دراما
هان يينا، فتاة فقيرة تبحث عن عمل. بعد أن صدمتها شاحنة، تستيقظ داخل “السيدة المثالية أنجلينا” – بدور هيلين، زوجة الأب الشريرة لثلاث شقيقات كنّ شخصيات اضافية.
بسبب انغماس زوجة أبيهم في الترف والمتعة والمقامرة، تكوت أكبرهن من مرض ما، وتختفي الثانية في الجبال، والصغرى تختفي تمامًا… .
لكن انتظر، القصة الأصلية هي قصة حب عكسية مليئة بالمرشحين الذكور للبطولة!.
“لماذا لا أسرق الذكور وأزوجهم لأخوات عائلة إيميلديا؟”
بناتي العزيزات اللواتي حصلن على مكافأة غير متوقعة، سأتأكد من أنكم ستجدون السعادة مع من تحبون!
“لم أعتبركِ أمي أبدًا!”
“لماذا تتظاهرين بأنكِ والدنا الآن؟”
…بالطبع لن يكون الأمر سهلاً.
ومما يزيد الطين بلة، أن ليليانا، الابنة الكبرى، مغرمة بالدوق الأكبر سيغارد، أحد أقوى المرشحين لبطولة الرواية. كيف لي أن أخطف رجلاً يحب البطلة الأصلية؟
***
“ما هي فكرة عملك؟”
“تربية الأطفال.”
بلاين ديارك، أغنى رجل أعمال في العالم – الذي لا يفوت أبدًا فرصة لانتقاد هيلين ولا يرغب في أي شيء أكثر من تدميرها.
“أريد أن أستثمر في عملك.”
بلاين، المعروف بدمائه الباردة لدرجة أنه قيل إنه لا قلب له، يبدأ فجأة في إظهار حب شديد ومخلص لهيلين.
“لا أستطيع التوقف عن التفكير بك.”
“ماذا؟”
“رفضي لن يُجدي نفعًا. ولن يُغيّر رأيي أيضًا.”
انتظر، ألستَ من المرشحين الأصليين للبطولة أيضًا؟! لماذا تتصرف معي هكذا؟!.
“من الذي جلب هذه الطفلة الرثَّة إلى هنا، ولأيّ غرض؟”
تحت نظرات ريكاردو المهيبة، لم أتمالك نفسي من ذرف دمعة. لم تكن خوفاً، بل كانت فرحاً لرؤيته حيّاً من جديد.
اسمي آيريس سوان.
لقد عدتُ إلى ذاتي حين كنتُ في العاشرة من عمري، لأحمي من أحبّ.
***
لإنقاذ العمّ ريكاردو، الذي مات في ظروف غامضة.
ولإنقاذ زوجته، التي توفّيت منذ زمن بعيد بسبب المرض.
ولإنقاذ ابنه، الذي سيواجه الخطر في المستقبل، كان لزاماً عليّ أن أبقى إلى جوارهم.
فما السبيل الأسرع إلى ذلك؟
“إن عالجتُ مرض الدوقة، فلتأخذني يا دوق زوجةً لابنك!”
“…زوجة أبن؟”
“سأبذل جهدي من الآن فصاعداً، يا والدي.”
لنبدأ إذن بأن أصبح زوجة أبن العمّ ريكاردو!
***
وبما أنّ الأمر بلغ هذا الحدّ، فأنا أيضاً أريد إصلاح العلاقة بين ريكاردو وابنه سيليان، تلك العلاقة السيّئة في حياتي السابقة.
لأنني في هذه الحياة أرجو أن يكون ريكاردو وسيليان سعيدين.
“آيريس سوان، لا أثق بك.”
“إنني أحبك، سيدي. أريد أن أقترب منك.”
رغم حذر سيليان وكلماته القاسية، تمسّكتُ بالأمل بأن يفهم إخلاصي يوماً ما.
“هل يبدو تافهاً إن قلتُ إنني أغار؟”
“في المستقبل، لن يكون أحد قادراً على مناداتي بـ’ليان’ سواكِ، يا ريشي.”
