خيال
ماري التي قضت ما تبقى من مراهقتها بالعيش مع خالتها بعد وفاة والدتها. وفي احدى الايام بعد وفاتها بحادث تجد انها قد اصبحت جيزيل! صديقة لشيريل. بطلة روايتها المفضلة التي سوف تزج جيزيل بالسجن دون وعي. ولكن قط باعين ذهبية يظهر امامها ويخبرها ان تفعل ما تشاء. ذلم القط افسد كل شيء وسرعان ما ان تتحول الامور من محاولة لكسب ثقة شيريل والنجاة الى صراع بين الحب والصداقة.
يا ترى من ذلك القط؟ اذا فعلت ما تريد أ لن تفسد الرواية؟ أ حقاً شيريل بطلة وليست شريرة؟
“عليك أن تتوسّل إليّ كي أنقذك. أكان قولك إن حياتك ثمينة مجرّد كذبة؟”
لم يكن قول إن الحياة ثمينة كذبة أبدًا. هذه الحياة الواحدة كانت أثقل مما يحتمل.
فقط كان هناك شيء آخر أثمن من الحياة.
من أجل البقاء، تخلّت عن اللقب والاسم. لم تكن تملك أصلًا كبرياء أو شرفًا أو اعتزازًا بالانتماء الملكي.
فالسنوات التي عاشت فيها كفردٍ من العامة كانت أكثر بكثير من سنوات عيشها كأميرة.
وكانت تعمل سرًا من أجل استقلال روزستيا التي أصبحت دولةً تابعة للإمبراطورية.
وفي خضمّ ذلك، ظهر حاكمٌ جديد قلب حياة فيفيان رأسًا على عقب.
رجل يمكن تعريفه بكلمات مثل: عدو، أو قائد معادٍ، أو شيءٍ بين هذا وذاك.
وقد تشابكت حياتها معه على نحوٍ قاسٍ.
كان الأمر قدرًا لا يمكن اعتباره مجرد مصادفة،
ومصيرًا لا يمكن اعتباره مجرد حتمية.
“قد أعرف كيف أتخلّى، لكنني لا أعرف كيف أترك، فماذا أفعل؟”
“إذًا تخلَّ عنها.”
تسلّل صوتٌ ناعم بين الاثنين.
وقعت في حبّ يشبه القدر. ولم تستطع الإفلات من قيوده.
هي المرأة التي تقول بلا مبالاة كلماتٍ جريئة مثل أن يتخلّى عن نفسه،
وهيلم لم يستطع التخلّي عنها.
في الحرب التي خاضها بعزمٍ على سحق روزستيا، خسر خمسة عشر عامًا من عمره.
وكبر الحقد بقدر ما التوى الزمن.
وخلف ذلك الحقد الهائل، تبع حبّ لم يرده.
حتى بعدما عرف أن آخر أميرة لروزستيا، التي كان ينوي قتلها طوال هذا الوقت، هي تلك المرأة نفسها.
وحتى وهو يشعر بالاشمئزاز من ذاته إلى حدّ لا يُطاق،
كان الحبّ كبيرًا إلى درجة لا يستطيع معها أن يتركها.
كانت سلفيا فتات تعيش في شمال اليابان حياة طبيعية حتى ياتي يوم لتقلب حياتها راساً على عقب ، فماذا سوف يحصل لبطلتنا ؟هذا ما سنعرفه في الفصول القادمة …
تدخل إيميلي أديسيو، وهي تحمل شهادة قبول الأكاديمية بين يديها، إلى الأكاديمية تحلم بحياة مدرسية سعيدة، ولكنها تتعرض بشكل غير متوقع لحادث.
إيثان فالنتي، الذي ساعدها بالصدفة، ينجذب تدريجيًا إلى إيميلي، وإميلي أيضًا تعجب به…
* * *
قبل أن تتمكن إيميلي من الشعور بإحساس غريب بالارتياح عندما توقف، أمسك بـسور النافذة الذي يصل إلى خصره بيده اليمنى وقفز بسهولة إلى المبنى.
“…ماذا؟”
في رمشه عين، سقط ظل أسود على إميلي، التي فزعت من المسافة الضيقة المفاجئة.
كان ذلك لأن اللورد فالنتي، الذي كان أطول منها بكثير، كان ينظر إليها وظهره إلى النافذة.
وبينما كان الظل يحيط بها، حاولت إيميلي غريزيًا التراجع. ولكن قبل أن تتمكن من التحرك، مد فالنتي يده ليمسك بالمنديل الذي كانت تحمله.
“شكرًا لك، إيميلي. لقد كان هذا لطفًا منك، لكنك لم تضطري إلى إعادته.”
