إثارة
“أتدري؟ كنت أحبك.”
صديقة طفولتي الوحيدة اعترفت بذلك قبل يوم واحد من أن تصبح عروس مايو.
“يبدو أنك لم تعلم حقًا.”
“لا، إطلاقًا.”
“لا تقلق، كان أمرًا عابرًا فقط.”
في ذلك الوقت لم أكن أعلم ماهية هذا الشعور الخانق.
عندما عجزت عن قول أي شيء، بقيت هي لطيفة معي حتى النهاية.
“عليك أن تعيش حياة جيدة حتى بدوني، حسنًا؟”
“حسنًا.”
لو كنت أعلم أن صديقة الطفولة التي رحلت ستعود إليّ جثة باردة…
بينما كنت أندم بجنون محتضنًا التابوت وباقيًا بجانبه، عدت بمعجزة إلى سن الثامنة عشرة.
“لن أدع ذلك يحدث مرة أخرى.”
قرر دانتي أن يغير كل شيء.
—
“كيف يجب أن أتصرف لأجعل شخصًا يقع في حبي؟”
“لو كان مثلك يا سيدي، فبإمكانك الاعتماد على وجهك فقط، ثم عندما تسنح الفرصة تدفعه دفعة حاسمة!”
“ماذا؟ لو سقط سيتأذى.”
“……”
“لماذا هذا الوجه؟”
وُلِدتُ في عالم رومانسيّ خيالي لا أعرف فيه مَن البطل، ولا ما هو العمل.
لا أملك ذَرّة موهبة في السيف أو السحر، لذا أمسكتُ القلم مجدّدًا.
كلّ ما فعلتُه هو كتابة القصص كوسيلة لتجنّب زواجٍ مدبَّر.
“الأسرة الإمبراطوريّة تُقيم حفلة تنكّرية بحثًا عن الحبّ الحقيقي والرومانسيّة!”
“تصريح من سيّد السيف بيرن”
“قرأتُها مئة مرّة، وبكيتُ مئة مرّة، وفكّرتُ مئة مرّة.”
عن كيف أصبحتُ، على حين غرّة، واحدة من أشهر الشخصيّات في الإمبراطوريّة.
تخرّجت ديانو أورتينسا من مدرسة الفتيات بتفوّق.
وقد اختارت أن تكسب مالها بنفسها بدل أن تلقي بنفسها في سوق الزواج بلا مهرٍ.
كانت تعلمُ لو أنها استمرّت على هذا الحال، لَمَا استطاعت لقاء أيّ رجل، لكنّها كانت حياة مستقرة إلى حدٍّ ما.
‘”جب تُرشَدَ الأميرةُ التي سيُعقَد حديث زواجٍ بينها وبين مملكة أراسوس.”
في أحد الأيام، حين كانت معترَفًا بها كمعلمة منزلية، جاءها أمرٌ إمبراطوري لا يمكن رفضه.
“لن أتزوّج أبدًا من وليّ عهد دولةٍ معادية!”
لكنّ أختُ الإمبراطورِ الصغرى رفضت ليس فقط الحديث عن الزواج، بل حتى الدروس نفسها.
“ألا تعتقدين أنّنا شريكان جيدان؟”
“ماذا؟! كيف لي أن أكون مع سموكَ…!”
وأثناء محاولتها لإيجاد حلٍّ في القصر الإمبراطوري، وجدت نفسها تقترب من شخصٍ لم تجرؤ حتى على الحلم به…
فهل ستستطيع حقًّا أن تواصل حياتها الهادئة؟
—
“هل يمكن، ولو لوقتٍ قصير، أن نكون فقط ريشيون وديانو، لا الإمبراطور النبيل والمعلمة؟”
“……هل تقول إنّ علينا التوقّف عن التصرّف كإمبراطور وسيدة؟”
تجمّد تعبير وجهه كأنّه سمع كلامًا لا ينبغي أن يُقال.
“لو كنتِ تعلمين ما الذي يخطر ببالي حين أنظر إليكِ، لَمَا قلتِ مثل هذا الكلام.”
وقبل أن يتاح لها وقتٌ لتتساءل عن نبرته المنخفضة العميقة، اقترب منها فجأة.
وكانت تلكَ أوّل قبلةٍ لهما.
