إثارة
تم إلقاء ييو في عالم غريب عنها، مُثقلة بمهمة أن تكون المُخلّصة. اختارت التضحية طواعية من أجل أولئك الذين أصبحوا مع الوقت والديها وأصدقائها وأحبتها—لكنها لم تُجزَ سوى بالحقيقة الباردة: كل شيء كان كذبة.
بعد أن ألقت بنفسها من على حافة جرف، وجدت نفسها تعود إلى لحظة لقائها الأول، واتخذت قرارًا حاسمًا: لن تكون مُخلّصة هذا العالم، بل مُدمرته.
واختارت للانتقام الشخص الوحيد الذي كان خيرًا خالصًا في هذا العالم—رجل يُدعى “الغصن الأبيض المئة”.
“أنا بحاجة إليك.”
“أنا… تقصدينني أنا؟”
“نعم، أنت. يجب أن تكون أنت.”
المنقذة التي تقمصت دور شر هذا العالم تخطط لاستخدام هذا الرجل، تجسيد الخير فيه، كأداة لانتقامها.
الوقوع في حب هذا الرجل، مجرد خلق من خلق هذا العالم البغيض، لم يكن أبدًا جزءًا من خطتها.
[❓: “تجسدتُ في القصة، لكن زوجي وسيم بشكل لا يُصدق!”]
تجسدتُ في جسد سيدة نبيلة ثانوية في رواية لا أعرف اسمها.
“أنا زوجكِ، يا عزيزتي. أعلم أن من الصعب تصديقي الآن لأنك فقدتِ ذاكرتك، لكن…”
“أصدقك يا حبيبي، أنت وسيم بشكلٍ جنوني.”
كنتُ سعيدة لأنني حصلت على زوج وسيم جدًا… لكن سعادتي لم تدم طويلًا.
فهو مصاب بمرضٍ قاتل، وعائلته مفلسة تمامًا، وحتى الخدم يحاولون التمرد!
لا يمكن أن أترك الأمور هكذا… سأضحي بنفسي لإنقاذ زوجي وبيتنا!
لكن، مهلاً — هناك شيء غريب بشأن هؤلاء الناس…
دوق آيزن كالارد، ملك الشمال.
تظاهر بأنه زوج مزيف لامرأة فاقدة الذاكرة
ليكتشف من خلالها سر علاج مرضه الوراثي.
لكن مع مرور الوقت، بدأ قلبه يهتز أمام صراحتها وقوتها.
كان من المفترض أن تنتهي هذه العلاقة عند حدود التمثيل فقط، ومع ذلك…
“حتى لو لم أكن الشخص الذي تعرفه… هل ستظل تحبني؟”
لماذا أصبح هو أيضًا… يرغب في طرح السؤال نفسه؟
تجسدت في شريرة رواية دامية.
اعتقدت أن الأمر سيكون بخير طالما لم أتورط مع القصة الأصلية…
[انفجرت بسبب هوس الأبطال الذكور، جولييتا. نتيجة لذلك، دُمرت الإمبراطورية وانتقلنا إلى نقطة إعادة الضبط RESET POINT.]
البطلة التي فقدت عقلها تستمر في تدمير الإمبراطورية مرارًا وتكرارًا.
وبعد تكرار الرجوع بالزمن مرات عديدة، أدركت حقيقة مهمة أخيرًا.
نعم.
العين بالعين و السن بالسن. و الهوس بالهوس.
لذلك، سأُصلح الأبطال بجعلهم مهووسين بي ، لأمنع دمار الإمبراطورية.
***
اعتقدت أن الأبطال الذكور المهووسين قد أُصلحوا بفضل تضحيتي المؤلمة…
لكن…
“أريادن، لا تخطِ خطوة واحدة من هنا.”
“آريا، أنا أريد أن أحبسكِ أيضا.”
“سيدتي، لماذا لم تعودي تهتمين بي كما في السابق؟ أنا حزين.”
الآن الأبطال داروا دورة إضافية، وبدؤوا يهوسون بي أنا.
وحتى سيد برج السحر ، هذا المجنون الذي لا يمكن السيطرة عليه، انضم إليهم.
“آريا، هل أقتل كل هؤلاء الرجال لكِ؟”
ابتسم سيد برج السحر بطريقة مرعبة وهو ينظر إليّ.