أوه؟
يبدو أنّنا اقتربنا أكثر مما ينبغي…
تجسدت من جديد كشخصية ثانوية شريرة في رواية عن تربية الأطفال.
أصبحت أميرةٍ تافهة تطارد بشغف أخ البطلة الكبير وتتمسّك به حتى الموت، وفي النهاية تسمم البطلة وتلقى هلاكها.
حسمتُ أمري واستعددتُ للهروب. بعد إنقاذ البطلة، ساءت الأمور.
لكن بعد أن أنقذتُ البطلة، انقلبت الأمور رأسًا على عقب.
”الذين يجرؤون على الإضرار بأختي، سأتتبعهم حتى نهاية العالم وأحطمهم.“
”عائلة الإمبراطورية ؟ بلا شك عائلة تيتانيا العاجز الذي يجلب البؤس. لا أهمية لهم على أي حال.“
”هاهاها، هم يسمونني كلبًا مجنونًا ويقولون إن رأسي فارغ. إذا كان الكلب المجنون يعض الناس بانتقائية، فهل يعتبر كلبًا مجنونًا؟“
يا إلهي، اهدأوا جميعًا.
لأني سأغادر لأستمتع بأحلامي وآمالي وأموالي في فيلا على شاطئ البحر ذات أمواج خلابة!
يجب أن يكون الجميع سعداء أيضًا!
…هكذا ظننت.
“…أنتَ. ظننتُ أنّكِ قد متَ حقًا، لكني…….”
كانت عيناه الذهبيتان اللتان تحتضناني غارقتين في مشاعر لم أستطع تفسيرها.
شعرتُ وكأنني سأغرق بمجرد النظر إليها.
“…كنت أشعر كأنّي أعيش كابوسًا لا ينتهي، تيا.”
”أرجوك ألَّا تختفي أمامي هكذا بعد الآن. “
هامسًا بتوسّل.
وبينما كان يمسك يدي كمن يحاول أن يمنعني من الذهاب إلى أي مكان، فقدتُ القدرة على الكلام.
وبالإضافة إلى ذلك.
”لا بأس إن كرهت أخي. لا بأس إن رأيت أبي مزعجًا! لكن، رجاء لا تبغضي مال عائلة الدوق!“
— البطلة اللطيفة التي تسلمني فورًا مفتاح الخزنة السرية التي تحتوي على كلّ كنوز عائلة الدوقية.
“كل شيء يقلقك؟ إذن اختاريني بدلًا من أخيك. لا تذهبي لتصبحي الدوقة المزعجة. سأكون بجانبك في أي مكان وأي وقت. ماذا؟ تقولين: لا تخرج بحديث كالكلاب؟ واه واه—هوراء!”
حتى الأخ الثاني للبطلة، الذي كان دومًا يراني كشوكه في عينه، بدأ يتصرف بغرابة أيضًا.
ما خطبكم؟
تمتلكت”جريس” ، وهي دوقة قبيحة لم تظهر أبدًا في رواية. المشكلة هي أندورا في الرواية ان تموت ، والمشتبه به الرئيسي هو زوجها بنيامين.
أرادت جريس أن تعيش بشكل صحيح مرة واحدة على الأقل.
من أجل القيام بذلك ، كان هناك عمل يتعين القيام به.
“لننفصل .”
كان بنيامين ، الذي كان قائدًا ثانويًا للعمل الأصلي على أي حال ، يحب البطلة ، آريا ، وليس زوجته. يجب أن تكون آريا سبب في موت جريس.
“أعلم على الأقل أن سعادته لا يحبني. أعلم أنك تزوجتني من أجل العائلة “.
اعتقدت غريس بطبيعة الحال أنه سيكون سعيدًا باقتراح الطلاق.
“سيدتي ، لماذا تقولين ذلك؟”
“سعادتك؟”
“مالخطأ الذي فعلته؟ هل أخطأت في رعاية زوجتي؟ ”
لكن الدموع سقطت من عيون بنيامين.
“سيدتي ، إذا كنت تريدين أي شيء ، سأفعله. لذا من فضلك لا تتركني “
أن أضطرّ للعيش مجدّدًا مع رجلٍ لا يملك سوى مظهرٍ جميلٍ وجمجمةٍ مليئةٍ بالقذارة؟!