بعد أن ولدت من جديد، اكتشفت أنّني أصبحتُ الشريرة التي لا أمل منها.
حين استعدتُ ذكرياتي من حياتي السابقة، كان ختم “الاسم” الخاص بالبطل قد ظهر بالفعل على جسدي، وبالتالي تأكّد عقد الخطوبة رسميًّا.
بل والأسوأ أنّ العلاقة بين البطل والبطلة كانت قد تقدّمت لأقصى حد.
إن سارت الأمور كما في الأصل، فمستقبلي هو الموت جوعًا داخل السجن.
‘لا خيار آخر… يجب أن أحافظ على علاقة جيدة مع البطل، مثلما تفعل خبيرات التجسد من الشريرات.’
… نعم، فكرت بهذا مرة.
لكن بعد أن استيقظت على وعي حياتي السابقة، كان أو ما قالهُ البطل لي:
“الوريثُ سيكون الطفل الذي ستُنجبُه ستيلا.”
عندما يقول هذا بمجرد لقائنا… ماذا يتوجب عليّ أن أفعل؟
“رايموند، أسأل فقط لأنني حقًا لا أفهم… لا تقصد أنّ وريثي سيكون وريث عائلة دوك مارتيور، صحيح؟”
“هاه… يفغينيا مارتيور، أرجوكِ توقفي عن التظاهر بالغباء.”
إذًا هو يقصد ذلك بالفعل!
“هذا الزواج بمحض رغبتك. لفعلتك السخيفة التي تُسمّينها حبًّا.
لذا يجب أن يحصل حبي أنا أيضًا على الاحترام، أليس كذلك؟”
صحيح، (البطل لم يكن بكامل قواه العقلية) إطلاقًا!
ومادامت الأمور وصلت لهذا الحد، فلم يبقَ أمامي إلا خيار واحد: فسخ الخطوبة بأي طريقة ممكنة.
لكن المشكلة الكبرى أنّ هذا اللعين “الاسم” كان يمنعني من ذلك تمامًا.
وبالنهاية، بقي حل واحد فقط:
“…قالوا إنّ حذف حرف واحد من اسم الشريك يقلّل العمر ثلاث سنوات، صحيح؟”
رايموند لارسين . إذا حذفت اسمه كاملًا، سيُخصم من عمري 39 عامًا.
أي أنني في سن التاسعة عشرة سأتحول رسميًا إلى صاحبة عمر محدود.
“ولكن… في النهاية، لو اتبعت مجريات القصة الأصلية فسيمحى الاسم على أي حال. لا بأس لو محوته مسبقًا.”
الموت بعد أسبوع داخل زنزانة قذرة، مريضة وذليلة…
مقابل أن أعيش حياة مترفة كابنة دوق ثرية حتى لو كانت قصيرة.
“طالما لا يوجد ألم… فالخيار الثاني أفضل طبعًا. جيد! من الآن، هدفي الرسمي هو أن أصبح صاحبة عمر محدود!”
تَعُجُّ “مدرسة الضُبّاط في مُعسكر المَجَانين” بأكثر مُشاغبي الإمبراطورية سوءًا، تلك المؤسسة سيّئة الصيت المسماة نورثفورت.
تَتَسَلَّلُ إلى هُناك الضابطةُ النُخَبويّة الخارجة من الأكاديمية الملكية المركزية، “كلوي تيسا”.
‘لقد ضبطتُ الانضباط العسكري من قبل، لكنّني لم أجرِّب يومًا التصرّف كمشاغبة.’
عاشت طوال حياتها دون أيّ خروج عن قواعد الانضباط، مثالًا مُطلقًا للنخبة.
“يا أولاد، مَن أراد منكم أن تُنزَع ثيابه ويُعلَّق على صليب مثل هذا، فليتقدّم إليه.”
“هل أنتِ بخير؟ كيف خطرت لكِ فكرة التجرؤ على مجنون كهذا؟!”
هل يُعقَل أن يكون دور المشاغبة مُناسبًا لها أكثر مما تظن؟
“هذا تمثيل لا أكثر. أنا ضابطةٌ نُخَبويّة راقية من الإمبراطورية!”
مذكّرات بقاء كلوي… النخبوية التي تتظاهر بأنّها مشاغبة، بينما هي في الحقيقة مشاغبة حقيقية ترتدي قناع النخبة، داخل مدرسة الضباط المجانين.