هاها… يبدو أن هذه الدورة أيضًا قد فشلت…
في عالم رواية نرجس أرناتا، كانت أوفليا هي ولية العهد الطاغية التي سفكت دماء إخوتها لتجلس على العرش، وانتهى بها الأمر مقتولة على يد زوجها، الدوق كارسيل، المحارب الذي جاء من الشمال كرهينة زواج سياسي ليصبح فيما بعد منتقم الإمبراطورية.
عندما استيقظتُ في جسد أوفليا، لم يكن أمامي سوى خيار واحد أن أغير المسار الدموي قبل أن يلمس نصل كارسيل عنقي.
لكن المشكلة ليست فقط في تغيير المستقبل، بل في كارسيل نفسه؛ ذلك الرجل الذي ينظر إليّ بعيون باردة كجليد وطنه، والذي يتطوع ليكون رهينة بدلاً من أخيه .
وسط مؤامرات القصر، وانتفاضة تلوح في الأفق، وبرود زوج لا يثق بي، كيف سأتمكن من النجاة؟ وهل يمكن لزواج بدأ كصفقة سياسية بين عدوين أن يتحول إلى شيء آخر؟
رواية من تأليفي أنا luna_aj7
في اليومِ الذي تلقَّيتُ فيهِ نبأَ اختفاءِ خطيبي،
الذي كنتُ أؤمنُ بأنَّهُ حُبِّي الأولَ والأخيرَ، فقدتُ الكثيرَ.
فقدتُ حياتي، وإرادتي للعيشِ، وشغفي،
وضحكتي، وصحتي، وحتى صوتي.
كان الأملُ، الذي يُشبهُ القيودَ الثقيلةَ،
هو الشيءَ الوحيدَ الذي أبقاني عالقةً في أيامٍ خاليةٍ من المعنى.
كنتُ أتمنَّى لو أغرقُ حتى أعماقِ الظلامِ،
حتى أصلَ إلى حيثُ يوجدُ هو…
لكن في أحدِ الأيامِ،
ظهرَ خادمٌ جديدٌ فجأةً وبدأ بإزعاجي دون توقفٍ.
“آنستي، الشمسُ مشرقةٌ اليومَ.
ألا تودِّينَ الخروجَ في نزهةٍ صغيرةٍ؟”
مزعجٌ… مملٌّ.
“هذهِ هي تحفةُ الطاهي، ماكارونُ التوتِ البريِّ.
الأطعمةُ الحلوةُ دائمًا ما ترفعُ المعنوياتِ.”
اتركني وشأني، أرجوكَ.
“أخبريني، هل سيعودُ خطيبُكِ إذا استمررتِ بالبكاءِ والتواري في حفرةٍ من اليأسِ؟ استفيقي!”
… ماذا؟
يبدو أنَّ هذا الخادمَ الجديدَ قد فقدَ عقلَهُ.
“…إذا بقيتِ هكذا، فلا شكَّ أنَّ خطيبَكِ في السماءِ سيشعرُ بالحزنِ والأسى عليكِ، آنستي.”
هذا الخادمُ ذو الابتسامةِ التي تساوي ثروةً،
يجعلني أرغبُ بشدةٍ في طردهِ!
حين يستولي الغرور على روحك، تظن أنك أعلى من الجميع، لا قيمة للندم ولا معنى للعواقب و لا حتى بعد أن تدفعي الثمن، تظلين تظنين أنه لا شيء.
هي امرأة تكسوها هيبة لا تنكسر، لكنها لم تدرك أن الرياح لا تسير أبداً كما تشتهي السفن. ومهما طال الزمن، سيحين وقت الحساب، ليجبر الظالم على مواجهة خطاياه .
أليانور أشفورد
امرأة لم تعرف طعم الخضوع حتى غاصت في جحيم أفعالها، وتذوقت عذابها بأبشع الصور، إلى أن واجهت موتها.
لكنها تستيقظ لتجد نفسها عادت 15 عاماً إلى الوراء، في عمر 32 .
وهذه المرة، لا تهدف للنجاة فقط، بل لتسديد فاتورة الشر الذي زرعته بيديها.
كيف ستكون نهاية المرأة النادمه …..
