إثارة
“إنّه أنا. زوجكِ.”
“……ماذا قلت؟ أنتَ زوجي؟”
في اليوم الذي يُري فيه القدّيسُ للناسِ أزواجَهم المستقبليّين،
ظهرَ إيدن أوفلين، ابن أخت السيدة أوفلين الصغرى،
وهي أغنى امرأة في المملكة،
ومعه شرطُ ميراثٍ غريب.
“لكي تحصل على ثروة السيّدة، عليك أن تنجح خلال عامٍ واحدٍ
في نيلِ ‘الحبّ الحقيقيّ’ الآنسة أوليفيا.”
لكنّ الشابَّ الذي ظنّته سيكتفي بالتظاهر بالمحاولة،
بدأ يستمتع فعلاً بحياة المزرعة مع ليف.
“شجرة الزيتون في بيت أوليفيا. ما رأيكِ؟ سأزرعها هنا.”
بل وزرعها في المكان الذي يمكن رؤيتها منه بوضوح من غرفة نومها،
ولم يبخل بالإعجاب حتى على ذكرياتها التي أرادت نسيانها.
“……إنّك شخصٌ غريبٌ حقًّا.”
وهكذا، بدأت مشاعر ليف تتحرّك شيئًا فشيئًا نحوه.
هل أنا حقًا “الغزال الأبيض المقدر” الذي سيخلّص البطل من سلالة الذئاب البشرية؟!
“هل تتظاهرين أمامي بالتصنع؟ لو كنت صريحةً وأعلنتِ أنك تريدين جسدي، لكان الأمر أقلَّ إزعاجًا.”
في رواية رومانسية فانتازية 19+، تجسّدت في شخصية الشابة الشريرة الشهوانية «شارون»، التي تتلقى كراهية البطل بشكل كامل.
شخصية كانت تعذب البطل المتحول إلى ذئب بلا رحمة لتجعله لعبة بيدها، قبل أن يصبح لاحقًا الإمبراطور الذي سيقتلها.
“أنا لم أرغب بجسدكِ لذلك لا تحتاجين لمراعاة حذري لهذا الحد. لن ألمسَ جسدكِ حتى بإصبع واحد.”
لتجنّب النهاية المأساوية الأصلية، بدأت بعرضٍ مسرحي دموي مفعم بالدموع لأبدو سيّدةَ إقطاعٍ عفيفةً بعيدةً عنِ الشّهوات.
لكن، المفاجأة الكبرى: هل أنا بالفعل “الغزال الأبيض المقدر” الذي سيخلّص البطل من سلالة الذئاب البشرية؟!
إذا كان بإمكاني البقاء على قيد الحياة، سأكون هذا الغزال الأبيض بنفسي!
ولكن…
“لا تحتاجين إلى لعبة؟ يبدو أن ذاك الرجل لا يظن نفسه مجرد لعبة. يبدو أنك منحته قدرًا كبيرًا من العناية والتفضيل.”
“تحدثي. ما الذي وعدته كل ليلة حتى أصبح متعجرفًا هكذا ويتشبث بك، حتى بعد أن لمس جسد نبيلة؟”
“انظري إليّ مباشرة، شارون. ليس لدي أي نية للسماح لك بالهرب بالموت.”
فعالية «الغزال الأبيض»، المهدئ للبطل المتحول، كانت مذهلة.
البطل الذي كان يكرهني لدرجة الرغبة في قتلي أصبح، بدافع العطش والغضب، ذكرًا جامحًا يترنّح بين جنونه وغضبه.
هل سيبقى الوضع على هذا الحال… أم أن الأمور ستخرج عن السيطرة؟
في عالم رواية نرجس أرناتا، كانت أوفليا هي ولية العهد الطاغية التي سفكت دماء إخوتها لتجلس على العرش، وانتهى بها الأمر مقتولة على يد زوجها، الدوق كارسيل، المحارب الذي جاء من الشمال كرهينة زواج سياسي ليصبح فيما بعد منتقم الإمبراطورية.
عندما استيقظتُ في جسد أوفليا، لم يكن أمامي سوى خيار واحد أن أغير المسار الدموي قبل أن يلمس نصل كارسيل عنقي.
لكن المشكلة ليست فقط في تغيير المستقبل، بل في كارسيل نفسه؛ ذلك الرجل الذي ينظر إليّ بعيون باردة كجليد وطنه، والذي يتطوع ليكون رهينة بدلاً من أخيه .
