إثارة
بخصلات شعر ذهبية متمايلة، وجسد رشيق جذاب ، وجمال يعبق في الأجواء.
كل من رأها انبهر بملامحها الملائكية لكن كان ينتهي به الأمر متفقًا على شيء واحد:
أنجيلا بيلتون ليست سوى شيطانة زحفت من أعماق الجحيم.
تُرى، هل وصلت تلك الكراهية والدعوات المتراكمة إلى عنان السماء؟
“سأزرع في قلبك القاحل حديقة زهور جميلة. إذا كنت تريدين الحياة، إذا كنت ترفضين الموت… فلتنبتي البذور، ولتُزهري الزهور، ولتحصدي الثمار.”
بعد أن سمعت هذه الكلمات الغامضة في كابوسها، بدأت أنجيلا تعاني من ألم مروع في قلبها كلما اقترفت شرًا.
ومع ذلك، فإن العادات التي اكتسبتها على مر السنين لم يكن من السهل عليها التخلص منها.
ولم يكن هناك سوى شخص واحد قادر على تغييرها.
“آنسة بيلتون، لا تختبري صبري. لديّ حدود، كما تعلمين.”
ذلك الشخص هو الشيء الوحيد الذي رغبت فيه بصدق في هذا العالم، كالايان فلورنس.
ولكن الرجل البارد الذي استحوذ على قلبها لم يكن يدرك حجم التضحيات التي قدمتها أنجيلا من أجل ان تكون معه، واستمر في انتقادها بلا رحمة.
الرواية بتعاون بيني Khadeejah وبين Khadija_SK، وبين Vinya
________
لقد انتهى بي الأمر بالتجسد داخل لعبة رعب لم ألعبها من قبل.
لكن رغم كل شيء، كانت هناك أشياء أكثر ترويعًا من الفيلا المخيفة والوحوش الغامضة بداخل اللعبة…
“هممم~ أنتِ لستِ هنا أيضاً…”
رجل وسيم حسب ذوقي في الرجال تماماً.
لقد كان نويل رجلاً قد يظهر كشخصية رئيسية في لعبة محاكاة المواعدة لو لم يكن شريراً في لعبة الرعب هذه.
“أين تختبئين هذه المرة يا ترى؟”
‘من فضلكَ … فقط إذهب بعيداً … رجاءً لا تلاحظني …’
صرير_ صرير_
توقف صوت اقتراب الخطوات، الذي كانت تبدو وكأنها تسحق الأرضية القديمة والمتصدعة، عن التردد في المكان فجأة.
وببطء شديد …
فُتِح باب الخزانة حيث كنتُ مختبئة.
“ليزا~ لقد وجدتكِ.”
لقد كان صوته لطيفاً وساحراً لدرجة أنه لن يكون غريباً إذا وقعتُ في حبه على الفور…
فقط لو لم يكن هذا الرجل يحمل ذلك الصولجان الأسود الذي كان يحاول قتلي به.
هان يوسول، الأميرة المستقبلية للعرش، فتاة عاشت حياتها كلها في ظل ولي العهد.
وُصمتت زورًا بالخيانة. وأثناء نفيها، حين طُردت كشيء مهمل، التقت برجل غامض.
كان اسمه مو-يونغ. أنقذها من حافة الموت بسبب السم. أعطاها سببًا للاستمرار في العيش، ومنحها نظرة دقيقة، لا يمكن قراءتها.
في البداية رفضته، لكن قليلًا قليلًا بدأت تعتاد عليه.
وبحلول الوقت الذي أدركت فيه أن مصيرهما محكوم منذ البداية، كان قد فات الأوان بالفعل.
لقد عادت… إلى ما قبل خمسِ سنوات.
بعد عودتِها بالزمن، قرّرت رايتشل أنْ تُنهي خِطبتها أوّلًا، ثمّ تعيش حياةً هادئة وبسيطة. لكن…
“كيف عرفتِ أنني الابنُ الحقيقيّ للدوق؟”
لحظةُ خطأٍ واحدة كانت كفيلةً بجذبِ اهتمامِ رجلٍ خطيرٍ نحوها.
