إثارة
“تقول السيدة إنها بحاجة إلي، فماذا سأجني أنا من الزواج بك؟”
“أنا الجميلة؟”
كانت تلك هي اللحظة التي استجمعت فيها ليزيت تريان أقصى درجات الشجاعة في حياتها أمام نظرات كيليان سيدريك اللامبالية. والآن، عاد الرجل الذي رفض طلب زواجها بلا رحمة.
“العرض الذي قدمتِهِ لي، هل لا يزال قائماً؟”
هكذا بدأ تعاقد الاثنين، مدفوعاً بتغير مفاجئ في رأيه لسبب غير مفهوم.
ولكن، هذا الرجل.
“هل يمكنك ألا تقف قريباً جداً من حبيبتي؟”
“ضعوا أمتعة ليزي في غرفتي.”
لقد خلا العقد تماماً من أي ذكر لوجود علاقة غرامية حقيقية.
إلا أنَّ كيليان سيدريك كان يتصرف بلطف، بل بلطف مفرط؛ لدرجة أنه بات من المستحيل تصديق أنَّ كلَّ ما يفعله ليس سوى تمثيل.
في قلب مملكة إيثريا التي تُحكم بالدم والنسب، تولد سيرا بدم الكونت ديميتريوس لكن دون شرفه.
ابنة غير شرعية، لعنة في نظر عائلتها، تعيش محاطة بالازدراء والظلال. عندما يخونها خطيبها النبيل مع أختها إيفلين المدعومة من قبل عائلتها المتآمرة، تنهار سيرا في بئر اليأس والغدر.
لكن اليأس لا يولد الانهيار دائمًا، بل قد يوقظ وحشًا.
تختار سيرا طريقًا مظلمًا للانتقام.
في أعماق غابة ويسبيرن الملعونة، تعقد صفقة شيطانية مع كايوس أمير الظلام نفسه.
مقابل روحها، يعدها كايوس بأن ينتقم لها من كل من أذاها، وأن يرى عائلتها تتهاوى تحت أقدامها.
لكن ما بدأ كصفقة باردة للانتقام، سرعان ما يتشابك في شبكة معقدة من المشاعر.
فبينما يوجه كايوس سيرا في طريقها المظلم، وتبدأ ألغاز العائلة في الانكشاف، يجد أمير الظلام نفسه يقع في غرام روحها المتحدية.
هل يمكن للشيطان أن يحب؟ وهل يمكن لقلب محطم بالانتقام أن يجد الخلاص في أحضان الظلام؟
الرواية من تأليفي أنا luna_aj7
رحل الكلب الذي كنتُ أربيه إلى ما وراء قوس القزح.
“سوري… آسفة، آسفة يا صغيري…”
كنتُ أتمنى لو أستطيع أن أصبح مثلك.
لو كنتُ شخصًا قادرًا على منح الحب كما كنتَ تفعل، لما ظلَّت ذكريات تقصيري تجاهك تطاردني إلى هذا الحد.
لكن، يا سوري…
“هو هو .”
حين قلتُ إنني أريد أن أصبح مثلك، لم أقصد أن أصبح كلبًا حرفيًّا…
—
تحوّل جسدي إلى كلب، ولم أفعل سوى أن أركض خلف الجدّ الذي أعرفه لأطلب المساعدة.
“من المفاجئ أن نُدخل حيوانًا إلى البيت.”
“لو ظهر أمامي ولو مرّة واحدة، سأطرده فورًا.”
لم يكرهني أفراد العائلة فحسب، بل كان يعيش في هذا المنزل أيضًا…
“نحن لسنا على علاقة تسمح لنا بالجلوس بودٍّ هكذا، أليس كذلك؟”
ذلك الرجل الذي كان بيني وبينه أسوأ علاقة عِداء عندما كنتُ إنسانة.
هكذا بدأت حياتي المزدوجة الباهرة، أتنقّل بين هيئة الكلب والإنسان وأنا أخفي هويّتي.
