خيال
«حالما فتحتُ عينيّ في عالمٍ غريب… زواجٌ تعاقدي؟ ومع دوق أيضًا؟»
مصممة المجوهرات يو أونجه،
تستيقظ لتجد نفسها قد أصبحت أديلايدا، ابنة كونت في لومينغريا.
العائلة التي حلت فيها على شفا الإفلاس، حياتها مهددة، ولا يوجد شخص واحد يمكن الوثوق به.
وسيلة النجاة الوحيدة: زواج تعاقدي من دوقٍ بارد القلب!
«فلنعد كتابة العقد!»
—
كان من المفترض أنه زواج تعاقدي لا يحتاج إلى مشاعر…
«لا طلاق.»
الدوق الذي كان باردًا صار يتصرف بلطفٍ معها، ويسمح باستثناءات واحدة تلو الأخرى.
بل وأكثر من ذلك: جواهر تحطمت، وإرثٌ ملكي اختفى، وسرٌّ يعود إلى مئتي عام ينكشف تدريجيًا.
لماذا تستمر أمورٌ غير مذكورة في العقد بالحدوث؟
لا مفر.
لا خيار سوى استغلال معرفتها بالمجوهرات للبقاء على قيد الحياة في هذا العالم!
«هل يجب أن أتزوج؟»
إيلا، أميرة ساحرة، كانت تخوض حربًا ضد البشر. ولإنهائها، تزوجت شخصًا من إمبراطورية إيدلين. زوجها كان سفاحًا، القاتل الأسود. إنه فارس مشهور في جميع أنحاء القارة، الدوق هافيل!
وهناك كانت في قلعة الدوق، متزوجة ومستسلمة لمصيرها. كانت مستعدة أن تموت على يد زوجها…
«لماذا لا نفعل هذا معًا لمدة مئة عام؟»
بدل أن ينهي حياتي، يواصل زوجي إزعاجي.
عذرًا، أليس من المفترض أن نكون أعداء؟
ماذا لو استيقظت ذات صباح وتذكرت كل حيواتك السابقة الـ 999 ؟
تشاي ووجين، ممثل سيتألق أكثر إشراقًا من النجوم. قصة عن رحلته نحو أحلامه !
في يوم ممطر و الاحزان تثقل قلب ذاك الفتى الصغير، يخرج كيم جونكيو راكضاً من المنزل قاصداً الغابة في الفناء الخلفي، الجميع يبحث عنه بينما يحاول الاختباء لاخفاء دموعة و التسبب بالمتاعب لهم، جلس عند شجرة ليحتمي من المطر و هناك تغيرت حياته بالكامل بلقاء لم يتوقع حدوثه ولم يخطر على باله يوماً، حكاية الشبح و الفتى
تقمّصتُ دور شخصيةٍ هامشية داخل عالم روايةٍ اجتاحها وباء الزومبي.
إنها إيلين، ابنةُ كونتٍ من إقليمٍ ناءٍ، تلك الشابة التي ينقذها البطلُ الأقوى في هذا العالم، تريستان، في بدايات القصة.
شخصيةٌ ثقيلةُ الظل، لا تجلب سوى المتاعب؛ تظل عبئًا منذ الصفحات الأولى، تتسبب في إصابة البطل إصابةً بالغة، ثم تلقى حتفها بشكلٍ مأساويٍّ وقد التهمها الزومبي.
شخصيةٌ ميتتها مؤكدة، لا تَصْمُدُ أَكْثَرَ مِن عشرةِ فصولٍ فِي روايةٍ يتجاوز طولها المِئَتي فصل.
“لماذا إيلين وايتوود بالذات؟!”
و كان عزائيَ الوحيدُ أننِي وصلتُ إلَى هذَا العالمِ قبل أن يَبدأَ مجرَى القصةِ الأصليةِ.
سيتغير كل شيء من الآن فصاعدًا
خطتي بسيطة:
أن أجمع مؤن النجاة مسبقًا، وأختبئ داخل الإقليم، وأَصمدَ بصمت…
إلى أنْ يلتقِيَ البطلُ بالقديسةِ، وينقذَ العالمَ.