“سونغ جو هيوك”، طبيب جراحة واعد يتوفى بسبب حادثة شاحنة، و يولد من جديد كصبي يُدعى “كيم تاي بيونغ” في أبتون، و هي بلدة ريفية في إنجلترا في القرن التاسع عشر، و مع كل ذكريات حياته الماضية. يسعى هناك لتحقيق حلمه في أن يصبح طبيبًا مرة أخرى ، لكن كل ما يواجهه هو واقع المجتمع الطبي في لندن حيث سرت بعض المعتقدات الغريبة… هناك، يجب على بيونغ أن يتغلب على العنصرية ضده ويظهر ذكائه كطبيب مشهور من الشرق.
قابلوا سيلينا ساردوثيان.
جميلة، قاتلة.
مُقدّر لها العظمة.
في مناجم الملح المظلمة والقذرة في إندوفير.
تقضي فتاة تبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا حكمًا بالسجن مدى الحياة.
إنها قاتلة محترفة، الأفضل من نوعها.
لكنها ارتكبت خطأً فادحًا. تم القبض عليها.
يعرض عليها الكابتن الشاب ويستفول صفقة حريتها مقابل تضحية كبيرة واحدة.
يجب أن تمثل سيلينا الأمير في بطولة حتى الموت – تقاتل فيها أمهر اللصوص والقتلة في البلاد. عاشت أو ماتت. ستكون سيلينا حرة.
سواء فازت أو خسرت، فإن سيلينا على وشك اكتشاف مصيرها الحقيقي.
ولكن هل سيذوب قلب قاتلها؟
عشر سنوات مرت منذ أن وطأت أقدام “أون يونغ” القمة كعضو في نخبة النخبة، لكنها تذوقت مرارة الهزيمة الساحقة في معركتها ضد زعيم الطابق 999.
وفجأة، وجدت نفسها قد تجسدت في جسد “سو جو آه”، الصيادة من الرتبة E.
تحديداً، في جسد تلك الفتاة التي تملك أدنى مستوى من القوة، ولكنها تملك أعلى نفوذ سمح لها بالهبوط بمظلة المحسوبية داخل فريق من النخبة.
“أنا لا أرغب بزيادة عدد الأفراد في فريقنا.”
“ما العمل إذاً؟ لا أحد هنا يريدكِ بيننا على الإطلاق.”
يا له من وضع بائس لتلك التي كانت تتربع على عرش المرتبة الأولى وتحظى بالثناء الدائم.
عقدت “أون يونغ” عزمها على استعادة جسدها الأصلي في أسرع وقت ممكن، ولكن…
لماذا بدأ الجميع يضايقونها ويهتمون بها أكثر فأكثر؟
【 كوكبة مجهولة تعبر عن سخطها وتبكي لأن أختي لا تبدي أي اهتمام بي!】
الكوكبة التي فرضت عقداً معها لا تكف عن التذمر وإلقاء المواعظ في كل وقت وحين، أما رفاقها…
“إذا طلبتُ منكِ البقاء في فريقنا بشكل دائم، هل يمكنكِ التفكير في الأمر؟”
“فقط قولي كلمة واحدة أنكِ تريدينني، وسأكون مستعداً لأن أكون خادماً تحت قدميكِ.”
“أنا أكره رؤيتكِ تضحكين وتتحدثين مع أعضاء الفرق الأخرى. عودي إلى فريقنا مجدداً.”
سواء كان فريقها السابق أو فريقها الحالي، يبدو أن الجميع يتوسلون إليها للبقاء ولا يطيقون رحيلها.
【 تهانينا! لقد أظهرتِ إمكاناتكِ في لحظة خطر واكتسبتِ مهارة مخفية!】
【 بفضل إنجاز المهارة المخفية، ارتفعت الرتبة من “E” إلى “D”.】
【 بسبب تغير المستوى، ارتفعت جميع الإحصائيات الخاصة بكِ.】
【تغير تصنيفكِ من “خارج التصنيف” إلى المرتبة “998”.】
ولكن ماذا عساي أن أفعل؟ كل ما أفكر فيه هو رفع مستواي لسحق ذلك الزعيم الذي أذلني.
“أون يونغ” التي تحولت من المصنفة الأولى عالمياً إلى صيادة مبتدئة بمستوى ضئيل..
هل ستتمكن حقاً من كشف هوية الزعيم والعودة إلى جسدها الأصلي؟
أنا من عشاق الزومبي.
