلّ ليلة.
لا يمكن ترك الأمر هكذا. فلأبدأ أوّلًا بتأسيس مكان أعيش فيه!
لكن—
“هل أكرّرها مرّة أخرى؟”
“أنتِ تفتقرين إلى الحسّ، وأحيانًا لا تعرفين حدودكِ، ومشاغبة تعودين دائمًا بعد أن تتسبّبين بحادثٍ ما كلّما غفلتُ عنكِ…….”
“ومع ذلك، أحبّكِ كما أنتِ.”
……ما هذا؟
أنا فقط كنتُ بحاجةٍ إلى داعم من أجل الانتقام، لم أكن أنوي اصطياد سموّ الدوق الأكبر أصلًا!
“إذا كنت تريدين إنقاذ حياة أمك، فعليك أن تفعلي كما أقول.”
إريكا كانت ابنة الجليسة، واضطرت للزواج بدلاً من السيدة التي كانت تخدمها. حتى العريس المتوقع كان أميرًا من دوقية أركليف الشريرة.
“ماذا لو أصبحت مكروهة هناك أيضًا؟”
سأكون في مأزق إذا تم اكتشافي!
على الرغم من أنها كانت خائفة الا أن اريكا كانت مستعدة لتحمل كافة أشكال الشقاء، والمعاملة السيئة، والتنمر من أجل أن ترى يومًا تجتمع فيه مع والدتها.
لكن على عكس توقعاتها، اتضح أن حياة العروس الزائفة كانت حلوة بعد كل شيء…؟
“أنا أسحب كلامي عن أنكِ يجب أن تعيشي هنا مثل الفأرة. افعلي ما شئتِ، فعليكِ أن تفعلي ما يحبه قلبِكِ.”
تحاول إريكا بجدية أن لا تنسى أن هذا الزواج مصيره الانتهاء يومًا ما، لكنها وجدت الأمر صعبًا للغاية.
” الم نتفق على الطلاق حال بلوغي سن الرشد؟”
“صحيح، وحينها، لم أعطِكِ جوابًا.”
بالرغم من ابتسامته الودودة، كانت عيون زوجها تلمع كالنار المشتعلة.
“إريكا، إذا كان لديكِ أي مكان تودين الذهاب إليه، ألا يجب أن يكون بجانبي فقط؟”
هل ستتمكن إريكا من أن تعيش الحياة المتواضعة التي ترغب فيها دون أن تتم اكتشافها كعروس زائفة؟
[سؤال: في روايات رعاية الأطفال، ما هو أول ما ينبغي فعله عندما تجد نفسك متجسدًا في شخصية مغفَّلة تُستغل من قبل الأشرار ثم تموت؟]
[جواب: التفجير.]
بووم!
هكذا فجّرتُ عائلة الأشرار، ثم هربت سريعًا وأنا أحمل البطلة الأصلية للرواية. كان كل شيء يسير على ما يُرام… حتى:
“…هذه… ابنة أخي؟”
“آغغغ!”
أليس من المفترض أن تكون العلاقة بين العم وابنة أخيه مشحونة بالعاطفة؟.
“كم نحن محظوظون بوجودكي يا آنسة تاكينز…”
“نحن نعتذر عن كل سوء الفهم الذي حدث سابقًا.”
“نرجو أن تبقي معنا دائمًا… لفترة طويلة، طويلة جدًّا.”
لماذا يحبني الجميع في هذا المكان إلى هذه الدرجة؟.
“أُوني تحبك!”
“أُوني ملكي!”
“لا، إنها خطيبتي.”
لماذا يتشاجر الدوق والبطلة الأصلية عليّ؟.
هل هذه هي تأثيرات التفجير؟.
على أية حال، ظننت أن التأثير سيكون مؤقتًا…
“أوني، عليكِ أن تبقي بجانبي إلى الأبد، أليس كذلك؟ نحن عائلة.”
…أم أنني كنت مخطئة؟.
في زمنٍ فُرِضت فيه قوانين الحظر التي جرّمت صناعة الخمور وبيعها كلّها، تهرب ماريسا من ملاحقيها لتصل إلى المدينة الكبرى «ميدهول»؛ مدينة لا تهدأ، تتصارع فيها الشرطة مع العصابات في حرب نفوذٍ لا تنتهي. هدفها واحد لا غير: جمع ما يكفي من المال للعبور إلى بلدٍ آخر.
ولتحقيق ذلك، تعمل ماريسا نهارًا بائعةً في متجرٍ فاخر، وتتحوّل ليلًا إلى مُهرّبة خمور سرّية.
غير أنّ خطواتها تلك تُثير عاصفة هائلة في شوارع ميدهول…
“أنتِ أول شخصٍ يجرؤ على ضربي ويبقى على قيد الحياة، ألما.
آه… هل يمكنني أن أناديكِ ألما؟ هذا اسمكِ بين المهرّبين.”
“مهرّبتكَ أنت…؟”
“سألتُكِ من قبل إن كنتِ قد تذوقتِ خمركِ الخاصة، أليس كذلك؟
بالطبع تذوقتها. ولهذا… من الآن فصاعدًا، أنتِ لي.”
حياةٌ مزدوجة… كلّ يوم فيها على حافة الهاوية.
يدور حولها لورنس برادفورد، كبير مفتّشي شرطة ميدهول،
ويبدأ إيمريك ميلر، زعيم إحدى أكبر عصابات المدينة، بإظهار اهتمام خاص بها.
وفوق ذلك… أسرار الماضي تطاردها بلا رحمة.
فهل ستنجح ماريسا في النجاة من هؤلاء جميعًا؟
وهل ستتمكن في النهاية من الهرب نحو عالمٍ جديد؟
رأت ليفيسيا ، الابنة الخامسة عشرة لكرايدن ، ذكريات حياتها السابقة لمدة أسبوعين و هي فاقدة للوعي.
عندما اكتشفت أن عالمها كان من كتاب ، غمرتها الصدمة.
كان مصيرها أن تموت في القتال بين خلفاء كرايدن ، و لذلك ، لا تريد أن تُحاصر في وفاتها ، قررت مغادرة القصر سرًا.
لكن الخلفاء ، الذين سيجلبون الدماء في البلاد ، بدأوا يهتمون بها. و لم تكن هذه نهاية المحنة … دخلت ليفيسيا غرفة خادمها و اكتشفت شعرًا مستعارًا مألوفًا.
شعر أحمر داكن و عيون ذهبية؟ يا إلهي! كان هو الشخص الذي سيمحو الإمبراطورية في المستقبل.
هل تستطيع ليفيسيا الخروج بهدوء من القصر؟