“إلى أين تذهبين؟”
“أهرب. التقيتُ قاتلًا هناك.”
“…….”
الغريب أنّه لا يظهر إلا حين تقوم رايتشل بأمرٍ مريب. نظراتُه المليئةُ بالشكّ تجعلها تظنّ ذلك فعلًا.
“لماذا خرجتِ وحدكِ هذه الليلة؟ هذا خطر.”
“……لديّ ما أبحثُ عنه.”
“……تعالي. سأرافقكِ.”
ثمّ أدركتْ فجأةً أنّ هناك أمرًا غريبًا.
لماذا يواصل مساعدتها؟ ألن يكون أسهلَ له أن يُبلّغ عنها فحسب؟
لكنّها فهمتْ كلَّ شيءٍ حين تلقتْ اعترافَ الإمبراطور.
في اللحظة التي انهارَ فيها ذلك الرجلُ الواثقُ بنفسه أمامها.
“لا تذهبي إلى القصر الإمبراطوريّ. ألا يمكنكِ البقاءُ معي في قصرِي فقط؟”
“…….”
كانت يداه المرتجفتان تمسكان بحاشية ثوبها.
ويبدو أنّ الابنَ الحقيقيَّ للدوق… قد وقع في حبّها حقًّا.
قِمَّةُ الحياة! كانت نيفيا لورين ألماسةَ المجتمع التي تستمتعُ بعصرها الذهبيّ المتألِّق.
في يومٍ ما، وفي اللحظة التي أدركتْ فيها أنها قد تجسَّدتْ من جديد بسبب حادثٍ مفاجئ، أمسكَتْ بها أحداثُ العمل الأصلي من كاحلها.
‘شريرة، أنا؟’
أن تكونَ شريرةً تُرمى بشكلٍ بائس بعد ظهورِ الابنةِ الحقيقية للعائلة؟
في النهاية، حاولتُ الهربَ مبكرًا قبل أن يبدأ العمل الأصلي.
لكن بسبب الذنوب التي ارتكبتُها كأصغرِ بناتِ العائلة المدلّلة التي عاشتْ ببذخ… لم يكن لديّ ولا قرش حين احتاجتُ المال.
فأخذتُ أفكّر بسرعةٍ وأبحث عن شريكٍ لعقدِ زواجٍ كخطة بديلة…
“ألا ترغَبُ في تجربةِ شيءٍ يُسمّى الزواج معي؟”
بدأتُ بالأمر مباشرةً بالعرض.
وذلك أيضًا على الشريرِ في العمل الأصلي، إتيين أورتِه.
* * *
الخطة الكبيرة! والنتيجةُ مؤكّدة!
علاقةٌ سرّية، علاقةٌ علنيّة، وأخيرًا زواج.
…… يبدو أن عمليةَ الخداعِ الكبرى ذات الإيقاع الثلاثي قد أصبحت جاهزة.
“أعتقدُ أنّ بيني وبينه قَدَرًا يصلُ بخيطٍ أحمر.”
استوليتُ على نظريةِ القدَر التي كانت تُكثِرُ من قولها أميرةُ الدولة المجاورة المهووسةُ بإتيان،
وبينما كنتُ أستخدمُ القدراتِ التي عادت إلى ذهني مع العمل الأصلي دون تردّد، أخذَ كلُّ ما ألمسُه يضربُ نجاحًا كبيرًا؟
“تذكّري هذا، نيفيا.”
وفوق هذا، هذا الرجل—
“في مثلِ هذه المواقفِ غيرِ المنطقيّة… زوجُكِ موجودٌ لتستغلّيه.”