كانت هذه أوّل فكرة خطرت في ذهن إيزولي حين سمعت أنّ زوجها المفقود قد عاد.
لو سُئلت عن طبيعة زوجها كاليان، فبإمكانها الإجابة دون أدنى تردّد:
زوجٌ عديم الكفاءة، جاهل، ونفاية من الطراز الرفيع.
حين اختفى ذلك الرجل فجأة، شعرت إيزولي بالفرح.
ولكن…
“السيّد المركيز قد عاد!”
“……ماذا قلتِ؟”
“قلتُ إنّ السيّد المركيز قد عاد! وبصحّةٍ جيّدة أيضًا!”
عاد الزوج الذي ظنّت أنّه قد اختفى إلى الأبد.
بل والأسوأ…
“هل أنتِ زوجتي؟”
الذي عاد لم يكن سوى ‘شخصٍ ما’ يرتدي قناع زوجها.
“أنا… لم أعد أرغب في العيش هكذا بعد الآن.
لا أريد أن أعيش دوماً مطأطئة الرأس، بصمت، دون طموح، وأنا أتحمّل كلّ شيء فقط.”
أرادت الانتقام.
أرادت أن تنزع منهم كلّ ما يتمتّعون به.
“ما رأيك أن تُصبح شريكي في الانتقام؟
اطمئن، لن أُرغِمك كما يفعل البعض. اختر بحرّية وراحة.”
“حتى لو أجبرتِني… كنتُ سأقبل ذلك بسرور.”
قال ريكاردو ذلك وهو يبتسم.
“كنتُ في انتظار هذه الكلمات.”
ثم لفّ يده بخفّة وأمسك يدها متشابكة الأصابع، وهمس قائلاً:
“سأمنحكِ كلّ ما تتمنّينه، إيزولي.”
وكما شعرت من قبل أنّه ليس بالرجل العادي، أيقنت إيزولي هذه المرّة أيضًا:
تمامًا كما قال ريكاردو، سيمنحها كلّ ما تريده.
مهما كلّف الأمر.
تجسّدتُ كشخصية ثانوية محكومٍ عليها بنهاية مأساوية في رواية عن زواجٍ تعاقدي.
وبهدف البقاء على قيد الحياة، قررتُ أن أستعير دور البطلة وأعرض على البطل عقد زواج.
المشكلة الوحيدة أنني أقع في الحب بسهولة.
لذا، أضفتُ بندًا خاصًا إلى شروط العقد:
[ريتشارد، إريستاين يلتزم بالتعاون الكامل لمنع إغواء إيروبيل هوبر.]
“إذا واصلتَ التحديق إليّ بذلك الوجه الوسيم، فماذا لو وقعتُ في حبك؟ توقف عن النظر إليّ بهذه الطريقة. ثم… هل تحاول بجد أن تبدو أقل وسامة أم لا؟”
“……أعتذر. أنا أبذل جهدي.”
أشعر أن من حولي ينظرون إليّ وكأنني فقدتُ عقلي. لكن لا بأس، لا بد أنني أتوهم، أليس كذلك؟
•••
ما إن انتهت مدة العقد، حتى ظهرت البطلة الحقيقية.
وبما أنني استعرتُ البطل مؤقتًا، فقد حان الوقت لإعادته إليها.
لذا، سلّمتُ لزوجي وثيقة انتهاء العقد واستعددتُ للرحيل—
لكن…
“بعد أن جعلتِني أتوق إليكِ لعامٍ كامل، إلى أين تظنين أنكِ ذاهبة؟”
“……تتوق إلي؟ ماذا تعني؟”
“لقد فرضتِ عليّ شرطًا يمنعني من إغوائك، لكنكِ أنتِ من أمضى كل ذلك الوقت في إغرائي بلا رحمة.”
…عذرًا؟ متى يفترض أن ذلك قد حدث؟
نظرتُ إليه بحيرة، لكن قبل أن أنبس بكلمة، مدّ يده ببطء نحو وجهي، ومسح بأصابعه شفتيّ برفق، بينما كانت عيناه تشعّان بحرارةٍ مشتعلة.