لو سيطر عليّ عالمٌ اجتاحه الزومبي فجأةً يومًا ما، لَكُنتُ واثقًا من قدرتي على النجاة.
نعم، البقاء على قيد الحياة كإنسان.
بالطبع، ظننتُ أنني سأبقى إنسانًا.
“مهلاً… هل أبدو لك كزومبي؟”
[كر…كررر؟]
تغيّرت عينا الرجل للحظة، بعد أن نَزَحَت يده التي تحمل الساطور.
“هذا الزومبي يتكلم كثيرًا.”
فكّرتُ، لكنني لم أكن أعلم أنني سأُصاب بمسٍّ من زومبي.
في هذا العالم اللعين، حيث إنّ مجرّد الإصابة بالزكام يُؤدّي إلى الموت إن لَمْ تكُن هناك قُوّة مُقدَّسة.
كنتُ ضعيفة البنية، إلى أن أدركتُ يومًا أنّني لستُ سوى شخصية ثانوية في رواية كنتُ قد قرأتُها في حياتي السابقة.
الزوجة السابقة للبطل برينان، التي تموت وهي حامل، لتُصبح جسرًا لقصّة الحب بين البطلة التي حلّت بروح جديدة والبطل.
‘لا أُريد أن أموت.’
فلأتهرّب من الزواج، وأبحث عن طريقة لأستعيد صحّتي عبر صيدليّ!
لكن تحت قمع المعبد، كان الصيدليّ يُساوى بالشيطان، غير أنّها، بتذكّرها لحياتها السابقة، لم تخَف.
ثمّ وجدت الحلّ.
كلّ ما عليها فعله هو تفسير كتاب سرّي مكتوب بلُغة هذا العالم الغريبة، التي لم يتمكّن أحد من فكّ رموزها.
وبينما كانت تحدّق في الكتاب وكأنّها مسحورة، قالت إيديت:
“إنّه… يُمكن تفسيره. هذا النص.”
—
غير أنّ مشكلة ظهرت.
لماذا يجري الترتيب لزواجي من برينان؟!
وبطريقة ما أصبحتُ حمقاء مُغرمة بوجهه الوسيم…
“أوه، أكان وجه برينان هو ما أعجبكِ إذًا؟”
قالت دوقة القصر وهي تضحك بمرح، فيما أجاب برينان بوجهٍ جامد، مُومئًا برأسه:
“……يبدو أنّه يجِب عليّ الاعتناء بمظهري.”
ماذا عنك أنت أيضًا…؟
لا، ليس هكذا!
تتوجَّهُ فيرونيكا هايفيلد، التي باتتْ أرملةً، على وجهِ السرعةِ إلى قصرِ هاميلتون فورَ سماعِها الأنباءَ المأساويةَ القادمةَ من هناكَ.
كانَ اللقاءُ المرتقبُ بـإيان هاميلتون، حبِّها الأولِ في الطفولةِ، يثيرُ في نفسِها مزيجاً من الرهبةِ والاشتياقِ، لكنَّ تلكَ المشاعرَ لم تدمْ طويلاً.
“إدموند!”
لقد اتخذتِ الأمورُ مَنحًى غريباً ومرعباً، حينَ عُثِرَ على زوجِ شقيقتِها جوليا مقتولاً بطريقةٍ وحشيةٍ.
***
قصرٌ هادئٌ يبعثُ في النفسِ القشعريرةَ. سيدةٌ عجوزٌ تلوذُ بصمتٍ غريبٍ.
وحبٌّ قديمٌ بوجهٍ غريبٍ، إيان هاميلتون.
خادمةٌ بلا ملامحَ، وظواهرُ غريبةٌ تقعُ في كلِّ زاويةٍ.
هل حالاتُ الموتِ التي تتلاحقُ في قصرِ هاميلتون هي حقاً جرائمُ قتلٍ؟
“فيرا. عليكِ البقاءُ هنا.”
وفوقَ هذا كلِّهِ، ذلكَ الرجلُ المريبُ.
جنازةٌ تمتدُّ لسبعةِ أيامٍ. وخلالَ سبعةِ أيامٍ، يتساقطُ الناسُ موتى واحداً تلوَ الآخرِ.
ثَمَّةَ مَنْ يفتكُ بسكانِ هذا المكانِ.
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...