“أنتِ… ما حقيقتك بالضبط؟”
حقًّا…
“هو هو.”
“لا تحاولي التهرّب بالنباح وكأنّ شيئًا لم يحدث.”
…يا لي من مسكينة!
بوصفي سيدةَ عائلةِ شرايبر، سعيتُ جهدِي للحفاظِ على الأُسرة.
لكنّ ما عاد إليَّ لم يكن سوى خيانةِ زوجي.
آنيتا التي تخلّت عن كلّ شيءٍ ورحلت،
تحاول أن تبدأ حياةً جديدةً في البيتِ القائمِ على ضفافِ بحيرةِ إِلْغْرِين، حيث كانت تعيش في طفولتها مع جدّها.
“حَسَنًا، هويّتكِ ليست موضع اهتمامي.
أخبريني بالمبلغ المطلوب؟”
قالها الدوق الأصغر لعائلةِ رينشتاين، صاحبُ القصرِ المشيَّدِ على التلّ.
“إنّه وقحٌ ورديءٌ إلى أبعدِ حدّ.
وأنتَ الآن تتشاجر مع ذلك الوقحِ الخسيسِ الرديءِ بسببِ هذا البيت.”
يأتي كلَّ يومٍ تقريبًا مطالبًا ببيعِ بيتِ البحيرة،
فيُوقِعُها في مأزقٍ مُرهِقٍ لا ينتهي.
اخلطوا كراهيةَ الصديقةِ مع البيضِ جيّدًا،
وأذيبوا صدمةَ خيانةِ الزوجِ مع السكّرِ والتوت،
واجعلوا الوحدةَ واليأسَ صينيّةً، وأدخلوها الفرنَ لتُخبَز،
تحصلون في النهاية على فطيرةٍ حلوةٍ جدًّا، أيّها الجميع.
إلى حيث لا تجرؤُ حتّى أصغرُ ظِلالِ العتمةِ على الاستقرار،
تعالوا لزيارةِ بحيرةِ إِلْغْرِين، حيثُ يتلألأُ ضوءُ الشّمس.
بارك مين سو هو بطل إحدى روايات العودة بالزمن لرجال الأعمال في فترة التسعينيات.
أما أنا الجميلة الطيّبة، فلم أفعل شيئًا سوى تقديم عصيدةٍ دافئة للمتشرّد بارك مين سو، الذي كان ينوحُ عند موقف الحافلات في طريق العمل عام 2026.
لكن مهلًا لحظة… لماذا تتجه شاحنة العودة بالزمن تلك نحوي أنا؟!
[ظهرت مَهمّة جديدة: كوني مليارديرة!]
[في حال الفشل: تنتهي العودةُ ويتمّ الرجوع لنقطة الصفر]
※ حالة المتحدية عند العودة: موتٌ دماغيّ.
أنا؟ أصبح مليارديرةً فجأة؟… أليس ذلك يعني جمع تريليون وون؟!
أنقذوني!
#بارك_مين_سو_ليس_البطل #البطل_شخص_آخر #من_البورصة_إلى_هوليوود
«أ… أنت، كيف وصلت إلى هنا…؟»
التقت بطليقها، الذي جمعتهما يومًا زيجةٌ تعاقدية، من جديد.
وفي أسوأ توقيتٍ ممكن—وهي مطاردة من قِبل الشرطة اليابانية.
«دووُن…»
ما إن لفظت اسمه حتى قبض دووُن على معصم تشوهي.
انهارت، بلا حيلة، في حضنه.
ذراعاه الصلبتان طوّقتاها بإحكام، حتى غدت عاجزة عن الحركة.
«ا… اتركني!»
«ششش. إن لم تكوني راغبة في انكشاف أمرك، فالزمِي الصمت.»
يا للسخرية. ركضت بكل ما أوتيت من قوة،
لتعود في النهاية إلى النقطة ذاتها.