* * *
قصة رومانسية لطيفه عن إيميلي، الفتاة العادية لكنها محاطة دائمًا بمواقف غير عادية، وإيثان، الذي كرس حبه الأول والأخير لها.
في أحد الأيام، استيقظت لأجد نفسي روز، الابنة الثانية لقصر عتيق مغطى بالورود.
هل ولدت بملعقة فضية وكنت عاطلاً عن العمل بسعادة؟
لن أضيع فرصةً رائعةً كهذه. حان الوقت للاستمتاع بحياةٍ رغيدةٍ على أكمل وجه.
الخطوة الأولى: تظاهر بأنني فقدت ذاكرتي أثناء استكشاف الموقف.
هناك زوجة أب تعاني من صدمة، وأخ غير شقيق يرتدي ملابس نسائية، وخادمة هي المشتبه به الرئيسي في قضية تسمم.
وثم…
“بصفتي خطيبك، سأبذل قصارى جهدي من أجلك، روز.”
خطيب وسيم وثري بشكل مثير للسخرية أيضًا.
في هذه المرحلة، الأمر واضح.
هذه قصة خيالية رومانسية كورية. يبدو أنني تحولت إلى واحدة منها. كل ما عليّ فعله هو تكوين صداقة مع الخادمة وجعل خطيبي الغامض يقع في حبي، أليس كذلك؟
وأنا أهتف بلحن، خرجت إلى الحديقة.
بالمناسبة، الأغنية التي كنت أهمهمة بها احتلت المركز الرابع عشر في قائمة Watermelon (Melon) الموسيقية للعام الماضي، وهي أغنية ناجحة للغاية من فرقة فتيان مشهورة.
* * *
[قواعد موظفي روز فاين مانور]
٤. إذا رأيت البستاني يقلم الورود، فاترك المكان فورًا. لا تنظر للخلف حتى تغادر الحديقة تمامًا.
٥. يُمنع الهمهمة أو الصفير أو الغناء بأي شكل من الأشكال في الحديقة.
كنت أعيش بجد كمرشد من الدرجة S في كوريا، لكن في العالم الأصلي الذي عدت إليه، لم يعد هناك أحد سوى الناس الذين يكرهونني.
خطيبي الذي يحتقرني.
عائلته التي تنظر إليّ بازدراء.
حتى أهل عشيرتي الذين يحتقرونني.
حسنًا، لنفترض أن هذا يمكن أن يحدث.
ولكن كانت هناك مشكلة كبيرة.
لقد عملت قدراتي التوجيهية عليهم.
لقد تغير أولئك الذين اعتادوا أن يتصرفوا كما لو أنهم سيموتون من كرهي.
والآن يأتون ويتمسكون بي، ببساطه أصبحوا مهووسين.
“لا تفكري حتى في الهروب. هل تعتقدي أنكِ تستطيعي العيش بمفردك؟”
“من فضلك، لقد كنت مخطئًا. فقط انظري إلي مرة واحدة.”
“أنا آسف، أعلم انك لن تسامحيني.”
لا ينبغي لي أن أفعل شيئًا لا يغتفر.
لقد تجسدت برواية فنون قتالية.
من بين كل الناس، أصبحت الشريرة التافهة، نامجونج رين!
بعد ولادتي، توفيت والدتي، واختفى والدي.
لقد تركت مع جد غير مبالٍ وأقارب متنمرين…
لقد نشأت في ازدراء في منزلي، وكان مصيري موتًا رهيبًا أثناء تعذيب بطل الرواية.
لقد كانت حياتي حزينة للغاية، لذا فقد أقسمت لنفسي:
لن ألعب دور الشريرة الإضافية.
هدفي النهائي هو التعايش جيدًا مع بطل الرواية وعيش حياة طويلة حتى يتحول شعري إلى اللون الرمادي!
هذا كل ما كنت أقصده، ولكن…
لقد استعرت خنجرًا قديمًا لأنه كان دافئًا، واتضح أنه السيف الأسطوري؟
لقد أنقذت بطل الرواية من التنمر، ولكن لماذا يخجل؟
“أي نوع من الرجال تحبين؟”
“شخص وسيم…؟”
“هذا أمر مريح.”
لقد أصبحت الحبكة الأصلية معقدة للغاية.
هل سأكون بخير على هذا النحو؟
‘ ما هذا الهراء هل إنتقّلتُ لِلتو عبر الزمن ؟‘
تستيقِظ إيو هانا بعد أن تعرضَت لإنفِجار تسبّبَ فيه الإرهابيون ، فتستيقظ من نومِها .