“والآن، بعد انتهاء العقد… حان الوقت لأستسلم لإغرائكِ، يا زوجتي.”
“إنّ النصرَ في الحرب كلّه بفضلِ سموّ الأميرة. فاطلبي ما تشائين.”
ظنّ الجميع أنّ الأميرة ستطالبُ بحقّها في وراثة العرش.
لكنها قالت بهدوءٍ فاجأ الجميع:
“لا تقتلوا الأمير، بل اجعلوه زوجًا لي.”
فبدا الارتباك على وجه الإمبراطور وسألها متعجّبًا:
“ولِمَ ذلك؟”
فأجابته بعد لحظةِ تفكيرٍ يسيرة:
“لأنّ وسامتَهُ تُوحي بأنّه سيُسعدني كثيرًا.”
***
لقد أصبحتُ الأميرة التي قادت إمبراطورية أبيها إلى النصر بفضل قواي السحرية الهائلة.
غير أنّ المشكلة بدأت حينما حللتُ في جسدها… إذ اختفتْ كلّ تلك القوّة!
‘بهذه الحال، سأكون في خطرٍ داهم.’
شخصيّتها متعجرفة، لسانها لاذع، وأعداؤها كُثُر. إنِ اكتشف أحدٌ أمري، فهلاكي محتوم.
‘ما دمتُ مضطرةً للزواج، فليكن بواحدٍ يحمي حياتي حتى آخر نَفَسي.’
ولحسن الحظ، فالأمير هو بطلُ القصة الأصلي!
كان قد فرّ من الإعدام في الرواية، ثم صار لاحقًا إمبراطورًا سيّدًا على السيوف.
“هاه؟ هناك شيء على خدّك…”
“أرجوكِ، لا تلمسي جسدي ولو بطرف إصبع!”
إنه حادُّ الطِّباع قليلًا هذه الأيام… لكن بصراحة، أليس لطيفًا نوعًا ما؟
أخيرًا، عادت قواي السِّحرية — وتمَّ أيضًا فكُّ الخَتْم عن سحر البطل الرَّئيسي!
كنتُ على وشكِ الوفاءِ بوعدي وتقديمِ طلبِ الطَّلاق، لكنَّ تعبيرَ وجهه بدا غريبًا.
“…أحقًّا ستتخلَّين عني؟”
مهلًا، ماذا؟
ألم تكن أنتَ من أراد الطَّلاق؟
— «أودّ أن أردّ لزوجي جميلَ كلّ ما فَعلَه لأجلي.»
كانت تلك آخر همسة تسللت من شفتيها وهي على حافة الموت؛ رجاءٌ خافت أن تمنحها الحياة فرصة أخرى، ولو في جسدٍ لا يمتّ إليها بصلة… فما قيمة الجسد إن كان القلب هو ذاته؟ المهم هو الفرصة — الفرصة لردّ المعروف.
لكن الواقع لم يكن رؤوفًا…
— «أتعنين الماركيز هابروفيلد؟ أليس هو من فقد عقله بعد رحيل زوجته؟»
— «عجيب… ألم تكن علاقتهما عابرة لا تُبرر هذا الانهيار؟»
مضت خمس سنوات على وفاتها، لكنّ الشائعاتِ لم تذبل، بل ازداد غموضها وتفرّع صداها.
— «أأنتِ… أحقًّا لستِ أنتِ غريس؟»
حتى زوجها، الذي عاهدته بالوفاء، بدأ يَرتاب.
وفي عالمٍ لا يُسمح فيه لها أن تبوح بأنها غريس، كيف ستستطيع ردّ الجميل؟
وهل يَترك لها القدر سبيلًا نحو نهاية هادئة… أم أن الطريق سيزداد التِواءً وظلامًا؟
“أنا أُريدُ شقاءك.”
لقد أحببتُ رجلاً لا ينبغي لي أن أُحِبَّه.
في الوقت الذي كانت فيه عائلتي على حافّة الانهيار، وفيما كان الزواج ضرورةً مُلحّة، ظهر ذلك الرجل… كاينتي.
