إثارة
آناستا وينترليت.
في هذا اليومِ تُساقُ لتُباعَ لرجلٍ لم تقعْ عليهِ عينُها من قبل.
إلى ريان سولتير، ثاني أبناءِ دوقِ الأسرة.
“بلغني أنّكِ تُحسَبينَ على طبقةِ النبلاءِ، أفلا تملكينَ شيئًا من العِزّة؟
أما ترينَ أنّكِ، وقد جرى بيعُكِ لقاءَ المال، لا تختلفينَ عن بَغيّ؟”
كانَ ريان، وقد أضناهُ المرضُ واستحكمَ السُّقمُ في جسدِهِ، حادَّ المزاج، فنفَرَ منها.
“أما سئمتِ من تلكَ الأعشابِ التي تتناولينَها كلَّ يوم؟
هلمّي نعيشُ ونحنُ نأكلُ ما لهُ طعمٌ طيّب.”
رَقَّ قلبُ آناستا لحالِهِ.
ومعَ تعاقبِ الأيّام، أخذَ ريان يُوليها ثقتَهُ.
وفي يومٍ بانَتْ فيهِ بوادرُ الشفاء—
‘أطمحُ أن أكونَ زوجًا لا يبعثُ فيكِ خجلًا.’
لم يتركْ ريان خلفَهُ سوى رسالةٍ واحدة، ثمّ مضى إلى الجندية.
في شتاءٍ قاسٍ، خلّفَها وحيدة.
—
وبعدَ مضيِّ عامين.
حينَ رجعَ متوَّجًا بصفةِ بطلِ حرب—
“ألم تسمعي؟
يُشاعُ أنّ السيّدَ الشابَّ أنهى خطوبتَهُ من تلكَ المرأةِ قبلَ عامين، وشرعَ الآنَ في البحثِ عن خطيبةٍ أُخرى!”
لم يَبقَ لآناستا موطئُ قدم.
“ظهر مَن سيُجْلِي نهاية هذا العالم.”
ظهرت النبوءة المرتقبة.
بطل النبوءة: آريس،(الجناح الأسود).
وهكذا صار رعبًا للناس.
“ما الذي ترغب فيه؟”
“فناء العالم.”
ثم جاءت امرأة تطلب مساعدته: ميريا جانستر.
بعد تردُّد، قرر آريس التعاون معها.
لكنه أصبح متشائمًا لا يثق بالبشر:
“لن أقنع مَن يعتقدون أنني سأدمر العالم بعكس ذلك ما حييت.”
رغم شكِّها في حالته النفسية، حاولت ميريا أن تُريه جمال العالم.
“سأدمِّرهم دون تردُّد حتى لو كان هذا ظلماً.”
“أيها المجنون، هذا ليس الحل!”
الإمبراطور الذي يطمع في قوة سيف آريس السحري
“بينيدران”،
وبدأت رحلة الفريق للعثور على السيف قبله.
لكن كلما تعمَّقوا في المهمة، ازدادت المؤامرة غموضًا:
ما هدف القوة الخفية الواقفة وراء الإمبراطور؟
وهل ينجو عالمٌ يسيطر عليه الأشرار؟
وفي تيار القدر العاتي… ما المصير الذي ينتظرهم؟
“هل تحبّني؟”
“أجل.”
“ومع ذلك، لا يمكنني الوقوف بجانب جلالتك، أليس كذلك؟”
“هذا صحيح.”
كانت إجابة مختصرة… ولذلك كانت أكثر إيلامًا.
في أقصى شمال البلاد، أنقذت سيسيليا صدفةً ولي العهد المنفي، تيزيت، الذي فرّ إلى أطراف الحدود.
ومنذ ذلك الحين، مرّ أربعة عشر عامًا.
تيزيت، الذي كان ضعيفًا وجميلًا، استعاد مكانه وأصبح إمبراطورًا.
وهناك فقط، أدركت سيسيليا…
“هل تملكني الإمبراطورة الآن ما يمكن أن تهبني إياه؟”
فهي، التي تنحدر من طبقة العامة، لم تكن يومًا لتصبح رفيقته الكاملة.
رغم أنها كانت على استعداد للاكتفاء بمرافقته فقط…
“…لن يتجاوز الأمر ثلاثة أشهر.”
لكن حتى ذلك، لم يأذن به القدر.
وفي النهاية، أغمضت سيسيليا عينيها، منتظرةً الحبيب الذي لم يعد.