وسط مؤامرات القصر، وانتفاضة تلوح في الأفق، وبرود زوج لا يثق بي، كيف سأتمكن من النجاة؟ وهل يمكن لزواج بدأ كصفقة سياسية بين عدوين أن يتحول إلى شيء آخر؟
رواية من تأليفي أنا luna_aj7
قد تمت اعادة تجسيدي كصيّاد من الرتبة F…
لكن المشكلة أنهم لا يعاملونني على هذا الأساس؟!
“أتدري؟ كنت أحبك.”
صديقة طفولتي الوحيدة اعترفت بذلك قبل يوم واحد من أن تصبح عروس مايو.
“يبدو أنك لم تعلم حقًا.”
“لا، إطلاقًا.”
“لا تقلق، كان أمرًا عابرًا فقط.”
في ذلك الوقت لم أكن أعلم ماهية هذا الشعور الخانق.
عندما عجزت عن قول أي شيء، بقيت هي لطيفة معي حتى النهاية.
“عليك أن تعيش حياة جيدة حتى بدوني، حسنًا؟”
“حسنًا.”
لو كنت أعلم أن صديقة الطفولة التي رحلت ستعود إليّ جثة باردة…
بينما كنت أندم بجنون محتضنًا التابوت وباقيًا بجانبه، عدت بمعجزة إلى سن الثامنة عشرة.
“لن أدع ذلك يحدث مرة أخرى.”
قرر دانتي أن يغير كل شيء.
—
“كيف يجب أن أتصرف لأجعل شخصًا يقع في حبي؟”
“لو كان مثلك يا سيدي، فبإمكانك الاعتماد على وجهك فقط، ثم عندما تسنح الفرصة تدفعه دفعة حاسمة!”
“ماذا؟ لو سقط سيتأذى.”
“……”
“لماذا هذا الوجه؟”
مرّ عام كامل منذ انقطع الاتصال بأخي. وبينما كنت أصلّي للإله طالبـةً أن يطلعني على أخباره، أدركت فجأة أن هذا العالم هو عالم رواية.
وفي الوقت نفسه، انكشفت لي حقيقة صادمة.
“أخي ضمن تنظيم الأشرار؟ والأسوأ أنه في المستقبل سيُخان من قبل التنظيم ويُقتل!؟”
مهما يكن أخي شريرًا، لم أكن أريده أن يموت.
إن كان لا بدّ من ذلك، فليُقبض عليه ويُسجن بدلًا من أن يُقتل!
…لكنني لم أكن أملك القوة التي تمكّنني من القبض على أخي.
إذًا!
“سأطلب من البطل أن يقضي على تنظيم الأشرار!”
عدوّ عدوي صديقي.
قرّرت البحث عن البطل وطلبت منه أن يقبض على أخي بأسرع ما يمكن قبل أن يُقتل.
وبعد جهد، التقيت بالبطل ونجحت—أو ظننت أنني نجحت—في إقناعه.
“أمم… إذًا تعرّضتَ للتعذيب من أستاذك الذي كنت تثق به، وعلاقتك بوالدتك منهارة، ووالدك على وشك الموت؟”
كان للبطل في رواية النمو هذه أزمات أكثر مما يُحتمل.
“إن مررتَ بكل هذا، فلن تتمكّن من القبض على أخي قبل أن يموت.”
لا مفرّ إذًا.
ليس أمامي سوى أن أتولّى أنا إزالة هذه الأزمات، كي يتمكّن البطل من التركيز على مطاردة تنظيم الأشرار!
—
وهكذا تخلّصتُ من قائد فرسان كان يضايق البطل، وأنقذتُ عائلته.
الآن لم يبقَ سوى ملاحقة تنظيم الأشرار بسلاسة.
لكن فجأة—
“وينـييل هي زوجة ابني المستقبلية.”
أعلنت والدة البطل فجأة أنها ستتخذني كنّة لها،
“أليست زوجة نائب دوق أرغِنت هي الأفضل فعلًا؟ لن تحصلي على معاملة كهذه أينما ذهبتِ.”
ووالد البطل بدأ يشجّعني على الزواج من ابنه.
أنا كل ما طلبته هو القبض على أخي، أليس كذلك؟!
ومع ذلك، ولحسن الحظ، واصل البطل التركيز على القبض على أخي.
“سأقبض على أخيك مهما كلّف الأمر. وسأقضي على لومينيير أيضًا. لذا…”
“……”
“لا داعي لأن تطلبي هذا من أي شخص آخر.”
……آه، ربما؟
يتم بيع امرأة نبيلة خجولة كعروس سابعة لدوق كبير مرهوب الجانب، يشاع أنه كائن وحشي تموت جميع زوجاته في سن صغيرة. ولكن عندما تفتح هدية زفافه، تُدفع إلى الجحيم نفسه.
