دراما
لقد كنت اعيش في زنزانه منذ كنت في الثالث من عمري او عندما استطعت اتعرف علي وضعي الحالي لكن تغيرت حياتي عندما اصبحت في الثامنه من عمري*!
•••••
“انتي ستكونين ابنتي بالتبني.!”
تلك الدوقه اللعينه ستقلب حياتي رأسا علي عقب *
عشت حياتي كالفئر طوال تلك المده لكن ماذا؟
•••••
حتي بلغت السادسه عشر*
الدوقه سترميني للأمبراطور..!
لا..، انا لا أريد ترك ابي بتبني و اخي بتبني لكن لما سوف ترميني للأمبراطور…؟ لما سوف يتبناني الإمبراطور ايضا..؟
لقد تم رميي وعندما تركني الامبراطور كبنته
••••••
وعند بلوغي سن الرشد تم استبدالي مع اختي بالتبني لاتصبح ابنة الأمبراطور وتم رميي في احدي القرى المنفيه..؟*
“فيولا تزوجيني لتنجي من خبث الدقه..”
“لا”
•••••••
“لقد قلب الأمبراطور العاصمه رأسا علي عقب لإيجادك يجب عليكي العوده”
“لا تمزح معي كايل*
لقد نمت فقط في تلك الليله باكيه استيقظت لأجد نفسي في العاشره من عمري..؟
لنلتقي مرة أخرى.
وجدت نينا نفسها تتجسد من جديد في عالم رواية قرأتها بالصدفة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن المكان الذي بيعت إليه بعد أن فقدت عائلتها هو منزل أدريان، البطل الثاني.
عندما يلتقي بالبطلة أخيرًا، قد تعتقد أنه مقدر له أن يسير في طريق منمق، ولكن لفترة قصيرة جدًا فقط.
“لا يمكنك أن تترك البطل الثاني يخسر كل تلك الأشياء الجميلة!”
بالنسبة لأدريان، الذي يبلغ من العمر 9 سنوات فقط، طفولته مليئة بالأشواك.
الآن بعد أن وصل الأمر إلى هذا، ستقوم نينا بتحريف القصة الأصلية لأدريان.
كان صوت أدريان باردا.
“السيد الصغير؟”
“لماذا فعلت ذلك؟”
“هل أنت غاضب؟”
“أنت تسألين إذا كنت غاضبا؟”
تراجعت نينا واستقامت نفسها.
كان الظلام حالكا ولم تتمكن نينا من رؤية وجهه جيدًا.
“لا تتحدثي بهذه الطريقة. كأنه لا شيء، وكأنه ليس بالأمر الكبير بالنسبة لك.”
ربما قامت بتحريف القصة كثيرًا.
الطالب العبقري يي وو بعد تخرجه وهو عائد الى المنزل تصتدم به شاحنة والجميع يصويرونه ولا يهتمون له….
تظهر له شاشة وتقول له
تم اسيتفاء الشروط لحصول الاعب على نظام اله الانظمة بعد موتك في هاذا العالم
سيتم نقلك لعالم فنون قتال وسيتم اعطائك نظام صقل الالهي قوي ومهمتك حكم العالم …..
“كيف عرفتِ؟ لقد كنتُ حذراً حتى لا يتمكن أحد من معرفة ذلك”
أدريان فون بالزغراف ، وريث عائلة بالزغراف ، لقد تم مدحه كملاك في هذا العالم ، لكنني كنت أعرف شيئاً خلاف ذلك.
لقد أُذهِلَ الناس بأخبار جرائم القتل المتسلسلة و محاولات القتل الأخيرة ، و كلها قام بها هذا السيد الشاب الذي يبدو بريئًا.
「 نية قتل أدريان آخذة في الارتفاع」
「أقنع أدريان بخفض نية القتل ، و إلا سوف تموت」
「 نية قتل أدريان 92٪ 」
أنا فقط أستطيع أن أعرف – أن العالم الذي أعيش فيه الآن هو لعبة رعب سخيفة إلى حد الجنون.
الوصف:
لقد انتقلت داخل رواية مستمرة ، ليس كبطلة أو شخصية داعمة ولكن بصفتي شخصية إضافية ، روزيت سيرنيا. ومما زاد الطين بلة أنني كنت الابنة البكر المؤسفة لعائلة مجهولة. أُجبرت على التضحية من أجل الأسرة وعوملت كبش فداء.
“لا يمكن أن استمر على هذا النحو.”
لهذا السبب خططت بعناية للاستقلال وغادرت المنزل سراً في سن الحادية والعشرين. اشتريت المنزل الذي أحببته ، وكل ما تبقى هو البحث عن وظيفة استمتعت بها وأعيشها باقتناع. كنت أتوقع أن يكون للأبطال قصة حب سعيدة ، وسيتم الاعتناء بالشرير. ومع ذلك ، ذات يوم ، انهار رجل بلا ذكريات أمام منزلي.
“…انا لا امتلك مكان لاذهب اليه.”
“حسنًا … فماذا أفعل …”
“يبدو أنكِ تعيشي بمفردك … بأي فرصة ، هل تحتاجي إلى أي مساعدة؟”
هل رغب في أن يتم التعاقد معه كخادم؟ عندما كانت روزيت على وشك الرفض ، ركع الرجل فجأة.
“إذا كان هذا مقبولًا لك …”
تم تثبيت عينيه القرمزي عليها فقط.