في محطة القطار الباردة، في شتاء تتساقط فيه الثلوج.
وجاءت الذكرى الثالثة لوفاة سيسيليا.
“آنسة؟ سيدتي! آنستنا قد فتحت عينيها!”
استفاقت سيسيليا، وقد أصبحت خطيبة الإمبراطور.
—
نعم… كنتِ دائمًا تشعرين بالوحدة. كنتِ تكرهين الشتاء البارد.
كنتِ تطلبين أن أراك، أن أحبك.
كنتِ تقولين إنكِ ترغبين فقط بالبقاء إلى جانبي…
“…وأنا… أنا من ترككِ وحدكِ رغم ذلك.”
آه، أحقًا…؟
نظر تيزيت إلى يديه ببطء.
هل أنا من جعلكِ هكذا؟
[لا أتمنى أن تأتي إلى موتي.
ما زلت أحبك، لكن أمام الموت، أريد أن أكون نفسي فقط.]
إذًا، في النهاية… كنتِ أنتِ من تركني.
من أساطير العصر الحديث، تُعد أسطورة الرابطة إكس الأشهر.
يقال إن مقرها قد يكون تحت الأرض… أو فوق السماء… في البر أو في أعماق البحر.
لا أحد يعرف مكانها الحقيقي.
كل ما يتداوله الناس أنها منشأة من الفولاذ، محصنة ضد كل الأخطار.
لكن حتى هذا قد يكون مجرد إشاعة.
فكل من قيل إنه دخل مقرها خرج إما جثة هامدة…
أو في أحسن الأحوال مختلًا عقليًا، غير قادر على وصف ما رآه.
ولهذا يقال إن الرابطة ليست مجرد منظمة…
بل مقبرة الأحلام والآمال.
قال أحدهم ساخرًا:
“لا تخف يا صديقي، من الواضح أنها مجرد قصة رعب أخرى من القصص التي تدمنها.”
ابتسم الآخر قليلًا قبل أن يرد:
“ربما… لكن الجزء الذي لم أخبرك به بعد يقول إن الرابطة تستهدف كل من يسمع هذه الأسطورة.”
ساد الصمت لثواني.
ثم قال بصوت مرتجف:
“انتظر… هل سمعت ذلك؟”
— كان هناك عفريتٌ صغير ينتظر طويلًا… طويلًا جدًا فتاةً تجلب نارًا حمراء دافئة تذيب عنه برده.
خلال رحلة تسلّق مع والديها تضلّ يون طريقها.
وعندما تنجح أخيرًا في الهبوط وحدها من الجبل، ينكشف أمام عينيها عالمٌ يسكنه عفاريت ذوو عيون زرقاء وقرون فضية.
وفي ذلك العالم الغريب الذي لا يلائمها، تبدأ يون بالذبول شيئًا فشيئًا، وبينما تتوق بشدّة إلى العودة إلى الأرض، يرفض القدر أن يتركها تمضي.
“لقد أوفيتُ بوعدي. والآن جاء دورك. عِشْ وأنتَ تحبّني.”
“كانت عيناك… وكانت يداك أولَ ما لمسني في هذا العالم… أنا أحبك.”
بين روابط قديمة منسية، وعلاقات جديدة غير متوقعة، تواصل يون تَيهها سعيًا للعودة إلى الأرض.
وبعد صراعاتٍ لا حصر لها، أيَّ طريقٍ ستختاره؟
هناك، حيث تتقاطع مشاعر ثقيلة واعترافات حالكة… أرض العفاريت.
أنا من عشاق الزومبي.
لو سيطر عليّ عالمٌ اجتاحه الزومبي فجأةً يومًا ما، لَكُنتُ واثقًا من قدرتي على النجاة.
نعم، البقاء على قيد الحياة كإنسان.
بالطبع، ظننتُ أنني سأبقى إنسانًا.
“مهلاً… هل أبدو لك كزومبي؟”
[كر…كررر؟]
تغيّرت عينا الرجل للحظة، بعد أن نَزَحَت يده التي تحمل الساطور.
“هذا الزومبي يتكلم كثيرًا.”
فكّرتُ، لكنني لم أكن أعلم أنني سأُصاب بمسٍّ من زومبي.
“لا تُصابِي بالكثير مِن الغُبن. فهَمذا هي الحياة بطبيعتها.”
إيديل أزيان، التي وقعت في فخّ الأميرة صاحبة الوجهين، بارينين.