كان قريبًا منّا إلى الحدّ الذي تحدّث فيه الكبار يومًا عن احتمال زواجنا ونحن أطفال.
ولذلك ظنّت يوليا أنّه مُنقذها.
لكنّه كان يريدُ تعاستي.
“مرحبًا… يا عدوّي.”
لقد أحببتُ امرأةً لا ينبغي لي أن أُحِبَّها.
بالنسبة إلى كاينتي، كانت يوليا مجرّد أداة.
أراد أن يقضي عمره وهو يشاهدها تتخبّط في الألم داخل قبضته.
لكن… الآن.
المرأة التي أحبّها بدأت تُناديني: “عدوّي”.
—
في اللقاء الذي جاء بعد شهرين، كان وجه كاينتي أكثر هزالًا وشحوبًا ممّا كان عليه قبل رحيلها.
“كفّ عن المماطلة… وقّع أوراق الطلاق.”
“لا.”
“بعد كلّ ما حدث؟ بعد أن دمّرتُ كل ما يخصّ أخي؟”
“ومع ذلك…
لا طلاق.”
“لماذا؟”
“لأنني أحبّك.”
من كان يتخيّل يومًا…
أنّنا بعد عام واحد سنقف أمام بعضنا بهذا الشكل؟
“أنا آسفة يا سيدتي. يبدو أنه لم يتبق لكي الكثير من الوقت”
“كم تبقى لي؟”
“أقل من عام…”
حتى الطبيب الذي شخّص حالتي يبدو حزينًا بعد أن عرف أن زوجي يُسمّمني منذ عام.
سمٌّ سيُنهي حياتي في سنّ العشرين، والأسوأ من ذلك أنني رغم علمي بذلك، لا أستطيع كرهه.
من الغريب أن الرجل الذي كان سبب حياتي هو نفسه من سيُنهيها.
لذا، لم يبقَ لي الآن سوى الطلاق. لتحريره من المرأة التي يكرهها بشدة لدرجة أنه يُريد قتلها.
لكنه يُصرّ على الرفض…
ولماذا يضع هذا التعبير الحزين على وجهه؟
أحتاج أن اجد طريقة لإنهاء هذا الزواج، حتى أقضي أيامي الأخيرة بسلام.
القصة: Cinna.mon2025
حساب رسامة الغلاف على الانستقرام: nisreen.artist
تم خيانتي على يد زوجي الذي كنتُ أثق به ومِتّ، لكنني عدتُ إلى اليوم السابق لزفافي.
لَمْ يتبقَ سوى يومٍ واحد على الزواج.
ولقطع علاقتي بزوجي السابق خلال هَذا اليوم، اخترتُ طريقةً وهي…
“تزوّجني، يا دوق كايلوس.”
“…يا آنسة، هل تمازحينني الآن؟”
أنْ أتقدّم بطلب الزواج إلى دوق كايلوس، العدو الأكبر لزوجي.
“وما السبب؟”
“أنا معجبةٌ بالدوق كايلوس. في الحقيقة، احتفظتُ بمشاعري تجاهه منذُ زمن طويل.”
رفعتُ رأسي بوقاحة، ورسمتُ على وجهي تعبيرًا حزينًا قدر الإمكان.
***
اختياري لكايلوس كان بدافع الحاجة فقط.
لكي أنتقم مِن تيسيوس، الذي خانني وقتلني، ولكي أمنعه مِن أنْ يصبح إمبراطورًا.
لكن هلذا الرجل جعلني أُفكر في أمورٍ غريبةٍ باستمرار.
“لقد تقدّمتِ لي بالزواج وقلتِ إنكِ احتفظتِ بمشاعركِ تجاهي منذُ زمن طويل.”
حدّق بي للحظة، ثم انحنى قليلًا ليُقابل عينيّ بمستوى بصره.
“لا أعلم منذ متى تحديدًا، لكن بما أننا أصبحنا مخطوبين…”
ثم سرعان ما تدفقت أنفاسُه الساخنة مع صوتٍ هامس عند أذني.
“ألا يجبُ أنْ نتعرّف على بعضنا البعض أكثر؟”