لماذا يبدو وكأنه يحبّني حقًا؟
عندما فتحتُ عينيّ، وجدتُ نفسي في عالم رواية – ليست أيّ رواية، بل خيال رومانسيّ قويّ وكئيب. وكأنّ امتلاك شخصية أنثوية ثانية، يُعتقَد أنها ميتة، لا يكفي، فهل يُعطي البطل الأمل للآخرين بينما يترك البطلة الحامل خلفه؟
“أوليفيا، هل كان عليكِ أن تزيفي موتكِ فقط لتشاهدني أندم عليه؟”
يغضب البطل، ويلومني على أفعاله. أضحك عليه، وأركله بقوة في موضع الألم، وأتخذ قرارًا.
“أقطعها أيها الوغد عديم الفائدة!”
ليس لدي أي نية للعيش كما في السابق!
***
سواءً كان ذلك لسحق التابع الذي قلل من شأني لصغر سني، أو لحماية المقاطعة القريبة من الحدود، أو للحذر من السلطة المريبة للبطل، فقد حصلتُ على إذن الإمبراطور وأنشأتُ سجنًا. لكن…
“ألن تسجنني أيضًا؟”
حضر تروي مارسدن، الحب الأول للبطلة الثانية ومعلمها السابق.
“توقف عن إظهار هذا الاهتمام التافه لي يا رجل.”
“إذا كنت تريد أن تتحدث هراء، اذهب إلى المنزل.”
وبينما كانت تحاول دفعه بعيدًا عنها ببرود، تذكرت ماضيهما القاسي،
“سأعود إلى المنزل. دعيني أنظر إلى وجهكِ لخمس دقائق أخرى.”
لماذا تحاول تغيير هذا النوع؟
الفارسُ المُنبئ، الذي يُقال إنّه سيُنقِذُ الإمبراطوريّةَ من حافّةِ الدمار.
والشخصُ الوحيدُ القادرُ على العثورِ عليه، هو القِدّيسة.
وتلك القِدّيسة… هي أنا.
لكنّني، حتّى الآن، لم أستطع العثورَ على الفارسِ،
بل واتُّهِمتُ بأنّني قِدّيسةٌ مُزيَّفة، وانتهى بي الأمرُ مُعتقلةً في السِّجن.
وقُبيلَ الموت، التقيتُ أخيرًا بالفارسِ داخلَ السِّجن.
هل يُعقَلُ هذا حقًّا؟ يا لَهُ من أمرٍ عبثيّ… إنّني مظلومةٌ فعلًا!
وفي اللّحظةِ التي ظننتُ فيها أنّني فشلتُ كقِدّيسة.
حدثَ ما لا يُصدَّق.
لقد عدتُ بالزّمن.
هدفُ حياتي هذه المرّة واحدٌ لا غير.
إيقاظُ الفارسِ بأسرعِ وقتٍ ممكن، ثمّ الاعتزال.
فأنا أصلًا لم أكن مُناسِبةً لدورِ القِدّيسة.
سأتركُهُ فورًا، وأبحثُ عن طريقي إلى النّور.
لذلك، تنكّرتُ كعضوةٍ جديدةٍ في فرقةِ المرتزقةِ التي ينتمي إليها الفارسُ،
وكانت خطّتي أن أُوقِظَهُ بقبلةٍ واحدة، ثمّ أفرّ هاربةً……
“حقًّا… أنتِ تجيدينَ العبثَ بي، ترفعينني وتُسقِطينني كما تشائين.”
“لا تدعي نفسكِ تُصابينَ بدلًا عنّي مرّةً أُخرى.”
“مكانُكِ الحقيقيّ هنا، يا ليانا.”
هاه؟ هذا غريب.
هذا ليسَ ضمنَ الخُطّة!
“لا تبتعدي عن جانبي.
وَعِديني أنّكِ ستكونينَ معي في كلّ لحظة.”
سيّدي الفارس… لماذا تُصِرُّ على التعلّقِ بي هكذا؟
“إنّه أنا. زوجكِ.”