و ما كان ينتظر هَذهِ العالِمة العبْقرية في السحَر التي فازت في الحَرب ,
هوَ مُختبر لم تَره من قَبْل ، مُقابِل جُثّه مُطابقة لها وهيَ ميّتة .
عندما تستَيقظ في بُعْد آخر ويكون أول شخص تُـقابله هو ذاتُكَ الميّتة …..
وقبلَ أن تتمكّني من التعافي من الصدمة ، تكتشفين أيضًا عن كونكِ “ إيو هانا “ أنهُ بالتأكيد إكتِشَاف مُخيف و مُروع .
أن “ هانا “ في هذا البُعْد كانت “ عالِمة مَجْنونة “ .
” لقد ماتت هانا ! أنا شَخصية مُـختلفة !”
لا أحد يُصدّقني عِندما أُخبره بِذَلك .
“ كم عدد الأشخاص الذين يودّون قتلكِ يا هانا ؟“
يبدو أن هُـنالِك الكَثير من الأوغاد الذين يُريدون قتليّ بسبّبكِ و مِنهم مجمُوعة من المُغتالين .
“ لقد عذّبتِ البطل “
لقد فعلتُ أمورًا مروِّعة لـ ‘ البطل ‘ الطيّب .
لكن هل يُوجد قانون يمنعُ موتيّ ؟
ثم أتاني بَريق مِن الأمل .
وَجدتُ شخصًا يُشبهُ تمامًا صَديقي المُفضّل من البُعدِ السابق ، جو يان !
“ جو يان ! لقد إشتقتُ إليكَ ! هل أتيتَ لإصطِحابي ؟“
“ يا دُكتورة إيو هانا أي نوع مِن الهُراء هذا ؟ لا تُنادينَي بِهذهِ التُراهات فهذا يُشعِروني بالغثيان “
لكن كُلّ ما حصلتُ عليه هو نظرة إزدراء باردة وطلقة ناريّة …..
“ هذهِ أنا مِن هذا البُعد . كيف كانت تَعيش ؟“
في هذا العالَم حيثُ يعرِفُها الجميع على أنها شريرة مهووسة ، هَلْ ستَنجو هانا ؟
*** ‘‘ أسماء الأماكن والشخصيات والنظريات العلميّة وما إلى ذلِك في العَمل ليست حقيقيّة ‘‘ .
أقوى ساحرة في الإمبراطورية، فيونا، عاشت حياة قاسية منذ طفولتها. نقش على جسدها ختم السحر التقييدي، مما حرمها من الحرية والمرح وجعلها تخضع لأوامر الأمير في أيام مليئة بالمعاناة.
“لقد سئمت. أكره هذا الأمير المنحرف. أشعر بالنعاس. أريد أن أرتاح.”
ظهر أمامها ذات يوم أقوى مبارز من الدولة العدوة فكرت فيونا أنه لو أمكنه إنهاء حياتها بذاك السيف الأزرق الجميل، فإن ذلك سينهي حياتها البائسة والمملة. وقد تمنت الموت فسلمت نفسها وأغمضت عينيها أمامه.
وحين استيقظت، وجدت نفسها في جناح خاص بسرير وثير، وليس في زنزانة كما توقعت. ذاك الرجل الذي كان عدوها أصبح يعتني بها، يعاملها بلطف ويهتم بها. وأصبحت تعيش أيامًا مليئة بالسعادة، لكنها تتساءل لماذا تشعر بالسعادة كل يوم؟
هذه قصة فتاة ذات مظهر صارم وشخصية هادئة تعيش حياتها مدللة وسعيدة.
في يوم عطلة رائع، فتحت باب المنزل…
فوجدتُ نفسي داخل “برج التجارب”!
تمكنتُ بالكاد من اجتياز مهمة التدريب، لكن بسبب خطأ في النظام، سقطت مباشرة في الطابق الخمسين بدلاً من الطابق الأول!
لا يمكنني النجاة من هذا البرج بإحصائياتي الضعيفة حيث يمكن أن أموت بلمسة واحدة.
لذا، لم يكن أمامي خيار سوى إخفاء حقيقتي كمبتدئ وبدء حياتي في البرج كطاهٍ عديم الخبرة، لأتمكن من البقاء على قيد الحياة.
“حقًا؟ لقد تعلمتِ مهارة الطبخ؟”
“ه-ها! لقد ارتفعت نقاط صحتي الدائمة للتو!”
كل ما فعلته هو إعداد الطعام الذي أريده، لكن الناس بدأوا يمدحونني بشكل مبالغ فيه…؟
بل وانتشرت شائعة في مجتمع البرج بأن “طاهٍ غامض” في الطابق الخمسين يُعد أطباق الراميون بطريقة مذهلة.