إلى هذا الحضن بعينه… حضنه هو.
أغمضت تشوهي عينيها بقوة، وتوغّلت أكثر في صدر دووُن،
متضرعةً في سرّها، برجاءٍ يائس،
أن ينقذها هذا الطليق الخائن من مصيرها.
الابنةُ الصغرى لعائلةِ كورونيس، لامبيرتا، نشأت منذ نعومةِ أظفارِها لتكونَ جسرَ التحالفِ بين الجنوبِ والشمال.
غير أنّ يومَ زفافِها تحوّلَ إلى مأساةٍ دامية، حينَ هاجمَ مجهولونَ قاعةَ الزفاف، فسلبوها زوجَها وعائلتَها بأكملِها.
منذ تلك اللحظةِ لُقِّبَت بـ’أسرعِ أرملةٍ في المملكة’،
وبـ’المرأةِ التي تبتلعُ أزواجَها’،
وبـ’بطلةِ الجنوبِ التي أبادتْ وريثَ الشمال’،
بل حتى بـ’الكاهنةِ العذراءِ حاميةِ الطهر، هيرميسا’.
ورغمَ السخريةِ والتجريحِ والاتهاماتِ التي أحاطتْ بها من كلِّ صوب، سعتْ لامبيرتا جاهدةً إلى حمايةِ ما تبقّى من مجدِ عائلة كورونيس.
وفي خضمِّ ضعفِها واشتدادِ الضغوطِ عليها، ظهرَ أمامها رجلٌ غامضٌ يُدعى سالفاد تان، زاعمًا أنّ عليها الزواجَ به.
قال بابتسامةٍ ماكرة.
“سيّدتي الأرملةُ العفيفة، المؤمنةُ بالعفّةِ والوفاءِ… مؤسفٌ أن تتجاهليني اليوم وكأنكِ لا تعرفينني، بعد تلك الليلة.”
كان حديثُه يشيرُ إلى ‘زواجِ أولكان’ — وهي عادةٌ متوحّشةٌ في الشمالِ، تفرضُ على الأرملةِ أن تتزوّجَ بأخِ زوجِها الراحل.
اقتراحٌ لا يُعقَل، ومع ذلك، لم يكن أمامَ لامبيرتا سبيلٌ آخرُ لحمايةِ منزلها من أطماعِ نبلاءِ الجنوبِ والعائلةِ الملكيةِ سوى قبولِ هذا الزواجِ الملعون.
وهكذا، في خضمِّ دوّامةٍ من الرغبةِ، الكراهيةِ، الندمِ، والحنينِ الحزين، بدأتْ لامبيرتا السيرَ على حبلٍ مشدودٍ فوقَ الهاويةِ…
***
كان سالفاد تان يمرّرُ أصابعَه في شعرِه وهو يضحكُ بخفوت،
فهو رجلٌ بطبعِه مُغتصِبٌ لما ليس له، يجدُ لذّتَه في سلبِ ما يتمنّاهُ الآخرون.
المرأةُ التي سحرت وريثِ العرش، والتي كان يجبُ أن تكونَ من نصيبِ الشمال،
غدتْ في عينيه غنيمةً لا بُدَّ من امتلاكِها.
‘سأجعلُها لي.’
بهذه الجملةِ القصيرة، ختمَ سالفاد قراره،
بينما كانت رغبتُه تتّقدُ كجمرةٍ لا تهدأ.
رجل عارٍ جرفه الموج إلى الشاطئ!
ميربيلا، التي تعيش في مزرعة في كوينزلاند،
تعثر أثناء جمع المحار على رجل عارٍ جرفه الموج إلى الشاطئ.
تتذكر أخبار حادث سفينة نقل السجناء الأخيرة،
فتشتبه أنه قد يكون سجينًا،
لكن الرجل، عندما استعاد وعيه، كان لا يتذكر حتى اسمه…
الرجل، الذي أُطلق عليه اسم “إيريك” مؤقتًا حتى يستعيد ذاكرته، يعمل في المزرعة.