“……ماذا قلت؟ أنتَ زوجي؟”
في اليوم الذي يُري فيه القدّيسُ للناسِ أزواجَهم المستقبليّين،
ظهرَ إيدن أوفلين، ابن أخت السيدة أوفلين الصغرى،
وهي أغنى امرأة في المملكة،
ومعه شرطُ ميراثٍ غريب.
“لكي تحصل على ثروة السيّدة، عليك أن تنجح خلال عامٍ واحدٍ
في نيلِ ‘الحبّ الحقيقيّ’ الآنسة أوليفيا.”
لكنّ الشابَّ الذي ظنّته سيكتفي بالتظاهر بالمحاولة،
بدأ يستمتع فعلاً بحياة المزرعة مع ليف.
“شجرة الزيتون في بيت أوليفيا. ما رأيكِ؟ سأزرعها هنا.”
بل وزرعها في المكان الذي يمكن رؤيتها منه بوضوح من غرفة نومها،
ولم يبخل بالإعجاب حتى على ذكرياتها التي أرادت نسيانها.
“……إنّك شخصٌ غريبٌ حقًّا.”
وهكذا، بدأت مشاعر ليف تتحرّك شيئًا فشيئًا نحوه.
الستريمر الشاملة للبث المباشر للألعاب، شيري بلوسوم ‘كانغ شيري’، ترى يومًا ما حلمًا غريبًا.
في مكان كان يومًا مركز العالم، تشتعل نيران حمراء، وتسود الفوضى، والناس يصرخون ويهربون.
ثم يطير تنين أسود فوق رؤوسهم، يخطف رجلاً ويختفي.
بينما شيري مذهولة في الحلم، يظهر ظل غامض أمامها ويقول:
“أنقذي الأمير المحبوس في البرج منذ أكثر من مائة عام بسبب ساحرة الغابة السوداء”.
“لماذا… أنا؟”
“لأنكِ الوحيدة التي تطابق الشروط. بحثتُ عبر كل الأزمنة، وأنتِ الأنسب. أنتِ من يمكنه التكيف بسهولة دون أن يصاب عقله، مهما كانت الظروف قاسية. إذا اعتبرتِ الأمر مجرد لعبة، فأنتِ تتصرفين بنشاط كبير. كان الأمر ممتعًا، أليس كذلك؟”
“مجنون…”.
تصبح شيري لاعبة وتبدأ اللعبة.
يظهر أمامها وحش، تفزع للحظة، لكنها سرعان ما تُسميه تار وتجعله رفيقها في اللعبة.
معًا، يخترقان مراحل اللعبة داخل القصر واحدة تلو الأخرى.
قبل صعودها إلى الطابق الثالث، تتذكر شيري محتوى الورقة التي حصلت عليها:
“فرسان الكنيسة الأسترية وصلوا إلى الغابة السوداء… من التقوا؟ وماذا فعلوا به؟”
“لا…؟”
تتسلل إليها تخيلات مرعبة، فتهز رأسها لتطردها.
لكن القصة التي تكشفها العناصر والرسائل داخل اللعبة تبدو خطيرة جدًا.
هل ستتمكن شيري من كشف المأساة العميقة التي تربط الساحرة، تار، ووحوش القصر…
وتقديم النهاية الحقيقية للأمير المحبوس في البرج؟
الابنةُ الصغرى لعائلةِ كورونيس، لامبيرتا، نشأت منذ نعومةِ أظفارِها لتكونَ جسرَ التحالفِ بين الجنوبِ والشمال.
غير أنّ يومَ زفافِها تحوّلَ إلى مأساةٍ دامية، حينَ هاجمَ مجهولونَ قاعةَ الزفاف، فسلبوها زوجَها وعائلتَها بأكملِها.
منذ تلك اللحظةِ لُقِّبَت بـ’أسرعِ أرملةٍ في المملكة’،
وبـ’المرأةِ التي تبتلعُ أزواجَها’،
وبـ’بطلةِ الجنوبِ التي أبادتْ وريثَ الشمال’،
بل حتى بـ’الكاهنةِ العذراءِ حاميةِ الطهر، هيرميسا’.