لكن—
وبلا أيِّ إنذارٍ—
ظهر البطل نفسه فجأة في إقليمي.
“ألستِ على صلةٍ بتلك الجهة التي نشرت الزومبي؟”
“ماذا؟ بالطبع لا. كل ما في الأمر أنني رأيت ذلك في حلم، فاستعددتُ مسبقًا.”
“أمتأكدة من أنكِ لستِ قديسة؟”
“نعم؟ نعم! بالطبع! كيف لشخصٍ مثلي أن يكون قديسة!”
“سواء أكنتِ قديسة أم لا، إن كنتِ ترينني مُنقذًا، فستضطرين لمساعدتي.
رافقينِي حتَى أعثُرَ على تلكَ المرأةِ التِي تُدعى القديسة.”
فهل أستطيع حقًا…
أن أبقى على قيد الحياة حتى النهاية في هذا العالم؟
مُطارِدَة ولي العهد … تتغير؟
لقد تجسّدتُ في شخصية الآنسة سيرافي ، مُطارِدة ولي العهد المهووسة به ، التي تنتهي نهاية مأساوية عندما يقوم بإعدامها دون رحمة.
و لتجنّب هذا المصير المروع ، قررتُ أن أحظى بـرِضى ولي العهد من الآن ،
لكن على عكس رغبتي ، فإن كراهية الأمير لـ سيرافي كانت أعلى من السماء و أعمق من البحر.
رغم محاولاتي المتكررة ، كان يتم تجاهلي دائمًا ، و في النهاية ، قررت سيرافي أن تتخلى عن محاولة تحسين العلاقة و أن تبتعد عنه تمامًا …
لكن ، ما هذا؟
ولي العهد ريفن ، الذي كان يدفعها بعيدًا بلا هوادة ، قد بدأ يتصرف بغرابة؟!
“كان الوضع السابق أفضل! ما الذي يجري معكِ الآن؟ هل قررتِ أن تُغَيّري أسلوبَكِ في إيذائي؟ بسببكِ ، أشعر أنني أنا أيضًا بدأتُ أتصرف بغرابة!”
أنا فقط أردتُ أن أعيش بهدوء بمفردي ، فلماذا تأتي إليّ و تفعل هذا بي؟
قلب ولي العهد الغامض الذي يُصعَب فهمه …
رومانسية أحادية الاتجاه تفصلها فجوة زمنية مجنونة!
عدتُ إلى مكانٍ من ماضٍ كنت أودّ محوه، متخفيةً بهوية جاسوسة في منظمة الاستخبارات كامتشاك (CHEKA). كنت أنوي، بعد إنجاز المهمة كما تشتهيها المنظمة، أن أرحل إلى مكانٍ لا يعرفني فيه أحد. لكن……
“أنا ديميان ويلز.”
سكرتير الدوق هيمينغهام المرافق، ديميان ويلز. رجلٌ نضر لا يشبه إطلاقًا الدوق الأكبر إيان كالابرييل، الهدف الأول لعمليتي. فلماذا، كلما نظرتُ إليه، استحضرتُ إيان؟ وحين بلغ انجذابي له حدًا لم أعد قادرة على إخفائه، صدر أمرٌ آخر. مهمة بالغة الخطورة: أن أتحول إلى زهرة المجتمع في كوينزلاند، وأن أؤدي نشاطًا دوقيًا. من دون أن أستطيع كشف أي شيء لديميان، كان عليّ امتثال الأوامر والتوجه إلى العاصمة حيث القصر الملكي. ظننتُ أن تلك كانت نهاية علاقتنا. لكن—
“كلير، حبيبتي.”
في تلك الليلة التي حسبتُ أن نهاية العملية باتت وشيكة، أدركتُ الحقيقة التي غفلتُ عنها طويلًا. حتى فشلي… كان جزءًا من عمليته. وقد أدركتُ ذلك متأخرةً، بعد فوات الأوان.
