إثارة
وهي تحتضن بطنها المنتفخ حاملة طفلها الثاني، وصلها خبرُ زواج زوجها.
كانت خيانةً قاسية من رجلٍ أفنت عمرها كلّه في حبه.
«هاه! تتظاهرين بالكمال لأنك أميرة، فانظري إلى حالك الآن.
فالدينا قد سقطت، وأخوكِ قُطِّع إربًا على يد الوحوش. كل ذلك… بسبب امرأة حمقاء مثلك!»
مات أخوها، وسقط وطنها في الخراب.
حتى أطفالها الذين منحتهم الحياة بألم، قُتلوا على يد أبيهم نفسه.
وحين أدركت أن كل ما جرى لم يكن سوى مؤامرة نسجها زوجها وعائلة عمّها… تناولت السم.
وفي اللحظة التي كان فيها الموت يطبق على أنفاسها—
«لقد… عدتُ من جديد.»
عادت ثلاثة عشر عامًا إلى الماضي.
عادت بخبرة صانعة الملوك التي جعلت زوجها إمبراطورًا وسط صراعٍ دموي على العرش،
وبذاكرةٍ كاملة تحوي كل ما سيحدث في المستقبل.
ضحكت ميديا ضحكةً مجنونة وهي تدرك الحقيقة:
لقد استجاب الإله لرجائها الأخير.
«كلاديو…»
كل المجد الذي نالته أسرة عمّها سيتلاشى إلى العدم.
«إياسون…»
ذلك التاج المتألّق الذي طمح زوجها لبلوغه… ستنتزعه منه.
«لقد عدتُ.»
تجلّت نبوءة عمرٍ كامل في وهجٍ كئيب.
من أجل الانتقام… لن تتورّع ميديا عن أي وسيلة.
تُجبر يي لي وهي سجينة من الفئة S على الخضوع لنظام عقاب وإعادة تأهيل وتُنفى إلى عوالم افتراضية لا حصر لها لقضاء عقوبتها كلما كان العقاب أشد زادت نقاط الذنوب التي تُخصم منها خلال فترة سجنها تكتشف يي لي أنها تمتلك على ما يبدو قدرة على الخلود وهكذا تبدأ في خوض غمار الموت بشتى الطرق
عدتُ إلى الماضي لأصبح ممثلًا، لكنني بدلًا من ذلك تجسّدتُ كأحد أفراد الجيل الثالث من عائلة تشايبول (عائلة ثرية).
“لا أنوي أن أُحِبَّكِ.”
“حاضَر حاضَر، هذا مفهومٌ!”
في ليلةِ الزفاف الأولَى، رُفِضتُ بشكلٍ قاطع من زوجي “الدوق الأعظم الوحش”، ذلك المُهووس بالسيطرة.
لكنَ؟ لا يهُمّ.
“مع ذلكَ، سأستمرُّ في حبّكَ!”
من دون ثلاثيّ البلايا في الحُبّ من طرفٍ واحد: “الإزعاج، الأذى، والمطاردة”!
سأحبّهُ من بعدِها بمفرديَ، “بشكلٍ ممتعٍ ومفيدٍ”!
وهكذا، بينما أستَمتعُ بحبّي من طرفٍ واحد، وأُعيد إعمارَ الشمالِ بقدراتي في البناء، حصلتُ حتى على تأييَد الشعب كهديةٍ إضافيّةٍ…
لكن… هل أصبحَ زوجَي غريبًا؟
* * *
“إن كنتِ تفكّرين في الهرب، فاذهبَي الآن. لن أستطيعَ إيقافَ نفسَي بعد ذلكَ.”
كانت نظراتهُ المليئَ بالتَملّك توحَي بأنّهُ قد يلجُأ حتى إلى حَبسي إن لزمَ الأمرُ.
ما هذا؟!
هذا…
‘رائعٌ جَدًّا؟’
الهربُ؟ مستحيلٌ، لن أذهَب حتَى لو متُّ!
#لكنَني_هربتُ_عن_طريقِ_الخَطأِ
في القرن الحادي والعشرين، في دولة ذات تكنولوجيا متقدمة، تم التخلي عني من قبل والداي الى دار الايتام بسبب شلل ساقاي وعدم مقدرتهما على الأعتناء بي.
توفيتُ عندما بلغتُ سن الخامسة عشر بسبب جسدي الضعيف. ولكن يبدو أن الرب اشفق علي فأعطاني فرصة أخرى وهي الاستيقاظ داخل جسد ابنة المركيز، تريستيا.
ولكن…
الحظ السيء لاحقني مرة أخرى في العالم الآخر.
كانت تريستيا مصابة بالشلل في ساقيها منذ ولادتها.. مثلي تماماً.