ورغمَ السخريةِ والتجريحِ والاتهاماتِ التي أحاطتْ بها من كلِّ صوب، سعتْ لامبيرتا جاهدةً إلى حمايةِ ما تبقّى من مجدِ عائلة كورونيس.
وفي خضمِّ ضعفِها واشتدادِ الضغوطِ عليها، ظهرَ أمامها رجلٌ غامضٌ يُدعى سالفاد تان، زاعمًا أنّ عليها الزواجَ به.
قال بابتسامةٍ ماكرة.
“سيّدتي الأرملةُ العفيفة، المؤمنةُ بالعفّةِ والوفاءِ… مؤسفٌ أن تتجاهليني اليوم وكأنكِ لا تعرفينني، بعد تلك الليلة.”
كان حديثُه يشيرُ إلى ‘زواجِ أولكان’ — وهي عادةٌ متوحّشةٌ في الشمالِ، تفرضُ على الأرملةِ أن تتزوّجَ بأخِ زوجِها الراحل.
اقتراحٌ لا يُعقَل، ومع ذلك، لم يكن أمامَ لامبيرتا سبيلٌ آخرُ لحمايةِ منزلها من أطماعِ نبلاءِ الجنوبِ والعائلةِ الملكيةِ سوى قبولِ هذا الزواجِ الملعون.
وهكذا، في خضمِّ دوّامةٍ من الرغبةِ، الكراهيةِ، الندمِ، والحنينِ الحزين، بدأتْ لامبيرتا السيرَ على حبلٍ مشدودٍ فوقَ الهاويةِ…
***
كان سالفاد تان يمرّرُ أصابعَه في شعرِه وهو يضحكُ بخفوت،
فهو رجلٌ بطبعِه مُغتصِبٌ لما ليس له، يجدُ لذّتَه في سلبِ ما يتمنّاهُ الآخرون.
المرأةُ التي سحرت وريثِ العرش، والتي كان يجبُ أن تكونَ من نصيبِ الشمال،
غدتْ في عينيه غنيمةً لا بُدَّ من امتلاكِها.
‘سأجعلُها لي.’
بهذه الجملةِ القصيرة، ختمَ سالفاد قراره،
بينما كانت رغبتُه تتّقدُ كجمرةٍ لا تهدأ.
[❓: “تجسدتُ في القصة، لكن زوجي وسيم بشكل لا يُصدق!”]
تجسدتُ في جسد سيدة نبيلة ثانوية في رواية لا أعرف اسمها.
“أنا زوجكِ، يا عزيزتي. أعلم أن من الصعب تصديقي الآن لأنك فقدتِ ذاكرتك، لكن…”
“أصدقك يا حبيبي، أنت وسيم بشكلٍ جنوني.”
كنتُ سعيدة لأنني حصلت على زوج وسيم جدًا… لكن سعادتي لم تدم طويلًا.
فهو مصاب بمرضٍ قاتل، وعائلته مفلسة تمامًا، وحتى الخدم يحاولون التمرد!
لا يمكن أن أترك الأمور هكذا… سأضحي بنفسي لإنقاذ زوجي وبيتنا!
لكن، مهلاً — هناك شيء غريب بشأن هؤلاء الناس…
دوق آيزن كالارد، ملك الشمال.
تظاهر بأنه زوج مزيف لامرأة فاقدة الذاكرة
ليكتشف من خلالها سر علاج مرضه الوراثي.
لكن مع مرور الوقت، بدأ قلبه يهتز أمام صراحتها وقوتها.
كان من المفترض أن تنتهي هذه العلاقة عند حدود التمثيل فقط، ومع ذلك…
“حتى لو لم أكن الشخص الذي تعرفه… هل ستظل تحبني؟”
لماذا أصبح هو أيضًا… يرغب في طرح السؤال نفسه؟