“إنّه أنا. زوجكِ.”
“……ماذا قلت؟ أنتَ زوجي؟”
في اليوم الذي يُري فيه القدّيسُ للناسِ أزواجَهم المستقبليّين،
ظهرَ إيدن أوفلين، ابن أخت السيدة أوفلين الصغرى،
وهي أغنى امرأة في المملكة،
ومعه شرطُ ميراثٍ غريب.
“لكي تحصل على ثروة السيّدة، عليك أن تنجح خلال عامٍ واحدٍ
في نيلِ ‘الحبّ الحقيقيّ’ الآنسة أوليفيا.”
لكنّ الشابَّ الذي ظنّته سيكتفي بالتظاهر بالمحاولة،
بدأ يستمتع فعلاً بحياة المزرعة مع ليف.
“شجرة الزيتون في بيت أوليفيا. ما رأيكِ؟ سأزرعها هنا.”
بل وزرعها في المكان الذي يمكن رؤيتها منه بوضوح من غرفة نومها،
ولم يبخل بالإعجاب حتى على ذكرياتها التي أرادت نسيانها.
“……إنّك شخصٌ غريبٌ حقًّا.”
وهكذا، بدأت مشاعر ليف تتحرّك شيئًا فشيئًا نحوه.
في الليلة التي قُتل فيها والدي، اختفى زوجي.
لطالما كان لطيفاً معي، خاصةً بعد الحادث الذي تسبب في ضعف ساقيّ. كنت أثق به ثقةً مطلقة. لكنني لم أتخيل قط الحقيقة: أنه تزوجني ليخفي حقيقة أنه قاتل مأجور لقتل والدي.
كم بدوتُ سخيفةً وأنا أحب الرجل الذي سيذبح أبي. كم كنتُ حمقاءً حين استسلمتُ حين أمسك بيدي، وذبتُ أمام صوته الرقيق الذي نطق اسمي، وكشفتُ عن نفسي لرقةٍ كانت كلها كذبة.
ما لم تكن تعلمه أبدًا هو هذا: بعد اختفائك، تجذّرت البذرة التي زرعتها في داخلي.
لا تقلق. سأخبر طفلنا أن والده قد مات. أتمنى أن تبقى على قيد الحياة أينما كنت، لأنني سأسعى للانتقام وسأجدك.
لكشف سرّ وفاة عمّي، سافرتُ إلى الفندق النّائي الذي كان آخر مكانٍ أقام فيه.
لكن هذا الفندق، ليس طبيعيًّا على الإطلاق.
“لقد اختبرتِ بالفعل، أثناء تجوّلكِ في الفندق، أمورًا غريبةً لا يمكن تفسيرها بعقلٍ أو منطق.”
فندقٌ عجيبٌ يُدعى بيلفيدير، يستقبل كائناتٍ غير بشريّة كنزلاء، ويعمل فيه موظّفون من الوحوش.
مديرٌ عامٌّ غامضٌ يزعم أنّني الآن مالكة الفندق، وأنّني لن أتمكّن من الفرار منه حتّى أموت.
هذا محضُ هراء! هذا بالتّأكيد عقدٌ احتياليّ.
‘سأهرب من هذا الفندق مهما كلّف الأمر. لا أريد أن أموت في مكانٍ كهذا.’
“لا أفهم لمَ ترغبين في مغادرة الفندق.”
“…”
“أنا قادرٌ على تحقيق أيّ شيءٍ تريدينه، سيدتي المالكة. حتّى لو أردتِ دمار العالم، يمكنني تحقيقه.”
“هل تقول إنّ هذا ممكنٌ حقًّا؟”
يهمس وحشٌ ذو عينين زرقاوين بصوتٍ باردٍ ومثيرٍ للقشعريرة:
“منذ وجودي، لم أفشل قطّ في أيّ شيءٍ حاولتُ تحقيقه.”
[لقد أحببتُكَ لوقتٍ طويل.
سأنتظرُكَ في الساحة أمام نافورة الماء حتّى تخرج.
-ليليان دانتي-]
خفقَ قلبُ ليليان بعنفٍ.
وضمّت يديها فوق صدرها المرتجف، وهي تستحضرُ في ذهنها جيفري الذي سيأتي للقائها.