بعد سنوات من البقاء على قيد الحياة في عالم موبوء بالشياطين، تعود إلى نفسها الأصغر، مصممة على عدم تكرار حياتها المأساوية. ولتتجنب الخطوبة المحكوم عليها بالفشل، تتقدم بجرأة لخطبة الدوق الذي كانت تخشاه ذات يوم.
إنه ليس الوحش الذي زعمته الشائعات، لكنه قد لا يزال خطيرًا… خاصة على قلبها.
في الليلة التي قُتل فيها والدي، اختفى زوجي.
لطالما كان لطيفاً معي، خاصةً بعد الحادث الذي تسبب في ضعف ساقيّ. كنت أثق به ثقةً مطلقة. لكنني لم أتخيل قط الحقيقة: أنه تزوجني ليخفي حقيقة أنه قاتل مأجور لقتل والدي.
كم بدوتُ سخيفةً وأنا أحب الرجل الذي سيذبح أبي. كم كنتُ حمقاءً حين استسلمتُ حين أمسك بيدي، وذبتُ أمام صوته الرقيق الذي نطق اسمي، وكشفتُ عن نفسي لرقةٍ كانت كلها كذبة.
ما لم تكن تعلمه أبدًا هو هذا: بعد اختفائك، تجذّرت البذرة التي زرعتها في داخلي.
لا تقلق. سأخبر طفلنا أن والده قد مات. أتمنى أن تبقى على قيد الحياة أينما كنت، لأنني سأسعى للانتقام وسأجدك.
لونا فتاة من العالم الحديث، عنيدة، لاذعة، وعاشقة للقصص الرومانسية لكن دائمًا، قلبها يقع حيث لا يفترض. مع كل مسلسل أو رواية، لا تقع في حب البطل… بل في حب ذلك الذي يقف دوما في الظل، البطل الثاني، الطيب، الصامت، الذي لا يُختار أبدًا.
غضبها من النهايات “غير العادلة” جعلها رمزًا للتمرد الرقمي… حتى جاء العقاب.
صيف بلا إنترنت.
قرية نائية.
ومنزل جدّة يخفي أكثر مما يبدو.
لكن حين تكتشف لونا صندوقًا قديـمًا يحتوي على شرائط مسلسل غامض، تبدأ رحلة مشاهدة تتحوّل إلى ما هو أبعد من المتعة. هناك شيء غريب في هذا المسلسل… شيء لا يشبه أي قصة عرفتها من قبل.
وحين تنغمس في آخر حلقة، تدرك أن بعض القصص… لا تُكتب على الورق. بل تُعاش.
فماذا يحدث حين يعاد تجسيدها الى حيث لا تنتمي?!
* الرواية من تاليفي ولا يسمع باخذها باي شكل من الاشكال
“سيرو، هل أنتِ تكتبين مُجددًا تلك التفاهات العشوائية؟”
اخترق صوت مُعلمتي أُذنيّ، قاطعًا حبل أفكاري بعنف. صرخة تأنيب حادّة، مُبطّنة بذلك الازدراء الذي طالما عرفته. أعلمُ أنها تكره كتاباتي، تعتبرها بقعة سوداء في سجل طالبة يفترض بها أن تكون “مُهذبة”.
لكن،…
“أنا هنا لأُدرسّكِ الآداب والفن، أيّ أمور راقية، لا أشياء عشوائية لن تحتاجيها في حياتكِ كسيدة مجتمع راقية. تفهمين؟”
آه، “سيدة مجتمع راقية”، “آنسة مُهذبة”… أكثر الكلمات التي تتساقط من أفواه مُعلمات هذه المدرسة كأوامر صارمة. ولكن لماذا؟ لماذا لا يمكنها أبدًا إنهاء جملتها سوى بـسؤال يُرغم على الموافقة؟
تجاهلتُها، وأنا أُعيد غلق دفتري بعناية كما لو كان صندوق كنوز. كان هذا وحده وقودًا كافيًا لإشعال غضبها:
“هل أنتِ الآن تتجاهلينني؟ هل هذا من الآداب؟ تجاهل الأكبر سنًا؟ تتصرفين كما لو تفهمين كل شيء… فتاة وقحة! والآن، أريني كيف ستتجاهلينني. اكتبي ثلاثين مرة هذه العبارة لنرى كيف ستكونين وقحة بعد اليوم!”
بريشة من الطباشير القاسي، خطّت المُعلمة على السبورة ما يشبه الحكم:
“العشوائيات والكتابة لن تكون أبدًا طريقة لأصبح سيدة مجتمع راقية ومهذبة.”
ثلاثون مرة. ثلاثون محاولة لتجريدي من شغفي. لكن كل كلمة أكتبها ستكون إعلان حرب صامت.