في اليوم الذي لُفّقت فيه لها تهمة شروع في القتل، لقيت والدة إيديل حتفها على يد الوحش لوار
وللكشف عن هوية الوحش والانتقام مِن الأميرة بارينين في الوقت ذاته،
تتقدّم إيديل بطلب زواجٍ صوري إلى سيروليان لوك، أصغر صيّاد لوار سنًا.
“لديّ موهبة.”
“أيُّ موهبة؟”
“مجال تخصّصي هو المشاكل بين الكنة والحماة!
تزوّجني، وسأكون كنّةً شريرة بحقّ، وأجعل والدتكَ تُعاني.”
***
بينما كنتُ شاردة في أفكاري، استمرّ تابِعُ حماتي في توجيه الشتائم، ثمّ صرخ بوجهٍ محمرّ:
“هل تُصغين إلى ما أقول؟”
“آه، نعم.”
بصراحة، لَمْ أكُن أُصغي. لكنّني أجبتُه بابتسامةٍ مشرقة:
“قلتَ إنْ عليّ أنْ آكل كثيرًا وأعتني بصحّتي، أليس كذلك؟”
“لا، لَمْ أقصد ذَلك!”
في عالم رواية نرجس أرناتا، كانت أوفليا هي ولية العهد الطاغية التي سفكت دماء إخوتها لتجلس على العرش، وانتهى بها الأمر مقتولة على يد زوجها، الدوق كارسيل، المحارب الذي جاء من الشمال كرهينة زواج سياسي ليصبح فيما بعد منتقم الإمبراطورية.
عندما استيقظتُ في جسد أوفليا، لم يكن أمامي سوى خيار واحد أن أغير المسار الدموي قبل أن يلمس نصل كارسيل عنقي.
لكن المشكلة ليست فقط في تغيير المستقبل، بل في كارسيل نفسه؛ ذلك الرجل الذي ينظر إليّ بعيون باردة كجليد وطنه، والذي يتطوع ليكون رهينة بدلاً من أخيه .
وسط مؤامرات القصر، وانتفاضة تلوح في الأفق، وبرود زوج لا يثق بي، كيف سأتمكن من النجاة؟ وهل يمكن لزواج بدأ كصفقة سياسية بين عدوين أن يتحول إلى شيء آخر؟
رواية من تأليفي أنا luna_aj7
في أعماق البحر اللامتناهي ، أكثر من خمسة آلاف متر تحت الماء ،نشأت مملكة بحرية يقطنها أجمل كائنات البحر ” حوريات البحر ” ، تحكي هذه القصة عن الشجاعة و الجرأة في إتخاذ القرارات
قصة حب و تضحية و معرفة الذات
فماذا تنتظرون ؟ استعدوا للغوص في أعماق البحر إلى مملكة كوينتارا البحرية مملكة الحوريات و الحوريون .
في أعماق البحر، تحت التيارات الصامتة والمياه الداكنة، قامت مملكة كوينتارا البحرية شامخة على يد الملك بنثومار الأول ، الحاكم العادل الذي سعى لجمع السلالات البحرية في وحدة واحدة . لكن ما إن رحل حتى انقسم الورثة بين حلم الحفاظ على النور، ونار الطمع والحقد.
الوريث الشرعي تريتون الذي إستلم حكمه من أخيه الأكبر إيريد ، حفيد بنثومار، يجد نفسه ضحية خيانة مريرة من ابن خالته آرس المدعو ببنثومار الثاني، الذي سمّمه ليستولي على الحكم. وتحت راية التطهير، يبدأ آرس بمجزرة تودي بأبناء عمومته، فتنجو أريستا، أخته الوحيدة ، وتُنفى إلى خنادق “ماريان” الرهيبة، حيث تبدأ فصلًا جديدًا من حياتها.
هناك، في موطن الظلام والموت، تُنقذ أريستا من الموت المحقق على يد جني بحر منعزل ، وبين العزلة و النفي ، تبدأ علاقة تتجاوز الجراح والأسرار، لتنتهي بإتحاد ومملكة جديدة في “آبيس” تُبنى من رماد الأحلام.
لكن البحر لا ينسى، ولاينام
لقد تجسدت في رواية.
لكن المشكلة هي أن الزوجين الثانويين اللذين انتهى حبهما بشكل فاشل هما والداي.
إذا اجتمعت أمي، التي هربت بينما كانت حاملاً بي، مع والدي بهذه الطريقة،
فإن موتاً ونهاية مأساوية مرعبة في انتظارهما!