“اسمي هو مافريك، وسأكون الخادم الشخصي للآنسة الشابة بدئاً من الآن. قام المركيز بتوضيفي شخصياً وفقاً لوضع الخاص الآنسة.”
كان مراعياً ولطيفاً ومجتهداً… وأحياناً كنتُ اصبح عاجزة عن معرفة نواياه.
“ذلك الخادم الذي تثقين به كثيراً.. اه.. ربما سأعاني قليلا إذا كشفتُ الأمر لكني يجب أن اترك هدية تستحق الذكر قبل مغادرتي.”
ولكني لم اتوقع أن الخادم الذي كان يعتني بي شخصياً، هو في الواقع… ملك الشياطين.
صرتُ خادمة في بيت كونتٍ من عائلة ما في نابولي.
بيت عائلة ريتشموند مكان مريح للعمل، ما عدا إن فيه أحيانًا أشياء غريبة تحصل.
يوفرون سكنًا، والراتب جيد، والطباخُ طبخهُ لذيذٌ، والكونت… وسيمٌ جدًا ومغرٍ.
كنت أنوي أن أعيش هناك طول حياتي، في هذه الوظيفة الحلوةِ مثل العسل.
لكن فجأة، قال لي الكونت:
“لقد فزتِِ يا لينا.”
“ها؟”
“يمكنكِ الرحيل من هنا، أنتِ حرّة الآن.”
هل يُعقل أن الكونت الذي وثقتُ به يحاول طردي؟
“هذا غير ممكن! لِمَ تريدُ طردي؟! لقد وعدتكَ أن أبقى بجانبكَ ما حييت!”
تعلّقتُ بقلقٍ بطرف سرواله وأنا أرجوه.
لعلّ الطقس كان حارًا في ذلك اليوم، لأنّ وجه الكونت بدا محمرًّا على نحوٍ غير معتاد.
‘يشبه ثمرة الطماطم تمامًا…’
آه، أجل… تذكّرت الآن.
لقد تجسّدتُ داخل هذه رواية.
سؤال:
إن كان هذا العالم الذي تجسدتُ بهُ هو “سباغيتي” الغريب، هو في الحقيقة حكاية رعب…
فماذا عساي أن أفعل؟
ولا سيما إن كنتُ على علاقةٍ بذلك الرجل المخيف الذي يقولُ:
“لقد وعدتِني، أن تبقي إلى جواري إلى الأبد.”
“لا، ليس هذا ما قصدت…”
“فات الأوان للهرب، يا لينا.”
لفّ لينوكس ذراعه حول خصري، وجذبني نحوه بقوة،
وكأنّه يعلن بوضوحٍ: لن أدعكِ تذهبين أبدًا.
“رابيانا سيلدن. لقد دفعت المبلغ المناسب للحصول عليكِ.”
تغيّر شريك الزواج… وذلك في يوم الزفاف ذاته.
رنّ صوت بارد ومتعجرف في أذن رابيانا.
فقدت عائلتها وبصرها في حادث وهي صغيرة، وأصبحت تعيش متطفلة على الآخرين،
لكنها لم ترغب أبدًا أن تُباع بهذا الشكل وتتزوّج قسرًا.
“أنجبي طفلي. بمجرد أن تضعيه، سأدعكِ تذهبين إلى أي مكان ترغبين به.”
كلمات أحادية لا تحمل أي اعتبار لها.
لقد كان دوق “ألبرتو ويل لوين” رجلاً من هذا النوع.
“لماذا أنا بالذات؟”
“لأنكِ امرأة لن أضطر للاهتمام بها.”
“…أرجوكَ أوفِ بوعدك بأن تدعني أذهب أينما أريد.”
حينها، اتخذت رابيانا قرارها.
بمجرد أن تُنجب الطفل، وبمجرد أن يتخلّى عنها زوجها،
ستنهي هذه الحياة البائسة إلى الأبد.
—
كان “ألبرتو” يظن أن الزواج من رابيانا سيكون أمرًا بسيطًا.
لم يكن يدرك حتى ما هو ذلك الشعور الذي كان يختبئ في قلبه،
وافترض أنها، لكونها امرأة لا تملك شيئًا، ستسهل عليه تحقيق غايته.
“لا تأتِ. ارجع من حيث أتيت، يا دوق.”
“هل ستغادرين… وتتركينني؟”
لم يُدرك كم كان تفكيره أحمق إلا بعد أن أصبح عاجزًا حتى عن الإمساك بها.
أخيرًا، أدارت له رابيانا ظهرها.
المرأة التي كانت دائمًا في متناول يده،
قاسية، تحاول الآن الذهاب إلى مكان لا يمكنه الوصول إليه.
“رابيانا!”
صرخة يائسة دوّت وسط الغابة.
“استخدِمْني… إن أردتِ.”