ʚ….𑁍….ɞ Description ⦂
⊹ الرجلُ الذي ربّانـي كابنته قُتل.
قررتُ استخدامَ قدرتـي على الحفظِ وإعادةِ التحميل، التي تُمكّننـي من تخزينِ نقطةٍ زمنيةٍ معيّنةٍ والعودةِ إليها متى شئتُ، لإعادةِ الزمنِ إلى الوراءِ.
المشكلةُ تكمنُ في أنَّ من بينِ أربعِ نقاطٍ زمنيةٍ
محفوظةٍ، النقطةَ الوحيدةَ التي يكونُ فيها ذلك
الرجلُ على قيدِ الحياةِ تعودُ إلى زمنٍ كنتُ فيه في السابعةِ من عمري.
حسنًا، لا بأس. سأعيدُ حياتـي من البدايةِ، فليكن!
***
قد دعانـي إليسيون على انفرادٍ وأضفى على الأجواءِ شيئًا من الغموضِ. كان صديقًا مقرّبًا لي حتى قبلَ أن أعيدَ ضبطَ حياتـي.
‘هل هذا هو الوقتُ المناسبُ الآن؟’
[يتمُّ استبدالُ النقطةِ الزمنيةِ الحاليةِ بنقطةٍ زمنيةٍ محفوظةٍ (1).]
“أحبكِ، تانيا. لقد كنتُ معجبًا بكِ منذ وقتٍ طويلٍ.”
“هاه، أخيرًا تلقيتُ هذا الاعتراف…!”
بحماسةٍ شديدةٍ، قمتُ باستدعاءِ النقطةِ الزمنيةِ المحفوظةِ على الفورِ لإعادةِ سماعِ اعترافهِ.
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1).]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)..]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)…]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)….]
‘كم مرةً أعدتُ سماعَ الاعترافِ؟’
إليسيون، وقد احمرَّ وجهُه بشدةٍ حتى
كاد ينفجرُ، قال لي بتوترٍ:
“تانيا، إذا كنتِ تحبينَ هذا حقًا، يمكننـي أن أكررَ ذلك بقدرِ ما تريدين، ولكن ألا ينبغي أن تقدمي إجابةً على اعترافـي أولًا؟”
“ماذا…؟”
المفاجأةُ أنَّ إليسيون كان يتذكّرُ ويعلمُ بكلَّ ما فعلتُه.
وفي لحظةٍ، مرّت أمامَ عينـيّ جميعُ أفعالـي أمامه منذ الماضي وحتى الآن وكأنها شريطُ ذكرياتٍ.
عندما كنتُ أتأملُ وجهَه وأتمتمُ قائلةً إنه وسيمٌ.
عندما كنتُ أزوره في كلِّ مرةٍ أفتقدُه وأتلمّسُ عذابهُ العاطفيَّ من خلالِ تصرفاتـي.
وعندما قمتُ، بكلِّ بساطةٍ، بإعادةِ الزمنِ إلى الوراءِ على هوايَ لمدةِ أثنا عشرة عامًا.
كلُّ تلك التصرفاتِ ظننتُ أنه لن يتذكّرَها أبدًا…لكنَّ الواقعَ كان مختلفًا تمامًا.
تقمّصتُ حياة شخصية ما في روايتي المفضّلة.
وفي يومٍ كنت فيه متحمسة لأنني أستطيع مشاهدة قصة البطلة والبطل أمام عينيّ،
تقدّم لي البطل، الذي لم أتبادل معه حتى كلمة واحدة، بطلب زواج.
“تزوّجيني. على افتراض أنكِ لن تهربي.”
……بهذا الشكل السخيف من التعلّق.
ما هذا؟ لماذا تتصرّف هكذا؟ نحن لم نلتقِ حتى مرة واحدة!
“أتمنى أن تكون حياتك سعيدة معي.”
في البداية، ظننته مجرد بطلٍ مهووس بالتعلّق.
اعتبرته مجرد شخصية.
لكن… في مرحلةٍ ما،
بدأ يبدو لي إنسانًا حقيقيًا.