بفضل تحريف القصة الأصلية، لا يتم لم الشمل بين والدي،
ولكن في المقابل، تصبح أمي في خطر الموت بشكل أسرع.
“أنت مخطئة. السم قد انتشر بالفعل في جميع أنحاء الجسم. ستموت في غضون أيام قليلة.”
في النهاية، من أجل إنقاذ والدتها،
تذهب للبحث عن والدها بنفسها….
“أنا ابنتك!”
هل سيتمكنون من التغلب على مصيرهم المأساوي وتحقيق نهاية سعيدة؟
تجسدتُ في جسدِ خادمةٍ عمياء تعمل في بيت دوق.
وسيّدي الذي أخدمه هو بطل هذه الرواية، ويعاني مرضًا نادرًا.
إنه مرضٌ يشبه اللعنة؛ إذ يشعر بألمٍ حارق كلّما لامسه الضوء.
ولأنه حبيس الظلام طوال اليوم، فلا أحد يستطيع الاعتناء به سواي أنا، القادرة على العمل من دون أن أرى.
“أتنوي أن تنزعي جلد ظهري كله؟”
“لا بدّ من فركه هكذا بقوّة ليشعر بالانتعاش.”
فأفرك له جسده بدلًا عنه، لأنه مضطر إلى الاستحمام في الظلام الدامس.
“حسنًا، جرّب أن تمشي وأنت تعدّ خطواتك.”
……طَخ! ……طَخ!
“سيدي الصغير، أتعاني ضعفًا في الإحساس بالاتجاهات؟”
وأعلّمه كيف يمشي من دون أن يصطدم بالجدران.
“سيّدنا الصغير، بشرتك لا بدّ أنها ناعمة ومشرقة، ما دمت لا ترى ضوء الشمس.”
“……أتسخرين مني؟”
وكنت أواسيه بإخلاصٍ ومن كل قلبي.
لكن منذ يومٍ ما، بدأ نَفَسُ البطل حين يوجَّه إليّ يتغيّر.
“أحسني لمسي..”
قال ذلك وهو يجذب يدي ويضعها على وجهه.
“قد لا تتذكّري أيّ وجهٍ آخر، لكن هذا الوجه بالذات لا يجوز لك أن تنسيه أبدًا. مفهوم؟”
شَعرٌ أحمر يجلب معه الشقاء.
عائدةٌ بالزمن تعود إلى سنّ العاشرة مرارًا لأسباب مجهولة.
الفتاة اليتيمة ‘ميلي’ لم تعد ترغب في الاستمرار في هذه الحياة.
* * *
— خذي هذا العقد إلى قلعة الشتاء الأبدي في أقصى الشمال.
— يبدو أنني لن أتمكّن من أن تطأ قدماي تلك الأرض مرةً أخرى وأنا على قيد الحياة.
بما أن الشقاء سيلاحقها مهما فعلت، قررت على الأقل أن تنفّذ وصية جدتها.
“سماء صافية لم نرَ مثلها منذ عشرات السنين… أهذا يعني أنكِ أنتِ من جلبها إلينا؟”
هكذا بدّدت الشتاء الذي غطّى قلعة الدوقية الكبرى لعقود طويلة،
“وبالمناسبة، إن كان لديكِ ما تتمنّينه، فلمَ لا تطلبينه؟”
وبفضل إحسان الدوقة الكبرى، حصلت حتى على وظيفة.
“ربما لأن ميلي هي الوحيدة القريبة من عمر الابن الشاب، شعر بالراحة أخيرًا.”
بل وتمكّنت أيضًا من شفاء المرض المزمن الذي لازَم الدوق الشاب ‘أدونيس’ لسنوات طويلة.
لم يعد الشقاء يلاحقها.
ومع حصولها على حياة يومية بسيطة ودافئة، لم تعد ترغب في العودة بالزمن مرة أخرى.
وبينما كانت تبحث عن طريقة لمنع التراجع الزمني…
“…شخصٌ نبيل مثلك لا ينبغي له أن يسهُل عليه ثني ركبتيه هكذا…”
“وما شأن الركبتين؟”
“إنها متّسخة، هناك تراب عالق أسفل الحذاء بكثرة……”
“لا بأس.”
* * *
ينحني الرجل بنفسه،
ويقول إنه لا يمانع أن تُداس ركبتاه وتصعد عليهما.
أما نظراته الباردة، فقد تحوّلت في لحظةٍ ما إلى حرارة غريبة مثقلة بالمشاعر.
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...