لكنه، رغم طول قامته وبنيته القوية، سيء للغاية في أعمال الزراعة!
لكن عزفه الأنيق على البيانو، ثقافته الواسعة،
أخلاقه الراقية، ذوقه الرفيع، ومهارته المتميزة في الرماية—
كلها تجعل الجميع يتساءلون عن أصله…
هل “إيريك” حقًا سجين؟
كرهتْ ليليث الرجلَ الذي التقطتهُ أختُها الصغرى روزالين.
عبدٌ شابٌّ لم يكنْ لهُ إلا وجهٌ وسيمٌ.
بغضِّ النظرِ عن نظرتِها إليهٌ، فهو لم يكنْ مناسبًا لأختِها الصغرى.
‘آنسةٌ نبيلةٌ جميلةٌ والعبدُ الوسيمُ الذي أنقذتْه’،
أحبَّ الجميعُ قصتَهم، لكنَّ ليليث شعرتْ بالسوءِ.
لذلك، في اليومِ الذي سمعتْ فيه شائعاتٍ مفادُها أنَّ الاثنينِ قد يهربانِ سويًّا بسببِ الحُبِّ، اتخذتْ ليليث قرارًا.
‘سأقتلُ ذلكَ الرجلَ.’
كانتْ ليليث مستعدةً لفعلِ أيِّ شيءٍ من أجلِ أختِها الصغرى روزالين.
وهكذا نجحتْ ليليث في طردِ الرجلِ إلى ساحةِ المعركة.
الآن، لم يكنْ هناكَ شيءٌ اسمه “عبدٌ متواضعٌ مجهولُ الهوية” بجانبِ روزالين.
كانتْ ليليث راضيةً حقًّا وقتَها.
ولكن… مَنْ كانَ يظنُّ أنَّ الرجلَ الذي أرسلَتهُ ليموتَ سيعودُ كبطلٍ؟
ولم تكنْ تعلمُ أنَّ ذلكَ البطلَ سيتقدمُ للزواجِ لها، وليسَ لأختِها روزالين.
*إقتباس مؤثّر:
“قُتلتِ على يد الشخص الذي تحبينه، وقتلتِ بيدكِ الشخص الذي كان يحبكِ….”
“وداعًا يا عزيزتي.”
صعدت لاتشي إلى المقصلة بسبب خيانة محبوبها ميكاتو وصديقتها ساتي.
وفي اللحظة التي سقط فيها نصل المقصلة، لم يخطر ببالها سوى الأمير التعيس آربو الذي لقي حتفه بيدها بعدما تلاعب ميكاتو بها وجعلها أداةً لقتل آربـو.
ومع الإحساس الغريب بقطع عنقها، فتحت عينيها لتجد نفسها تعود إلى الماضي، إلى ذاتها ذات التسعة عشر عامًا—الفتاة الصغيرة التي كانت تتعرض للإساءة داخل قصر الدوقية الكُبرى.
لقد كانت عودة إلى الماضي.
فرصة مُنحت لها مرةً أخرى.
وما يجب عليها فعله من الآن فصاعدًا كان واضحًا:
الانتقام من ميكاتو وساتي اللذين منحاها الموت باتهامٍ مُلفَّق والتكفير عن ذنبها تجاه آربو.
لكن…
“الشخص الوحيد الذي سأرغب في رؤيته طوال حياتي، والذي سأظل معجبًا به… هو أنتِ فقط يا لاتشي.”
ومع تقدّم الانتقام، بدأت مشاعرها تجاه آربو تكبر شيئًا فشيئًا، بينما كان آربو لا يخفي مشاعره نحوها.
فهل يحقّ لها أن تقبل حبّه وهي التي ارتكبت بحقه خطيئة لا يمكن محوها؟
“كنتُ أرغب أن أكون مع آربو.”