ثم فجأة…
“أتمنى ألا تتدخل بيني وبين لاهاي، نحن في حديث مهم.”
“بل أنت من يعترض طريقنا! لاهاي وعدتني بأن نكون معًا في المستقبل!”
… ماذا؟ متى حدث هذا؟!
قبل أن أستوعب ما يجري، أصبح زعيم أقوى نقابة في البرج وأقوى لاعب غير رسمي مهووسَين بي!
“بهذا الوضع، متى سأتمكن من بيع الراميون، رفع مستواي، والهروب من هذا البرج؟”
رحلة الطاهية العبقرية “لاهاي” للهروب من البرج تبدأ الآن!
وارثُ أسرةِ “لورباكَر” العريقة، التي تُهيمن على العالم، هو الشابّ “راديوس”؛ رجلٌ وسيمٌ إلى حدٍّ أسطوري، ذو حنكةٍ تجاريةٍ بارعةٍ وكمالٍ يكاد يُضاهي الكمال ذاته.
كان راديوس الداعمَ الخفيّ والمُعجَبَ المخلص للممثلة المسرحية “فيلهلمينا مارتينيز”، غير أنّ في حياته ما يثير صداعه الدائم:
فأمّه، التي انفصلت عن والده، لا تلبث أن تعود كلّ حينٍ ومعها رجلٌ غريبٌ تزعم أنّه حبيبها، ثمّ تُخدع به في النهاية.
قال بحدّةٍ وقد ضاق ذرعًا بالأمر:
“من الآن فصاعدًا، أريني أوّلًا الرجلَ الذي تنوين مواعدتَه.”
قرر راديوس أن يحمي والدتَه من تلك الحُثالة بنفسه.
لكنّ حين التقى بآخر من تقدّم لخطبتها، تنفّس الصعداء وهو يتمتم في ضيق:
‘آه… مجددًا، رجلٌ من العامة؟’
لم يستطع تحمّل ذلك، فعزم على أن يُرهب هذا الرجل حتى لا يجرؤ على الاقتراب من أمّه قيدَ أنملة، مستخدمًا سطوةَ النبلاء التي وُلد بها.
غير أنّ ما اكتشفه هناك جعله يُصعَق؛
فمرشّحُ أمّه الجديد لم يكن سوى والدِ محبوبتِه فيلهلمينا مارتينيز!
دارت عجلاتُ عقل راديوس بسرعةٍ مذهلة:
‘إن تزوّجت أمّي بهذا الرجل… فسيغدو ابنُه فيلهلمينا… أختي؟
هل سأصبح أخًا لمحبوبتي؟!’
فصاح بحماسةٍ جامحة:
“تزوّجا حالًا، من فضلكما!”
لم يكن يعلم راديوس آنذاك أنّ هذه لم تكن الطريقة الوحيدة ليغدو من أسرة محبوبته…
يا رب، من فضلك اسمح لي أن أقوم بتخريب أعماله مرة أخرى اليوم.
هكذا لن يموت والدي.
***
صانع أسلحة فقد حياته أثناء صناعة الأسلحة لفريق المحاربين.
وكان هذا الرجل الأحمق والدي.
وعندما أدركت المستقبل، اتخذت تدابير جذرية من أجل إنقاذ حياة والدي.
وكان ذلك من خلال تخريب أعماله!
“الل®نة، لماذا لا يستطيع مثل هذا السيف الرائع قطع هذه البطاطس الصغيرة حتى-!”
“هذه المرة لا يمكنه حتى تقطيع لحم الخنزير!”
“لا يمكن أن يكون السيف الذي صنعه السيد رويس عديم الفائدة إلى هذا الحد-!”
حيلتي لتخريب أعماله كانت ناجحة.
ولكنني لم أتوقف هنا.
لقد تحدثت بلطف مع المحاربين الذين جاءوا من أجل والدي.
“نيل رويس؟ لا أعرف هذا الشخص. أنا أعيش مع أمي فقط.”
عذرا يا أبي.
***
لقد حققت خطتي نجاحا كبيرا.
لم يكن يذهب إلى مخزن أسلحة والدي إلا الذباب، ولم يأتِ المحاربون ليطلبوا سيوفا من والدي.
اعتقدت أنني أستطيع أن أعيش بسعادة مع والدي الآن…
“أنت… كم عمرك هذا العام يا صغيرتي؟”
فجأة ادعى أقوى دوق في الإمبراطورية أنني حفيدته.
ماذا يحدث هنا بحق الجحيم؟
ماذا يحدث معي؟