مدّعٍ عامّ في قسم التحقيقات الجنائية، لا تشوبه شائبة ولا ثغرة، يون سي-هيون.
أمامَه، ظهرت فتاةٌ كانت جريئةً ومندفعة،
بهيئةِ جروٍ مهجور.
“أن أتدخّل في شؤون عائلتكِ… ألسنا غريبين إلى هذا الحدّ؟”
“إذًا… لن نكون غرباء بعد الآن.”
لم يكن سببُ إيوائه لها سوى شعورٍ بالذنب. لم تكن لديه مشاعرٌ شخصية.
كان متأكّدًا من ذلك.
أو هكذا ظنّ…
“هل… تودّ أن تتزوّجني؟”
حينها أدرك.
أنّها، منذ زمنٍ بعيد، كانت المرأة التي أحدثت أعمق وأكبر شرخٍ في حياته.
“…قبلة.”
“…ماذا؟”
ظنّ سي-هيون أنّه أساء السمع، فحرّك حاجبه قليلًا وهو يعيد السؤال.
عندها، نظرت إليه سوا بعينين واضحتين وقالت:
“يمكنك أن تقبّلني….”
أطلق زفرةً طويلة.
تمنّى لو أنّها لا تستمرّ في استفزازه.
تمنّى لو أنّ هذه الفتاة الصغيرة لا تعبّر عن مشاعرها بهذا الشكل.
لأنّه كلّما كانت أكثر صدقًا، خشيَ أن تُكشَف في النهاية تلك الرغباتُ الخشنة التي يكبتها بصعوبة.
كان ثمن الحب الأول هو الهلاك.
كنتُ أفكّر كثيرًا…
ليت زوجي يموت فحسب.
أميرٌ متقلّب ومتعجرف إلى حدٍّ لا يُطاق،
منغمس في اللهو، لا يزال محفور في ذاكرتي.
لكن…
لسببٍ ما، أصبح غريبًا.
كأنّه يحب ديانا فعلًا…….
“إياندروس، هذه هي فرصتي الثانية.”
“لا أريد أن أفقدكِ يا ديانا. حتى في الحياة السابقة، كان الأمر كذلك.”
قاتل.
أنتَ تموت، وأنا أموت، وحتى طفلي……
هذا هو المستقبل.
لا ينبغي لنا أن نتزوّج يا إياندروس.
لذا لا تتظاهر بأنك لا تعلم شيئًا.
فما الثمن الذي سندفعه هذه المرّة مقابل الحب؟
“من دونكِ يا ديانا… قد أموت.”
امرأة تحاول الهرب من الزواج، ورجل يصرّ على الزواج.
السبب الذي يمنعنا من الزواج.
كنتُ مسكونةً بروايةٍ كان أخي الأصغر يقرأها. لأعود إلى عالمي الأصلي، كان عليّ أن أرى نهاية الرواية المُحددةَ سلفًا… لكنيَ لم أقرأَ هذهِ الروايةَ قط.
كل ما أعرفه هو أن السيد الشاب يتزوج جنيةً ويجدُ السعادةَ.
عمري 19 عامًا، وبصفتي خادمة السيد الشاب الحصريةَ، عليّ أن أُربي بطلَ الرواية بطريقةٍٍ ما وأزوجهُ من جنيةٍ.
* * *
“بإمكانكَ فعل ذلكَ يا سيدي الشاب. الناسُ لا يعضَّون.”
“يا سيدي الشاب، إنها الزهور. إنهُ الربيع، لذا فإن زهور التوليب في أوج ازدَهارها!”
“تصبحُ على خيرٍ يا سيَدي الشاب. نم بعمقٍ ولا تحلمَ حتَى.”
علّمتُ السيد الشاب، الذي كان كالمهرج،ِ الإنسانيةَ والحُبَ، حتى لا تهربَ الجنيةُ منهُ.
رائعٌ! الآن، كُل ما أحتاجهُ هو جنيةٌ لأزوجهُ منها!
“يا سيدي الشاب، ألا تريد الزواج قريبًا؟”
“سأفعلُ ذلكَ حتى لو طلبتِ مني ألا أفعلَ، فلا تستعَجلينيَ.”
من حسن الحظ أن السيد الشاب يريدُ الزواج أيضًا. سأعودُ إلى منزليَ قريبًا.
ابتسمتُ ابتسامةً خفيفةً، فحدّق بي ثيودور للحظةٍ قبلَ أن يُشيح برأسهِ.
“حسنًا، إن كنتَ تريدُ فعل ذلكَ بسرعةٍ، فافعلِها.”
“ماذا؟”
“إذن، متى ستفعلُ ذلك؟”
سيدي الشاب، لماذا تنظرُ إليّ مع حديثكَ؟
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...