حب لا يمكن إخفاؤه، وشعور بالذنب لا يمكن الهروب منه.
“أنوي أن أغيّر مجرى القدر.”
وانتقام… لا مكان فيه للفشل.
في الحياة الثانية التي منحها الإله، لن يكون هناك فشل بعد الآن.
هربَت البطلة إلى قريةٍ نائيةٍ في الريف،
وكانتَ حاملًا.
وبعد فترةٍ، سَيظهرُ زوجها ويدمّر القريةَ بأكِملهاَ.
ولمنعِ هذا المِستقبل، بذلَتَ رنايا، الفلاحةُ التي تَسكنُ بجِوارها، جهِدها لتُعامل البطلةَ بلطفٍ شديدٍ.
لكن النتيجةُ كانتَ… أنّ البطلةَ قد اختفتَ “مرّةً أخرى”.
”أرجوكِ ، عتنِ بـ لِيليا.”
هكذا قالت، ثم تركت ابنتها خَلفَها.
في العام الذي كبُرت فيه لِيليا مثل شجرةِ تفاح، وبلغتَ السابعةَ من عمرها…
تولّى لوردٌ جديدٌ إدارةَ الجنوبِ.
وكان نفس الشخص الذي أنقذتَ رنايا حياتهُ قبلَ عدّة سنوات.
“هل تندمين على إنقاذي؟”
“نعم.”
لقد أنقذتُ شخصيّةٍ ثانوية كان من المفترضِ أن تموت في وقتٍ مبكرٍ في القصةِ الأصليةِ.
“…والطفلةُ التِي رأيُتها البارحةَ؟”
“لِيليا هي ابنتي.”
رنايا فيليت، العانس والأمُ العزباء، وجدتَ نفَسها وقد انجرفتَ بالكاملِ في دوّامةِ القصةَ الأصليةَ.
أجد نفسي أتنقّل بين روحين مختلفتين، وهم روح الشريرة بيغونيا المحكوم عليها بالإعدام، وروح أوفيليا التي لا تتجاوز كونها شخصية جانبية.
حياة بيغونيا الشريرة، كانت بائسة حتى العظم، وكل ما كنت أرجوه هو أن أُعدم سريعًا كما جرى في القصة الأصلية، ثم أعيش من جديد بسلام في جسد أوفيليا.
لكن… البطل اكتشف حقيقتي، أنني لست هي بل دخيلة تسكن جسدها.
“ماذا فعلتِ ببيغونيا؟ أجيبي!”
“أتظن أنني جئتُ إلى هذا العالم برغبتي! أنا أيضًا أكرهه، إنه جحيم!”
”…… ماذا؟”
ولم يتوقف الأمر عند ذلك…
فبعد أن أُعدمت بيغونيا وانتقلتُ إلى جسد أوفيليا،
راح يطاردني بجنون متشبثًا بي وكأن حياته معلّقة بوجودي.
“لا يهمّني أي هيئة تتخذين. فقط ابقي بجانبي كما كنتِ من قبل.”
“إن أردتِ أن أجثو عند قدميك فسأفعل… فقط لا تتخلّي عني.”
غير أنني لم أستطع أن أجد في قلبي ذرة استعداد لأبادله ذلك الحب.
* * *
ثم ظهر أمامي شخص آخر…
شخص لم يكن موجودًا في القصة الأصلية، شخص يعرف بدوره أنني لست سوى روح دخيلة.
“مرت فترة طويلة يا أوفيليا.”
“أم عليّ أن أناديك الآن بيغونيا؟”
لكن لماذا تتشبث بي أنت أيضًا؟
لماذا تتشبث بي بهذا الإصرار؟
“من أجل سعادتك، أستطيع أن أفعل ما هو أعظم من هذا.”
ولم يكن شعورًا سيئًا أن أكتشف أنّ هناك من يتمنى لي السعادة، حتى لو كنتُ أنا نفسي قد تخلّيتُ عنها منذ زمن.
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...