لكنّ الذي ظهر في مكان الموعد لم يكن جيفري، بل كان شخصًا آخر تمامًا، وهو ‘الدوق كارتان’.
الرجل الذي ذبحَ والديه وإخوته الأشقّاء بلا رحمة، فأُقصيَ من العائلة الإمبراطورية!
وعندما همّت بالتراجع إلى الخلف من شدّة الخوف، تكلّم الدوق كارتان.
“هل قلتِ ليليان دانتي؟
لم أتوقّع منكِ أن تكوني جريئة إلى هذا الحدّ، فتُرسلي إليّ شيئًا كهذا.”
‘لا… لماذا أصبحت تلك الرسالة في يدِك…؟’
كانت رسالة الاعتراف التي كان ينبغي أن تكون لدى البارون جيفري، ممسوكةً بيد الدوق كارتان.
وفي تلك اللحظة، أدركت ليليان الحقيقة.
‘آه! لقد ورّطتُ نفسي.’
ومنذ ذلك الحين، بدأت رحلةُ ليليان المؤلمة والمليئة بالدموع لإلغاء ذلك الاعتراف…….
تجسّدت في جسد الابنة النبيلة التي تهرب بالطعام في رواية خيالية عن الزومبي.
ليس هذا فحسب، بل أصبحت الأخت الوحيدة لمسبب كارثة الزومبي.
في النهاية، كان مصيري الموت كخائنة.
لذا قررت أن أنقذهم أولًا وأحصل على غفرانهم…
“يمكن للآنسة أن تكون درعًا على الأقل.”
#ولي_العهد_الشرس الذي لا يثق بالبشر
“ما الذي يدفعني للتعاون معكِ؟”
#الدوق_المتجهم الذي قطع علاقته بي في الطفولة،
“وماذا يمكنكِ أن تقدمي لي؟”
#السيدة_المتعجرفة رئيسة برج السحر،
“أنا آسف، لكنني لن أستطيع الانضمام إليكم.”
#الأمير_المسالم من الشرق.
لم يخبرني أحد أنني سأتعامل مع مجموعة معقدة كهذه!
والآن، بجانب هؤلاء الأربعة، بدأت المحن تتوالى.
‘أيها الأخ عديم الفائدة!’
يبدو أنني اكتشفت سرًا لم يظهر في القصة الأصلية.
ومع الكثير من المعاناة في الأفق.
أستيقظتُ داخل رواية… لكن بدور جانبي.
بدور أريانا سيلاس، الزوجة السابقة لبطل الرواية الدوق فيليب سيلفانو، والتي تموت أثناء ولادتها بسبب جسدها المريض قبل أن تبدأ الرواية أصلًا.
لكنني رفضت هذا المصير.
لن أموت… لا من المرض ولا من القدر.
لذلك عقدتُ صفقة مع شرير الرواية، الإمبراطور الشاب رافائيل دي كاسيان.
لكن…
“لا تنظري لرجل غيري… فهذا يستفز قلبي الهش يا آنستي.”
“آيا، هل يمكنك مساعدتي في أن تكوني خطيبتي؟”
—
اسم الرواية:
عقدت صفقة مع الشرير
الاسم بالإنجليزي:
I Made a Deal with the Villain
الرواية مكتملة على صفحتي في واتباد
# #أريانا # #خوارق # #آيا # #فنتازيا # #شوجو # #تناسخ # #بقلمي # #امبراطورية # #كيوت # #رواية # #راف # #امبراطور # #رومانسي # #نفسي # #لطيف # #دراما # #خيال # #سحر # #تاريخي # #رافائيل
—
تعيش يانغ مي المصابة با مرض النفصام في نوبة
من التدمير الذاتي في المرحلة السادسة لشخصيا تها التي لا تعد ولاتحصى بعد التأكد من بقاء شخصيتها الأساسية فقط
أستطاعت خروج الى العالم الخارجي أخيراً ، نعم بعد مغادرتها مستشفى الأمراض العقلية مباشرةً تعرضت لحادث سيارة و كان من المفترض أن تموت، لكنها دخلت عالمًا غريبًا يتمحور حول العاب رعب
للبقاء على قيد الحياة يجب على يانغ مي إكمال لعبة تلو الأخرى تدور حول سفك الدماء والموت
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...