“أيمكنني أن أخدمك كخادم لكِ؟”
“عفوا ؟”
أي نوع من المواقف كان هذا؟
ستدخل إلبرت يون في دوامه من الابعاد و دومات الزمكان
حيث ستلتقي بقبائل و اساطير و منها تجمع رفاقها ليرافقونها في رحلتها
تنتقل يايا الصغيرة ووالدتها إلى منزل جديد بالقرب من غابة كبيرة ، بجوار منزل غريب يعيش فيه رجل غريب ، الكل يناديه بالعم ما
يايا الفضولية لا تستطيع المقاومة وتقرر التسلل إلى منزل العم ما بعد أن اكتشفها تتجسس عليه
♞#ساكورا
أنا كنت أمتلك شريرة.
تلك الشريرة كانت تُدعى “المجنونة العظيمة لمملكة ماكونيا”، لكنني كنت أشجع نفسي لأن رينيه بلير، تلك المرأة الشريرة، كانت تملك الكثير من المال!
على الرغم من أنها كانت شخصية تموت في بداية الرواية، إلا أنني اعتقدت أنه يجب أن لا أفعل أي شيء سيء.
سأكون لطيفة مع الجميع من الآن فصاعدًا. أو سأعيش دون أن أكون مرتبطة بالشخصيات الأصلية.
لذا حاولت أن أكون على ما يرام.
[مهمة اليوم: صفعة على خد الخادمة] حتى ظهرت نافذة المهمة الشفافة المجنونة.
‘سأكون الخادمة من الآن فصاعدًا’، قلت.
على أي حال، أنا خادمة من فمي.
رفعت كفي، وتمتمت كما لو كنت قد حفظت ذلك، ثم صفعت خدي.
“هل تودين الزواج بي بموجب عقد ، يا سمو الأميرة؟”
الأميرة الغير الشرعية التي لا يرغب بها أحد ، أوديت ، في اليوم الذي حاولت فيه العثور على الشخص المناسب واقتراح عقد زواج لتجنب زواج رهيب ، عرض عليها الدوق إرتمان عقد زواج ، الذي اعتقدت أنه لن يشارك أبدًا في حياتها ، أحد شروط العقد الذي طرحه “أحبيني إذا لم تستطعي فعل ذلك ، فحاولي على الأقل إقناعي أنك تحبيني كثيرا حتى أتمكن من العيش في حلم باطل” ، لم يكن لديها خيار سوى قبول الزواج، لكن شكوكها لا تزول ، لماذا بحق الجحيم أرادني ؟ …. لماذا ينظر إلي بعيون حزينة ؟
لقد تجسدتُ في جسد صديقة الطفولة للشرير الخفي.
لكن المشكلة تكمن في أنني مقدر لي الموت في يوم حفل تخرج الأكاديمية على يد رينولد، صديق طفولتي والشرير الخفي في هذه الرواية.
وبسبب رغبتي في الهروب من هذا القدر، بذلتُ قصارى جهدي لقطع علاقتي به، غير أن هذا العالم ليس بالسهولة التي تخيلتها.
***
“هل ستتزوجان في المستقبل؟”
عند سماع سؤال إحدى السيدات التي كانت تنظر إلينا بلطف، لم يكتفِ رينولد بضرب شوكته على الطاولة بقوة فحسب، بل اندفع خارجاً من مكانه.
وحين تبعتُه وأنا أشعر بالذهول، كان الرد الذي تلقيته منه هو…
“من قد يرغب في الزواج منكِ أصلاً؟”
يا للهول، وهل يعتقد أنني أرغب في ذلك؟ أفضل الزواج من عشب ضال يتدحرج في الطريق على الزواج من هذا الوغد.
رغم كل محاولاتي المستميتة لتغيير قدري، انتهى بي المطاف بالالتحاق بالأكاديمية تماماً كما حدث في الرواية الأصلية.
“أنتِ، لستِ على علاقة بـرينولد، أليس كذلك؟”
“سمعتُ أنكِ تضايقين الفتيات اللواتي يحاولن التقرب من رينولد…”
كنتُ أحاول تجنب رينولد قدر الإمكان، ولكن لسبب ما، انتشرت مثل هذه الشائعات السخيفة.
وفي النهاية، رفعتُ صوتي قائلة
“قلتُ لكم لا، هذا ليس صحيحاً! هو مجرد صديق فحسب!”
فجأة، ساد الصمت في قاعة المحاضرات التي كانت تعج بالضجيج.
ظننتُ أنهم قد فهموا الأمر أخيراً، فاستدرتُ وأنا أبتسم برضا، لتلتقي عيناي بـرينولد الذي لا أعلم متى وصل، وكان يرمقني بنظرات ثابتة… وهو يرسم على وجهه ابتسامة حادة كالنصل.
الحب والكره… كلاهما عناصر مشاعرية يشعر بها القلب ويحللها العقل
لكن…
الإهتمام والهيام والولع، أليسوا مشاعرَ غريبةً بعض الشيء ؟
ان تهتم بأحد اهتماماً كبيراً فيتحول لهيام ومن شدة هيامك تتألم فتصبح ولوعاً…
أليس هذا هو التفسير الواقعي لأن يحبك شخص لا يفقه شيء بالحب.
لن تدرك معناه حتى تغوص في ادنى اركات قلب محبك لتحبه، ستفهم تفاصيل المشاعر فقط حينما تغرق في قلب من تحب
أهناك أمل….. بأن يحبك من تهوى؟







